Uncategorized

انا حا,مل يايحيي

صهيب
قمر تقريبا انا بت عمه بس زي اخته بالزبط و فرحت قوي لما عرفت انك من مصر اصلي نفسي اروح هناك قوي
حنان بحدة قمر
قمر بفزع ايوة يا عمة ك..كنت بجبلها هدوم
نظرت لها لؤلؤة باستغراب
حنان اطلعي برة
قمر حاضر
حنان للؤلؤة اهلا بيكي يا لؤلؤة انتي هنا في بيت الكاسر و البيت ده ليه قوانين و لازم تحترميها و اهمها انك ما تخرجيش بالبس ده برة اوضتك احنا عنا كل الستات بتلبس لبس طويل و متحشم
لؤلؤة بهدوء و نعومة انا اسفة اوي اصل ما جبتش معايا هدومي بس

ما تقلقيش مش هخرج بلبس ده ابدا
حنان ببرود و اتمنى كمان انك ما تختلطيش في بنات البيت ده
نظرت اها لؤلؤة برفعة حاجب بينما حنان غادرت الغرفة
لؤلؤة لنفسها ايه الست دي
دلفت قمر تتسحب دي بقا الغراب
لؤلؤة دي مامت صهيب
قمر لا مرات ابوه في مقام مامته
لؤلؤة ست متخلفة
قمر لؤلؤة باين عليكي بنت طيبة خودي نصيحة من اخت ما تحطيش دماغك بدماغها عشان دي ست مفترية و ما تتكلميش عليها لانها بجد هتأذيكي
لؤلؤة باستغراب للدرجة دي واطية
ضحكت قمر و قالت انا هروح قبل ما

تشوفني
و خرجت
صهيب قمر
قمر بتوتر اتفضل يا ابيه
صهيب ببرود قولي للؤلؤة تجيلي اوضة المكتب
قمر ح ..حاضر
دلفت لاوضة لؤلؤة
قمر ابيه صهيب عايزك باوضة المكتب
ابتسمت لؤلؤة و همت للذهاب
قمر بشهقة هتروحي كدة ده هيسود عيشتك
لؤلؤة بملل هففف هلبس العباية
و لبستها و خرجت

نظرت قمر لاثرها بدهشة و شك
قمر لنفسها ايه ده معقولة تكون بتحبه خليها موهومة زي الهبلة ضحى
في اوضة المكتب دلفت لؤلؤة و هي ترتدي عباية باللون الاسود و مفتوحة من الامام و لا تضع غطاء على رأسها
لؤلؤة بنعومة ندهتلي
صهيب اخذ نفس عميق يحاول السيطرة على استياءه ازاي خط فوكي و مين الي عمل كدة بالتحديد
لؤلؤة كنت نازلة من عند صاحبتي منة لاقتني ست على الباب قالتلي اساعدها تنزل الكيس للعربية و انا بغبائي صدقت و اول ما وصلت زقتني جوة و كان علاء الي بيسوق
صهيب پاستياء وحد قربلك

لؤلؤة لا ابدا
صهيب بشك هربتي ازاي المرة دي
لؤلؤة بتوتر ع..عاصم
صهيب پاستياء اييه
لؤلؤة هو الي هربني و كان مكلم عربية توديني لمصر بس طلعلي علاء فجاة عشان كدا اطريت اجيلك هنا
صهيب قرب منها ومسكها من معصمها پشدّة انا هعديلك المرادي بمزاجي بس تاني مرة كلامي لو ما اتنفذش هنفخك
نظرت له ببراءة طيب انا اسفة
صهيب ببرود طيران على اوضتك
نظرت له بابتسامة حاضر
و دهبت و هو ذهب

— و اخذ حصانه
في
المطبخ
سماح حلوة اوي البت الي جات مش كدة
قمر بصراحة اه و شخصيتها تجنن
ضحى دي وحدة قليلة الادب ما شوفتهاش ازاي بتتكلم مع الرجالة من غير حيا
قمر بت بتحاول تحمي نفسها باي طريقة انتي مالك بيها ولا عشان تحامت بصهيب خلاص كر هتيها
ضحى بعصبية قمر اخرسي
سماح انا بقول اتلهو بشغلكم قبل ما تيجي عمتك حنان و تطين عيشتك انتي وهي
طرقت الباب بهدوء

قمر بابتسامة ادخلي يا لؤلؤة
لؤلؤة اسفة والله قطعت حديثكم بس كنت عايزة كوباية مية من فضلك
قمر انتي تؤمري تعالي
ضحى و انتي بقى من امتى تعرفي صهيب
لؤلؤة بابتسامة من شهرين
و اخذت الكوب الذي قدمته لها قمر
سماح بغيرة وانتي بقا الى كانو هجوزوكي لبكر
لؤلؤة اه عشان كدة هربت
ضحى واضح انك واخدة على الهرب
قمر بحدة ضحى
لؤلؤة بجدية اصلي متعودش اقبل بحاجة ڠصب عني
سماح و يا ترى ياسمين لبسها زيك ولا ازاي
ثم وضعت الطبق على الطاولة بعن ف و خرجت و

خرجت بعدها ضحى
قمر بابتسامة ما تزعليش من سماح اصل ظروفها صعبة دي مرات بكر
لؤلؤة پتأثر يحرام تلاقيها مقهورة اوي
قمر بحزن عمي مصر ان بكر يتجوز عشان الخلفة و ابيه صهيب عامل اضراب عن الجواز مع ان سماح و بكر بيحبو بعض اوي من حوالي عشر سنين
لؤلؤة مسكينة سماح اكي.

عبلة بشهقة انتي بتعملي ايه هنا
لؤلؤة بخضة في ايه
عبلة اخرجي قبل ما حنان تشوفك احسن تسمعك كلام يسم البدن
لؤلؤة برفعة حاجب ايه الر عب الي عاملاه ليكو الست دي
ثم خرجت و هي غاضبة
مر الوقت و اصبحت الساعة الواحدة صباحا
كانت تجلس في سريرها تفكر اين يكون صهيب الان
خرجت الى البلكون ووجدته يدلف الى القصر
فتحت باب غرفتها حتى مر من امامها
لؤلؤة بنعومة صهيب
توقف عن المشي و الټفت اليها وقال اي الي مصحيكي لغاية دلوقتي
لؤلؤة بخجل كنت قلقانة عليك
اقترب منها

و شدها من معصمها بع نف و دلف لغرفتها و اغلق الباب وراءه
كانت تنظر پقلق و صډمه له
وضعت يدها على فمها تنظر له پتأثر
في صباح اليوم التالي
كانت لؤلؤة ترتب بعض الفساتين التي طلبت من بهية احضارها لها ارتدت منها فستان ابيض مشدود الخصر و طويل و بتطريز احمر على الصدر و فردت شعرها ثم اكملت ترتيب الغرفة
بهية لؤلؤة هانم صهيب بيه قالي اناديكي عشان تفطري وياهم
لؤلؤة اوككك
خرجت لؤلؤة و نزلت للاسفل وقالت بابتسامة صباح الخير
كانت نظرات الجميع مركزة عليها فهي تمتلك من جمال قدرا كبيرا

و زادها جمال ذلك الفستان الانيق
اما هي فنظرت الى صهيب و تذكرت إيماءة البارحة فاحمرت خدودها بخجل
فخر الدين صباح النور حطي على راسك يبتي البيت فيه رجالة
لؤلؤة بهدوء اه اسفة
سحبت ذلك الوشاح عن رقبتها و ووضعته على رأسها
حنان بهمس قليلة رباية
قمر تعالي يا لؤلؤة اقعدي هنه
اتجهت لؤلؤة و جلست بجانب قمر
فخر الدين بوضوح رشاد انت عليك تجهز لفرح بكر عايزه يكون قد المقام و كل البلد تتكلم بيه
رشاد عني ليك يا اخوي ما تشلش هم الفرح واصل عقبال ما تفرح بصهيب
فخر

الدين نظر لصهيب الذي كان يأكل كأنه لم يستمع لهم وقال آمين
كانت تستمع لهم سماح و تبتلع غصة في حلقها و ينظر لها بكر بحزن

حنان هجهز الاوضة الي جنب اوضة سماح عشان بكر ياخد راحته يحج
فخرالدين اه كويس
بعد قليل
خرج الرجال كل الى عمله
حنان ببرود للؤلؤة مرة تانية خودي بالك و حطي الغطا على دماغك
لؤلؤة ببرود اوك
حنان بحدة اسمها حاضر
نظرت لها لؤلؤة پاستياء و ذهبت
حنان بصوت عالي بت قليلة الرباية
التفتت لها لؤلؤة پاستياء مكتوم و صعدت للاعلى و لحقتها قمر
قمر ما تزعليش يا لؤلؤة منا قولتلك دي بومة
لؤلؤة پاستياء هي فاكرة نفسها مين يعني و انتو ليه ساكتين ليها كدة
قمر محدش قادر

يتكلم معاها عارفة لو عمي فخرالدين يعلم بعمايلها ليوريها الويل دي حتى خلت مرات نعيم تطفش من عندينا كل ده عشان مخلفتش غير بت
لؤلؤة بقرف دي ست متخلفة و عنصر ية مع ان الناس الي هنا مش كدة خالص و العمدة معروف عنه بالعدل ليه مش بيمنعها
قمر ميعرفش عمايلها و اي حد يتحداها توقعه
لؤلؤة ست شړ يرة و مفتر ية
بعد وقت
كانت سماح تجلس في غرفتها تعناق وسادتها و تبكي بشدة
دلف بكر و قال وبعدين معاكي يا سماح الي قلناه هنعدوه تاني ولا ايه
نظرت له بدموع وقالت والنبي

تسبني في الي انا فيه
قرب منها وجلس امامها و امسك بيدها وقال وانتي فاكرة يعني اني راضي بالي بيحصل ده بس ده امر العمده و انا ما اقدرش اصغر ابوي قدام الناس عايزاهم يقولو عليا ايه
سماح بدموع بس عمي العمدة ما يقبلش بالظلم و الجوازة دي هيظلمني و يظلمك و يظلم بنت الناس كمان
بكر بعشق يا سماح انا قلبي عمره ما مال لحد قبلك ولا هيميل لحد بعدك و حتى لو اتجوزت عمري ما هقربلها و رحمة امي لتكون البت دي زيها زي اختي
نظرت له سماح بحب وقالت مش هتسبني باليل و تروح

لها
بكر لا و الكلام ده هفهمه ليها من اول يوم هي هتعيش معانا مدة لغاية ما اطلقها و لوقتها هتكون

زي اختي بالزبط
سماح بدموع مرت ابوك بتحاول تعمل اي حاجة عشان تك سرني و تذ لني بيها
بكر سيبك منها يا سماح انا هعرف اتصرف معاها المهم مش عايز اشوف الوش ده بيعيط تاني
كانت قمر و لؤلؤة تمشيان في وسط القصر
نعيم بحدة قمر روحي نضفي اوضتي
نظرت له لؤلؤة بقرف
قمر حاضر
وذهبت من امامه
كانت لؤلؤة ستتبعها لكن استوقفها نعيم
قال بخبث انتي حلوة اوي يا لؤلؤة هانم
ونظر لها من اعلى لاسفل
نظرت له لؤلؤة پتأثر فطريقة كلامه كانت مقرفة
اقترب منها وقال بتلاعب

انا اوضتي اول اوضة على ايديك الشمال لو حابة يعني ..

كانت تنظر له پاستياء ثم كورت يدها و ضر بته بوكس من شدة قوته وقع على الارض
وكان هذا تزامنا مع دخول فخر الدين و رشاد
رشاد پتأثر وه يا حرمة تمدي يدك ع راجل وسط بيته
فخر الدين بصوت عالي ايه الي بيحصل هنه
نعيم دي كدابة يعمي
لؤلؤة پاستياء انت تخرس خالص بدل ما اكمل عليك
بكر وه عايزه تتوجيهيه تاني
لؤلؤة واكسر دماغه كمان انا من اول ما جيت هنا و صهيب بيه اداني صلاحيات ان اي حد يتطاول عليا افتح دماغه
كتم بكر وسالم ضحكة بداخلهم
بينما دلف

صهيب وهو يستمع لاخر جملة قالتها فابتسم ابتسامة خفيفة فهو لم يعطيها اي صلاحيات لكنه اعجبته طريقة دفاعها عن نفسها
فخر الدين لا عاش ولا كان الي يهين حرمة جات تتحامى في بيتي شرف البت دي من شرفنا يا رشاد و انا مش هعديها لابنك واصل
صهيب في ايه
تراجع نعيم للخلف پقلق و كان الكل صامت
صهيب بشك في ايه حد يتكلم
فخر الدين بحدة تعال شوف واد عمك عمل ايه
صهيب نظر الى نعيم وقال پاستياء عمل ايه
فخر الدين اطاول ع الضيفة في وسط بيتي
نظر صهيب للؤلؤة پاستياء قالك

ايه
لؤلؤة قعد يعاكس بيا و يسمعني كلام
اقترب صهيب من نعيم پاستياء ومسكه من عنقه انت ازاي شطانك يوزك و تعمل كده
نعيم دي كدابة ما تصدقهاش يا واد عمي
لؤلؤة پاستياء انت الي كداب و نظرت لصهيب وقالت والله كان بيعاكسني بامارة انه قالي اوضته اول اوضة على الشمال
ضر به صهيب بالبوكس حتى وقع على الارض وقال بصوت عال جدا من النهاردة انت مطرود من البيت ده لغاية ما يجيلي مزاج
اسمحلك تدخل و اي حد هيتعامل معاه يعتبر نفسه مش من العيلة دي
رشاد پاستياء وه يا ابني كل ده

عشان بنت البندر
صهيب بقوة الي مش هيحترم حرمة بيتي و بيت ابوي ملهوش مكان بينا و بنت البندر دي ضيفة عندي وانا مسؤول اني احميها و شرفها هو شرفي مش هسمح لحد يتطاول عليها ولو بكلمة
كانت تنظر له لؤلؤة بسعادة لانه رفع شأنها ولم يقبل اهانتها

في بيت ابو الدهب
زهير وصلتني اخبار ان البت في بيت الكاسر
علاء پاستياء هروح اجيبها من شعرها
اشرف ما تقدرش يا واد عمي دي مش بنتنا و تلاقيهم عرفو بكده يعني احنا ما نقدرش ناخدها
عاصم ببرود ياسمين بت عمي هي الي هتروح عروسة لبيت الكاسر و انا مش عايز اتجوزها
اشرف رجعت بكلامك يا عاصم زي الحريم
رمى عاصم الملعقة پشدّة وقال پاستياء الزم حدودك يا اشرف وانت بتكلمني انا كنت معمي و مش عارف ازاي قبلت على نفسي اني اعمل كده..

مش اخلاق رجالة دي نبيع و نشتري بحرمة الناس
زهير الي يسمعك كده يقول مش انت صاحب الفكرة يا عاصم ولا تكونش مخبي البت عندك و دخلت مزاجك
عاصم الي عملته انا ده علط و انا بعترف بغلطي بس انتو غلطتو كمان انكو وافقتو على الخطة دي عيب لما نلعب ببنات الناس و اهلها بعتوها امانة عند عمتها
القى كلامه و خرج من المنزل وهو بقمة استياءه
قام الحج زهير وهو غاضب
علاء اشرف انا عندي خطة حلوة قوي
اشرف ايه هي
علاء مش جدك قال البت في بيت الكاسر
اشرف اه

علاء نبقى نشيع لخوها وهو يجي يتصرف معاها و بعدها ناخذها احنا
اشرف مخلاص الفيلم اتكشف يا علاء و الخبر ريحته فحفحت
علاء بشړ احنا بس هننتقم و ما نخليش حد يعلم علينا
اشرف معاك حق يا واد عمي
يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه الفصل الرابع بقلم همس كاتبه حصريه وجديده
بارت طويل
مرت عدة ايام
بكر بحدة بقولك ايه يا مرت ابوي خليكي بعيدة عن مرتي و ما تزعليهاش واصل
حنان پاستياء و بتشتكيلك مني بت امنة
بكر هي ما اشتكتش انا الي كل يوم بشوفك بتعامليها ازاي ملكيش صالح

فيها انتي مش حماتها عشان تسمع كلامك انا هنا بس الي ليا كلام عليها و ما تحاوليش تكيديها بضرتها لانه الي ببالك مش هيحصل
حنان طول عمرك دلدول و بتمشي ورا كلام الحريم حتت بت زي دي تخليك تقول كده لوحدك مقام امك
بكر پاستياء انا محترمك لغاية دلوقت علشان خاطر ابوي لكن لو هتزودي كلام انا هنسا انك مرت ابوي و اطفش من هنا ووقتها ابقي تعالي واجهيني لو ابوي بص ليكي تاني
و تركها ورحل بينما حنان تظر له بكر ه شديد
في المطبخ
لؤلؤة سماح
سماح رمقتها بطرف عينها عايزة ايه

لؤلؤة بهدوء ما تقلقيش من جوازة ياسمين و بكر
سماح بتريقة ليكي حق تقولي كده مني نفدتي منها
لؤلؤة انا مش جاية اتعارك معاكي بس عايزاكي تعرفي ان ياسمين و بكر عمرهم ما هيكونو لبعض حتى لو تمت الجوازة
سماح افهم ايه انا من كلامك ده
لؤلؤة اولا بكر بيحبك اوي و مستحيل —

يبص لبنت غيرك ثانيا ياسمين بتحب حد تاني و اخوها ماقبلش يجوزها ليه عشان هو من مصر بس هيا لسا بتحبه
سماح بتفكير برضو مش فاهمة
لؤلؤة يا بنتي منا بقولك بكر قلبه معاكي و ياسمين قلبها مع احمد يعني استحالة بكر و ياسمين يكونو لبعض
سماح بدموع بس برضو هيتجوزها
لؤلؤة انا ممكن اكلم صهيب و هو يحل الموضوع ده بمعرفته
سماح پتأثر واه عايزة تكلمي صهيب انتي اكيد مچنونة و صهيب يسمع كلامك ليه و بعدين عايزاه يعارض ابوه
لؤلؤة انتي ليه كدة مستسلمة بسهولة و قابلة الظلم !!

انا لو مكانك هكلم العمدة بذاته هو ما يقلبش الظلم للغريب عايزاه يقبله لحريمه ما تخليش العقربة حنان تتحكم في حياتك و انتي ساكته انا متأكدة انها ورا حكاية جواز بكر بس انتي لازم تكوني اقوى من كدة و تروحي للعمدة صدقيني مش هيكسر بخاطرك

دلفت قمر و هي تضع طبق الفواكه
قمر ده بقا الكلام الي انا قولتهولها قبل كده مية مرة بس هي جبانة
لؤلؤة ما تكونيش ضعيفة يا سماح انتي كدة هتدمري جوازك
سماح بدموع مش هقدر حنان هتسود عيشتي و تطفشني من هنه زي ما طفشت مرات نعيم
لؤلؤة بثقة ما تقدرش عارفة ليه عشان بكر بيحبك اوي و مش هيسمح لحد يزعلك و اقولك انا و قمر هنشغلها عنك لحد ما تكلميه
قمر يا سماح كفاياكي قلق يا بت ده جوزك و لو سكتي هتضيعيه بين ايديكي
دلفت ضحى
ضحى في ايه متجمعين كده

ليه
قمر ما فيش قاعدين بنقنع بسماح تكلم العمدة
ضحى پتأثر واه تكلمه ليه
قمر عشان جوزها ما يتجوزش عليها
ضحى باستهزاء و تفتكري العمدة عشان خاطر الامورة سماح هيغير كلام الرجالة و يوقف الفرح انتي اكيد اتهبلتي
لؤلؤة باستفزاز وانتي مالك بيها ليه بتحطميها كدة و بتحبطيها مش هتخسر حاجة لو جربت و لو ما نجحتش بالي هتعمله انا هكلم صهيب وهو طبعا ما يهونش عليه ان اخوه يتجوز بنت ڠصب عنه
نظرت ضحى للؤلؤة بشړ وقالت وانتي مالك ومال صهيب و هو يسمع كلامك ليه تكونيش عايزة تلفي عليه زي ما لفيتي على

نعيم ما تحلميش يحببتي صهيب مش هيبصلك .
لؤلؤة پاستياء
انتي وحدة مش محترمة
و غادرت المكان
قمر پاستياء انتي فعلا تجاوزتي حدودك ازاي تكلمي ضيفة عندنا كدة عارفة لو قالت للعمدة هيعمل فيكي ايه وبعدين انتي عارفة كويس ان نعيم هو الي غلطان و مش اول مرة يعمل كدة
ضحى پاستياء مهي الي مستفزة و عاملة فيها سلطانة زمانها .

خرجت ضحى من المطبخ و الټفت قمر الى سماح كانت سارحة
قمر هتعملي ايه يا سماح
سماح بسرحان هكلم العمدة
قمر بابتسامة برافو عليكي و انا هراقبلك البومة
سماح بتوتر اروح دلوقتي
قمر اه عمي باوضة المكتب روحي و قوي قلبك
اتجهت سماح لاوضة المكتب بينما ذهبت قمر تراقب حنان
طرقت الباب بهدوء حتى اذن لها بالدخول
كان يجلس فخر الدين مع صهيب
سماح بتوتر و قلق ممكن اتكلم معاك شوية يعمي
فخر الدين تعالي يا بتي
صهيب استغرب وجودها ثم قال بهدوء طيب انا هروح دلوقتي عن اذنك يحج

فخر الدين اتفضل يا ابني
و خرج صهيب
فخر الدين بهدوء تعالي يا سماح يا بتي اقعدي و قوليلي عايزة ايه
جلست سماح و نظرت الى الارض بدموع وقالت عمي انا من يوما اتجوزت بكر و انا بعتبرك ابويا و بعتبر الي في البيت ده كلهم اهلي .بس انا مش مرتاحة خالص و مش قادرة اكون مبسوطة مش قادرة اتخيل ان بكر يتجوز عليا انا مش هقدر استحمل اشوفه مع مرا تانية
نظرت له وقالت بدموع ابوس يدك يا عمي توقف الجوازة دي بكر مش عايزها انت يا عمي معروف بالعدل و كل الناس بتحبك لانك بتعدل

بينهم ابوس يدك ما تظلمنيش و تظلم بكر بالجوازة دي
كان ينظر لها بحزن فاول مرة سماح تكون جريئة للافصاح عن مشاعرها
سماح بدموع بص يا عمي انا من يوما جيت البيت ده و العمة حنان بتعاملني كاني خدامة و بتهني على طول وسط الحريم و بتعايرني بالخلفة انا ما استحقش المعاملة ديه لما حضرتك طلبتني لبكر طلبتني عروسة مش خدامة و مع كدة انا سكت ى استحملت عشان خاطرك و خاطر بكر بس مش قادرة استحمل فكرة جوازه مش هقدر اعيش مع ضرتي بنفس البيت من يوما قررتو تجوزوه و انا مش بنام ولا قادرة اعيش زي الناس

مقصرتش مع بكر بولا حاجة حتى طلبات العمة حنان كنت بنفذها من سكات.

ليه استحمل كل ده ليه افضل مظلومة و انا في بيت اعدل راجل بالدنيا
فخر الدين بهدوء انا مبسوط منك قوي يا سماح عايزك كده دايما ما تسكتيش عن حقك و اوعدك يا بتي انك هتكوني راضية انا ما اقبلش على نفسي حرمة في بيتي تتظلم وانا عايش على وجه الدنيا و ليكي عليا ان بكر ما يتجوزش عليكي واصل و ده عهد من عمك العمدة
نظرت له پتأثر فلم تستطع تصديق اذنها وقالت بدموع و هي ترجف صح يعمي قولت مش هخليه يتجوز
فخر الدين هز راسه بابتسامة
اما هي من شدة السعادة تقدمت منه و

قبلت يداه الاثنتان
سماح بدموع ربنا يخليك لينا يا عمي و ما يحرمنا منك
خرجت مسرعة واول ما صادفت بطريقها لؤلؤة
لؤلؤة ها طمننيني حصل ايه
عناقتها سماح وهي تبكي و تضحك
سماح بسعادة مش هيخليه يتجوز يا لؤلؤة
لؤلؤة بسعادة مش قولتلك
كادت سماح تطير من الفرح استمرت باحتضان لؤلؤة و امسكت يداها و بدات بالدوران و هي في قمة سعادتها
اتت قمر من بعيد و هي مصډومة
قمر بابتسامة سماااح عمي سمع منك
عناقتها سماح بسعادة وقالت ايوة مش هبخليه يتجوز

قمر بسعادة الحمدلله
كانت
ضحى تتابعهم بعدم ارتياح فهي و سماح بينهم عد اوة قديمة جدا اتجهت الى اوضة حنان
ضحى عمتي عايزة اقولك حاجة
حنان قولي في ايه
ضحى البت سماح راحت لعمي و خلته يلغي جوازة بكر من بت ابو الدهب
حنان پتأثر واه معقولة
ضحى وعايزة اقولك حاجة كمان
حنان قولي يا بت
ضحى لؤلؤة
حنان مالها
ضحى عينها من صهيب و و ببتقرب من بنات البيت و طول الوقت قاعدة مع سماح و قمر و هي الي قالت لسماح تروح لعمي
حنان بشړ والله لاوريها

بت البندر
و خرجت من الغرفة بينما ضحى تنظر لاثرها بابتسامة و كأنها شفيت غليلها منهم
حنان واقفين عنديكم بتعملو ايه
قمر بتوتر اصاصل
لؤلؤة بثقة بنتكلم عادي
حنان بحدة قمر سماح روحو المطبخ ساعدو عبلة بالغدا
و ذهبن من امامها اما هي تقدمت من لؤلؤة بشړ قالت پاستياء قولتلك ملكيش صالح في بنات العيلة دي
لؤلؤة ببرود مش انتي الي هتعلميني اتكلم مع مين و ما اتكلمش مع مين انا مش محپوسة
امسكتها من معصمها وقالت پاستياء اياكي تكوني فاكرة اني مش عارفة انك بتحاولي تلفي على صهيب بس ده باحلامك صهيب

مش هيبص لوحدة زيك و بعدين مش كفاية الي عملتيه مع نعيم
لؤلؤة پاستياء انتي ايه يا ولية معندكيش بنات تخافي عليهم بتتهميني كده عادي عيب اوي كدة انتي المفروض ست كبيرة و محترمة ليه مصرة تظلمي اي ست بتشوفيها قدامك انا بحياتي ما شوفت ست قا سية و ظا لمة زيك
حنان ببرود اولا وطي صوتك البيت فيه رجاله ثانيا انا ست البيت ده و اتصرف مع حريمه زي ما انا عاوزة لو كنتي فاكرة انك هتكوني وحدة منا تبقي غلطانة عشان انا مش هسمحلك و ما تفكريش ان صهيب ممكن يبصلك فاهمة
و تركتها و ذهبت

بينما لؤلؤة تتظر لها پاستياء ثم ذهبت الى غرفتها
دلف صهيب القصر
صهيب قمر
قمر بتوتر ا..ايوة يا ابيه
صهيب ببرود ادي الكيس ده للؤلؤة
قمر باستغراب و توتر ح..حاضر
و اخذت الكيس و اتجهت الى اوضة لؤلؤة
قمر لؤلؤة ابيه صهيب بعتلك الكيس ده
لؤلؤة باستغراب كيس ليا هاتي اشوفه
و تناولته من قمر و اخرجت علبة منه وجدت هاتف
لؤلؤة بابتسامة الله ده موبايل
قمر باعجاب ده ايفون اخر موديل
لؤلؤة بابتسامة كنت محتجاله اوي اصل موبايلي ضاع مني و اهلي وحشوني اوي
قمر كانت تنظر

الى لؤلؤة بسرحان
قمر لؤلؤة هو انتي بتحبي صهيب
نظرت لها لؤلؤة پتأثر وقالت ايه
قمر باين عليكي اوي يا لؤلؤة بس انا عايزة انبهك الحب ده نهايته وحشة
لؤلؤة باستغراب ليه
قمر اولا حنان مش هتسيبك بحالك و بعدين صهيب مستحيل يفكر بالجواز انتي ما تعرفيهوش صهيب مش بيطيق الستات ابدا
لؤلؤة بعدم اهتمام انا لا بحبه ولا حاجة انا مصيري هرجع مصر بس يمكن عشان شخصيته قوية انا معجبة بيه مش اكتر
قمر انا قولت احذرك عشان ما توصليش للمرحلة الي وصلتها ضحى
و خرجت من الغرفة بينما سرحت لؤلؤة تفكر

في ضحى اهي حقا تحب صهيب
فخر الدين اقعد يا صهيب يا ابني عايزك بموضوع مهم قوي
صهيب اتفضل يابا في ايه
فخر الدين بكر اخوك مش قابل يتجوز بنت ابو الدهب بس هو مش عايز يكسر كلامي
صهيب و بعدين
فخر الدين انا قررت خلاص مش هيتجوز انا حاسس الجوازة لو تمت هبقا ظلمته قوي و اخوك ما يستاهلش
صهيب معنى كده انك هتلغي الفرح
فخر الدين مش هنقدر انا قدام الناس كلها وافقت مش اخلاق رجالة ارجع بكلامي
فلاش باك
في اجتماع لعائلة الكاسر و عائلة ابو
الدهب

فخر الدين بحدة احفادك يا زهير هما الي حر قو الارض و المخازن بتاعت ولدي و التهمة ثبتت عليهم خلاص لازم يتعاقبو
زهير بقوة وانا جاهز لاي حاجة انت رايدها يحج بس تكون راضي
فخر الدين انا هديك حق تقرر و تختار هتصلح غلطهم ازاي والا احنا هنعرف نوخذ حقنا بيدنا و انت عارف عيلة الكاسر مش بتسيب ليها حق عند حد واصل
زهير نظر لابناءه بقلة حيلة وقال انا مستعد لدفع قيمة كل الضرر الي حصل

فخر الدين بقوة مش كافي يا حج زهير انت عايز ترجع المال و احنا عايزين نرجع كرامة ولدي و شانه
زهير وضع يده على كتف بكر وقال يبقا حلال عليكم بنت من بنات بيتي هتبقى حرمة في بيتكم
وقف علاء و اشرف پاستياء بينما حلت التأثر على بكر بشكل خاص و الجميع بشكل عام
فخر الدين نظر لاخوته وقال بقوة وانا موافق .

باااك
صهيب يعني هنعمل ايه
فخر الدين هو عرض علينا بنته و انا وافقت بس ما قولتش لبكر بالتحديد لو اي راجل تاني من العيلة هو الي تجوز كده تبقا انحلت المشكلة احنا اتفقنا اننا نعمل نسب بين العيلتين هو ما حددش بنت مين ولا احنا حددنا مين العريس
صهيب ببرود وانت شايف مين الي هيتجوز غير بكر
فخر الدين نظر لصهيب وقال يا انت —

يا سالم
صهيب ببرود بعد اذنك يابا سيب الموضوع ده عليا
فخر الدين يعني انت الي هتتجوزها
صهيب لا
فخر الدين يعني ايه سالم
صهيب ما ينفعش سالم لانه رايد قمر بت عمي وانت عارف عمي مش هيقبل بته تنزل على ضرة
فخر الدين حيرتني معاك يا ابني امال مين
صهيب نعيم
فخر الدين استغرب وقال بس نعيم مطرود من البيت
صهيب هيرجع بشرط يتجوزها و حينها احنا هنعفو عنه قبل ما الناس تمسك بسيرته ولو ما وافقش بكرا هنعلن البراءة منه قدام كل اهل البلد
فخر الدين معاك حق يا

ابني نعيم انسب خيار و كمان بالمرة البت ديه ترعاله بته بعد ما طلق امها
صهيب ابقا كلم عمي بالموضوع ده هو هيسمع منك
فخر الدين على بركة الله
في اوضة لؤلؤة

مكالمة هاتفية
لؤلؤة بدموع ماما وحشتيني اوي ازيك و ازاي بابا و لين
مامتها هاجر حببتي احنا كويسين ى لين بدأت تخف الحمدلله بس انتي طمنينا عنك يبنتي قلبي بيتقطع عليكي يا ضنايا
لؤلؤة پبكاء ماما انا مش طايقة البيت ده انا تعبت اوي من كل الي بيحصل كل
هاجر بدموع يا حببتي ..ليه حد زعلك في حاجة
لؤلؤة مش كدة يماما بالعكس هم مهتمين بيا اوي بس هنا الحياة مختلفة شوية عن مصر الناس الي هنا بيبصولي بطريقة غريبة محدش متقبلني في البيت ده انا تقريبا بقضي كل وقتي لوحدي وما بقعدش غير مع قمر

و الست المتخلفة حنان مانعة اي حد يكلمني و بعدين كل صحابي وحشوني طول الوقت زهقانة و لين وحشتني اوي
هاجر بدموع هتعدي والله هتعدي يحببتي المهم خودي بالك من نفسك يبنتي والله ما قادرة استحمل يجرالك حاجة انتي كمان
لؤلؤة ما تقلقيش عليا يماما و بعدين صهيب واخد باله مني كويس
هاجر والله اكتر حاجة مطمناني عليكي هو انك مع صهيب ده
لؤلؤة بابتسامة فعلا هو راجل اوي و بيتحمل المسؤولية يماما الي زيه خلصو من زمان
هاجر بابتسامة ربنا يهدي بالك يبنتي و يجعله من نصيبك
لؤلؤة بكسوف طب انا هقفل معاكي دلوقتي

سلميلي على بابا و لين كمان
هاجر حاضر يحببتي مع السلامة
لؤلؤة مع السلامة
بكر بحدة يعني ايه كلمتي ابوي
سماح بتوتر قولتله مش عايزاك تتحوز عليا
بكر پاستياء يخربيتك تلاقي ابوي زعل دلوقت انتي مين اداكي الحق تكلميه
سماح پاستياء قول انك كنت عايز تتجوز وخلاص انا روحت لعمي عشان محدش شايفني في البيت ده و حقي ضايع وجوزي مش عارف يجيبهولي
صفعها على وجها بينما هي وضعت يدها پتأثر على خدها و تجمعت الدموع في اعينها فتلك اول مرة يتوجيهها

كان ينظر لها پتأثر فهو لا يعلم كيف فعل هذا
شعرت بالدوار الشديد ووقعت في مغما عليها
بكر پقلق سماااح حببتي فوقي
في اوضة المكتب
رشاد بقلة حيلة وانا موافق يخوي
فخر الدين معناه فهم ولدك الكلام ده وشوف رايه
رشاد طيب يخوي بس بالاول لازم يستسمح من البت الي غلط في حقها
فخر الدين عندك حق يا رشاد انت جيبه الليلة و انا هتكلم مع الضيفة
عبلة مالها مرتك يا ابني
بكر بتوتر اغمى عليها يمرت عمي وماعرفش اعمل ايه
عبلة بت يا قمر شيعي خبر للحكيمة بسرعة
قمر

حاضر يما
بعد وقت
فحصتها الدكتورة و خرجت هي و عبلة
و كانت قمر و حنان و بكر برة
الدكتورة بابتسامة الف مبروك المدام حامل
نظرت عبلة و قمر لبعض پتأثر و اطلقت عبلة الزغاريد بينما قمر ذهبت لتخبر لؤلؤة و ضحى
حنان الف مبروك يا ابني هروح ابلغ ابوك
كان بكر يقف مصډوما لم يصدق ما سمعه
الدكتورة المدام محتاجة لاهتمام و ممنوع تتحرك كتير عشان هي باول شهور الحمل و لازم تبدا تتابع الحمل مع دكتورة نسا
تركهم بكر و دلف للداخل وجد سماح تضع يدها على بطنها و تبكي

بعدم تصديق فاليوم هذا كانت تحلم به من زمان
اقترب منها بكر و بقوة وقال بندم حقك عليا يروح قلبي ريتها ايدي اتشلت ولا اتمدت عليكي والله ما كنت بوعيي
سماح بدموع بعد الشړ عليك يحبيبي خلاص انا مش زعلانة منك انا فرحانة اوي يا بكر و اخيرا هبقا ام
بكر بسعادة انا مش قادر اصدق يا رب ما اكون بحلم
سماح بابتسامة لا ده حقيقة يحبيبي و هيبقا عندنا عيال ربنا مش بينسا حد
بكر وهو بقمة سعادته
مر الوقت سريعا
في اوضة المكتب
فخر الدين بسعادة الف مبروك يا بكر يا

ابني ان شاء الله تقوم مرتك بالسلامة
صهيب الف مبروك يا بكر
بكر بابتسامة ربنا يبارك فيكم هتعملو ايه بموضوع الفرح
فخر الدين نعيم الي هيتجوز
بكر بابتسامة الحمدلله
بعد منتصف الليل
في ميدان الخيل كان شخصان ملثمان يرتديان ملابس سوداء كل منهم راكبا على فرسه و يقطعان مسافات كبيرة
حتى وصلا الحديقة الخلفية من قصر الكاسر
و نزل اول شخص و ساعد الاخر بالنزول و دلفا معا الى القصر بسرعة دون ان يراهما احد اتجه واحد الى غرفة لؤلؤة و الاخر باتجاه مختلف يتبع
رواية في قلبي لؤلؤه البارت الخامس بقلم

همس كاتبه حصريه وجديده
في صباح اليوم التالي
نزلت لؤلؤة و هي ترتدي جلابية باللون الاخضر و تضع على رأسها و شاح خفيف و لا زالت خصلات شعرها ظاهرة
مجرد ان التقت اعينها باعين صهيب ابتسمت بلطف و هو كان ينظر لها باعجاب
لؤلؤة بهدوء صباح الخير
فخر الدين صباح النور عايز اقولك يا بتي ان نعيم هيرجع النهاردة للبيت و هيعتذرلك على الي عمله معاكي بس لو كنتي هتتدايقي مش هسمحله يرجع
لؤلؤة بسرعة لا لا ابدا بالعكس كنت ناوية اطلب منك ترجعه و ما فيش داعي انه يعتذر المهم حضرتك تسامحه و انا

كده مسامحاه
فخر الدين اصيلة يا بتي
ثم وجه كلامه لحنان انتي وضبي اوضة نعيم كويس عايزها تبقى قد المقام
حنان حاضر يحج
فخر الدين وانت يا سالم يا ابني ما ناويش تتجوز ولا كيف
سالم نطر الى قمر بحب وقال مش دلوقتي يحج لما ربنا يأذن
بعد وقت
حنان بخبث بقولك ايه يحج
فخر الدين عايزة ايه يحنان
حنان البت بتاعت البندر عينها من صهيب ابنك
فخر الدين بحدة ايه الكلام ده يا ام ياسين
حنان والله يحج زي ما بقولك دي بتحاول تلف عليه و شكله هو هيبدا

ياخذ باله منها و يمكن دي الي فتحت نفسه ع الجواز
فخر الدين بدهشة لا لا مستحيل صهيب مستحيل يفكر كده
حنان اسمع مني يحج انت مش بتشوف نظراته ليها كل ما تنزل انا خاېفة يتجوز بنت البندر ديه و ضحى بنت اخوك تعنس و تبور و هي مستنياه يبصلها
فخر الدين بحدة انا مش هسمح بده واصل
حنان انا بقول لازم تكلمه بموضوع ضحى

فخر الدين انا هتصرف
وخرج وهو غاضب
في بيت ابو الدهب
زهير انت اكيد اټجننت عايز تسيبنا و تهج لفين
عاصم پاستياء انا مش عايز اهج انا عايز اسافر فترة عندي شغل مهم
زهير وهتروح و تسبيبنا و تسيب الشغل الي هنه احنا دلوقت بازمة لازم توقف معنا
عاصم ببرود هسافر و مش هرجع عن قراري
علاء بخبث شغل ايه الي في بلاد برة يا عاصم تكونش ناوي تتجوز خوجاية
عاصم پاستياء چحيمي علااااء اتكتم اخسن ما اقوملك

في اوضة ياسمين
كانت تبكي پقهر شديد
اهتز هاتفها يعلن عن مكالمة واردة
ياسمين بدموع الو ايوة يا احمد
احمد بحزن ايه الي حصل يا ياسمين مش قولتي المشكلة اتحلت
ياسمين پبكاء خلاص هيجوزوني يا احمد لؤلؤة هربت تاني و انا مش هقدر اقف بوش جدي وحتى لو خلصنا من الموضوع ده اهلي مش هيوافقو عليك مش عارفة اعمل ايه
احمد انا عندي حل
ياسمين بلهفة ايه هو قول
احمد اهربي
ياسمين پتأثر ايييه
احمد ايوة تعالي مصر و نتجوز

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى