Uncategorized

انتقام شمس بقلم زهره عصام ج٣

انتقام شمس ١٥ تحجر على اية مش لو كنت امتلك حاجة من الأساس   شهاب باستغراب:-   يعني اية   الجد فجر القنبله اللي صدمه الكل و أولهم شمس و قال:-   يعني كل حاجة دلوقتي بإسم شمس شهاب الدغيدي و الواصي عليها جوزها حمزة محمود الدغيدي وريني بقي هتعمل اية   شهاب بهيجان و عصبية :-

لا دا إنت اتجننت بقي ، أملاك مين اللي تحولها باسم دي ، دي واحدة متخلفة متعرفش الألف من كوز الذرة ، تنقلها ثورة بملايين لا و كمان تجوزها لحمزة ، الجوازة دي باطلة هي مش واعية وأنا الواصي عليها ، بأي حق تجوزها أنا هرفع عليك قضية بالكلام دا   الجد عيونه وضح فيها الحزن و القهر بس محبش يبين و قال لية بصلابة:- اعمل اللي إنت عاوزة لكن مترجعش تعيطلي في الآخر و اتفضل يلا برة البيت دا ملكش قعاد فين مكان ما المحروسة مراتك تربية الشوارع قاعدة اقعد معاها يلا برة

  شهاب بص لية بغضب و مشي بخطوات مسرعة غاضبة تجاه الباب لكن وقف لما سمع الجد بيقول:-   استني   لف ناحيته بسخرية و لسة هيتكلم الجد سبقه و قال:- مفاتيح العربية تسبها إنت ملكش حق فيها ولا في جنيه واحد عشان كدا من دلوقتي حسابك في البنك واقف زي مراتك بالظبط أنزل بقي اتمرمط و اشتغل و كفي نفسك و مراتك ملكش دعوة بعيالك يمكن تسترجل وقتها  

شهاب خرج مفتاح العربية و حدفه بغضب على الأرض و خرج و هو بيقول:- مش هسيب حقي قسما بالله ما هسيبه يا نشأت يا دغيدي و هنشوف مين اللي هيضحك في الآخر   مروان بص لـ جده و قال:- جدو هو حضرتك بتتكلم جد إنت نقلت كل حاجة باسم شمس لا و كمان جوزتها لـ حمزة ؟   الجد رفع حاجبه و قال ببساطة:- أه يا مروان كل حاجة بقت باسم شمس و الواصي عليها من دلوقتي هو حمزة حد ليه شوق في حاجه ؟

  زينب بصت لـ شمس بغل و غضب و اتجهت ناحيتها و على غفله من حمزة مسكتها من شعرها و هي بتقول:- إنت اية نفسي أعرف مين حدفك عليا من وقت ما دخلتي البيت و كل حاجة خربت يا شيخة مو\\تي بقي و خلصينا   كانت بتقول كل كلمه و هي بتجذب شعرها   شمس صرخت و مازن جري عليهم و حمزة بص لـ زينب يغضب و قال بلهجة أمر:-

  سبيها يا زينب متخلنيش أمد ايدي عليكي و تكوني إنت أول ست حمزة الدغيدي يمد ايده عليها   زينب بصراخ:- لا مش هسيبها دي لازم تم\\وت و استريح منها ، خرابه البيوت دي   جذبت شعر شمس و قالت:- إنت عمرك كنتي واحدة مننا ولا عمرك هتكوني أنا بكرهك سامعة بكرهك   شمس رجليها بدأت تنذف لأنها حملت عليها من وقت ما زينب بدأت تتخانق معاها أما زين مسك أخته من اديها التانية و قال:-

  سمعتي كلام حمزة سبيها بقولك وإلا أقسم بالله ما حد هيمد ايده عليكي غيري   شمس خلاص مبقتش لا شايفة و لا سامعة حاجة عنيها اسودت من الغضب و كل اللي حصل بيتعاد قدامها زي شريط السينما لاكن بسرعة عالية جدآ ، و دا خلاها تنسي آلام رجلها اللي لسة بتنذف و فجأة   مسكت ايد زينب اللي ماسكه بيها شعرها و ضغطت عليها جامد لدرجة إن زينب من كتر الضغط صوتت و سابت شعرها

  شمس رفعت راسها لفوق و حمزة خاف لما شاف نظرة عينها اللي كلها انتقام   بصت لـ زينب اللي تتهزت من جوة و بدأت تصرخ إن حد يلحقها كانوا الشباب لسة يدخلوا حمزة منعهم و قال ؛-   أظن دا حقها و دول ستات في بعض و زي ما مدخلتوش و شمس المجني عليها محدش هيدخل و زينب المجني عليها   شمس ابتسمت ابتسامة تخوف شافها زين و خاف على أخته و قال:-

شمس خليكي إنت العاقلة و سبيلها وأنا أوعدك هربيها من أول و جديد   – لو خايف على نفسك ادخل بيني و بينها ، دا تار وأنا مش بسيب حقي   قالت كلامها بصوت مختنق لكن حاولت على قد ما قدرت يكون طبيعي   شمس بصت لـ زينب و كورت اديها و ضربتها في بطنها و من قوة الضربه الدم خرج من فم زينب   الكل اتصدم لكن شمس مديتش حد فرصة يفوق من الصدمة و مسكت زينب من شعرها بنفس الطريقة اللي كانت مسكاها بيها و وجهت دماغها للأرض لحد ما زينب وقعت على الأرض تحت رجليها

  متكلمتش و قعدت علي بطنها مكان الضربة فـ بقي الدم يخرج من فم زينب أكتر   زين فاق من صدمته و قال بعصبية :- دي دي هتم\\وتها أنا مش هقف اتفرج على اختي و هي بتم\\وت   لسه ايده هتتمد على شمس لقي اللي مسك ايده بقوة و قال:- فكر بس تعملها و هتكون نهايتك على ايدي أنا   الكل بص للي بتكلم و اتصدموا لما لقوا مروان اللي ماسك ايد زين

  شمس بصت لـ حمزة و بدأت تستعيد وعيها من تاني فقالت بألم:- حمزة رجلي بتوجعني   حمزة بص على رجليها لقاها بتنزف فـ جري عليها و شالها طلع على توضيتها   مروان نفض ايد زين اللي بصله بحدة لكن كان كل همه أخته فشالها و جري بيها على المستشفى   الكل بدأ بنتبه لحاله و انقسموا اتنين قسم راح ورا زينب و كان زياد فقط و القسم التاني راح ورا شمس و كانوا مازن و مروان و الجد

  ………   زينب كانت غايبة عن الوعي و زين بيبصلها بخوف أما زياد فهو مش مشفق عليها و قاعد بهدوء و استرخاء   زين لمحه كدا فقال باستغراب:-   إنت مش خايف على أختك يا زياد شايفك هادي كدا   زياد بصدق:- لا مش خايف اللي زي أختك دي ياحبيبي بسبع ترواح و الحق يتقال هي تستاهل كل اللي جرالها و أكتر كمان   زين بصله بغضب و قال:- ……..

  …….   حمزة دخل اوضة شمس و عقم جرحها من تاني تحت تالمها و ادها مسكن و الجد كان واقف معاهم أما مازن و مروان كانوا في الخارج بيفكروا يدخلوا إزاي   الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخبث و ….   يتبع   شكلي هوقف الرواية نهائي أنا بنزل مرتين في الأسبوع و لو في وقت بنزل تلاتة فـ ملوش لازمه الكلام دا و لو عاوزين نوقف الرواية اشطا عادي نوقفها

  همسات ليله حكايات آخر الليل انتقام شمس عائلة الدغيدي بقلم زهرة عصامانتقام شمس ١٦   الجد و حمزة و شمس بصوا لبعض بخبث و ضحكم بدون صوت و الجد قال:- – يعجبني فيكم أنكم ماشيين معايا على الخط شمس أخدت نفس و خرجته على مراحل و بصت ليهم الاتنين و قال:- أنا عاوزة تفسير دلوقتي و إزاي حدي عرف إننا متجوزين يا حمزة حمزة أخد نفس و قعد جنبها على السرير و حاوطها بايده و قال:-

هو مكنش يعرف غير قبل ساعتين من هنا شمس بصتله و رفعت حاجبها وقالت:- بمعني ؟!   حمزة أخد نفس طويل و قال:- بمعني إني لما خرجت فلاش باك حمزة خرج متعصب من عند شمس و رزع الباب وراه ، كان على بعد حازم واقف و شافه و من الجه التانية الجد كان واقف على باب غرفة كان قاعد فيها مستني شمس تفوق فـ شافه   و بحركه سريعة منه استني حمزة لحد ما قرب منه و سحبه جوه الأوضة و قفل الأوضة

  الجد بص لية و رفع حاجبه و قال:- كنت بتعمل ايه عند شمس و هي في اوضيتها و لوحدها مسبتهاش ترتاح لية   حمزة اتوتر و قال:- معلش يا جدي كنت حابب اتطمن عليها إنت حملتني مسؤوليها وأنا متعودتش التخلي عن مسؤولياتي   الجد بصله بقرف و قال :- مسؤوليات يا أبو مسؤوليات ، ياض ياض هو أنا شعري شاب من شوية ؟! هات الزتونة يا حمزة و خليك صريح معايا عشان محطش الموضوع في دماغي و هعرفه خد بالك ، عشان لسة متخلقش اللي يحور على الدغيدي الكبير يا لطخ

  حمزة أخد نفس و مسك ايد الجد و قعده على أقرب كرسي و قال:- مراتي يا جدي   الجد اتصدم و قال:- نعم يخويا ؟! مرات مين دا ؟!   حمزة قعد قدام الجد و قال:- مراتي و من قبل تيجي هنا البيت و كمان مجيتها هنا من تخطيطنا سوا   الجد حط ايده على رأسه و قال:- حتي إنت يا حمزة بتخطط و ترتب من ورايا ؟! طب هي و معزورة عاوزة تاخد حقها و حق أمها إنت اية

  حمزة أخذ نفس و عيونه اسودت و قال:- حقها و حق أمها عندي يا جدي و حق أبويا عندي برضوا   الجد بصله بصدمة و قال:- حق اية اللي بتتكلم عنه ؟! إنت عرفت حاجة و بص لـ شمس المصدومة و قال:- إنتي قولتي لية حاجة ؟!   – مقالتش حاجة يا جدي الجد بصله و حمزة بصله و الدموع اتكونت في عيونه و قال:- المشكله أنها مقالتش حاجة خافت على شعوري و مفتحتش بوقها بس ربنا أرد إن الحقيقة تنكشف قدام دي من يومها

يومها سمعتها بتتكلم معاك عن اللي حصل و بتحاول تقنعها إن مينفعش حد يعرف باللي حصل عشان فضيحة العيلة و الفضيحة اللي هتبقي ملازمة اسمي علطول خافت علي العيلة و العيلة نفسها اللي كانت عاوزة ترميها برة   الجد أخد نفس و حط ايده على كتفه و قال:- كل حاجة هتبقي تمام يا حمزة صدقني و اللي غلط في حاجة هيتحاسب عليها و أنا بنفسي اللي هتاكد من كدا سكت ليهم كتير لكن من دلوقتي عداله ربنا لازم تتحقق حتى لو على حساب ولادي

  ………   – وإنت هتعمل ايه دلوقتي يا نشأت هعمل ايه يعني يا ثريا ، أنا كلمت المحامي و هرفع قضية الحجر و هتهمه أنه أخد وصية بنتي مني أنا مش هسكت و حقي لازم اخده و لو على حساب حياتي   ثريا بدأت تقلق و تبص لية بقلق بس مبينتش و بتوتر و هي بتحاول تدارية قالت:- اللي إنت شايفة صح أعمله يا حبيبي وأنا طبعاً معاك في كل حاجة

  و بدأت تقول في نفسها يا ربي دا بيبهدل أبوه و مش باقي عليه هيجي عليا أنا و هيبقي عليا ؟؟ لا أنا لازم اخد حزري منه عشان مطلعش في الآخر أنا الخسرانه   ……   – زي ما سمعت حضرتك اللي أختك مفيهاش اي حاجة واضح إن اللي كان بيضربها مدرب كويس اوي على الحركات دي لا و مش بس كدا دا في مناطق معينه مجاش تجاها و كأنه قاصد يوصلها لمرحلة دي

  زين و زياد بصوت لبعض بزهول يتخلله الشك و…..   لمحة من الفصل القادمة…   حكمت المحكمة حضوريا بأن شمس نشأت الدغيدي فى كامل قوها العقلية و البدنية….   مسا يا سكاكر كل عام وانتم بخير يا رب و ينعاد عليكم بالصحه والعافيه 🤍   الفصل قصير عارفه بس عشان في حاجة عاوزاكم تعرفوها   – أول حاجة أنا مش بهدد زي ما الكل كتب في الكومنتات أنا كنت بخيركم

  – تاني حاجة حبايبي أنا مش فاضية أنا بنزل مسجد فيه أطفال بحفظهم قرآن اللي هو برجع من هناك حرفياً مش قادرة و يمكن بعضكم أخد لمحة مني فـ بلاش الكلام اللي بيقفل الواحد دا بالله عليكم أنا لما ببقي فاضية بكتب عادي قولت يومين في الأسبوع لقيت كميت ألفاظ غير لطيفة بالمرة فإتقفلت زيادة 😂😂   يتبع همسات ليله حكايات آخر الليل انتقام شمس عائلة الدغيدي بقلم زهرة عصامانتقام شمس ١٧

من قال يوماً أن الكوارث تاتي فُرَدَا ، و شئت أم أبيت سيكون عليك الموجهة و التصدي إليها   أعزائي المشاهدين نأسف على قطع الإرسال و لكن قد جائنا البيان التالي

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى