شمس لفت وشها و كانت هتمشي لقت مروان و مازن واقفين قصادها و بيبصولها أوي – إنت إزاي كدا !! قالها مروان و هو بيبصلها بزهولة و مستني يسمع منها أي كلمه تريحه ، محتاج يعرف الحقيقة مازن كمل كلام مروان و قال:- إنتي إزاي طبيعية إنت مش كنتي تعبانه ؟ هي الحادثة أثرت على دماغة و رجعتي طبيعية من تاني ولا أنا اللي دماغي من كتر الأحداث مبقتش طبيعية
اتنهدت و قالت:- مش وقته الكلام دا ، كل حاجة هوضحها ليكم بس نشوف حل للمشكلة دي و الحل عندي لازم أكلم المحامي مسك دراعها و قال:- إنتي مش هتمشي من هنا غير لما نعرف كل حاجة إنتي كل دا معيشانا في خدعة ؟! لعبة و كلنا طلعنا مغفلين ؟! شمس بعدت ايده عنها بهدوء و بصت لية في عيونه و عيونها غرغرت بالدموع لكن منزلتهاش طبطبت على صدره بهدوء و قال بصوت يغلب عليه البكاء:-
بعدين يا مروان إنت بالذات لينا كلام كتير مع بعض و كل حاجة هتوضح للكل متقلقش وقف متصنم من رد فعلها البارد و العاقل في نفس الوقت و كانت عيونه عليها و هي ماشية و راحه على اوضيتها بتحاول توصل لحمزة اللي قافل تليفونه فنتفخت بضيق و قالت:- ماشي يا حمزة افضل عنيد كدا و الشاطر اللي يضحك في الآخر مسكت الفون و كلمت المحامي و قالت بلهجة أمر:-
ساعة بالظبط و تعملي محاكمة عاجلة بخصوص قضية الحجر – مش معقول يا فندم دا الاستاذ حمزة طالب نفس الطلب لقضية الز نا شمس بغيظ من حمزة :- حلوة عشان نخلص من الموضوع مرة واحدة قفلت الخط و قالت بغيظ :- ماشي يا حمزة بقي أنا تتجاهلني كدا أما وريتك مبقاش أنا شمس يا جبان غيرت هدومها لهدوم خروج عبارة عن بنطلون واسع مريح و تشيرت نص كم و عليه جاكت كات و فردت شعرها على ظهرها
ربطت رجليها كويس قبل ما تنزل عشان متحسش بوجعها مكان الجرح اللي هي متأكدة إن بعد اليوم دا هيتعبها أكتر نزلت تحت و هي بتمشي بحذر و بتقول دقايق و همتحرك على ما اخد التمام من المحامي نشأت قرب منها و سألها :- عملتي ايه يا شمس ؟! شمس والله يا جدو كانت لسة هتتكم لكن تليفونها رن فردت بسرعة لما لقيته المحامي و قال:- بصعوبة قدرت أشكل محكمه سريعة تنظر في المشكلة و دا لأن المصايب بتاع حضرتكم يا فندم بقت ترند للوطن العربي كله
– إنت مالك بتقولها بإنشكاح كدا لية حساك فرحان فينها شوف شغلك يا متر بدل ما اوريك أنا شغلك كلهم واقفين من شخصية شمس الجادة و القوية و بيبصوا لبعض بزهول زينب كانت بتبصلها بغل أكتر و قال بغل :- عارفة أنه مش وقته بس انتي كنتي عاقلة و انتي بتضربيني و بتعملي فيا كدا ؟ شمس ضغطت على سنانها و قالت:- صبرني يا رب عشان مكملش عليها ألا أنا على أخري و لو سابوني عليها هنطلع بخبر تالت و احنا مش ناقصين
شمس اتجاهلتها و كأنها كلب بيتكلم و دا ضايق زينب جدا و قالت بصوت متغاظ :- هو أنا كلب بيتكلم و لا اية ما تردي عليا ، ولا إنت وحشك كلامي و افعالي معاكي شمس بصت لـ زين اللي مبحلق في شمس و مش فاهم حاجة هو كان متوقع لكن كان عنده أمل أنه يطلع غلط شمس قربت من زينب اللي بدأت تخاف و زين خاف من منظرها
نزلت لمستواها و قالت:- أقسم بالله عارف لو سمعت صوتك الحلو دا تاني دلوقتي لهخليكي تشرفي في المستشفي للابد المرة دي سامعة قالت اخر كلمه بزعيق و قبل ما تاخد جواب لقت حمزة داخل في ورشة و واقف قدامها و قال بصرامة:- يتبع والله والله كنت ناوية أكتب اللي هيحصل في المحكمة بس تعبت 😂 يا رب افتكر بكرة و هكتبها إن شاء الله قبل ما اروح المسجد شوية و لما اجي شوية
بكرة إن شاء الله يا ربي اكملها والله كان نفسي اكتب اكتر من كدا بس حرفياً ايدي و دماغي مش قادرة و مبارك لحباب قلبي بتوع ثانوية عامة و متزعلوش والله خير 🥺 دمتم سالمين همسات ليله حكايات آخر الليل انتقام شمس عائلة الدغيدي بقلم زهرة عصامانتقام شمس ٢٠ حمزة بصرامة:- تعالي ورايا لما نشوف اللي الأستاذة بتعمله من غير ما تاخد رأي حد و بتقرر من نفسها كدا
شمس رفعت حاجبها و مدتوش اهتمام و قالت:- بعدين يا حمزة و يلا عشان مفضلش وقت كتير على المحكمة!! حمزة بعصبية :- لا و حيات أمك مش أنا اللي اتعامل كدا ، اخلصي و قدامي على فوق أنا مش شايف قدامي و بتلكك لأي حد أصلا شمس بصتله باستهزاء و رفعت حاجبها و هي بتقول ببرود :- والله ؟!! – لا دا إنت طالبة معاكي برود بقي وأنا مش في المود نهائي تعالي بقي عشان أنا جبت اخري منك
مسك دراعها و في لحظة كان شايلها على كتفه و طالع بيها على فوق زياد بنبره مرجحة:- الله معك يا رجولة شوفتوا إزاي شقط البت على كتفه و مهمهوش حد جدع الواد دا والله قدوني في الحياة حمزة الدغيدي شمس بنفس المرح:- شفتي وأنا مشقوطة ياض يا حازم زياد بضحك :- طلاق تلاتة منظر لا اتمناه لألد أعدائي يا شمس الهيبة وقعت على الأرض خالث
حمزة بغضب :- بس يا حيوان بدل ما انزلك و أطلع اللي فيا فيك ادي التحية العسكرية و قال:- علم و ينفذ يا بشا إحنا مش ناقصين كدمات ….. حمزة دخل الأوضة و نزلها بهدوء و قال ببرود:- دا اية اللي حصل تحت من شوية دا ؟ بتعانديني يا شمس و بقيتي بتاخدي قرارات من غير ما ترجعيلي ؟ رفعت حاجبها و قالت:-
قبل ما تيجي تكلمني شوف عمايلك يا حمزة !! بتاخد في وشك و تجري و اجري وراك وأنا رجلي تعباني وإنت عارف ؟؟ مسمحتليش لية تكون جنبك ؟! مش على أساس إننا في الحلوة و المرة مع بعض ؟! سبتني و مشيت لية ؟!!! اتنهد و قعد على السرير و قال:- كان لازم ابقي لوحدي يا شمس ، مكنتش هيتحمل نظرة شفقة من حد ، كان لازم أفكر و اقرر هنعمل ايه في المصيبة دي !!
المصيبة اللي بقت خلاص ملازمة في حياتي ، وصمة عار لازقة في اسمي مدي الحياة ، هو أنا استاهل كدا يا شمس ؟! – فشر قربت منه و حطت اديها على خده و قالت:- إنت أحسن واحد في الدنيا دي ، صورتك و مكانتك هتفضل زي ما هي و عوض ربنا ليك هيكون غير ، إحساسك اللي إنت حاسس بيه دلوقتي طبيعي جدا يا حمزة لكن صدقني الدنيا تلاهي و الناس هتنسي ، هو يومين التريد شهر بالكتير و هيلهو في تريند جديد و فضيحة جديدة لشخصية عامة
إنت الدنيا كلها متسواش في نظري من غيرك يا حمزة ، أنا أمو\\ت من غيرك ، حضنته و هي بتبكي و بتقول:- والله عمري ما حسيت بالأمان و لا ارتاح قلبي غير في حضنك يا حمزة ، إنت أحلي و احسن و أحن راجل شافته عيوني يا حمبوزي مسكته من خدوده و قالت:- طلاق تلاتة لنسمي أول عيل من عيالنا حمزة عشان اما تزعلني اشتم براحتي و لو اتكلمت اتحجج بابنك
حمزة ابتسم و قال:-