حازم راح على مالك و اخده يرقص معاهم و بقوا التلاتة بيرقصوا مع بعض و بيضحكوا جامد ملك بعدت عنهم خطوتين و بصتلهم بسعادة و قالت في نفسها: أخيراً فكرتوا في فرحة بعض شكلكم حلو أوي و انتوا مع بعض عنيها دمعت و كانت هتمشي بس وليد لمحها بطرف عينه قلبه وجعه عليها هو أي نعم مش بيطيقها بس مش هينكر أنه بيفرح لما هي تناكف فيه و أنها دخلت السعادة على حياتهم وليد خد مالك برقص بسرعة و وقفوا قدامها و ليد بخبث زق ملك بكتفه وقعت على مالك اللي حضنها و بقي يبص في عنيها
ملك بصت في عنيه و تنحت مالك بهمس : شكراً على اللي بتعمليه عشانا ملك بتوهان: سعادة البيه الحليوة مالك : نعم ملك : يخربيت حلاوة امك يا شيخ مالك بصلها و قال: رومانسيه أوي إنتي يا جميلة ملك اتنبهت لنفسها فوقفت و قالت: هحضر الغدا ملك حطت الأكل وليد بحذر : ايه اللي انتي عملاه دا ملك بفخر: متقلقش يا سعادة البيه كنافة بالمنجة كل و هتحلي بالمانجة كلهم بيكلوا بحذر و بصوا لبعض و ضحكوا و كملوا أكل
حازم : الحمد لله إسمها إيه الأكلة دي يا جميلة أنا بشوف معاكي العجب ملك : كرشة بس عليها توابل كتير و نزلت تحت السفرة حازم جري يرجع و هو بيقول: انتي متدخليش المطبخ تاني وليد بص لمالك اللي هز كتافة بمعني لا فائدة وليد مسك المسدس و قال: و رحمت امي لا.موتك النهارده اطلعيلي بقولك يتبع الكاتبة Zährä Ęssäm همسات ليله حكايات آخر الليل خادمة قلبي بقلم زهره عصامخادمة قلبي ١١
وليد مسك المسدس و قال: و رحمت امي لا.موتك النهارده اطلعيلي بقولك ملك : استهدي بالله بس يا سعادة البيه كنافة بالمنجة آخر مره بكره هعملكم أكل حلو صدقني وليد: لا سمعتها كتير دي اطلعيلي كدا و اقفيلي راجل لراجل ملك : لا أنا مش راجل وليد : متحاوليش تقنعيني إنك ست إنتي لا تنتمي لفضيلة الإناث أصلا ملك : أهو أنت اللي بتغلط الأول أهو شاهد يا سعادة البيه الحليوة عشان لما أخد حقي ميبقاش يتكلم
مالك : يختي اتوكسي إنتي في ايه وإلا في ايه دا انا حايشة عنك بالعافية حازم جه بعد ما رجع اللي أكله كله جه و نزل بص على ملك تحت التربيزة و كان لسه هيعاتبها على اللي بتعمله فيهم بس اتصدم لما لقاها بتاكل جاتوه حازم بصدمة: والله يعني بعد دا كله حضرتك مستخبية تحت السفرة وإلا بتحبي وليد بانتباه: بتعمل ايه قولي تاني كدا حازم : مبتعملش حاجة دا
وليد مستناش نزل بص عليها لقي الجاتوه على بقها زي العيال الصغيرة وليد : يعني انتي سيباني شايط و بتاكل جاتوه ملك : انا بس بتذوق يا سعادة البيه كنافة بالمنجة قبل ما أقدمها ليكم مش يمكن مسمومة وليد وقف و بص لمالك اللي ضحك و مقدرش يكتم ضحكته زي كل مره وليد : اخفوها من قدامي بدل ما ارتكب جناية بجد الهانم سيباني أكل في نفسي و خلاص كنت هقتـ ‘ ـلها و قاعدة بتاكل جاتوه تحت السفرة
ملك من تحت السفرة: عشان العين .. دا العين فلقت الحجر و انت عينك يا سعادة البيه كنافة بالمنجة مدوره كدا أخاف على نفسي اتحسد جهز البخور يا سعادة البيه كريم شانتيه لازم نعمل مازار تاني عشان الحسد مالك : خلاص بقي يا جميلة اطلعي و بطلي غلبة وليد : متقلهاش جميلة دي تسموها عبد الصمد أصلا ملك : اغلط كمان اغلط بس انا مش هرد عليك أقوال خليها أفعل أحسن
وليد : شوف شوف عشان متبقاش تتكلم معايا تاني بقي مالك ميل عليه و قال: خليك جدع و خد أخوك و امشي من هنا وليد بغمزة: يا راجل مش عارف كتله الاستفزاز دي عجباك في إيه مالك : ملكش دعوة متنكرش إنك أصلا بدأت تتعود عليها وليد : هاخده و امشي و غمز ليه عشان يخلالك الجو مع الجو يا سعادة البيه الحليوة مالك : تصدق يلا إنك عيل مستفز
وليد : عارف و بص لحازم و قال: يلا يا حازم عندنا شغل بكره بدري يلا يخويا حازم مش فاهم حاجة و مالك نزل براسة تحت السفرة لقي ملك لسه بتاكل في الجاتوه مالك : اطلعي بقي يا جميلة خلاص مشيوا ملك بصت يمين و شمال و قالت بهمس : متأكد يا سعادة البيه الحليوة يمكن مستخبي كدا وإلا كدا مالك بابتسامة دخلت قلب ملك : لا متخافيش انا متأكد اخرجي يلا
ملك : طب ما تنزل أنت أحسن مالك : ايه ملك : بقولك خد ايدي لو مفهوش إساءة أدب يعني مالك مد ايده ليها بحركة رومانسيه اديته الطبق اللي كانت بتاكل فيه مالك بصدمة: دا اللي هو ايه بقي إن شاء الله ملك : أخرج الطبق الأول و بعدين أخرج مالك : الطبق الأول ؟ حط ايده على وشه من غبائها و بيحاول يهدي نفسه خد نفس عميق و مسك منها الطبق حطه على السفرة و مد ايده مسكها
ملك بصت في عينه و سرحت و مالك كمان سرح في عيونها مالك بتوهان : مهلكة ملك بتوهان : هي ايه مالك : عيونك مالك بقي يقرب منها لحد ما بقاش في فاصل بينهم كبير مالك : انتي مين ملك : الخدامة يا سعادة البيه الحليوة مالك : لا انتي مش خدامة البيت انتي خادمة قلبي ملك فاقت و بعدت خطوه و قالت: ايه أحم حضرتك محتاج حاجه مالك : هتنامي
ملك بلغبطة: مش عارفه ممكن اه و ممكن لا ملك بضحكة: طب روحي لو معرفتيش تنامي تعالي خبطي عليا أقعد معاكي شوية أنا سهران ملك هزت راسها و جريت من قدامة كانها مسجون و أخد فرصة هرب ايه دخلت الاوضة و قفلت الباب و سندت ظهرها علية حطت ايديها على قلبها و قالت: بطل تدق بقي راحت على السرير و نامت عليه و قالت شكلي و قعت و محدش سمي عليا.. مكتوب عليك يا قلبي العذاب.
بعد شويه ملك مجاش ليها نوم فخرجت راحت لمالك الاوضة خبطت و مالك فتح ليه كان لابس لبس نوم تشيرت ضيق بارز عضلاتة و بنطلون لنص ركبته ملك بخجل : انا مش جايلي نوم مالك : هششش و سحبها من اديها و قعدها على كنبة في الصالون مالك : انتي جميلة اوى يا جميلة ملك : يسترك ما يفضحك يا سعادة البيه الحليوة بس أنا عارفة اللي فيها مالك : الجمال مش جمال الوجه شاور على قلبها و قال الجمال جمال القلب جمال الروح و انتي جميلة أوي من جوه يا جميلتي
ملك خدت بالها من ياء الملكية بس مبينتش و قالت: إن شالله يخليك يا سعادة البيه الحليوة مالك: اسمي مالك ملك : سعادة البيه الحليوة مالك بقي يقرب منها و هو بيقول مالك ملك بترجع ورا لحد ما وصلت لآخر الكنبة و هي بتقول سعادة البيه الحليوة مالك : عجبك الجاتوه يا جميلة ملك : جميل أوي يا سعادة البيه الحليوة مالك و انا كمان عاوز ادوقه و قرب منها و باسها من جمب شفايفها و هو بيقول جميل أوي و باسها بوسه توهت ملك اكتر
مالك : انتي مش بس جميلة الجاتوه من عليكي جميل أوي ملك لسه هترد وقعت من على السرير و صحيت ملك بعد ما فاقت : يعني ايه يعني كل دا حلم و كملت بتزمر يعني مدقش الجاتوه و لا باسني الله يخربيت الظولم بقي ملك وقفت و شالت الغطا حطيته على السرير و قالت: اصبحنا و اصطبح الملك لله ادور على اي مصيبة أعملها النهارده بقي و اطلع عين وليد اللي بيقول عليا عبد الصمد و انت بقي يا ملوكة لازم هتبوسني بس لما تبقي حلالي و قره عيني يووووه امتي هيجي اليوم دا
ملك صلت و خرجت جهزت الفطار و نطت في دماغها فكره دخلت اوضيتها بسرعة لبست جلبية رجالي بيضة و حطت طرحة على وشها و مسكت سبحة و خرجت خبطت على اوضة حازم و هي بتقول: أخي في الله سعادة البيه كريم شانتيه لقد انتهيت للتو من تجهيز الفطار و الآن أخرج لكي تتناوله و لكن لا تنسي عليك أن تغض بصرك عني لأن هذا محرم محرم محرم و سابته و راحت لاوضة وليد
حازم فتح الباب من صدمتة و هو لابس التيشيرت بالشقاوب حازم : جميلة بقت من المشايخ مدد يا جميلة مدد و خرج على السفرة يستني رد فعل الباقي ملك راحت على اوضة وليد و خبطت و قالت: أخي في الله سعادة البيه كنافة بالمنجة أخرج لتنازل الفطار و ثم بترك ذالك المسدس اللعين جانباً و غض بصرك عني إذا تكرمت و سابته و مشيت