—— اذكروا الله ملك رجعت لبست الجلبية الرجالي تاني و عملت مكياج خلاها زي العفاريت بالضبك و ظبطت شعرها و خرجت بره حازم بالصدفة كان خارج يشرب شافها و صرخ جامد و قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ملك : اية يا سعادة البيه كريم شانتيه شوفت عفريت يخويا ما أنا متلقحة قدامك طول اليوم حازم : كنت مفكر مش هتلبسي الهدوم و المكياج تاني ملك : لا البيت دا طاهر و هيفضل طول عمره طاهر و بعدين كل واحد بيرجع لأصله يا سعادة البيه كريم شانتيه اقولك اية بس يخويا احزان عليا الطلاق أحزان
مالك شايفهم بيتكلموا مع بعض الغيرة اتملكت منه راح ليهم و قال بغيظ : انتوا بتعملوا ايية حازم : تعال يا مالك شوف جميلة رجعت سيد قشطه تاني ما كنتي خليكي بسبوسه بالقشطه الله مالك بغيظ : حازم يلا اوضتك دلوقتي حازم مشي و هو مش فاهم حاجة بس مشي عشان ميحصل مشاكل ملك بصت لـ مالك بعيون قطة و هو ضحك من جواه على منظرها بس تصنع الصرامة و قال: انتي ماشية توزعيلي ابتسامات و ضحكات و بتحكي مع الكل ينفع كدا
ملك هزت راسها بالنفي و قالت: حقك عليا يا سيد الناس و غمزت بتغيري يا بيضة و بعدين دا حازم عادي يعني مالك همس ليها و قال: لو من ابوكي و أمك نفسهم هغير انتي بتاعتي ضحكتك كلامك شكلك كله بتاعي فاهمة يا ست الحسن ملك بهيام : بجد يا مالك أنا ست الحسن بتحبني قد اية مالك بص في عنيها و قال: زاد حبك بقلبي لدرجة لو خيروني بين كنوز الأرض و عشقك لاخترك دون تفكير
ملك بصت في عيونه و دمعت و هي بتقول: أد كدا بتحبني يا مالك صدقني بحبك اكتر و همست في ودنه و هحبك اكتر لما تمشي رشدي اباظه اللي جوه دي مالك ضحك بصوته كله و قال: انتي مشكلة كبيرة ———– اذكروا الله ريا قاعدة في الاوضة و عمالة تاكل في ضوافرها خايفة تخرج لحسن ملك تضر’بها تاني و عمالة تفكر هتخلص منها ازي فجأة عنيها وقعت على خاتم ليها بصت ليه قوي و ضحكت بخبث و قالت: قولتلك هخرجك بفضيحة يا جميلة الكلب و ضحكت بصوت عالي
——— اذكروا الله منال و منه قاعدين بيتفرجوا على مسرحية العيال كبيرت فجأة الباب خبطت منه : ما براحة يا جدع اية قاعدين ورا الباب فتحت الباب لقت قدامها تلت ستات منه : خير يا ست منك ليها عاوزين اية – انتي بقي منه شبح المنطقة و اللي علمت على الحاج اسماعيل منه : ايوه انا يا عنيا في حاجة و بعدين لحظه الحاج اسماعيل اممم كدا بانت على الأخر و شمرت كومها و قالت: اتفضلوا اتفضلوا دا احنا هنكرموكوا آخر كرم
الستات دخلوا و هما عاملين حسابهم أنهم هيطحنوا منه فدخلوا ببرود منال بحاجب مرفوع: و دا من اية إن شاء الله مالهم داخلين فاردين جناحتهم كدا منه بلوية بوذ : قرايب الحاج اسماعيل ختمت كلامها بغمزة فمنال فهمت هما جايين لية منال: امم الحاج اسماعيل تيب خلصي بسرعة على ما اجيب شوية لييب من جوه الحته اللي جاية من المسرحية دي هايلة لازم أشوفها بمزاج و سابتهم و دخلت منه بخبث : ها يا حلوين تحبوا نبدأ بمين فيكم
واحدة من الستات خلاص جابت آخرها من برد منه هجمت عليها و هي يتقول: دا انتي متوصي عليكي أوي يا به منه : به انا يتقالي به حلو غلطت و انا كنت مستنياها تغلط منولة تعال ايدك معايا يختي ——- اذكروا الله ريا بتتسحب عاوزة تدخل اوضة ملك لكن مش لاقيه الفرصة المناسبة ملك بحاجب مرفوع: مالك واقفة مش على بعضك لية ؟ ريا: ها و اية اللى مش هيخليني على بعضي ركزي في شغلك احسنلك انا أصلا عيني عليكي
ملك بلوية بوز ؛ قطيعة تاخدك انتي و شعرك في ساعة وحدة و سابتها و مشيت ريا بصت يمين و شمال ملقتش حد دخلت بسرعة الاوضة و قفلت وراها و هي بتبتسم بخبث يتبع …. الكاتبة Zährä Ęssäm همسات ليله حكايات آخر الليل خادمة قلبي بقلم زهرة عصامخادمة قلبي ٢٤ ريا بصت يمين و شمال ملقتش حد دخلت بسرعة الاوضة و قفلت وراها و هي بتبتسم بخبث
خلت الاوضة و فضلت تدور على مكان تحط فية الخاتم و يبان إن اللي أخده هو ملك ريا بقت تدور في حاجتها لحد ما حطته في الدلاب بين هدومها و ابتسمت و هي بتقول: أخيراً هخلص منك يا بنت الصر’مة انتي و خرجت تتسحب من الاوضة و لا كأنها عملت حاجة خرجت لقتهم قاعدين يضحكوا مع بعض أول ما ملك شافتها حطت ايديها على قلبها و بقت تتنفس بصعوبة و تقول: لا الجو كتم مره واحده كدا أصبح لا يطاق لا لا مش مستحملة و بقت تاخد نفسها بالعافية
حازم بقي يهوي عليها و يقول: خدي نفس براحة عين و صابتك يختي ريا واقفة مش فاهمة حاجة من اللي بيعملوه و مفكراها مش قادره تاخد نفسها بجد بحد ما لقت ملك بترد علي حازم و بتقول :- عين خضرا مدوره كدا زي قرص الشمس تعرف يا سعادة البيه كريم شانتيه حازم بجهل: لا معرفش عرفيني عارف كان زمان في يوم خميس الساعة خمسة الا خمسة نزلت جبت خمس فرخات صغيرة كتاكيت يعني
حازم بفضول: و بعدين اية اللى حصل ملك : اكلتهم خمس تيام و ماتوا الخمسة الساعة خمسة بالضبط و كل ما تقول خمسة تحط اديها في وش ريا ريا أخيراً فهمت و ابتسمت بغيظ و سابتهم و مشيت و هي بتقول جواها ماشي يا جميلة الكلب انا تتريقي عليا صبراً عليا صبراً —— اذكروا الله منه قاعدة فوق الست الأولي و ماسكة التانية من شعرها و منال ماسكة الست التالتة و عمالة تحط رأسها في جردل ماية و تقولها: اعترفي بقي هتفرهديني و الإعلان لسة مخلصش
الست : يا ستي بقولك الحاج اسماعيل هو اللي باعتنا منال: يعني مش عاوزه تعترفي طب ازلي اطفحي بقي من المائة دي تدري إنها ماية مجاري الست حطت ايديها على بوقها و كانت هترجع منال: اوعي لسة ماسحة هخليكي تلحسيها بلسانك الست حطت اديها على بوقها و منال مسكاها من شعرها بايد و ماسكة ايد المقشة باليد التانية منال بتضرب الست التانية بالمقشة و هي بتقول: أنا مش عارفه مش عاوزين تعترفوا لية و تخلصوا نفسكم
التلاتة قالوا في نفس الوقت: الحاج اسماعيل هو اللي بعتنا منه : شوفتي يا منولة مصرين ينكروا من رايي نستعمل معاهم طريقة جديدة من اختراعي لسة مفتكساها حالا منال: قولي و أنا دايسة معاكي لحد ما الإعلانات ما تخلص انتي عارفه القناة دي بتجيب اعلانات كتيره منه استني الأول هاتي المقشة دي كدا و ضر.بت الست الأولي على دماغها فقدت الوعي و الست التانية سحبتها من شعرها وقعتها على الأرض و ضر.بتها خلتها تفقد الوعي بصت للست التالتة اللي في ايد أمها
منال زقتها ليها و قالت: خديها أهي على ما اجيب تسالي غير اللي خلصت دي منه ربطتهم كلهم في الكنبة بحبل و جابت جردل ماية و حدفتوا عليهم و قالت: صحصحوا الستات فاقوا و شافوا نفسهم مربوطين و منال بتزقزق ليب و بترمي عليهم القشر منه : كنا بنقول اية بقي اه نشوف طريقة تانية تخليهم يعترفوا اية رايك يا منولة نكهر.بهم الستات بصوا لبعض بخوف من المجانين دول اللي ضاربة منهم على الأخر و ممكن ينفذوا كلامهم صح
منال : حلو يا بت الإقتراح دا بس عندي الاحلي إحنا ندخلهم الاوضة اللي فيها الفأر مش هيطلعوا منها غير بجثة الفار منه أخدت شوية لييب و بقت تزقزق هيا كمان و قالت: على ما اسخنلهم حتت صفيحة كبيرة كدا و نوقفهم يعملوا تمارين عليها منال بصت ليهم و قالت: هتعترفوا وإلا الستات بصوت عالي: الحاج اسماعيل هو اللي باعتنا و ادي كل واحدة مننا ميت جنية منال : شوفي يا منه مش راضيين يعترفوا إزاي يلا دخليهم الاوضة اللي فيها الفار
منه : عونيا يا معلمة واحدة من الستات صرخت و قالت: بلاش فار بالله عليكي بخاف منهم منه انشكحت أوي و قالت: بجد طب مش تقولي من الصبح لازم اخليكي تواجهي خوفك و منال قامت و قالت: أنا الممكن مش ممكن الصعب مني يتمكن تعالي فكتها و منه فكت واحدة و دخلوهم الاوضة منه جت أخدت التالتة و دخلتها ليهم و قفلوا الاوضة بالمفتاح منه لما تلقتلـ.ـو.ا الفار ابقوا نادوا على ما إعلان يجي تاني يلا يا منولة لحسن الواحد فرهض يختي
منال: اي دا الإعلام خلص يلا المسرحية يا بت دي اهم منكم انتوا الأربعة —— اذكروا الله بعد ساعتين ريا خارجة و عاملة نفسها بتدور على الخاتم و بتدور في الصالة بصت لـ مالك و قالت لية : مالك في خاتم غالي أوي و خصوصاً أنه من بابي ضايع مني و أنا بصراحة شاكة في جميلة دي مالك : إحنا معندناش حد حرامي يا ريا ريا: أنا بقول شاكة فيها لا دا انا متاكده أنها هي اللي اخدته لازم نفتشها
وليد دخل على الكلمة و قال: تفتشي مين معلش أسمع تاني كدا ريا : جميلة الحرامية هي أقل واحدة بينا أكيد هي اللي اخدتة حازم : لا دا انتي هربت منك على الآخر جميلة مين اللي تسرق مستحيل طبعاً ريا : انتوا مالكم بتدفعوا عنها كدا لية بقول شاكة فيها مفهاش حاجة لو فتشنا حاجتها ملك : تفتشي حاجة مين ريا رجعت خطوه لورا بخوف خلت حازم و وليد يضحكوا في سرهم و قالت: هنفتشك انتي يا حرامية إنتي اللي اخدتي الخاتم بتاعي
ملك : انتي اللي أختي الخاتم بتاعي انتي حيلتك حاجة يا بت و مع ذالك فتشوا عادي لو دا هيريحك تيجي اقلبلك أنا الاوضة انا واثقة من نفسي أوي يعني ريا بصت لـ مالك و قالت: هي نفسها معندناش مانع يلا ندخل كلهم دخلوا الاوضة و ريا فتحت الدولاب أوي حاجة و مدت اديها طلعت الخاتم و قالت: اية دا يا حرامية ملك بصدمة: خاتم مين و اية اللى جابوا هنا أنا معرفش عنه حاجة
مالك بصلها من فوق لتحت و قال : بهدوء كدا تلمي حاجتك و تخرجي بره و مش عاوز اشوف وشك تاني و سابهم و خرج وليد بصلها و وقف جمبها و هو بيقول أنا مش مصدق إنك عملتي كدا و صدقيني الحقيقة هتظهر قدام الكل حازم خرج يجري ورا مالك و هو بيقول: يا مالك في حاجة غلط وليد و ريا خرجم و ريا بتضحك بخبث ملك مسحت الميكب و دموعها نزلت و لكن حاجتها في شنطة و خرجت من البيت
كلهم كانوا واقفين في الصالة دمعة منها نزلت و لقت وشها الناحية التانية ——- اذكروا الله منه بصوت عالي: انتي يا ولية منك ليها قتلو.ا الفار الستات: لسة قربنا نخلص اهو و بقول يجروا ورا الفار و الست اللي خايفة منه و ماسكة في اديها الشبشب و الفار بيجري من هنا لهما لحد ما في الآخر خلصو.ا عليه واحدة من الستات: خلاص قتـ’ـلناه خرجينا بقي منه : اخفوا أثر الجريمة الفار يترمي من الشباك و تمسحوا الاوضة عندكم الحاجة ورا الباب
الستات خلصت و منه فتحتلهم و قالت: انكشحوا بره مشفش وشكم تاني الستات خرجوا جري و منه دخلت تنام و سابت منال تكمل المسرحية —— اذكروا الله تاني يوم الصبح ملك وقفت على باب الحارة بانشكاح و هي بتقول: حارتي حبيبتي وحشتيني يا غالية يتبع الكاتبة Zährä Ęssäm همسات ليله