تاليف #أماني_عنان شيماء بفضول .. ابقي طمنيني عليكي اول بأول نادية : ربنا يسهل ****** هشام متلخبط رايح جاي في المول لحد ماقدر يشوف الكاميرات بعد شرح ظروفه للمدير : المدير … اتفضل شاور لمسؤول الأمن رجع يابني كاميرات بوابة ١٢ لمدة ساعة العامل .. امرك ياريس هشام واقف بترقب منتبه لكل صورة وهو عمال يفكر اكيد اتخطفت أو حد عمل لها حاجة هتكون راحت فين يعني ؟
يارب استرها معانا وتع….. ايوا هدي الفيديو لو سمحت .. العامل .. انهي فيهم المدام في أربع ستات في الكادر؟ هشام بتركيز … دي اللي لابسه بنطلون أسود وبلوزة خضرا العامل .. هنا دخلت مع الآنسة اللي لابسه ابيض اهو وبعد كدا اتفرقوا هشام مقرب اوي من الأجهزة وبيتكلم … الآنسة اللي معاها تبقي اختي خلينا فيها دلوقتي هي راحت فين ؟ المدير .. المدام خرجت بعد عشر دقائق من دخولها المول
هشام .. ازاي ؟ وعلي فين ؟ المدير شاور علي شاشة اعلي شويه علي ايد العامل الشمال وقال .. أهي خرجت من بوابة ٨ هشام اتلجلج.. انا مش فاهم حاجة ؟ المدير .. اتفضل ارتاح وحاول تطلبها يمكن تكون تاهت وهتوصل لها بإذن الله هشام .. تاهت ازاي !! دي مؤهل عالي وسافرت معايا كتير يعني عارفه هي بتعمل ايه كويس اوي المدير .. في الحالة دي اقدر اقولك أنها مشيت
هشام .. يانهارها اسود تمشي ازاي من غير ماتعرفني ، لازم راحت لأهلها تاليف #أماني_عنان المدير .. استهدي بالله وفكر كويس يمكن تكون زعلتها أو حد من الأسرة هشام .. شكرا لحضرتك انا هكلمهم واشوف المدير .. ربنا يطمنكم **** الساعة اتنين علي حيطة شقة رجب قاعده مراته مستنياه وهو قاعد علي القهوة ولما تعب قرر يقوم : رجب .. هروح انا مابقتش شايف قدامي احمد .. وانا كمان تعبت وعايز انام
رجب بتملق.. يابختك هترجع ماحدش هيقولك كنت فين ولا جيت منين ؟ احمد بيضرب كف علي كف ويضحك.. طب ياريت ياخي ليا زوجة وحتة عيل رجب ..بكره تشوف وتجرب اسالني انا احمد .. يالا يالا بطل دلع وشكوي رجعوا الشابين سوا طلع احمد شقة والدته فوق ودخل رجب في الدور السادس اول مافتح الباب قامت فاتن بسرعة مع أنها مهدوده لكنها بتحبه وبتقدره بزيادة : فاتن بلهفة .. انت جيت
رجب .. لا لسه هههههه فاتن سكتت لحظة وبعدين اتكلمت .. اقصد اتاخرت ليه ؟ رجب .. بكره إجازة وقعدت مع الشباب شويه فاتن بتلف قدام جوزها شمال ويمين وهو مش واخد باله فقالت له : ايه رايك ؟ رجب بيقلع هدومه .. في ايه ؟ في لبسي الجديد رد .. رجب من غير مايبص ناحيتها ” اه جميل جميل ” فاتن .. بس كدا رجب غير الموضوع ببرود : محمود نام ؟
فاتن بصوت واطي .. اه من بدري رجب باندهاش ماحصلتيهوش ليه ياوليه فاتن .. مستنياك رجب دخل تحت الغطا وقال .. فيكي الخير يام محمود والله ،تعالي جانبي تعالي رمت الهدوم من أيدها وجريت بسرعة ناحيته وهي بتشخلل بالغوايش الصيني اللي في دراعها وأول مادخلت تحت الغطا اداها ضهره ونام من غير لا سلام ولا كلام .. ****** اتصل هشام بوالدة نادية وهو منفعل: الو والدتها.. ايوا يا هشام ازيك ؟
هشام .. نادية جت عندك والدتها.. لا انتوا مش سافرتوا سوا يابني هشام .. اتنيلنا ودلوقتي مش لاقيها تلاقيها في الحمام أو بتشتري حاجة هشام بيخبط بايده علي العربية ويرد : لا بنتك خرجت من المول علي الشارع بإرادتها ،شكلها ماشيه بس ع فين ماعرفش والدتها.. طب اقفل وانا هطلبها هشام بنفاذ صبر .. الهانم تليفونها مغلق اتفتح من نص ساعة واتقفل تاني والدتها احتارت وفضلت تحرك رجلها بتوتر ،قامت مره واحده وقالت :
يعني ايه ؟ بنتي فين ياهشام ؟ والله ماعرف حاجة انتي اللي تقوليلي ادور عليها فين ؟ والدتها بحذر .. قبل ماتدور ولا تعمل اللي يسال عنها تقول انها اتخطفت وانكوا سمنه ع العسل وان سمعتها زي الجنية الدهب انت فاهم عشان اخواتها وعشان بنتك وشكلك قدام الناس هشام مكسور ومش قادر يتلم علي أعصابه : احنا في مصيبة مالهاش حل غير أنها ترجع وساعتها مش هتلزمني ولا ثانية واحده بعد كدا
قفلوا وقرر يرجع علي مصر فورا أخته قمر اقترحت يفضلوا في مطروح شويه يمكن تكون لسه هناك لكنه رفض : هشام .. اقعد ازاي بالعيلين دول أسر لسه صغير مش حمل بهدلة امه قالت مستفهمه.. هشام انت هتبلغ؟ هشام … مش عارف انا تايه ومصدوم مش عارف اتصرف ماكنتش أتخيل أن نادية الهادية تعمل كدا امه .. وتعمل اكتر من كدا ياما تحت السواهي دواهي رد هشام لاول مره علي كلام أمه وماسكتش: مش كفاية بقي ياماما ماشبعتيش تسخين فيا وشحن عليها ..!!
اتلجلجت واتفاجئت.. انا يابني ؟! هشام وطي صوته وهو بينفخ في الجو .. خلاص بقي ممكن نسكت شويه محتاج افكر مع نفسي قمر فتحت الفيس وتجنبت الكلام معاهم وهي زعلانه علي المصيف اكتر من زعلها علي مرات اخوها.. ****** ” شيماء ” بنت جميلة حظها وحش في الارتباط مافيش علاقة بتكمل لها اتخرجت من كلية التربية وبتشتغل مدرسة في سنتر كانت احيانا تشوف نادية في مكتبة الجامعة لحد مابقوا أصحاب
اهتمت بنفسها اكتر في الفترة الأخيرة لبس وميكب اب ونظام تغذية لتحسين فرصها في الارتباط والحياة بسعادة تقبل لنفسها .. قافله الاوضة بالمفتاح وراحه جايه مش علي بعضها بسبب مكالمة نادية بتكلم نفسها : نادية اكيد اتجننت هو في ست عاقلة تهرب وتسيب بيتها وعيالها من غير ماحتي تعرف هتروح علي فين ومع مين ؟ تؤ .. وبعدين بقي بتبص علي الفون وتكمل .. هي مارنتش ليه لحد دلوقتي أما ادخل كدا علي اكونتها واشوف حد نشر حاجة ولا ايه ..
اتصفحت ملفها الشخصي كله لحد ما وصلت لاكونت هشام دخلت عليه وفتحت صوره.. شيماء .. اممم مش بطال اوي يعني طويل وصدره ماشاء الله عريض شويه رياضة وهيبقي في الفورمه صوت داخلي رد عليها .. انتي بتقولي ايه ؟ دا جوز صحبتك مالكيش فيه نهائي ،اقفلي الزفت دا وفوقي شيماء .. ايوا صحيح التليفون رن .. شيماء مسكته بسرعة وردت: الو انتي فين يانادية وعملتي ايه ؟ نادية بصوت متقطع الحقيني ..
نوفيلا قصيرة #زوجة_علي_الطريق الجزء…. الرابع عملت مصيبة كارثة ضيعت نفسي وجوزي وعيالي ومش عارفه اخد اي خطوة حاسه اني بنتهي.. ردت شيماء بلهفة .. ايه اللي حصل تاني عرفيني نادية قاعدة علي السرير في اوضة حجزتها وبتكلم شيماء في التليفون ردت : ليلة ماقررت اسيب البيت وامشي اكتشفت أن في ٢٠٠ الف جنية في دولاب هشام ومن غير تفكير اخدتهم قولت مكافئة نهاية الخدمة حق تعبي وصبري عليه وعلي عياله
لطمت شيماء علي وشها وقالت : يالهوي ازاي تعملي كدا وفلوس ايه دي ؟ مش يمكن تكون فلوس شغل نادية .. لا شيماء …. امال ايه ؟ نادية فلوس جهاز أخته وجزء فلوس مدرسة فوزية شيماء .. وانتي مستنيه تسمعي مني ايه مش عشان صاحبتك هطبل لك انتي مؤذية يانادية ربنا يسامحك نادية .. اسمعيني بس امال انا بكلمك ليه ؟ ماهو عشان ندمت وعايزا اصلح غلطي بسرعة قبل ماحد من عيلة هشام يكتشف
شيماء .. اقدر اساعدك ازاي ؟ نادية … قابليني كمان ساعة في وسط البلد هديهم لك شيماء .. ها وبعدين نادية .. اتصرفي بصي اديهم لهشام بنفسك واعتذري له وقولي له يسامحني حتي لو غلطت فهو كمان غلط وتصرفي رد فعل مش فعل شيماء بتردد .. طيب هلبس وانزل حالا نادية .. تمام اتقابلوا فعلا وكان لقاء بارد المشاعر مخبيين نص الكلام خدت شيماء الشنطة ومشيت سالتها قعدت فين رفضت تديها العنوان وقالت لها دا فندق مؤقت لحد ماتشوف ناوية علي ايه
****** = بيت والدة نادية = الست في أزمة لوحدها وبنتين كمان لا حول لهم ولا قوة قاعدين مش عارفين يناموا الساعة واحده بيبصوا لبعض سهي الصغيرة بتعيط عشانها وفريدة بتشتم فيها وأمهم بتدعي عليها : سهي بصوت خجول: لسه بس ياماما يمكن يكون حصل لها حاجة غصب عنها مامتها: جوزها بيقول اتاكد من الكاميرات أنها خرجت بإرادتها من بوابة غير اللي واقفين قدامها تفتكري دا معناه ايه
فريدة .. طفشت الهانم طفشت سهي… ماعرفش لكن أبلة نادية واعية ومستحيل تعمل كدا فينا ولا في ولادها فريدة بضحكة: لا تعمل كدا ونص انتي ماتعرفيش حاجة عيلة في ابتدائي لسه مامتهم: ماتتكلموش مع حد في حاجة واللي يسأل نقول عند جوزها ومش عارفه تيجي واحنا بنروح لها فريدة .. مافيش حاجة بتستخبي مامتها.. في لو كلنا كلامنا كان واحد سهي .. يعني مش هنبلغ الشرطة عشان يلاقوها
مامتها .. أن شاء الله ماتوعي لا ترجع ولا تعيش ثانية واحده نادية بنت بطني سهي بتعيط ورافضة كل اللي بيحصل لسه قلبها اخضر ماشافش من الحياة حاجة غير مو*ت اعز واقرب حد ليها ،سندها وضهرها .. ابوها فريدة كانت ناصحة وقاسية اتعلمت من صاحبات الثانوية وطبيعي تداعيات مرحلة المراهقة بتكون الاندفاع والتسرع في إصدار الأحكام .. مامتهم.. يالا قوموا ناموا وارتاحوا فريدة بتضرب كف بكف وترد .. هيجي منين النوم ماخلاص وقفت حالنا وبوظت سمعتنا
مامتهم.. قولت قوموا ناموا مش عايزا اشوف وش واحده فيكم فريدة بعصبية .. الله من اولها هنشيل عملتها واحنا مالنا دلوقتي مامتها.. يووووه انا خلاص تعبت فينك يا شيخ كنت شيلت عني شوية فريدة … لو بابا موجود ماكنتش قدرت تعمل عملتها سهي .. بابا ياريت وحشني اوي فريدة .. وانا كمان .. دموعها نزلت فقامت مامتهم حضنتهم جامد وعيطوا كلهم حضن وجع وكسرة حسوا بقيمة الاب وافتقدوا ايام لمتهم..
تأليف أماني عنان ****** فاتن نزلت الشارع عادي برغم النكد الأسري اللي بتعيشه الا أنها ست أصيلة تربية زمان ماعندهاش تيك توك ولا تعرف حاجة عن التريندات والرقص علي التليفونات ،صابرة وراضية من جوزها باي حاجة بس هو يشاور لها .. طول النهار كلام وخد وهات دفع وحسابات وباقي لك كام ياختي ؟ عايزا صابون وش ولا بشرة وغيره وغيره لحد مالليل يليل ترجع علي بيتها ومعاها محمود تحضر الاكل وتستني جوزها علي امل اللي ماحصلش امبارح يحصل النهاردة …….