Uncategorized

بقلم اماني عنان

حطت أيدها علي صدرها بخوف وقالت : انت مين ؟ زقها ودخل .. ششش كلمة واحده وهفتح بطنك بالسكينة دي صرخت.. يالهوووي مسكت دراعها وشدها من شعرها جامد .. قولت لك اسكتي جه يرزع الباب برجله لمحه احمد وهو طالع شقته عيونه وسعت والدم جري في عروقه .. مش فاهم دا رجل وبيضرب مراته ولا مين دا ؟ خبط الشاب بقلق وصوت واطي.. مين بيخبط ؟ فاتن .. ماعرفش افتحي واياكي تتكلمي كلمة واحده السكينة في ضهرك اهي

فتحت فاتن الباب ووقفت.. مين ؟ احمد اتكسف وحط عينه في الأرض : اسف اسف يام محمود اني خبطت عليكي بس سمعت صوت دوشة وصريخ فكرت في حاجة وحشه   فاتن نفسها تتكلم مش قادرة قالت بصوت مهزوز .. لا مافيش حاجة خالص احمد بيسأل نفسه ازاي تفتح لي باللبس دا ؟! في حاجة مش طبيعية بص تحت رجله تاني فشاف خيال وراها فهم أن في حد غريب وهي في ازمه قالت له علي غير العادة : اتفضل

الشاب غضب منها وزق السكينة اكتر في ضهرها صرخت .. اه احمد بلهفه.. سلامتك فاتن بتلم الموقف عشان مايتأذيش وفي نفس الوقت عايزاه يتصرف قالت .. انا كويسه كويسه خالص تسلم يا ا. احمد احمد .. اه تمام تصبحي علي خير فاتن في سرها .. تمام ايه الله يخربيتك انت هتسيبني كدا الشاب زق الباب بشويش وسحبها لجوه فاتن بتهدي فيه وتمسك دراعه عشان يخف عن شعرها.. اهدي بس ياخويا وقولي عايزايه ؟

فلوس هديلك كل اللي معايا بس سيبني كتم بوقها وقال بعدم توازن.. عايزك   فاتن برقت.. يامصيبتي صحي محمود وشاف أمه دراعها متخربش واحمر وفي راجل بيشد شعرها جري عليها وسال .. ماما مين دا ؟ وقبل ما ترد جري عليه الشاب ومسكه تحت السكينة فاتن برعب.. اهدي استني بس سيب الواد بيهز السكينة قدام رقبته.. اخلصي بدل ماجيب لك رقبته لا الله يسترك سيب الواد محمود بيعيط الشاب.. شش اسكت ياض بدل ماذيك

فاتن محتارة وخايفه.. سيبه وخد الفلوس وامشي احسن لك بلاش تطلب مني اكتر من كدا الشاب.. شال محمود وحبسه في الاوضة ورجعت لها هتيجي بمزاجك ولا اخدك غصب عنك .. لا ابوس ايدك جريت منه وهو بيجري وراها لحد ما مسكها وبدأ يعذب فيها .. تأليف أماني عنان رجب كان سهران بره ومش عايز يرجع كالعادة خلص شغله وقاعد علي القهوة .. ****** نادية راحت مع الراجل الكبير بعد ماركبت عربيته كانت خايفه منه جدا لكنه بفطنته طمنها استأذنها يدخل يصلي العشاء في المسجد عشان ماتفوتش عليه قال لها ببشاشة وجه:

تسمحيلي انزل اصلي الفرض بس وارجع لك نادية بتعجب… اه اكيد الراجل .. مش هعطلك عن حاجة يابنتي ؟ ردت بالنفي وهي مبسوطة أنه يعرف ربنا بتقول يارب حد يساعدني من قلبه بدل التعب والعذاب اللي بقيت فيه من ساعة ماسيبت بيتي وعيالي دا دخل صلي وخرج سألها برفق: ها اوصلك علي فين يابنتي ؟ عيطت ومش عارفه اروح فين قال .. بصي انا قاعد مع مراتي وبنتي تعالي نروح نتعشي وترتاحي وبكره يحلها حلال

بصت له بعيون محتارة وقالت … بجد ياعم معاك اهلك في البيت   ضحك لانه فاهم ظنونها وقال .. عارف ان ولاد الحرام ماخلوش لولاد الحلال حاجة وعشان اطمنك اكتر انا هكلم الحجة قدامك وتسمعي بنفسك ردها اتصل بمراته وقال لها معايا ضيفة هتبات عندنا النهاردة في الاول غارت وفضلت تسال مين وليه بس لما قال لها بحبك يام امل ومش هتجوز عليكي ماتخافيش ضحكت وقالت .. يوه هو انت تقدر

الراجل .. لا ماقدرش المدام .. طيب تنور انت وضيوفك هستناك الراجل .. اهو اتاكدتي نادية بتردد هزت رأسها وراحت معاه كلت معاهم وحست بحنان الاب ودفي الأسرة لاول مره من زمان اوي بعد مو*ت والدها لبست من بنته وماتكلمتش معاهم في حاجة لحد مالنهار طلع مش مقرره هتعمل ايه ؟ قعد معاها الراجل وقال بذكاء : ها ايه بقي حكايتك الحقيقية مش التأليف بتاع امبارح نادية ابتسمت وهي مرتبكة…

كمل .. قولي قولي وماتخافيش انا هساعدك ربنا بعتني لكي خدي الامان مني لسه في الدنيا خير وناس بتعرف ربنا نادية براحه.. ربنا يكرمك ويباركلك في بنتك حكت له كل حاجة حتي شكها في مدام زيزي ومصلح أن ممكن يكونوا استغلوها جنسيا غصب عنها فقال : استغفر الله العظيم يارب … دول شياطين الانس وليعوذبالله منهم ومن امثالهم لكن نرجع لنقطة البداية انتي غلطتي لما سيبتي بيتك وعيالك مافيش ست عاقلة تعمل كدا

نادية بتبكي حاسه بالندم والشوق لعيالها.. غصب عني فاض بيا منه المشاكل عمت عيوني عن كل حاجة حلوة في حياتي وماخلتنيش اشوف غير السلبيات والضغط وبس الراجل مسك سبحه زرقا كانت علي الكنبة جانبه وبدأ يسبح بصوابعة وهو بيسمعها.. قولي فضفضي عن نفسك وانا هسمعك نادية بتكمل : كنت لوحدي اكل اغلب الوقت لوحدي أمه واخته بينادي عليه يروح لهم ويسيبنا كلامه قاسي وردوده بالعافية مش بيبص في وشي واحنا قاعدين مع بعض حسيت أنه مجبر علي العيشة معايا ومافيش بينا حب

سألها كام سؤال فيصل في قصتها: بيضربك ؟ لا بيشتمك لا ممسك في الفلوس شويه بس بتاكلي وتشربي وتتكسي وعيالك كذلك ايوا يبقي اتسرعتي وكان قدامك الف طريقة توصلي له غضبك بيها، احسن لك ترجعي وقفت نادية بتكبر .. لا مستحيل الراجل قام وطبطب علي كتفها .. انا في مقام والدك وبقولك الشارع جهنم يابنتي والله نار جوزك ولا جنة الناس في الشارع الزمن اتغير الف عين هتاكل في لحمك وتنهش في عرضك احمدي ربنا لقيتي راجل يستتك ومافيش حد مافيهوش عيوب.. ارجعي قبل فوات الاوان وزمانه عرف قيمتك لو لكي معزه هيسامحك

نادية .. تفتكر الراجل .. ايوا بس عن شرط ايه ؟ ماتجيبش سيرة الست بنت الحرام دي وقولي انك كنتي عند واحده صاحبتك الايام اللي فاتت ولمي الموضوع .. بصي هخلي امل بنتي تكلمه كانك كنتي عندنا وانكوا أصحاب من زمان رفضت نادية حوار أمل وقالت بثقة : مالوش لزوم انت ليا صديقة بالفعل ممكن اروح لها وهي هتساعدني ارجع لجوزي وحضن عيالي الراجل الطيب .. كويس وعموما البيت بيتك واحنا تحت امرك

نادية فرحت اوي وقلبها طار من مكانه حست أن اخيرا حد فهمها وعالج جرحها قبل ماتمشي اداها رقم تليفونه وقال بعمق العالم بالمستقبل : خدي رقمي احتياطي لو احتاجتي حاجة كلميني نادية .. شكرا بجد علي معروفك ياراجل ياطيب الراجل .. منه له مالناش فيه قول خرجت بسرعة قاصده بيت شيماء … ***** عند شيماء الانوار متعلقة في الصالة وهي لابسة فستان سوارية رمادي وخلصت الميك اب خرجت للي بيزينوا الصالة وقالت بصوت عالي :

ايه لسه ماخلصتوش العمال .. حالا ياعروسة نصاية وكله هيببقي تمام بصت في الساعة .. نصاية ايه هشام ومامته علي وصول استعجلوا شويه باباها قال .. ماتستعجليش ياشيماء مالك ملهوفة كدا شيماء بحيرة .. اووف قلقانه يابابا مش عارفه نفسي نكتب الكتاب بسرعة وابقي مراته بأي طريق. باباها.. هانت زمانه جاي ومعاه المأذون شيماء بشوق .. يارب   #يتبع الجزء … السابع         ج..8  

وصلت نادية بيت صديقتها شيماء شافت الانوار والزينة علي باب الشقة قلبها دق فرحت اووي اخيرا صاحبت عمري هتتجوز ويبقي لها أسرة اول مارجلها خطت العتبة شافت بنتها علي رجل شيماء استغربت ومخها بدأ يعمل قلق مش مستوعبه ايه لم الشامي علي المغربي بصت لقت ايد هشام جوزها في ايد شيماء صرخت : لاااا كانت شيماء بتسبل له برقه وتبتسم بكسوف اول ماشافتها بلعت ريقها بسرعة واتوترت ،شافها هشام قلبه اتحرك لها وقال بهدوء :

ايه اللي جابك تاني مش اختارتي نفسك نادية بدموع في عيونها : هشام خلينا نتكلم لوحدنا امه واخته وقفوا مصدومين بيسالوا بعض .. دي عرفت منين دي ؟! هشام رد ببرود.. مالوش لزمه الكلام انا خلاص كتبت الكتاب وشيماء بقت مراتي صرخت بأعلى صوت .. لا حرام عليك يا هشام ماتعملش فيا كدا ابتسم ونزل لها خطوتين .. ومش حرام عليكي ترمي عيالك وتسيبينا في الشارع الدنيا بتلف بيها وبتحاول تصلب طولها:

الجوازة دي مش ممكن تتم انا خلاص عرفت غلطي ورجعت لكم جريي أسر علي مامته أما فوزية ف لسه ثابته جانب باباها وعروسته ،تدخلت شيماء بعصبية وقالت : انتي فاكراها ايه سايبه تمشي وقت ماتحبي وترجعي وقت ماتحبي نادية مش مهتميه بكلام شيماء نهائي كأنها هوا مش متشافه بعد صدمتها فيها نكرت وجودها خالص لكن التانية ماسكتتش كملت اتهامات عشان تكره جوزها فيها وقالت : تقدري تقولي لنا كنتي فين المدة دي ؟

ماحدش خد باله أن شيماء عارفه عن غياب نادية وانساقوا ورا السؤال منتظرين إجابته لفت عيون نادية علي كل الموجودين وهي مرعوبة من اللي جاي صاحبتها اللي كانت جايه وفاهمه أنها معاها وهتقول كانت عندي طلعت خاينة ورخيصة وطمعت في جوزها وحياتها 💔   تأليف أماني عنان الح هشام في طلب الإجابة وقال بعزم.. ماتردي ياهانم ولا تكونيش خايفة قالت وعيونها بتترجاه وتفكره بعشرتهم .. لا مش خايفه هخاف من ايه قطع لسان اللي يقول عليا نص كلمه

قربت مامته منها وقالت برفق.. قولي يابنتي كنتي فين واقطعي حوار الشك دا من اساسه نادية بتهتها شويه قالت .. كنت ااا كنت لا   اخت جوزها بتهز راسها عشان تشجعها تكمل .. ها كنتي فين ؟ ******* بعد ماقفلت فاتن الباب نزل احمد جري علي تحت واتصل برجب: الحق يارجب رجب اتخض.. خير يا احمد مالك ؟ مش خير مصيبة .. رجب رمي الدومينو من أيده وقام وقف : في ايه ؟

احمد بيهدي رجب .. اهدي وفكر كويس هتعمل ايه رجب .. انطق قلقتني في راجل غريب في شقتك ولازم تيجي تلحق مراتك وابنك اه الفاجرة .. كان لسه هيكمل عدل له الصورة وقال .. تؤ تؤ استهدي بالله انت فاهم غلط دا واد سرسجي شكله متنيل واخد حاجة وماسك اهلك عافية مالهمش ذنب صدقني مراتك ست محترمة جري رجب علي بيته لقي احمد مستنيه ومعاه تلاته من أهل الحته مرضيش يلم الناس عشان سمعة فاتن ماتنجرحش طلعوا كلهم وقفوا ورا احمد .. خبط علي الباب تاني بيلهوا الشاب علي مايدخل رجب من البلكونة ..

الشاب بيعذب فاتن مسح بشعرها الأرض وهي تكتم في صرختها كل ماتصوت يضربها وشها بقي كله دم .. قالت وهي بتننفس بالعافية :   اه همو*ت حرام عليك سيبني عايزا اربي ابني الشاب .. اديني غرضي عشر دقايق بالرضا وهسيبك لا ماقدرش م*وتني احسن وارحمني من الوجع دا الشاب بيضحك ومستمتع بالمها.. والله ماهحلك الليلة جاب مفك وحطه في رقبتها من بداية العمود الفقري راحت صارخه مع صوت الباب شال المفك وقال بغضب: يووه مين تاني ؟

فاتن .. ماعرفش افتحي بس زي مافهمتك ماحدش يلاحظ حاجة ازاي وشي كله كدمات خدي خطي وشك بالطرحه دي حاضر فتحت الباب بشويش رد احمد وهو مغير صوته: مساء الاخير فاتن .. مس مساء النور احمد بيغمز لها .. الاسطي رجب بيقولك هيبات بره النهاردة ماتقلقوش عليه فاتن بترد بالعافية من الوجع.. وماله ياخويا مافيش مانع اتسلل رجب ورا المعتدي وضربه بعصايا علي أيده اللي ماسك بيها السكينة في جامب فاتن راحت واقعه من طولها والشباب سندوها لأقرب كرسي أما المجرم فكل ضرب جامد واتسلم للقسم .. الرجالة اللي طلعت فضلت تشكر فيها وتدعي لها ..

ست بمية راجل الله يحفظها لك يا رجب برغم السكينة والمفك والضرب اللي خدته مافرطتش في شرفها ست امينه وتتصان .. تأليف ..#أماني_عنان خده احمد علي جانب بعد مالمشكلة اتحلت ودخلت فاتن تنام وهي بتترعش قاله : زمانها خايفه ونفسيتها وحشه احتويها وخدها في حضنك ماتزعلهاش الايام اللي جايه دي رد رجب كان مفاجئة لاحمد قال وهو بيبص في الأرض: لولا اللي حصل دا كنت طلقتها احمد برق.. قصدك ايه

رجب شاور بايده.. لا ماتفهمش غلط قصدي أن الحدثة دي خلتني اعرف قيمتها ست معدنها نضيف والاصل قليل اوي في الزمن دا احمد طبطب علي كتفه وهو ماشي قال .. خد بالك من مراتك وابنك البيوت بقت مستنقعات حاويه بلاوي .. ربنا يكفينا ويكفيكم شر الفضايح دخل لفاتن بصت علي الباب بفزع قال بحنيه… دا انا ياست البنات ماتخافيش

اطمنت شويه ولما قعد جامبها علي السرير افتكرت كل حاجة وعيطت راح حضنها.. دموع الستات لغة واسعة جدا منها بعيط عشان موجوعه ،بعيط عشان تعبانه ،بعيط عشان فاض بيا ،بعيط عشان مشتاقه ،بعيط عشان حنيت ،بعيط صعبان عليا نفسي،بعيط عشان نفسي ارتاح من همومي أما عياط فاتن فكان رجاء لجوزها بتقوله فيه .. ماتسيبنيش لوحدي وتهجرني بقلبك قبل عنيك وجسمك .. وعدها الحياة بينهم تتغير ويعملوا سوا لإنجاح الأسرة وتربية محمود مع أخته اللي جايه في الطريق ..

***** افتكرت نادية كلام الشيخ اللي قابلها وأنه سجل رقم تليفونه عندها احتياطي كان راجل طيب كأنه من زمن تاني كل همه يصلح ذات بينها وبين زوجها ويلم شمل أسرة مايعرفش عنهم حاجة لوجه الله ،طلبته اول ماشاف رقمها قام جري علي أوضة بنته : قال بلهفة .. امل يا دكتورة امل انتبهت من قراءة كتاب قدامها وقالت .. خير يابابا مالك اول مره اشوف بتجري ومستعجل كدا .. خدي ردي علي نادية

امل .. ليه هي قالت لك ايه ؟ من غير أسئلة البنت صاحبتك وكانت قاعده عندك من يوم ماسابت بيتها امل هزت راسها وفتحت الخط بهدوء .. الو صوت نادية مرتعش.. الو .. ازيك يا امل الحمد لله بخير كملت هي من غير ماتسألها: ها ياحبيبتي رجعتي بيتك بالسلامة ايوا لكن ..   لكن ايه قولتي لجوزك انك كنتي عندي وسطينا انا وبابا وماما نادية بثقة .. ايوا امل بتأكد كلامها .. اقتنع ولا اجيب بابا واجيله

رد هشام بفرحه بيحاول يخبيها .. لا مافيش داعي نادية بتشكر امل وتقفل راحت شيماء متكلمه بعند : ولو دا مايغفرش غلطك هشام .. مالك بتحكميها نيابة عني ليه وبعدين تعالي هنا لهجتك معاها غريبة كانك تعرفيها نادية بتضحك وتشاورلها بايديها .. ردي ياهانم شيماء بتتلجلج وتبعد عن هشام خطوة .. ماهو هشام .. ماهو ايه شيماء .. بصراحه نادية صاحبتي كنا زملا ايام الجامعة و.. قبل ماتكمل كلامها راح ضربها بالقلم جه اخوها وقف له وشده من هدومه …. انت اتجننت

ازاي تمد ايدك علي اختي هشام بغضب .. لانها غشاشة عملتني لعبتها بعد ماصحبتها زعلت وسابت بيتها جت هي ورسمت عليا بدل ماتصلح بينا شيماء مذهوله من كلامه .. بسهولة كدا نسيت لها اللي عملته فيك وريلت عليها ابو شيماء بانفعال.. بس اسكتي بقي وكفاية فضايح الناس بدأت تمشي وهي بتضرب كف علي كف مستغربه من بجاحة شيماء وكلامها أما نادية بتحمد ربنا في قلبها وتستغفر مش مصدقه أن غدر شيماء اتقلب لصالحها ورجع الحياة في بحيرتها الجافة مع جوزها لكن فضل سؤال ..

هشام انت فعلا اتجوزتها ؟ بص لها بلوم أن كله منك وقال : قدامي علي البيت نادية .. بس افهم هشام .. لسه كنا هنكتب وشها ابيض وابتسمت فقال لها وهو بيطلع من بيت شيماء من غير مايبص عليها : كان هيفرق معاكي ؟! نادية ماسكه ايد فوزية وشايلة آسر قالت بصوت واطي .. اه انت ليا لوحدي رد بحنان .. ممكن نتكلم في كل حاجة من هنا ورايح وبلاش نخلي المشاكل تتراكم مابينا وتعمل فجوة صعب نلمها

عيونها في عيونه .. حاضر لكن برضو انت ليه ماتجوزتش شيماء وقولت نادية كدا كدا علي ذمتي ومادام رجعت تبقي مضمونه اركنها واتبسط لي يومين مع ست تانية ؟ مش انتوا بتحبوا التجديد ولا انا فاهمه غلط هشام ضحك اوي من قلبه ورد .. مش كل الرجالة والله احنا مظلومين لا ياشيخ والمفروض اصدق صدقي في رجالة بتحب عيالها اكتر من حبها للحريم اممم طب ممكن اطلب منك طلب ها

سامحني هشام سكت حس أن الكلمة دي عامة وممكن يكون تحتها أخطاء كتير ومع ذلك سامح قال وهو ماسك أيدها وبيعدوا الشارع : يا بنتي خراب البيوت وتشريد الاطفال مش بالساهل اعقلي بقي وبصي لمستقبلنا اي زوجين النهاردة لو ماركزوش هتطحنهم الحياة وتدوبهم في المشاكل والنكد وكل أطراف الأسرة هتطلع خسرانه ومعقدة .   تمت بحمد الله 🌻 #نوفيلا .. #زوجة_علي_الطريق

شكرا لكل إنسان قرأ لي كلمة كنت مستمتعه وانا بكتب وهبقي سعيده اكتر لو قدرت اسعدكم واشرح لكم ببساطة أن مافيش بيت خالي من الخلافاات والافضل نحل ونتعامل مع الموقف مش نهرب ونختار أسهل الطرق …عافري عشان تكملي لبر امان لكي ولاطفالك ومهما عصفت بكم رياح الفراق اوعي تستسلمي طول ماقلبك نضيف هتنجحي 💪 .. الي اللقاء في قصة جديدة أن شاء الله 🥀   #أماني_عنان الجزء .. الثامن والاخير

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى