Uncategorized

سارقه قلبي

…طيب اعتبرني سامحتك ممكن تسيبني اشتغل بقى حكيم قرب منها قوي وقال….طيب كملي يلا انا هقعد عاقل بس هساعدك هدير قالت بارتباك من قربه…لا والله كده عاقل… لو سمحت ابعد انا هشتغل لوحدي حكيم قال بسرعه ….لا ما انا لازم اقول لك تعملي ايه بالظبط …بصي خدي القمصان الاول وحطي كل قميص جنب بدلتو وقربيهم قوي ها فهماني الزقيهم في بعض قوي هدير قالت بتوتر… انا همشي ولسه هتتحرك مسك ايدها وشدها عليه بقوه وقال….. ايه اللي بينك وبين عماد هدير بصتلو بدهشه وقالت …ايه الجنان الجديد ده كمان ايه يعني اللي هيكون بيني وبين استاذ عماد حكيم اتنهد بضيق وقال..

بس انا كلامي واضح ايه علاقتك بيه هدير قالت بخنقه ….علاقتي بيه انو ابن اخت وفاء هانم… في حاجه تانيه حكيم بص لعيونها بتركيذ وقال….طيب ليه لما كنا تحت كان يبص لك كثير…وانتي لما شوفتيه ارتبكتي هدير قالت بارتباك… اصل…. اصل هو حكيم قال بسرعه ……هو ايه هدير اتنهدت وقالت بخنقه …ابدا هو بس سخيف زيك مش اكتر ولسه هتمشي وقف قدامها بسرعه وقال…. سخيف زيي يعني ايه اوعي يكون بيقرب لك او لمسك هدير ضحكه بخفه وقالت….

وانت مالك انت ليه بتتكلم على انك جوزي ايه ده حكيم قربها ليه وقال… يا ريت… الواحد ايه ممكن يكون احساسه لو كان متجوز واحده زيك …يغمض عيونه على جمالها ويفتحهم على قربها هدير رفعت عيونها ليه لما قال كده زكان بينهم نظرات جميلةفيها الف سؤال قطعتها لما حمحمت بكسوف وحكيم بعد بارتباك وقال…احنا كنا بنقول ايه هدير قالت بضيق..مبنقولش و لو سمحت كفايه كده سيبني اشتغل والا والله همشي حكيم اتهد وقال….

ماشي بعيد اهوه….نرجع لموضوعنا بقى…عماد كان بيضايقك قالت بضيق….بيضايقني ازاي يعني حكيم قال بضيق…كلامي واضح….بيتجرأ عليكي بيعمل زي ما انا بعمل دلوقتي بيزنقك يعني هدير بصتلو بدهشه وقالت… ايه قله الادب دي ….ولا انت تقدر على فكره حكيم مسكها من دراعها بغضب وقال….لا انا اقدر واقدر اعمل اللي انا عايزه انا غيره هدير ضحكت وقالت…. غيره ازاي بقى… ايه راضعين على بعض وانا ما اعرفش حكيم قال بخنقه ….مش شرط نكون راضعين على بعض ولا اكون جوزك ولا اخوكي ولا حتى ابوكي علشان تعرفي انك تهميني.

هدير قالت… ايوه اهمك في ايه يعني احنا نعتبر يا دوب نعرف بعض النهارده لان لما انت سافرت انا مكنتش كملت خمس سنين حكيم قال بسرعه… لا طبعا احنا ما نعرفش بعض النهارده..انا قضيت ايام طفولتي معاكي كمان والدتك بعتبرها زي والدتي بالظبط ووقفت جمبها في اسؤ ايام حياتها علشان كده تهميني وعماد ده ابن خالتي واعرفه كويس قليل الادب وبتاع بنات ده غير انه بتاع مصلحته يعني ما تصدقيش اي حاجه يقولها لك ويجر رجلك بيها هدير قالت بخنقه….

الواحد لما يكون قليل الادب بيفتكر كل الناس زيه على فكره انا لما قلت انه زيك قصدت انه معجب انما هو طريقته الطف شويه طلبني للجواز عادي نن غير مضايقه وانا رفضت بس كده حكيم اتسعت عينيه بصدمه وقال… يتجوز مين ..اتهبل ولا ايه هو بيعمل اي حاجه عشان يضايقني وخلاص هدير بصتلو باستغراب وقالت… وده يضايقك في ايه هو هيتجوز امك حكيم مسكها من دراعها بغضب وغيظ وقال من بين اسنانه…بطلي كلمه امك دي بحسها شتيمه هدير دفعت ايده وقالت بغضب…ليه هي مش امك حكيم قال بغيظ…ماشي هي امي تمام بس ليها مصطلحات تانيه قولي والدتك مامتك ام سيادتك اي

حاجه فيها زوق شويه هدير ضحكت وقالت ….والله انتوا الاغنيه عليكوا حاجات عجيبه.. طيب يا سيدي ولا تزعل ايه اللي مضايقك في انه يطلبني للجواز هو طلب ايد ام سيادتك حكيم قال بغضب …ده لو عمل كده كان اهون ده ليلته زفت معايا خلصي الدولاب بسرعه وبطلي رغي هدير استغربت كلامه واتنهدت وبقت ترتب في الدولاب وحكيم مشالش عيونه من عليها وبقى يبص لها بنظرات اعجاب واضح هدير كانت متوتره قوي من وجودها معاه لوحدهم وبقت تشتغل بسرعه علشان تمشي بعد شويه قالت….

انا خلصت رتبت لك كل حاجه …هانزل انا بقى معايا مذاكره حكيم قرب منها وقال ..احم…انا اسف على اللي قولته في الجامعه الظاهر عملت لك مشكله هدير قالت بسخريه … الظاهر …طب كويس انه ظهر يعني حكيم ضحك بخفه وقال….على العموم انا بكره لما اوصل سلوى هاخدك معايا واكلم صحابك وافهمهم الوضع كله هدير بصتلو باستغراب وقالت…تفهمهم ايه حكيم قال بسرعه… افهمهم ان انا مكنتش اقصد فلوس كنت اقصد قلبي مش اكتر هدير قالت بسرعه ….انت بتقول ايه لا طبعا خليهم فاكرين انها فلوس احسن حكيم ضحك بخفه و قرب منها وقال …هو انتي رفضتي عماد ليه في حد تاني في

دماغك هدير بصت لعيونه وقالت بدلال….. اه فيه..

انت حكيم بقى يبصلها بزهول وهيه كملت بدلال وقالت…كنت حاسه انك راجع وهسرق قلبك فقلت ادي لك قلبي بدا له حكيم ابتسم لا اراديا وهو بيبص لعيونها وتايهه في كلماتها ولسه هيتكلم ضحكت جامد وقالت …يا حرام انت شكلك بجد مجنون يا خساره ما يبانش عليك ومشيت وهو اتنهد وقال بصوت عالي… رغم انك بتتريقي لاكن هيجي اليوم اللي هتقولي فيه الكلام ده بجد وبكره تفتكري كلامي ده انا نفسي طويل هدير بصتلو باستغراب وقالت….انت مش طبيعي بجد لو بتلعب وبتحاول تشقط لازم تفهم ان انا مش من النوع اللي انت متخيله ومش هتستفيد حاجه عشان اقصر عليك الطريق ..مش معنى

ان والدتي خدامه واننا غلبانه شويه هوافق على اي حاجه وهقبل بالكلام اللي انت بتقوله لي ده انا عارفه قيمه نفسي كويس وكلامك ده ما يدخلش ذمتي قرب منها ووقف قصادها بالظبط وابص لعيونها وقال يا ريتني كنت فعلا بشقط يا هدير المصيبه ان انا اللي اتشقطت.. اتشقطت ومحدش سمى عليا هدير فضلت تبصله باستغراب نظراته كانت غريبه جدا بلعت ريقها بارتباك وقالت …احم…انا اصلا مش بفهمك ..هروح اساعد ماما في الغدا عن اذنك …ونزلت جري بسرعه حكيم ابتسم وحط ايده على قلبه وقال ….اااه يا هدير ده مش حب..

ده وجع قلب بعد شويه نزل علشان الغداء وكان عماد طالع من البيت وقفه وقال…عماد عايزك عماد وقف بخنقه وبصلو وقال بسخريه…خير خلصت دولابك حكيم ابتسم باستفزاز وقال…اممم خلصتو انا وهدير انبسطنا اوي الصراحه زوقها حلو وبتفهم وبتعرف كويس تختار الطقم اامناسب من الطقم اللي يتركن على الرف عماد بصلو بغيظ وكان هيمشي بس قال بسرعه….شيل هدير من دماغك لانك عارف كويس انها غير متاحه ولا ليك ولا لغيرك عماد قال بضيق…ليه هيه كمان من املاك حضرتك زي الشركه اللي هتلهفها على الجاهز بعد تعبي فيها قرب منو وبصلو بتحدي وقال…بالظبط…المفروض تتعظ من حكاية الشركه ومتتعبش نفسك في حاجه مش ملكك

ولا عمرها هتكون عماد بصلو بغضب شديد ومشي من غير ما يرد وهو هيتجنن منو حكيم راح علشان يتغدى وكانت هدير بتحط الاكل مع والدتها على السفره حكيم فضل متابعها بعيونه وهيه كانت متوتره من نظراته وخايفه امها تاخد بالها جريت على المطبخ بسرعه في الوقت ده دخلت بنت في العشرين وقالت بسعاده….

كيمو انا صدقت ما رجعت البيت علشان اشوفك واحشني يلااا حكيم ابتسم وضمها وقال….لحقت وحشتك ما انا جيت شوفتك الصبح قبل اي حد قالت بسرعه….جيت تشوفني ولا جيت تشوف مزتك يحق لك يا عم الحبيب حكيم ارتبك لما شاف هدير جايه من وراها بتحط الاكل على السفره واخته قالت بابتسامه …ها شوفتها..طبعا شوفتها يا بختك انهارده حب العمر و… حكيم حط ايده على بقها بسرعه وقال….

ايه يا بنتي ايه…سيبك من الكلام ده وشوفي كده هدير عامله لنا ايه اكل التفتت وراها وشافت هدير بصيت له بارتباك وقالت بهمس …يا خبر مش تقول انها ورايا حكيم قال بهمس وغيظ….هو انا عرفت انطق مش داخله زي الميكروفون من بره هدير بقت تبص لهم باستغراب وقالت ….هو انت عندك حبيبه خاطب يعني في الوقت ده نزلت والدته من على السلم وقالت….

لا لسه يا حبيبتي بس هخطب له قريب انا خلاص مش هسيبه يبعد عن عيني تاني ابدا حكيم ابتسم وقال …طيب يلا علشان نتغدى…يلا يا توحه تعالي انت وهدير اتغدوا معنا تحيه قالت بسرعه… يا خبر يا حكيم بيه لا طبعا احنا هنتغدى جوه هدير قالت..ايوه طبعا احنا لسه مجعناش اصلا سلوى قالت… بت يا هدير تعالي ما تكبريش الموضوع ما احنا كل يوم بنتغدى سوا وبعد اصرار كبير قعدوا يتغدو سوا حكيم كان كل شويه يبص لهدير اللي كانت مرتبكه جدا من نظراته ليها قدامهم وكلهم خدو بالهم و بقم يبص لهم ويبتسموا بعد ما خلصوا غدا هدير دخلت هي

ووالدتها علشان تلم الاكل سلوى ميلت على اخوها وقالت….. انت لسه ما قلتلهاش ولا ايه حكيم بص لها بغيظ وقال… اقولها ايه يا مجنونه انتي ده انا لسه واصل النهارده…بس يمكن احكي لها بالليل ..شدي حيلك معايا وعطليها هنا لحد ما اخلص سلوى شاورت على عيونها وقالت…من عيوني حكيم ابتسم وقال تسلم عيونك…وبص لوالدته وقال….صحيح يا ماما هو ايه حكايه عماد ما قولتليش في التليفون انه طلب ايدها امه قاات بتوتر….

يا حبيبي ما احنا موافقناش ولا هي البنت نفسها اصلا وافقت حكيم قال بسرعه وغضب….ويطلبها ليه ما هو عارف كل حاجه امه قالت بارتباك…ما انت عارف عماد يا حبيبي وبيعاند معاك وخلاص حكيم قال بضيق… ماشي يا ماما خلاص سيبي عماد انا هعرف اتصرف معاه امه قالت….حكيم يا حبيبي الموضوع مش مستاهل ما تعملش مشاكل وانبي حكيم وقف وقال..انتي عارفه ان الموضوع بالنسبه لي مستاهل ومستاهل قوي كمان ومع ذالك لو لم نفسو هتغاضى عن اللي عملو علشانك بس..انما لو اتجرأ يفكر فيها تاني مش هعديها ومحدش يلومني وقتها ..وطلع على الجنينه بغضب هدير كانت في المطبخ مع والدتها وقالت….احم .يعني

خلاص يا ماما هو حكيم بيه هيفضل هنا امها قالت….. اه يا حبيبتي خلاص بقى …. الله يجازي اللي كان السبب وبعدهم كل المده دي طالما والده مات هيفضل مسافر ليه هدير اتنهدت وقالت….

مسكينه وفاء هانم سبحان الله اللي قدرت تستحملت كل العذاب ده يعني معقوله واحد يطلق مراته يقوم ياخد منها ابنها ويمنعها تشوفه امها اننهدت وقالت..الله يرحمه كان راجل قاسي قوي طلبت منه انه يسبلها الاولاد ويجي يشوفهم امتى ما يحب بس هو رفض و اخذ حكيم وهرب بيه من وراها ولما عرفت قال لها كده بالنص البنت معاكي وانا اخلي الولد معاه…و البلد اللي عايش فيها كانت نفوزه كبيره قوي وما قدرتش تعمل حاجه بس دلوقتي خلاص هيقعد هنا براحته بما انو ابوه غار هدير ابتسمت وقالت….

طب انا هروح انام شويه …عايز حاجه امها قالت لا يا حبيبتي انا هاخلص واجي وراكي على طول هدير خرجت ولسه هتمشي وقفتها سلوى وقالت…دودو محتجاكي في موضوع مهم تعالي اوضتي هحكيلك حاجه هدير قالت …متتاجلش يا سوسو معايا مذاكره سلور ابتسمت وقالت..يا ستي هيه الكتب هتطير محتجاكي بقولك هدير راحت معاها وطبعا سلوى كان كل قصدها تعطاها زي ما طلب منها حكيم بالليل رجعت على بيتها بتعب ويادوب فتحت الباب اتفاجئت بأضويه كثيره في المكان والبيت كلو متزين بالورود وكأنو مش بيتهم اصلا بقت تلف في المكان باستغراب بس اتفاجأت اكثر لما لقت شاشات عرض على الحيطان اشتغلو في وقت

واحد وبدأت تشوف فيلم غريب جدا كان عباره عن مجموعه صور ليها من بدايه طفولتها صور كتير جدا مع حكيم وهم بيلعبوا وبعد كده صور لجميع المراحل العمريه بتاعتها هي نفسها مش فاكره امتى اتصورتهم بقت تبص لكل حاجه بانهار شديد وابتسامه جميله حسيت بحد وراها التفتت وكان حكيم ابتسم وقال….. الإبتسامه دي تستاهل التعب بجد هدير اتفاجأت بوجودو وقالت..انت انت عملت كل ده..طب ازاي جبت صوري منين حكيم ابتسم وقال…..كلها عندي وغيرها كتير كمان….

ماما وسلوى كانوا بيبعتوا لي صورك من انتي وطفله في كل مرحله وكل سنه انا اللي طلبت منهم كده مكنتش عايز اي تفصيله فيكي تتغير الا تحت عيوني هدير بصيت له بدهشه شديده وقالت ….معقوله….ليه حكيم ابتسم وقرب منها وقال… كنت طفل ما كملش ال 14 سنه لما بابا قرر ياخدني معاه…وقتها مزعلتش على اي حاجه هنا قد ما زعلت عليكي… كنتي جوهرتي الي اتولدت على ايديا وعشت معاها طفوله عمري ما انساها…كنت كل ما اكلم ماما او سلوى اقولهم يبعتولي صورك لحد ما يجي يوم ونجتمع …كنت حابب اشوفك بتكبري وهي وسلوى ساعدوني من غير ما تعرفي مكنتش عايز حد

يقولك عن مشاعري قبلي كنت عايز اشوف لمعت عيونك لما تعرفي اني…اني مش عايز غيرك في حياتس هدير اتسعت عنيها بزهول و مش مصدقه الكلام اللي بتسمعه عمرها ما تخيلت كده ابدا اتملت عيونها بالدموع وهي بتبص للمكان وصورها لسه بتتعرض على الشاشات بطريقه اي بنت تحلم بيها اهتمام واعجاب واضح حب من غير اي مقابل ولا اي كلمه… قربت منه خطوات وقالت …معقوله ….انت ما كنتش تقول لي اي حاجه ابدا…احنا عمرنا ما اتكلمنا ولا حتى حد لمحلي بحاجه حكيم ابتسم وقال…انا مكنتش عارف امتى هرجع…وكان نفسي قوي اتكلم معاكي ومش عارف ابدأ منين ولا عارف هتستوعبيني ولا لا..بس انا

حقيقي عمري ما رسمت غيرك في خيالي هدير نزلت دمعه من عيونها غصب عنها وقالت…انا ..انا مش عارفه ارد بايه مش متخيله فاجئتني قوي حكيم مسك ايدها وباسها وحنيه وقال …انا بس عايزك تدينا فرصه نتعرف نتكلم صدقيني انا قمور واتحب قوي وهتشوفي بنفسك هدير ضحكه بخفه وقالت..انا مش عارفه… طب هو انت ممكن تسيبني دلوقتي مش عارفه اتكلم مش عارفه اقول اي حاجه ولا عارفه انا حاسه بايه اصلا حكيم احتضن خدودها باديه وقال….

خدي عمر بحاله لو حتى قد اللي عدى وجاهز استنى قده مرتين هدير بصتلو باعجاب شديد وقالت ….ازاي من غير اي مقابل كده..طب ليه حكيم ابتسم وقال…القلب مش عايز غيرك يا هدير ومسألتهوش ليه هدير قالت بحرج ..بس احنا فيه فرق بنا و حط ايده على شفايفها وقال….

اوعي تقولي الكلام ده ابدا….احنا مفيش فرق بنا انتم من اسرتنا انتي ووالدتك وقفتو مع ماما في اصعب ايام حياتها و ما سبتهاش انتو مش مجرد موظفين هنا انتم في القلب وبكره هنبقى اسره بس انتي قولي يا رب هدير ابتسمت بسعاده وقالت..شكلك مجنون…وهتجنني حكيم قرب منها قوي وقال …المجنون ده ببحبك يا هدير بحب كل تفصيله فيكي بنام واصحى على صورك ولا صوتك في الفيديوهات اتمنيت قوي اللحظه دي هدير ابتسمت بسعاده ومسكت ايده وقالت… وانا لو فضلت عمري كله ادور مش هلقى حب زي ده… ده الحب الاسطوري اللي اتمنيته اللي قريت عنه كتير و كان نفسي اعييشه حكيم

ابتسم بسعاده وحس بقلبه بيضر*ب بعنف من شده السعاده ومقدرش يمنع نفسه وقرب منها جامدفي لحظه جميله اتمناها من زمان هدير دفعته وضر*بته قلم وقالت بغضب…. لحد هنا واستوب تطلب معاك قله ادب ادشدش ام الشاشات دي كلها على دماغك ولا يهمني صور ولا ذكريات ولا بطيخ حكيم حط ايده على خده واتسعت عنيه بدهشه وقال…..

ايه يا بت القلبه دي..هو انا عملت ايه… يعني عادي دي حاجه عاديه بتحصل بعد الكلام والرومانسيه طبيعي تعبير عن الحب يعني هدير قالت بغضب… لا يا حبيبي مش طبيعي احنا الرومانسيه عندنا هنا بتحصل بعد الجواز قبل منه لا … ولم نفسك وعبر عن حبك بطريقه تانيه حكيم ضحك وقرب منها وقال….

تمام على العموم هانت قريب قوي هخليك ليا يا جميل واعمل اللي انا عايزه ومحدش يقدر يمنعني ولا حتى انتي ووقتها يا وليك مني هديى نزلت عنيها بكسوف وقالت ….طب يلا روح دلوقتي وسيبني اتفرج على الحاجات دي عشان احاول اصدق اللي انا فيه حكيم قرب منها وباس جبينها بحنيه وقال…طيب تصبحي على خير هدير بصتلو بغيظ وقالت….وانت من اهلو و كل حاجه بس حتى بالطريقه دي متبوسنيش … ما هو انا مش امك برده حكيم بص لها بغيظ وقال…..

واحده امك تاني وهلعن امك وامين اللي خلفوا امك …ميغركيش البرستيج ده ده انا عيل سافل وههينك هدير ضحكت جامد وقالت… لا واخده بالي انك سافل اصلا..بس مش هقولها تاني طالما بتضايقك يلا اطلع حكيم اتنهد وابتسم وقال…بس لولا انك قدري…مكنتش اسكتلك يا قمري تصبحي في حضني…

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى