ده عشان لما اعمامك يجوا بكره اقولهم ان ده ال عملته لما لقيت معاكي شاب ف الشقه محستش بنفسي غير وانا پصرخ پصرخ وبطلع كبت الايام ال فاتت كلها ومعرفش اي ال حصل بعدها رفضت بدون ادني مجهود منها انها تفكر رفضت وصالي وده الحل الوحيد لخالصها من اعمامها معقول كرهاني للدرجادي معقول كنت موهوم بنظره الحب ال لمحتها مره ف عينيها معقول عشت ده كله ف وهم حبهاا ال معترفتش بيه كان وهم بدايه اسلامي والسبب فيه كان وهم بس حتي لو حبها ليا كان وهم فحبي ليها واقع مسلم بيه انا بحبها فعلا
رفضها صدمني ووجعلي قلبي بس مش معني كده انه غير من معزتها بالعكس انا كل يوم بيعدي بحبها اكتر من ساعتها مخرجتش من الشارع يدوب بنزل اصلي واطلع تاني وان كانت برفع عيني ناحيه بلكونتها ف محاوله بس اني المحها ولو مره تطفي ڼار شوقي ليها اطمن حتي عليها اشوف عنيها ولو لمره
كانوا يومين بس معدوش عنيها وحشاني خجلها ال كنت بحس بيه من تحت النقاب واحشني نقابها نفسه واحشني تذمرها ع حته مش فاهماها واحشني غريبه انها تغيب وتخلي الدنيا كلهاا تغيب معاها من يوم م سواد نقابها غاب عني والشمس غايبه عن نهاري سمايا مفيهاش لا قمر ولا نجوم وحشتني وحشتني اوي وانا لسه مازلت سرحان فيها سمعت صوت صړيخ عرفت انه صوت صريخها قبل م افكر جريت عليها من قبل م افكر هدخل باي صفه بس هدخل هطمن عليها وبعد كده نشوف مبرر لكل ده
قبل م افتح الباب لقيت ام طه بتنهج هي كمان من جريها خبطت الباب فتحته واټصدمت متشنجه بتصرخ پتبكي ومش داريه بالدنيا بعد م اخدت بالي انه ف ناس تانيه طالعه ع السلم كنت نزلت النقاب ع وشها وشها المحمر من اثر القلم وال باين عليها اثر القلم پقسوه من غير م اخد بالي من ملامحها ولا حتي احاول اركز فيها كان اكتر وقت اغض بصري فيه هو دلوقتي عشان ربنا وعشانها
ام طه اخدتها ف حضنها ف محاوله انها تفوقها وعشان محدش يشوفها وهي راقده شيلتها عشان ادخلها اوضتها بعد م ام طه دلتني عليهاا وبعد م بطلت صړيخ بس مازالت بټعيط وتأن بۏجع وعشان مينفعش افضل جمبها سبت جمبها ام طه نيمتها بهدوء واتطمنت عليها وخرجت بعد م ارسلتها نظره اني هطمنها بغض النظر عن انها مش هتشوفها بس ده وعد وعدته لنفسي اني دايما اطمنها خرجت لعمتها بعصبيه وانا بحاول اتقي ربنا وم امدش ايدي عليها زي م
— مدت ايديها ع مريم اقدر أفهم انتي عملتي اي ردت ببرود وانت مالك رديت بعصبيه وزعيق بعد م تقريبا نص الشارع اتلم لا مالي ونص عملتي كده لي رد ابو طه ف محاوله انه يهديني استهدي بالله ي يوسف ي ابني لو سمحتي ي ست احترمي اننا كلنا رجاله واقفين قدامك واتكلمي عدل رديت بعصبيه انت هتكلمها بالذوق يعم كامل رد تاني برزانه معلش ي ابني خلينا احنا متربيين
ردت ببرود وهي بتوجه كلامها ليا