حرفيا من سنين محدش حضرلي فطار محدش عملي اكل اصلا اهلي متوفيين زيها وده ال سهل حته اني أأسلم عايش لوحدي برضه زيها فبالتالي حته انه حد يجهزلي اكل كنت مفتقدها جدا صليت الضحي ولبست هدومي وخرجت قعدت جمبها ع السفره عشان نفطر فحبيت ابدا كلام بما اننا لو قعدنا كده سنه مش هتتكلم ف اتكلم انا انتي نازله الجامعه اه عندي امتحان ميد طيب يلا لا انا هروح لوحدي
تروحي لوحدك فين معلش الجامعه ع فكره ميغركيش البدله والنضاره انا اصلا شوارعي ف يلا كده بالذوق بدل م اعملها معاكى انا مش بهزر دلوقتي ع فكره زعقت بعصبيه لدرجه انها خاڤت وانكمشت ف كرسيها ولا انا بهزر انا قولت يلا يبقي يلا اتكلمت پخوف طب هبقى انزل اول م ندخل الجامعه فضلت محافظ ع عصبيتي الوهميه قدامها هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين قومي قامت وهي مازالت خاېفه وانا حاولت اهدي مهما كان انا عايز اطمنها معايا مش اخوفها مني
نزلت نقابها واخدت شنطتها وانا اخدت تلفوني ومفاتيحي ونزلنا نزل وانا نزلت وراه خفت منه لما اتعصب أيوه بس ده ميمنعش اني فرحانه وانا نازله وراه ع السلم عشان نروح الجامعه سوا ده مش معناه اني طايره من الفرحه عشان هركب جمبه العربيه ده مش معناه اني قلبي مش بيرفرف كل م افتكر اني هبصله براحتي طول الوقت من غير م اغض بصري نزل قدامي وانا بصيت ليه طويل طويل جدا مع عضلاته المتناسقه يكاد يكون ضخم بالنسبالي مهو مش مشكلتي اني قصيره يعني
حاطط النضاره ع عينه مع شعره الطويل ال رافعه لفوق بجانب البرفيوم بتاعه ال بيخطف قلبي وبما اننا رايحين الكليه فهو مش هيخطف قلبي لوحدي ف قلوب بنات كمان هتتخطف وبما انه زوجي فليا حق اني اغير وبما اني طلبت اننا ننفصل عشان يتجوز ال بيحبها فأنا لغيت الحق ده نزلنا وقبل م نركب كانت طنط ام طه وصلت عندنا وهي بتنادي ي يوسف رد عليها بابتسامه جميله زيه أيوه ي طنط
اي رايحين فين كده رايحين الجامعه النهارده! ده انتو كتب كتابكوا كان امبارح رديت وانا بحاول اتبارد او بمعني اصح بحاول مبكيش مالوش لزوم ي طنط هنقعد لي دكتور يوسف عنده محاضرات وانا عندي امتحانات فملوش داعي اننا نقعد خاصه انه الموضوع صوري يعني ردت بعدم فهم اي ده يعني اي رد يوسف وهو بيحاول يبتسم من تحت ضرسه ههه ولا حاجه ي طنط ده مريم بس بتهزر يووه وده هزار برضه ي مريم ي بنتي يلا روحوا طيب عشان متتاخروش ربناا يهدي سركوا
رد وهو بيمسك ايدي بهدوء قدامها انما بعصبيه بيني وبينه بدليل ضغطه الخفيف ع ايدي شكرا ي طنط يلا ي مريوم مشيت وهو فتحلي الباب — لحد م ركبت وبعدين قفله اينعم هو مش طايقني وباين عليه جدا بس الحركه حلوه عجبتني عاش ي بني والله طبعا فضلنا طول الطريق نهزر ونضحك هههه بهزر معاكو مفتحش بوقه معايا بكلمه اصلا بس يلا مش مهم اصلا عادى