Uncategorized

مريم ويوسف انجانى حبها

فضلنا شويه ع نفس الحال هي بتسمتع بضـ,ـربات قلبي ال سانده عليه وانا بستمتع بقربها حاولت تبعد ف شديتها ليا تاني وانا بزمجر پعنـ,ـف ف اتكلمت بهمس بعد م سندت ع صدري تاني يوسف الناس برا حاولت منفخش عشان حرام وانا ببعدها عني ببطء شديد احم تمام يلا اتكلمت بتردد تاني فرجعت اضمها تاني وانا بستغل ترردها ده بس يوسف وامتحاناتي هعمل ايه رديت وانا بطبطب ع كتفها بهدوء وببوس قمه راسها بحنيه

متقلقيش ي بابا انا هتصرف تمام يلا بينا بقا يلا ي حبيبي خرجنا ليهم وانا دخلت بيها زي م خرجت ف حضڼي اتكلمت وانا بوجه كلامي لعمها منصور ال مازال بيراقبنا بصمته تمام حضرتك احنا هنسافر بس مش دلوقتي اتكلم عمها عصام وهو بيستعجب وه اومال مېتي ي ولدي بس اما مريم تخلص امتحاناتها أهو ع الأقل اكون اخدت اجازه من شغلي وظبطت الدنياا شويه ف الشركه عشان التاخير ال هيحصل هناك

سأل عمها ماهر وانت بتشتغل اي ي يوسف ي ولدي ولاول مره مريم تتخلي عن صمتها ف القعده دي من ساعه م جم اتكلمت بثقه وهي بتشد ع ايدي ال مسكاها ف حين ان التانيه مشغوله بضمھا يوسف دكتور ف الجامعه بتاعتي وكمان عنده شركته وال هي من اكبر الشركات هنا ف القاهره ماشاء الله الله يزيدك ي ولدي شكرا اتكلم عمها منصور وهو بيلم جلابيته الصعيدي وبيقف بحزم طب ي ولدي احنا هنستاذن بقا وياريت تيچي انت ومرتك بسرعه

وقفت بسرعه وانا بوقف مريم معايا حضرتك رايح فين يدوب نعاود ع بلدنا دلوقيت مش هينفع والله انتو هتباتو معاناا النهارده وبكره تسافروا براحتكوا اتكلم عمها منصور وهو بيبتسم لأول مره من ساعه م جه ولد اصول ي ولدي لكن مش هينفع رديت بحزم مفيش حاجه اسمها مش هينفع حضراتكوا هتباتوا هنا وانتهي الكلام رد عمها عصام مش عايزين نضغط عليكو ي ولدي حضرتك مفيش ضغط ولا اي حاجه ف 3 اوض فاضيين غير اوضه الضيوف وغير اوضتي انا ومريم يعني كل واحد هينام ف اوضته براحته وكمان كل اوضه تقرييا ليها حمامها يعني مش هتضايقونا ف اي حاجه

ماشي ي ولدي زي م تحبوا اتكلمت بهمس لمريم ال معلقتش ع كلامي روحي هاتي لبس ليهم من عند باباكي لبسي هيبقى طويل عليهم ومش هيريحهم كمان بصيتلي وبصتلهم وبعدين فهمت قصدي اعمامها مكانوش طوال كانوا متوسطين عكسي طويل جسمهم كان مليان سيكا عكس جسمي ال مهتم بيه هزت رأسها وسابتني وراحت اخدت مفايتح شقتها ومشت جابت لكل واحد فيهم جلابيه من بتوع والدها ف اخدت واحده لكل واحد ودخلتها ليهم ف اوضهم

صليت انا وهي القيام كالعاده وسبحت ع ايديها كالعاده وبحكم اني كنت بخرج انا واعمامها نصلي ف المسجد فمعرفتش اصلي بيها المغرب ولا العشاء بعدين سبتها وروحت عشان اشوف لو حد من اعمامها محتاج حاجه دخلتلهم وسألت كل واحد ولقيتهم تمام دخلت اوضتي وال المفروض هتبقى النهارده اوضتي انا ومريم دخلت الاوضه لقيتها واقفه سرحانه وعماله تفرك ايديها بتوتر منعت نفسي بصعوبه من اني اضحك عليها بصوت عالي ودخلت وانا بتحمحم بهدوء عشان تعرف اني جيت مجرد م سمعت صوتي انتفضت بخضه

اهدي اهدي ده انا هو هو انا هنام هنا ازاي عادي هننام مش كنت خرجت اوضتي من حساباتك يعني ي يوسف! وان شاء الله كان هيبقى موقفي اي ومراتي بتنام ف اوضه وانا ف اوضه طب هنام ازاي بقا هو انتي معقده الموضوع لي ي مريم هننام عادي شاورت ع الكنبه ال ف نص الاوضه وال تكفي انها تساع شخصين خلاص انا هنام ع الكنبه وهي كده كده كبيره ده ال هو مين ال هينام ع الكنبه معلش

ردت ببراءه انا ي يوسف

انت في الصفحة 47 من 48 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى