Uncategorized

شيب العذاري

في اللحظة دي امي بصتلي بحزن وبعدها ردت بنبرة كلها اصرار وقالت…مش عايزة كلام كتير انا قولت هاروح المقابرواشوف اختكم يعني هروح المقاپر حتي لو هترسي علي طلاقي من للكاتبة …حنان حسن في اللحظة دي اخدتني اختي الكبيرة سلوي بعيد عن ماما وقالتلي…اسمعي يا مني امك اعصابها تعبانة بسبب مۏت دعاء تعالي نروح معاها المقاپر في السر بدون ما هو يعرف ونخليها تزور اختك يمكن قلبها يهداء وترتاح فا هزيت راسي با استسلام

وقلت.. ماشي…الي تشوفوه تعالوا نروح وفعلا ركبنا انا وماما واخواتي البنات العربية بتاعتنا… واتجهنا لطريق المقاپر وفي الطريق..فضلت افكر في.. زوج ماما وفي افضالة الكتير علينا وقلت لنفسي… ازاي ماما تصدق في الاحلام والكلام الفارغ ده وازاي تشك في الدكتور خليفة راجل محترم ..ومتدين وبيعمل خير كتير وياما ساعد ناس .. بدليل العيادة الخيرية الي عملها عشان يكشف فيها علي الغلابة مجانا و كفاية انه اتبرع لاخويا بكليتة لما كان محتاج نقل كلية

دا لو ابونا مكانة مكنش هيعمل كده دا غير احتضانة لينا انا واخواتي ومعاملتة الحسنة مع الجميع يبقي ازاي ماما تخسر راجل زي ده لمجرد انها شافت حلم عموما ادينا رايحين علي المقاپر يمكن ماما تهدئ زي ما سلوي اختي قالت وفضلت ادعي لماما واقول… ربنا يهديكي يا ماما واثناء ما كنت شاردة بذهني لقيت سلوي بتفوقني من شرودي وبتقولي يلا يا مني عشان ننزل من العربية.. احنا وصلنا فا بصيت حواليا لقيتنا بقينا في المقاپر بالفعل

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى