#صغيرة _قلبى يا بابا أنا لسه صغيره إزاى عايزنى أتجوز ومن سواق مكروباس أنا عايزه أكمل تعليمى الأب: تعليم إيه اللي عايزه تكملي إنتي عايزه تخدي وقتك ووقت غيرك أنا عايز أصرف على إخوتك يا حور حور:وانا مليش ذنب فى ده كله أنا مش عايزه أتجوز عند هذه اللحظه توقفت حور على أثر صفعه قوية من الأب وهو يقول : جرى إيه يا بنت الك.ب هو عشان سكتلك هتسوقى فيه وهتتجوزيه يعني هتتجوزيه وكتب الكتاب والدخله بكره
ثم يتركها ويذهب كم كانت تتمنى الموت في تلك اللحظه وهى تتذكر كم كآنت تتمنى أن تصبح طبيبه كم كآنت تتمنى أن تصبح مشهوره كم كآنت لديها أمانى وأحلام عن ذلك الفارس الذي سوف يحميها من تلك الحياه القاسيه وذلك الأب القاسى أن يعطيها الحب التى فقدته بعد وفاة أمها ظلت هكذا حتى غفت وهي لا تعلم ما سوف يصيبها لاحقا ( حور السن ١٧ سنه هى فتاة قصيره القامه ذات ملامح طفوليه وشعر طويل وعيون زرقاء ذات طباع هادئه ودم خفيف متفوقه درسيآ ذات خيال واسع وهي كاتبه ممتازة )
في مكان أخر أخيرآ يا حور هتبقى ملكى أوعدك ياقلبي أنى مش هسيبك أبدا قالها ذلك الرجل الممدد أعلى المكروباس قاطع شرورده أخيه وهو سيقول: جرى إيه يا سيد مش هنروح بقى سيد: نزل حالا ( سيد: شاب في ال٢٧من عمره خمري البشره وسيم ذو جسد رياضى طويل القامه ذو شخصية قوية ويحبه الجميع ويهبه ليس متعلم بالقدر الكافي فهو معه الشهادة الاعدادية فقط) يسير سيد مع أخيه فيتنهد ببطء ويقول : تفتكر يا محمد هى هتبحنى وترضي بى ولا أنا كده ذي ما بيقولوا بدفنها بالحياة
أنتهى من حديثه ليربط محمد علي كتفه ويقول: إيه اللي بتقوله ده يا سيد هى أول متعرفك هتحبك ومش كده وبس دى هتبقى فخورة بيك ذيي كده بالظبط سيد: بجد يا محمد محمد: أيوا بجد يلا با يا عريس أنا هموت مالجوع طول النهار في الكلية مش قادر ( محمد: أخو سيد الأصغر يشبهه بحد كبير في ال٢٢ طالب في كلية الهندسة ) في اليوم التالي تستيقظ حور على أثر صياح والدها وهو يقول قومي يا عروسة أنت هتنيكى نيمه يالا قومي الرجل كتر خيره هيخدك بشنطتت هدومك قومي إلبسى أى حاجه على ما يجي
أما في منزل سيد فقد إستيقظ بطلنا منذ زمن وهو يجهز نفسه ومنزله لاستقبال حور ثم يخرج محمد من غرفته وهو يقول: صباح الخير يا سيد بتعمل ايه سيد: بجهز البيت عشان حور محمد: يا بختها سيد العمرى بجلاله قدره بيجهزلها البيت سيد: بطل كلام وجهز نفسك بسرعه ليومي له محمد بهدوء اتمنى الروايه تعجبكم لان ديت تعتبر اول روايه لي #أميرة ياسر#صغيرة قلبي الباب الثاني بعد إنتهاء سيد من تجهيز نفسه أسرع هو وأخيه إلى منزل حور
وفي تلك الاثناء كنت حور تستعد إلى تلك الجنازه وكيف لا وهي سوف تحرم من درستها وتتزوج من شخص لا تعرفه حتى أنها لم تره لم تقابله ولو لمره بالتأكيد سوف يصبح بشع المنظر سئ الأخلاق كم تمنت أن تموت كم فكرت في الانتحار ولكن بالتأكيد لن تتخلص من جحيم الدنيا لتذهب إلى جحيم الاخره صوت زغاريت النساء يعلن عن مجئ معذبها فيقوم الأب باستقباله: أهلا أهلا يابنى البيت نور
سيد : منور بأهله يا حج محمود أومال فين العروسه محمود: أه جايه أهه يا حور يا حور إرتعبت حور عند سماع صوت والدها تقدمت منهم بخطوات متوتره وهى تنظر إلى الأرض لم تتجرأ على النظر لذلك المدعو زوجها تسقط من عينها دمعه يتيمه لتعلن عن تمردها لتقوم بمسحها بسرعه فهى لا تريد أن تضرب من والدها مره أخرى غافله عن ذلك العاشق الذى يحترق عشقآ وشوقآ لها ينظر لها ويتعجب من شدة جمالها كم كانت جميله بذلك الفستان الزهرى البسيط وتلك الطرحة البيضاء المنقوشه شعر أنه أمام حوريه من الجنة صدق من سماها حور
وبعد قليل من الوقت تبدأ مراسم الزفاف ويعلن عن وصول المأذون وبعد دقائق تشعر حور وكأن روحها تسحب وهى تستمع إلى المأذون يقول “بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ” لتعلن حور عن موتها فتسير معه جسد بلا روح بعد قليل يصل العروسين إلى المنزل فيقوم سيد بأخذها إلى غرفته وهي كما هي لم تعى شيء
إلا عندما بدأ بخلع ملابسها ويتحسس جسدها لتبدأ بالبكاء والارتعاش ليتوقف سيد عن ما يفعله فسب نفسه بسره عن ما يفعله وتسرعه فهو لم يرعى سنها ولا براءتها إنتفض جسده وهو يسمعها تقول بإنتفاض وبكاء وشهقات:أنا….أنا….. والله مش هعمل حاجه ولا متكلمه ولا هتحرك بس ….بس براحه و….ومتضربنيش
ليقول سيد بسرعه وهو يرئ أنهيار حور: أنا أنا مش قصدي يا حور أنا مش قصدي والله أنا خلاص مش هعملك حاجه بس متعيطيش ليقوم بأخذها بعد قليل لغسل وجهها ويقوم بمساعدتها على تغيير ملابسها تحت خجل حور ثم يضعها على السرير وياخذها بحضنه ويظل بربط على ظهرها حتى غفت ليقول:فيكي إيه يا حور فيكي إيه يا قلبي مش عايزك تخافي مني ظل هكذا قليلا حتى غف هو الاخر ليذهب كل منهم لعالمه الخاص
اولا شكرا جدا على التفاعل انا ما كنتش متوقعه ان هيبقى ده كله ثانيا سوري بجد ان البارت بتاع النهارده قصير شويه بس ان شاء الله هاعوضكم في البارتات الثانيه #أميرة ياسر#صغيرة قلبي الباب الثالث فى الصباح إستيقظت حور لتجد سيد أمامها وهو نايم لتدقق في ملامحه لتجد أمامها شاب عكس ما كآنت تتوقع فهو وسيم لتبتسم لا إرادي لتره يبدأ بالاستيقاظ لتغلق عينها بشده ليستيقظ سيد وينظر لها ليجدها تحاول تمثيل النوم ليكتم ضحكته على طفولتها
ليبدأ بتمالك نفسه ويقول:حور حور لتبدأ حور بفتح عينيها فتراه ينظر لها بابتسامه ويقول:صباح الخير لبتلع هى ريقها وتقول :صباح النور سيد:نمتي كويس لتؤمى له بهدوء ليقول:طب تيجي نفطر حور:ماشي ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى المطبخ ويضعها على طاولت المطبخ فيقول : ها تفطري إيه لترفع حور عينها وتقول :أى حاجه سيد:أى حاجه إيه إنتي مش شايفه إنتي ضعيفه إزاى طب بصي إيه رأيك أعملك جنبه بخضار وبيض وأعمل طبق فول وسلطه لتؤمى له بهدوء ليقول:يختي جميله ويقوم بقرصها من خدها لتبتسم له بهدوء
يبدأ سيد بتحضير الافطار تحت نظرات حور له من الحين للآخر وبالتأكيد لا يفرغ الأمر من مشاكسته لها ثم ينتهي سيد من إعداد الفطار ليقوم بحمل حور فتقول بخجل غاضب: بعرف أمشي سيد:طول مانتي في البيت ده حتى الأرض مش هتلمسيها ويخرج فيه تلك اللحظه محمد فيقول: ايه ده ايه ده الست حور هتفطر معنا وانا اقول البيت منور ليه قال ذلك ليحمر وجه حور من الخجل
لينظر له سيد بغيظ ويقول: اقعد يا حيوان افطر وروح كليتك ولا عايز تروح الكليه من غير فطار احسن ينظر له محمد بخوف مصطنع ويقول: لا وعلى إيه الطيب احسن ويبدأوا في تناول طعام الافطار تحت نظرات الخجل والعشق ومشاكسات محمد احيانا بعد انتهاءوهم تقوم حور لتجميع الصحون لينظر لها سيد بتحذير ويقول: لا لم و غسيل الصحون على محمد لينظر له محمد بغيظ ويقول: نورتي يا مرات اخويا سيد :اشتغل
بعد ذهاب محمد الى كليه يقوم سيد بحمل حور تحت نظراتها التي تحتوي على مزاج غريب من الخجل والغيظ ويقوم بالجلوس على احد كراسي المجاوره للسرير ووضع حور على قدمه فازداد احمرار وجه حور من شده الخجل سيد : ها يا حور انت في سنه كم دلوقت لتنظر له حور بحزن: في سنه ثانيه ثانوي هاخلصها كمان شهرين
سيد : ايه رايك نتفق اتفاق يا حور انت المفروض عندك دلوقتي 17 سنه ايه رايك لو نقضي سنه كامله خطوبه لو بعدها وافقت على يبقى نفضل مع بعض ولو حسيت ان انت مش عايزاني اوعدك انى هاطلقك وان هتناني اصرف عليك لحد ما تخلصي تعليمك فتنظر له حوار بعيون دمعه فيقول بمزاح :ها بقى يا ست حور انت شاطره بقى في المدرسه ولا في ملاحق وكحك فقالت بسرعه :لا طبعا انا على طول بطلع من الاوائل انا اساسا عايزه ابقى دكتوره
لينظر لها بفخر ويقول: وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي ده لينك للروايه لصديقه لي اتمنى تشوفوه تتفاعلوا معاها #أميرة ياسر#صغيرة قلبي الباب الرابع لينظر لها بفخر ويقول:وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي لتنظر له بعيون دمعه وتقول: شكرا مسح سيد دموعها هو يقول: طول ما انا عايش على الارض مش عايز اشوف دمعه تنزل من عينك
لتؤمى له ببطء سيد: انا مش سامعك بتقولي ايه فتقول: حاضر سيد :ايوه كده انا عايز اسمع صوتك على طول أوعى تحرميني منه حور وهي تؤمي بهدوء: حاضر سيد: ها يا قمري ايه رايك نتفرج على فيلم النهارده مع بعض حور: هو انا هاروح المدرسه أمته سيد :كمان إسبوع مهو مافيش عروسه بتروح المدرسه على طول كده لتؤمى لهو ببطء فيقول: انا قلت ايه حور :حاضر ثم يجلسان لمشاهده التلفاز
سيد: هنتفرج على ايه حور :ما اعرفش احنا ماكنش عندنا تلفزيون مش عارفه بيتفرجوا على ايه فيه سيد :خلاص يا حبيبتي ايه رايك اجيب لك كرتون لتقول بسعاده طفوليه :ماشي لتبدء بمشاهده التلفاز تحت نظارات سيد العاشقه فيقول في نفسه: اوعدك ياحور على قد ما اقدر عمري ما احرمك من حاجه وظل هكذا إستمتاع حور ونظرات سيد العاشقه لها في الجامعه يسير محمد الى محاضره فيستمع الى صوت بكاء فتاه فيذهب اليها ويقول بنبره قلق :في ايه يا أنسه محتاجه مساعده في أي حاجه طب حد عملك حاجه
تنظر اليها بعيونها الخضراء الممتلئه بالدموع :انا ….دي اول سنه ليا هنا ومش عارفه اروح فين ليضحك محمد على طفولتها وبراءتها لتنظر له بغيظ وتقول: ايه في ايه شايفني اراجوز قدامك لينظر لها بدهشه من هذه الفتاه وتغيرها المفاجئ ليقول لها: ازيك انا اسمي محمد وانت اسمك ايه لتقول :رقيه اسمي رقيه ( رقيه اسلام 19 سنه بنت جميله محجبه بعيون خضراء متوسطه الطول شخصيه مرحه ومشاكسه ) محمد :ايه رايك اساعدك وأوصلك المحاضره لتقول رقيه: اوكي
ليقوم باخدها الى المحاضره ثم اذهب الى محاضراته واثناء شرح الدكتور وتركيز الجميع له كان عقله مشغول بتلك الجنيه الصغيره التي سرقت عقله وقلبه من اول نظره ليقول في سره :رقيه بعد مرور إسبوع الحال كما هو فسيد يحاول التقرب من حور أما محمد فلم يرى رقيه مره أخرى في الصباح يستيقظ سيد في الصباح فيقوم بالصلاة ويذهب إلى المطبخ لصنع الفطور وكيف لا يفعل فبالتاكيد لن يجعل حور تقوم بذلك وهي طفلته المدللة حبيبتيه الصغيره التي لن يسمح لها بالقيام بأى مجهود
عند الانتهاء يذهب لايقاذ محمد ثم يذهب لايقاذ حور:حور حور قومي يا قلبي يلا عشان المدرسه حور بنعاس :حاضر حاضر ثانيه وحده سيد :لا يا حبيبي مفيش نوم تاني حور :حاضر سيد :شاطره يا بنوتي يلا بقى قومي الأول صلى وإلبسى وبعدين نفطر وينهى كلامه بقبله على خدها فيحمر وجه حور وتقول حاضر ثم تذهب سريعآ لاداء صلاتها وإرتداء ملابسها ثم تخرج لتناول الفطور لتجد سيد ومحمد ينتظرها على طاولة الطعام
حور: أسفه على التأخير سيد: متأخرتيش ولا حاجه يلا بقى عشان تكلى قدامك يوم طويل لتمثل حور الاكل ليلاحظ سيد ومحمد كلا منهما ذلك فتلك ليست المره الأولى ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ
#أميرة ياسر#صغيرة قلبي الباب الخامس ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ عند إنتهاءوهم من تناول الطعام ذهب محمد سريعآ
أما سيد فقد قام بتجهيز حقيبة حور لها وقد قام بتحضير صندوق الغداء لها ثم ذهب إليها وجعلها ترتدى الحقيبة و إنحنى ليصل إلى طولها وقال:حور أنا جهزت الشنطه وحطيت فيها الاكل تكلى كله لتؤمى برأسها وتقول :حاضر سيد:إنتي معكى فلوس لتخجل حور من سؤاله فيفهم سيد ذلك ويقول:طب يا قلبي خدى دول عشان لو إحتجتى حاجه وماتتكلميش مع أى حد متعرفهوش، وتركزى مع المدرسين مش عايز أى شكاوي ماشي ينتهي من حديثه ليجد عينى حور تمتلئ بالدموع ليقول:في إيه يا حور بتعيطي ليه
حور:كان نفسي بابا يقول لي كده ليقوم بمسح الدموع من عينيها ويقول:طب وفيها إيه مش أنا بابا بردوا لتؤمى لهو وتقول وأحلى بابا لينتفض قلبه من الفرح فصغيرته بدأت بتقبله ليقول: بجد يا حور حور: بجد ليقوم بحملها والدور بها وسط ضحكتها حور :ههه خلاص بقى خلاص انا دوخت فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه حور: حاضر :اوعى تكلمي حد :حاضر : مش عايز اسمع شكاوي منك : حاضر :لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى :حاضر وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له: خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله فى الجامعه مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسكين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول: البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من نار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وضرب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضرب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد
العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي في المدرسه كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون : أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل :متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده :أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه
حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي حور بلهفه بجد ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي حور: بسعاده طفوليه إتفضلى ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله حور حاضر #أميرة ياسر#صغيرة قلبي البارت السادس سيد ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله حور حاضر في المنزل سيد :يلا يا حور عشان تكلى حور:بس مش جعانه سيد: مش جعانه ليه إنت من أول النهار على فطار حور: بس مش جعانه قالت ذلك وهي تربع يدها أمام صدرها فيقوم سيد بحملها :يلا بلاش غلبه لتنظر له بغيظ فيضحك بشده على تعابير وجهها ويضعها على إحدى كراسي السفرا ويبدأ بإطعامها بنفسه
سيد : ها يا حور حصل إيه إنهارده فإعتلى وجهها إبتسامة وبدأت تقصى عليه ما حدث معها بالتفصيل الممل وكم هى سعيدة لتعرفها على صديقه جديده أما هو فقد كان غايه السعادة وعلى وجهه إبتسامة عليها فكانت كلما تتحدث كان يعطيها معلقه أخرى من الطعام لتتناولها فكان وجهها منتفخ بشده من كثرة الطعام وتنتهي هذه اللحظات على صوت الباب القوى ويدخل محمد إلى غرفته بسرعه وعلى وجهه علامات الجحيم سيد :حور كملي أكلك وأنا هدخل أشوف محمد ماله فتؤمى له حور بموفقه
في غرفة محمد سيد :متقول فى إيه يبنى محمد:مفيش حاجه يا سيد سيد :هو إيه اللي مفيش أنت مش شايف وشك عامل إزاى محمد بنظرة أمل ونبره رجاء :هقولك بس بالله عليك متتعصبش وخليك هادى فينظر له سيد بشك ونبره صارمه :قول يامحمد قول وإتقى شرى أحسنلك محمد بإستسلام :أتخنقت مع شباب في الكلية وأخدت فصل لمدة أسبوعين سيد وهو ينظر له بصدمه ومن ثم تحولت نظرته إلى نظرات أسد على وشك الهجوم على فريسته ثم يبدأ بالتقدم إليه بخطوات بطيئه: أنا شكلى ماسمعتش كويس عيد تاني بتقول إيه
فيبدأ محمد بالرجوع بخوف:أهدى يا سيد صلى على النبي في قلبك يا س …..لم يكمل جملته جرأ لكمه من سيد:أهدى إيه أهدى إيه خلاص بقيت بلطجي وبتتخنق مع الناس لا ومش كده وبس لا بقيت تنفصل من الكلية عادى ليه ها ليه ….
كل هذاومحمد صامت ليس ندم أو خوف بل إحترام لاخيه الأكبر لانه يعرف أنه مهما فعل سيد له سيكون خوف عليه يتذكر عندما توفى والده كان هو في١٢من عمره وسيد في ١٧ من عمره لا يجدوا لهم مأوى إلا منزل صغير بالايجار هو من إهتم به حتى أنه ترك الثانوية من أجله كان مراهق صغير لا يفقه شيء وفجأه يتحول إلى رجل مسئول عن أخيه الصغير لم يكن هناك من يتشارك معه في مسئولياته فحتى والدته قد توفيت أثناء ولدتها لمحمد كان يعمل كصبى مكانيكى وأحيانا في غسيل السيارات وأحيانا في الكهرباء وأحيانا حلاق يتذكر عندما كان يعود سيد كل مساء
متعب لا يرى أمامه سوا السرير ولكنه كان يتحمل عل نفسه حتى يجلس معه قليلا يتذكر عندما أرد شراء دراجة وأخبر سيد بذلك كيف كان يعمل ليل نهار بيشتري له تلك الدراجه يتذكر كيف كان سيد يدخر المال الذى يجنيه إلى أخر الشهر ليقسمها إلى مال للطعام ومال بمصاريف مدرسته ومال يدخره لشراء الميكروباص يتذكر كيف كانت فرحت سيد بشراء الميكروباص وصوله على رخصة القيادة فكان سيد حين ذاك في ال ٢٠ ومحمد فى ال١٥ يتذكر أيضا فرحته هو فى ال٢٣ ومحمد في ال١٨ عندما ظهرت نتيجة الثانوية وأتى محمد ب٩٨% كيف ركع سيد سجده شكر لله وكيف قام بسحبه من
يده وأخذها إلى كل بيوت الحى وإلى جميع زملاءه في المحطة فقط ليخبرهم أنا محمد أخاه قد حصل على نتيجة تمكنه من دخول كلية الهندسة لينتفض محمد على صوت الباب القوى أثر إغلاق سيد له بعد أن رأى حور فى الصاله تنتفض وتبكي فيصرخ سيد بها بعنف :أنتى بتعملي ايه دلوقتي إدخلى أوضتك يله لتنفذ حور بسرعه دون أى كلمه بعد ساعه يتجه محمد الى غرفة حور ثم يبدأ بالطرق على الباب
محمد:حور ممكن تفتحي .. #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت السابع محمد:حور ممكن تفتحي لتخرج له حور فكانت كالطفله البريئه فكان أنفها وشفتها شديدة الاحمرار وكانت ترتدى فستان أبيض بسيط وطرحه بينك كآنت جميله وبريئه فتجعل من يراها يقسم أنها ملاك حور :نعم محمد: حور ممكن تتطلعي نقعد في الصالون شويه حور :حاضر محمد:طب أنا هستناكى برا وأنت تعالى ورايا حور :حاضر بعد قليل تتجه حور إلى الصالون فتجد محمد ينتظرها و على وجهه إبتسامة لا تتناسب مع وجه محمد المشوه فكان يبدوا كالقراصنه لتكتم حور ضحكتها وتقترب لتجلس في أحد المقاعد المقاربه له بصمت فيكسر هذا الصمت
وهو يقول حور أنا عارف انك زعلانه من سيد عشان زعقلك بس هو طيب وحنين مهما عمل بيكون عشان مصلحتك غير كده إنتي بالذات مبيحبش يزعلك حور بس هو ضربك جامد وأنا خفت جامد منه ليقول محمد بلهفه أوعى يا حور تخافي منه دا سيد بيحبك جدآ وبيخاف عليكى وبعدين انا غلطت مش اللي بيغلط لازم يتعاقب لتؤمى له حور بهدوء ليكمل محمد بصوت منخفض وهمس وبعدين عايز أقولك سيد هيجي إنهارده عشان يصلحنا أنا وأنت ودى فرصتنا عشان نطلب اللي إحنا عايزينوا بس إوعى تقولي لحد
لتؤمى له سريعآ وعده مرات وكآن ما يقوله سر من أسرار الدولة ليبتسم لها محمد على طفولتها وبراءتها لتقول حور بسرعه وعفويه هو أنت بجد اتخانقت مع الشباب محمد : ايوه حور: بس ليه محمد: عشان كانوا يتكلمون عن وحده قمر زاي يرضيكى كده ثم يقول بجديه شديده حور أنا دلوقتي أخوكى الكبير يعني لو إحتجتى أي حاجه قوليلي فورآ لتنظر له حور بأمتنان بس أوعى تزعلي سيد وتجيلى أه أنا مش حمل ضربه أنا بقولك أهو
لتقول حور بمشاكسه حاضر بس ممكن تعالج جروح وشك بسرعه شكلك عامل زي القراصنة كده ثم ترقض سريعآ إلى غرفتها فتنظر محمد لها بصدمه مضحكة فيبدو أن تلك الملاك مشاكسه ليقول بدهشه أنا شبه القراصنة أنا ثم يصرخ فجأه ويقول تعالي يا حور تعالي يا بت أما أنا شبه القراصنة أومال جوزك شبه إيه ده كان هيبلعنى خدى يا بت في المساء
قد عاد سيد من الخارج والندم يأكل قلبه نعم لقد اخطا اخاه ولكن انه يعرف ان محمد انسان عاقل يستحيل ان يقوم بتلك التصرفات الصبيانيه بدون سبب كان يجب عليه ان يستمع اليه ولكنه يخاف على مصلحته فهو يقبله اي شيء منه الا ان يقصر في دراسته وماذا عن حور تلك البريئه التي صرخ فيها بدون اي سبب شعر وكان حجرا كبير على صدره عندما عندما يتذكر خوفها منه ثم يتجه الى غرفه محمد ويكون بالطرق عليها ولكن لا رد
سيد ممكن أدخل فلا يجيب محمد فيقوم سيد الدخول ويتجه للجلوس بجانبه سيد وهو يقترب منه ويضع يده على كتفه ايه ده انت لسه زعلان ولا ايه محمد لا رد سيد ما خلاص بقى يا اخي فك شويه محمد لارد
سيد انت عارف قد ايه انا خايف على مصلحتك باحبك يا ابني ده انت اخويا ومش اخويا كمان ده انت ابني اللي ما خلفتوش لينظر اليه محمد وكانه بدا يستجيب لكلامه ليكمل سيد وقد لاحظ ذلك ايوه يا محمد مستغرب ليه انت فعلا ابني محدش يعرفك قدي ماحدش بيخاف عليك قدي بالله عليك يا محمد خلي بالك من نفسك ومن دراستك انا ما ليش غيرك انت وحور انتم عيلتي الوحيده اللي ما اقدرش استغنى عنها يخليكم لي وما يحرمنيش منكم ابدا للتفر من عينيه دمعه فتتسع اعين محمد وهو يرى ضعف اخيه وإنهياره ليقوم بسرعه ولهفه بمسح تلك الدمعه الفاره ويقوم
باحتضانه بقوه ويقول لا يا سيد انا انا كنت باهزر والله يعني انت مش عارفني وانا عمري زعلت منك يعني ولا ايه ولا انت عشان عارف ان انا هاطلب منك طلب فقلت اخلص منه وخلاص يضحك سيد بخفوت على محمد ويقول بمزاح محاولا تغيير الموضوع لا يا اخويا مش هعمل كده قل انت عايز ايه ليقوم محمد باصتناع الحزن وهو يقول كده يا سيد هو في بينا الحاجات دي بس على العموم انا مش عايز حاجه انا بس مش اغسل المواعين لمده سنه قدام شفت بسيطه ازاي
سيد نعم يا اخويا امال مين اللي هيغسلها محمد حور او انت سيد حور ما بتغسلش مواعين يا اخويا هو يوم واحد واللي هو بكره محمد يعني من سنه ليوم ليه خلاص خليها شهر سيد هو اسبوع لينظر الله محمد بغيظ ماشي لينهض سيد بسرعه وهو يقول ماشي يا عجل انا داخل بقى اوضتي محمد ايوه يا عم سيد اسكت يا حيوان ثم يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانب حور ويقوم بأخذها بحضنه وهو يقول ….
#أميرة ياسر#صغيرة قلبي البارت الثامن يتجه سيد إلى غرفته فيجد حور تغط في نوم عميق ليتنهد ببطء وهو يقول غبى كده أخليها تنام وهي زعلانه ثم يتجه الى السرير بعدما أبدل ملابسه ثم يرقد بجانبها ويقوم بأخذها بحضنه وهو يقول زعلان قوي عشان خليتك تنامي وانت زعلانه مني اوعدك انى بكره هاصالحك في الصباح تستيقظ حور فتجد نفسها بين احضان سيد فتبتسم بسعاده فكم تحب ان تنام بين احضان ذلك العملاق فهي دائما ما تشعر بالدفء بجانبه
تنظر الى وجهه فترى كم هو وسيم ولكنها تتذكر كلمات محمد بانه لا يجب ان تصالحه بهذه السرعه فتحاول ان تقوم ولكن هيهات فكيف تستطيع تلك الصغيره التخلص من هذان اليدان العملاقان فيستيقظ سيد على محاولتها فيتكلم وهو ما زال مغمض عينيه بس يا حور بس يا حبيبتي نامي شويه كمان فتقول حور والمدرسه فيقول بلاش النهارده فتقول بس انا عايزه اروح علي امتحان مهم ليتنهد سيد بإستسلام ويقول ماشي يا قمر
ثم ينهض من السرير ويقول ما تزعليش مني خلاص بقى فلا ترد عليه فاتنهد سيد بغضب فيقول وهو يحتضنها خلاص بقى يا قمر انا اسف لتقول حور بنظره عتاب خلاص ما فيش حاجه لينظر لها سيد وهو يشعر وكآن سكاكين تطعن قلبه ليقول طب ينفع تقوليها كده من غير نفس ثم يتقدم اليها وهو يقول إيه ده إيه ده انا مش فاكر انا كنت جايب ايه امبارح استني كده لما اشوف
ليخرج من احد الادراج علبه فيقوم بفتحها تحت نظرات حور الفضوليه فيبتسم بخفوت عليها وهو يخرج هذا الهاتف لوحى ولكن صغير الحجم ويقول تفكري ده بتاع مين لا تنظر اليه نظره امل ورجاء وهي تقول بتاعي انا انت معك واحد ليقول ايوه بس انت مخصماني لتقترب اليه بخطوات واسعه كما لو كانت تركض فتقول مين قال لك ان انا زعلانه انا مش زعلانه منك خالص بس هاته
ليقول مجرد محاولا مشاكستها لا انت مخصماني فتقول وهي على شكل البكاء لا والله مش مخصماك ليقوم باعطائها الهاتف ويقول خلاص يا قمر انت هتعيطي ولا ايه خودي أهه لتاخذ منه الهاتف وتقول بمشاكسه بس انا لسه مخصماك على فكره ثم تركض خارجا لينظر لها بدهشه فكيف اصبحت حور فكل هذه المشاكسه لطالما كانت خجوله جدا ابتسم في نفسه نعم هي ما زالت خجوله ولكنها اصبحت تعتاد البيت واصبحت اكثر تقبلا لوجود سيد في حياتها لذلك اصبحت على طبيعتها اكثر بعد قليل يخرج سيد لتحضير الافطار فيجدها تدخل الى المطبخ بيونيفورم المدرسه
ليقول ايه القمر ده كله حور وهي تقوم بتضيق عينيها على فكره انا لسه مخاصماك سيد لا والله حور أه والله ليقول سيد بنبرة جامده ماشي يا حور شعرت حور بالتوتر من تغير نبرته فيقاطع هذه اللحظه دخول محمد وهو يقول لا لا ما حدش يقوم من مكانه انا عارف ان انا مشهور بس يعني كفايه انا متواضع ليقوم سيد بالقاء عليه احد المعلق الخشبيه التي كانت معه ويقول ايه الدم ده بطل هزار ويلا نقعد
فيبدا كلهم منهما بالاكل ويبدا محمد بالتحدث باكثر من موضوع ولكن هيهات فحور لم تستمع لاي كلمه وكل ما يدور في رأسها ان كان سيد غاضب منها ام لا وبعد الانتهاء يخرج سيد ومعه حور الاتجاه الى مدرستها لتقول حور هو انت زعلت مني انا كنت باهزر معك ليبتسم سيد بخفوت على نجاح خطته فهو يعرف ان حور لن تحتمل جفاء نبرته ولكنه اسرع في اخفائها وقال شويه حور بالله عليك ما تزعل انا بجد بجد مش قصدي انا كنت بهزر بس
ليبتسم سيد وهو يقول انا عارف يا قمر وصدقني مش زعلان منك فتقوم حور باحتضانه بسرعه فيندهش السيد بشده من تصرفها وبعد ان ادركت حور ما فعلت قامت بالابتعاد بسرعه وقد اصبح وجوها مثل الطماطم من شده الاحمرار انا انا اسفه ما قصدتش ليبتسم سيد بإتساع ويقوم باحتضانها مره اخرى وهو يقول ما فيش حاجه يا قمر وبعدين انا جوزك ويلا بقى عشان احنا تاخرنا ولا ايه فاتجه سيد ومعه حور الى المدرسه وبعد ان قام باعطائها تعليماته اليوميه فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه حور ساره ممكن تبطلي وبعدين انا ما بتكلمش شباب ساره بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش حور على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك ساره بدهشه مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هاموت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد نفذ صبرها على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها انت هبله يا بت تقولي لمين ثم بدات بضرب حور ولا انت تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد…….توازنها طبعا بكره أجازه #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت التاسع فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان ساره: يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور :ساره ممكن تبطلي وبعدين انا مبكلمش شباب ساره :بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش حور :على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك ساره بدهشه :مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هاموت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه حور وقد نفذ صبرها: على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها :انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضرب حور ولم تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد كلا منهما توازنها فترتد ساره لجهه الخلف بينما حور بجهه السلم فتسقط فتقف ساره شارده غير قادره على الحركه ترتعد من هذا المنظر فكانت حور غارقه في دمائها لدرجه ان وجهها لم يعد ظاهر الملامح من شده الدماء ثم تبدا بالنظر في كل اتجاه تتاكد من عدم وجود احد وبعد ذلك ركضت بسرعه حتى لا يراها أحد في المنزل
سيد: محمد انا في شغلانه عايزه اعملها ومش هارجع منها غير بالليل خالص عايزك انت تروح تجيب حور من المدرسه محمد :تمام سيد :طب انا ماشي وقبل ان يذهب سيد يبدأ هاتفه بالرنين سيد :الو المتصل:….. سيد: ايوه انا ولي امر حور المتصل :….. سيد:إيه طب انا جاي طب طب هي مستشفى ايه ثم يذهب سريعا وهو يكاد يصاب بالجنون فيقوم محمد بامساكه بسرعه وهو :يقول في ايه يا سيد مالك
سيد: معرفش معرفش معرفش يا محمد حور حور هي في المستشفى بس اكيد مش هي اكيد مش هي صح هي بخير هي بخير انا مش هاقدر اعيش من غيرها والله ما اقدر اعيش من غيرها هي بخير صح يا محمد هي بخير محمد :متخافش يا سيد اكيد هتبقى بخير يلا بس تعال نروح نشوفها انت عارف هي في مستشفى ايه صح ليؤمى سيد راسه وكانه طفل يخشى أن يفقد امه
ليسرع كلا منهما الى المستشفى وسيد يدعي بداخله ان لا تكون حور وعقله يصور له افظع المشاهد يشعر بان قلبه سيخرج منه يشعر بسكاكين تطعن قلبه لا ادري ماذا يفعل طفل تائه اخذوا منه امه هكذا كان يشعر الى ان وصلوا الى المستشفى فيصل كل منهما الى الاستقبال محمد: بعد اذنك في بنت هنا اسمها حور محمود هنا هي في اوضه كم ممرضه الاستقبال:حضرتك هي لسه في العمليات محمد شكرآ
أمام غرفة العمليات يقف كل من محمد وسيد وكانه على راسهم الطير سيد :هما لسه مخرجوش كل ده ليه ده احنا بقى لنا ساعه محمد :ما تخافش ان شاء الله هتبقى كويسه بعد قليل يجلس سيد على الارض وهو راسه بين يديه يدعو الله ان يحفظ له صغيرته قاطع دعواته محمد وهو يقول سيد قوم بسرعه الدكتور طلع ليسرع اليه سيد ومحمد سيد :حور عامله ايه هي بخير صح طمني عليها معلش يا دكتور
الدكتور: ما تخافش هي بقت بخير بس شويه كدمات في الجسم وعندها كسر في اليد الايمن وفي جروح في الدماغ وشرخ في الرجل بس هي بقت كويسه ليه شعر سيد بالصدمه مما قاله الطبيب فكيف ستتحمل صغيرته كل هذا الالم لم يستطع ان يقف ليستند على محمد وهو يقول كل ده وكويسه ربنا يطمنك يا دكتور طب طب احنا هنشوفها امتى الطبيب: حاليا ما تقدرش تزورها ان شاء الله بكره
سيد :شكرا يا دكتور شكرا ما إن ذهب الطبيب من امامهم فربت محمد على كتف سيد وهو يقول مش قلت لك يا سيد ان هي هتبقى بخير لينظر له سيد وحزن وتعب ظهر على ملامح وجهه :بخير ايه يا محمد دى عندها كسر في اليد وشرخ في الرجل ازاي هتقدر تتحمل الوجع ده كله ازاي محمد :سيبها على الله وهي ان شاء الله هتفرج قادر زي مانجاها اكيد هيخفف عنها
سيد :تفوق بس واعرف حصل ايه خليها تقع من على السلالم وانا اولع في المدرسه على اللي فيها بس هي تفوق محمد :ان شاء الله هتفوق مرت ليله عصيبه على سيد فكانت كل دقيقه تمر عليه وكانها سنه بالطبع ظل محمد بجانبه ولكن هيهات فقلبه المحترق لا يجعله يشعر او يفكر في اي شيء غير حور في اليوم التالي يدخل سيد بسرعه الى غرفتها بعد ان علم أنها استيقظت من اثار البنج ليقوم باحتضانها بشده وقد نسي مابها من كسور ليسمع صوت حور المتالم فيبتعد وكانه ماس كهربائي قد لمسه
وهو يقول: انا اسف انا اسف يا حبيبتي انا اسف انا اسف انا اسف في حاجه بتوجعك طب انادي الدكتور لتشعر الحور بسعاده تغمورها بسبب لهجته معها شعرت بلهفاته ومدى حبه لها وكم كانت سعيده بذلك لا تنظر اليه وهي تقول ببطء صوتا منخفض وتعب: لا صدقني ما فيش حاجه سيد :كده يا حور كده تخوفين عليك ده كله ايه اللي حصل يا حبيبتي قولي لتتذكر حور ماحدث فيلاحظ سيد شحوب وجهها فيقترب منها وهو يقول :قولي يا حور ايه اللي حصل
حور :صدقني ما فيش حاجه سيد :حور انا ببقى عارفك وانت بتكذبي قولي لي ايه اللي حصل حور:…… #أميرةياسر