Uncategorized

صغيره قلبي بقلم اميره ياسر ج٣

#صغيرة قلبي البارت الثامن عشر ذهبت رقيه من امام محمد ليتحول الى الجحيم وهو يتواعد لذلك الشخص الذي أبكي حبيبتيه ومن ثم يخرج هاتفه ويتصل باحد الاشخاص الشخص: ايوه يا ابني اخيرا اتصلت وعبرتنا امال لو ما كنتش صاحبك كنت هتعمل فينا ايه هتولع فينا محمد: والله مشغول شويه يا سامح بقول لك انا عايز منك خدمه كده سامح: خدمه خدمه ايه اه ما انا عارفك ما بتتصلش غير ساعه المصائب قولي يا اخره صبري انت عارف اخر مره اخوك عمل فينا اي

محمد :خلاص بقى يا سامح سامح :ايه ده انت متعصب كده ليه في ايه محمد :لما اشوفك هابقى احكي لك سامح: طب انا دلوقت في القسم محمد: انا جاي لك ثم يغلق الهاتف لينظر الاخر لنفسه بصدمه وهو يقول: باين في مصيبه بعد نصف ساعه في ا القسم العسكري في واحد بره اسمه محمد العمري عايز يدخل لك يا فندم سامح :دخله سامح: اهلا اهلا اللي مش بيعوزني غير بالمصايب في ايه

فيقص له محمد ما حدث سامح طب بص احنا عايزين خطيبتك عشان تقول اقوالها محمد: عايزينها ليه ما انا قلت لك كل حاجه اهو سامح: يا ابني انت بتستظرف ما انت عارف ان دي كل الاجراءات وان شاء الله الولد هينتن في السجن محمد: ماشي بكره الصبح هاجي انا وهي وهي تقول اقوالها سامح: تمام

مره حوالي سنتين على ابطالنا وقد تم فيها القبض على ذلك الشاب الذي يهدد رقيه وحدث هناك العديد من الاحداث فقد تزوج كل من رقيه ومحمد ورقيه الان حامل في الشهر الثالث لها اما عند سيد وحور فقط حدث العديد من الاحداث اصبحت حور تلك الفتاه اليافعه في العشرين من عمرها طالبه في كليه طب اسنان وكيف لا فطالما كانت تلك الفتاه المجتهده وبالطبع لا ننسى علاقتها بزوجها سيد فقد اصبحت كثيره التعلق به ولما لا فهى زوجته التي تعشقه ولما لا فقد اتمم زواجهما في عيد ميلادها 18 وذلك بالطبع حدث ذلك بعد موافقتها

سيد :حور تعالي يا مجنونه هنا حور واذا بها تقترب منه بخطوات بطيئه وتفتح عينيها بوسع فتشبه تلك القطه الصغيره ينظر لها سيد ليقول :مش معي مش معي انا شغل القطط ده تعالي لتقلب حور شفتيها وهي تقول: انا ما عملتش حاجه دي رقيه سيد : يعني رقيه تزهق انت معها رقيه تتخانق انت معها ايه ارحموني أنت ورقيه جيراننا كلهم بيشتكوا منكم حور: ما انا ما غلطتش انا طلعت لقيت رقيه بتتخانق اسكت قالتها ببراءه مصطنعه

ليضع سيد يده على راسه وهو يكاد يجن من تلك الجنيه الصغيره كم اصبحت مشاكسه لا يعرف متى اصبحت هكذا فمنذ ان اتت رقيه الى هذا المنزل وقد اصبحوا اكثر من اصدقاء يحمون بعضهم البعض سيد: لا طبعا ما تسكتيش تسكتي تسكتي ازاي لازم تروحي تتخانقي معها وتجيبي البنت من شعرها وهي تضربها لحد ما البنت تقع منكم ومن ثم يمسك ذراعها بخفه وهو يقول البنت دي عملت ايه عشان تعملوا فيها كده يا مفتريين

لتحرر حور ذراعها من يده وهي تقول :زعلت رقيه ورمت الميه عليها سيد : وانت مالك حور :ايه وانا مالي مش رقيه دي صاحبتي اسيبها ازاي لبشرع سيد في الكلام لتدعي حور النظر في ساعتها وهي تقول ايه ده انا تاخرت لازم اروح الكليه يلا بقى سلام قالت ذلك وهي تقبل وجنتها ثم ذهبت بسرعه الى الخارج لينظر سيد الى طيفها وهو يقول: مجنونه انا بحب مجنونه في غرفه محمد ورقيه

يجلس محمد على السرير وهو يمسك خرطوم صغير وتقف امامه رقيه كالطفل المذنب ليقول: ليه ليه يا اخره صبري عملت كده ليه قولي لي رقيه وهي تنظر له برجاء و تقول: انا ما عملتش حاجه ده هي البنت جارتنا ديه اللي زعلتني ورمت علي ميه يرضيك يرضيكم مراتك الرقيقه يترمي عليها ميه لينظر له محمد بصدمه وهو يقول :الرقيقه ويا ترى مراتى الرقيقه عملت ايه لتصمت رقيه قليلا ثم تقول ضربتها

محمد: علي صوتك عملتى ايه رقيه: ضربتها يوه محمد :يوه يوه في عينك انا مش عرف انت كنت بتضربيها بايه لتقول رقيه ببساطه: بيدي محمد بدهشه :بايديكي يعني اللي في خلقتها ده كله من يديك لتنظر له رقيه وهي تدعي المرض: اه اه اه يا محمد بطني بتوجعني اه يانا يا تعبانه اما اقوم اعمل لك كوبايه ليسون ولا حاجه قالت ذلك لتسرع الى المطبخ ليقول محمد بدهشه كسرت البنت بايديها وتعبانه ثم يضحك بسخريه على نفسه وعلى حبيبته الصغيره

#أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت ال 19 في الكليه في احد المحاضرات تجلس حور تتمعن في شرح الدكتور غافله عن هؤلاء الاشخاص الذين يكونون لها المصائب شاب : يبني انت هتجنني يعني هو اللي خلقها ما خلقش غيرها وبعدين ما هى منفضلك سيبها بقى يا حسام حسام: يا مروان باقول لك باحبها باحبها يا اخي مروان: بس هي مش معبراك سيبها بحالها بقى حسام : يا ابني استنى بس أنا هاكلمها مش يمكن توافق

مروان :توافق على ايه انت مجنون دي في ايديها دبله تلاقيها مخطوبه حسام: اديك قلتها مخطوبه يعني لسه فى فرصه مروان: يوه ده انت الكلام معك ما لوش فائده حسام :طب بص بس اخر فرصه بعد ما المحاضره تخلص هاروح لها واتكلم معها مروان :وهتتكلم معها ازاي يا فهيم واخوها ده اللي بيجي لها كل يوم عشان ياخذها حسام :ما لكش فيه بعد انتهاء المحاضره بدات حورتستعد للذهاب وعند خروجها وجدت من يمسك يديها فتلتفت لتجد أمامها ذلك الشاب السمج

حسام وهو ممسك بيدها : حور بعد اذنك انا عايز اكلمك في حاجه حور وهي تحاول تحرير زراعها : انا اسفه يا استاذ حسام بس مش هاقدر حسام: هم خمس دقائق بس حور :ممكن تسيب يدي انا فعلا مش هاقدر وبعد ان نجحت في افلات يدها همت بالذهاب لتجديد ذلك الشاب يلحقها مره اخرى وهو يقول: بعد اذنك يا حور هي كلمتين حور وقد نفذ صبرها: اتفضل حسام :انا باحبك من اول ما بدأنا الكليه وشفتك اول يوم في الكليه وقتها ما بقتش قادر انساك حتى لما بروح البيت بتبقي دائما في خيالي

ما ان قال ذلك حتى سمع صوتا خلفاهم وهو يقول: اه في خيالك وايه كمان قولي يا حبيبي قول التفتت حور برعب لتجد خلفها سيد وهو ينظر لذلك المسكين ثم وجدته يقترب من ذلك الشاب كالاسد الذي يقترب من فريسته ومن ثم وضع يده على كتفه وهو يقول : قل يا حبيبي قول حسام :بصي يا فندم انا مش قصدي حاجه غلط على اخت صاحبتك بس انا باحبها وكنت ناوي أجى واخطبها منك

إبتسم سيد ابتسامه لم تصل من العينيه وهو يقول :تخطبها اه وايه كمان حسام: بص يا فندم انا عارف ان هي مخطوبه وكده بس فعلا انت مش هتلاقي حد يحبها اكثر مني سيد : لا بجد قال ذلك ثم رفع يده ثم وجد حور تمسك بها وهو تقول يا سيد قالت ذلك فقط لينظر لها سيد بنظرات حاده اخرستها وهو يقول: انت تسكتي خالص طب وانت ما تعرفش ان انت اللي بتخطبها مني بس تبقى امراتي

شرع حسام في الكلام ولكن اخرسته لكمه قويه من سيد وهو يقول: يا ابن الكل.ب بتخطب من امراتي ظل يضربه هكذا حتى لم يبقى في وجهه اي ملامح الى ان استمع لبكاء حور التي بدات شهقاتها ترتفع وهي تقول: خلاص يا سيد بالله عليك بالله عليك انا خائفه ما قالت هكذا حتى تركه ومن ثم امسك ذراعها بقبضته قويه وسحبها وراءه في المنزل في غرفه سيد وحور ظل سيد حوالي نصف ساعه صامت وهو يستمع الى شهقات حور المتتاليه

ليقول بصراخ : انت بتعيطي ليه دلوقت حور :والله والله ما عملتش حاجه والله ما اعرف ظلت تقول مثل هذا الكلام ليشعر حين ذاك سيد بالندم فاقترب منه ببطء فيجد حور ترتجف وترجع الى الخلف ليقول وقد شعر بان قلبه ينكسر وقام بفتح ذراعيه لها وهو يقول: حور حبيبتي انت خائفه مني ثم فرت من عينيه دمعه وقال :حور حبيبتي تعالي يا قلبي تعالي في حضني تعالي رقدت حور لتحتضنه

فيقول: كده يا حور تخافي مني انت تخافي من كل الناس الا انا انا اللي اللي هتنني جنبك وفي ظهرك انا سندك يا حور وحبيبك اوعي تخافي مني قال ذلك لتؤمي له حور بسرعه ابعدها سيد قليلا ثم شرع بمسح دموعها وهو يقول :طب خلاص بقى شكلك بيبقى وحش وانتى بتعيطى نظرت له حور بغيظ ولكمته لكمه بسيطه على صدره ليتظاهر سيد بالالم وهو يقول: اه ثم اخذ يضحك وهو يقول طب يلا قومى اغسلي وشك قال ذلك لتخطي حور خطوات قليله ثم شعرت بالدوخه فجلست الى اقرب كرسي ليركض اليها سيد

وهو يقول: في ايه حور في ايه يا حبيبتي حور: ما فيش حاجه دي شويه دوخه سيد :دوخه ايه ده ثالث مره يحصل لك الاسبوع ده حور :صدقني ما فيش حاجه انا بس عايزه انام اقترب سيد ليحتضنها ثم اخذها الى السرير لترقد عليه واخذ سيد يمسد على ظهرها الا ان نامت #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت العشرين أنا أسفه جدا على التأخير في غرفه سيد وحور تستيقظ حور على صوت سيد الحنون

وهو يقول :حور بنوتي يلا يا قلبي عشان تصحي وراكى محاضره حور حور: يا سيد خمس دقايق بس خمس دقائق سيد:لا يا قلبي ما فيش وقت ثاني يلا يلا يا حبيبتي عشان نصلي مش انت بتقولي ان انت دائما بتحبي تصلي معي يلا بقى قال ذلك لتفتح حور عينيها وتقول وعلى وجهها الابتسامه التي يعشقها :حاضر ثم تتجه الى المرحاض وتتوضا لتصلي معه بعد اداء الصلاه يمسك سيد بيد حور

وهو يقول: انا سمعت ان الشخص اللي بيسبح بصوابعه صوابعه بتنور يوم القيامه ثم يبدا بالتسبيح على اصابع حور لتبتسم حور وهي تقول: انا بحبك قوي ما ان قالت ذلك حتى شعر سيد وكان قلبه سوف يخرج منه ثم يقول :شوفى احنا بقى لنا ثلاث سنين متجوزين بس لحد دلوقتي لما تقولي لي الكلمه دي بحس ان انا هموت من الفرح يلا بقي يلا بقي قومي غيري هدومك واطلعي انا مستنيكي

ثم يتابع بمرح اه جهزي برشام للمغص رقيه هي اللي بتطبخ النهارده قال ذلك لتضحك بشده فالطعام التي تصنعها رقيه غير صالح للاستخدام البشرى ولكنهم يضطرون لاكله وعلى واجههم ابتسامه وذلك بسبب محمد الذي يجبرهم على ذلك فهو لا يقبل بأى شكل من الأشكال أن تحزن حبيبته حتى وإن كان ذلك على حساب إصابتهم بمجرد تسمم معوى في المطبخ تقوم رقيه باعداد الطعام بينما يتأمل محمد تلك الابتسامه على وجهها

فيقول: طب ممكن أعرف إيه لزمتها إخترعات الفيس دي دلوقتي ماكنا قلينا بطاطس وخلاص رقيه: أبدا لازم تدوقوا الاكله دى إنهاردا دي جميلة جدا محمد وهو يبتسم بحسره: طبعا يا حبيبتي طبعا بس خلاص بقى يعني احنا اكلنا من الاكل دا كثير نتوجه بقى للاكل العادي شويه رقيه: خلاص بقى يا محمد سبنى أشتغل ولا أقلك إطلع برا في الصاله يلا دا أنا هوريك إبداعاتى محمد: إبداعاتك حاضر قال ذلك ثم توجه إلى الصالون ليعد نفسه لتلك الزجيه

بعد انتهاء رقيه من تحضير الطعام اتت اليها حور وهي تقول: خلصت يا رقيه اختراعاتك رقيه :طبعا ده انا هاجننكم حور: طبعا طبعا هو في حد زيك في الطبيخ رقيه :انتى بتتريقي ده انا اكلى بيجنن محمد حور :من جهه بيجننوا فهو بيجننه انت اساسا ما بتعمليش حاجه من اول ما اتجوزتوا غير انك بتجننيه فاكره عملتى معا اي يوم جوازكم رقيه وهي تضحك بشده: هو دي حاجه تتنسي في يوم يوم زفاف محمد ورقيه

دخل كل من رقيه ومحمد المنزل ليقوم محمد بحملها والتوجه بها الى الغرفه بعد نصف ساعه محمد :يا بنت استهدي بالله ما ينفعش الكلام ده رقيه: لا لا انا عايزه اروح لبابا محمد:يا بنتي هنروح نعمل ايه دلوقتي هنقول له ايه اصلا لتبدا رقيه بالبكاء وهي تقول انا عايزه اروح انا عايزه اروح انا عايزه اروح ومن ثم تتركه وتتجه للصالون فيركض وراءها محمد وهو يقول: يا بنت ما ينفعش الكلام طب استني

ليرتفع صوت رقيه بالبكاء وهي تقول :انا عايزه اروح انا عايزه اروح لبابا محمد: تروحي فين طب اقول له ايه رقيه: عادي قول له ان انا مش عايزه اقعد معك محمد :والله طب هو هيقول ايه رقيه :بابا حبيبي مش هيقول حاجه هياخدني بالحضن طبعا امام منزل والد رقيه يغلق والدها الباب في وجههما وهو يقول: البضاعه التي تباع لا تُرد ولا تستبدل لينظر له محمد بصدمه ثم ينظر الى رقيه

ويقول بنبره تشبه نبراتها :هياخذني بالحضن طبعا يلا يلا يا شيخه هتجننيني يلا فلاش باك قطع حديثهم محمد وهو يقول :يلا يا بنات يلا عشان اتاخرت على الشغل وكمان يلا يا حور عشان سيد بيستعجلك عشان الكليه رقيه وحور في صوت واحد: حاضر اخذت كل من رقيه وحور تضع الطعام على السفرا رقيه :شويه اكل بقى يستاهلوا بقكم ده انت هتاكلوا صوابعكم وراه ليبتسم محمد بحسره وهو يقول: طبعا يا حبيبتي طبعا ده احنا مش هنسيب حاجه على السفرا مش كده يا سيد

قال ذلك وهو يضع يديه على سيد ليقول سيد وهو يغمض عينيه: طبعا ثم اكمل سريعا وهو يفتح عينيه بس حور مش هتنفع تاكل دلوقتي عشان هي معزومه مع اصحابها على الفطار صح يا حور حور :طبعا طبعا والله كان نفسي اكل الاكلات اللذيذه دي يا رقيه بس للاسف مش هقدر رقيه وهي تقلب شفتيها بحزن: طيب محمد : طب انت زعلتي ليه يا حبيبتي ما احنا هناكل رقيه :مش زعلانه

بعد انتهاء محمد من اخر لقمه وضع يده على بطنه وهو يقول من صميمه :الحمد لله الحمد لله يا رب الحمد لله لتنظر له رقيه وتقول: ايه ده انت فرحان قوي كده ليه لينظر له محمد وهو يقول : عشان الاكل خلص قصدي عشان انا اكلت اكله حلوه قوي كده ماشاء الله عليك يا رقيه ما شاء الله لتضحك حور بشده وهي تقول لسيد :طب يلا يا سيد مش هتوديني الكليه ولا ايه

ما إن قالت ذلك حتى استقام سيد من جلسته وهو يقول :طبعا يحور يلا بينا يا حبيبتي وقفت حور لتشعر حينها بصداع شديد فتغمض عينيها بالم يلاحظ سيد ذلك ويقول : في ايه يا حبيبتي حاجه وجعاك ولا حاجه نظرت له حور ببسمه مصطنعه وهي تقول :لا ما فيش حاجه يلا بس بسرعه عشان اتاخرت نظر لها سيد بشك ومن ثم :طيب يا حبيبتي يلا #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت الواحد والعشرين

في الكليه تسير حور بينما وجدت احدى صديقتها تقترب منها فترسم على وجهها ابتسامه مصطنعه وهي تقول: ايه يا منى ما روحتيش على المحاضره ليه (منى فتاه في العشرين من عمرها مع حور في نفس الكليه تحب حور بشده فهي صديقتها الوحيده عنيده وشقيه محجبه ذو بشره سمراء هو ملامح جميله وجذابه) منى: انا مستنياك يا قمر وبعدين تعالي هنا ايه اللي حصل امبارح عشان تخلي المز بتاعك يبوظ خلقت الولد حسام كده

حور وهي تنظر بغيظ لها وتقوم بلكمها في كتفها وهي تقول: قلت لك 100 مره ما تقوليش علي ايه مز دي منى خلاص خلاص مش مز يا ستي حتى شكله وحش وبايخ لتقوم حور بلكمها مره اخرى وهي تقول: ما تقوليش عنه كده تنظر لها منى في صدمه وهي تقول :يعني مش نافع بايخ و مش نافع مز امال اقول لك ايه حور :ما تقوليش حاجه يلا بقى على المحاضره

قالت ذلك لتشعر بالم براسها يزيد مره أخرى لتلاحظ منى ذلك فتقول :نفس الصداع ثاني ما انا قلت لك 100 مره يا بنت تروحي للدكتور انت اللي مش راضيه حور: صدقيني ما فيش حاجه مجرد الم بسيط منى :لا يا حور انت عارفه انه مش مجرد ألم بعد المحاضره دي هاخذك ونروح المستشفى ودي اخر كلام يا حور فاهمه حور باستسلام فهي تعرف كم انا صديقتها عنيده ولا تقبل الاعتراض :حاضر

بعد انتهاء المحاضره تصاتحب منى حور الى المستشفى في المستشفى الطبيب :تمام ان شاء الله خير احنا بس هنعمل شويه اشاعات وكده عشان نطمن ما تخافيش يا مدام حور بعد ان قامت حور بجميع التحاليل والاشعه اللازمه غادرت المستشفى مع منى منى بإبتسامه مصطنعه :متخافيش يا حبيبتي إن شاء الله هتكوني بخير قالت ذلك لتؤمي لها حور ببطء وهي تقول: انا عايزه اروح منى :حاضر يا حبيبتي اقفي هنا على ما وقف تاكسي بس

في المنزل تدخل حور الى المنزل ببطء بينما تمسك بيد صديقتها منى ليقول سيد: حور انت ايه اللي جابك دلوقتي انا كنت لسه هاجي لك منى : لا ما فيش حاجه أصلها تعبت شويه أستاذن أنا قالت ليتقدم سيدمن حور ببطء ثم ياخذ بيدها ويتجه الى غرفتهم سيد بعد أن اجلس حور: ايه يا حبيبتي فيك حاجه قال ذلك لتحرك حور راسها للجانبين وهي تقول: لا ان شاء الله ما فيش حاجه لا ما فيش حاجه صح قالت ذلك ومن ثم تبدا حور بالبكاء بهستريا وصوت عالى

ليحتضنها سيد بسرعه وهو يقول: يا حور في ايه يا قلبي ايه اللي مزعلك كده اتكلمي يا حور ما تخلينيش اتخض عليك يا حبيبتي إتكلمي في عياده نساء يجلس كل من محمد ورقيه ينتظرون دارهما للدخول الى الطبيبه بعد دخولهما اخذت الطبيبه تفحص رقيه وتتاكد من صحتها وصحت جنين ثم قامت فحصها باستخدام الاشعه رقيه :شفت يا محمد شفت البيبي شكله حلو ازاي ما شاء الله عليه شبهك لينظر محمد بصدمه الى الشاشه فيقول شبهي ايه الشاشه سوداء

رقيه وهي تلكمه على بطنه : ما تقولش كده على ابني ثم توجه حديثها الى الطبيبه وهي تقول: هو ولد ولا بنت الطبيبه: بنت باذن رقيه: الله الله شكلها جميل قوي شبه حور صح يا محمد محمد :تصدقي فعلا فيها شبه من حور وقبل كده لما كان ولد كان شبهي ما شاء الله عليك يا رقيه محمد: طب وهم صحتهم كويسه يعني يا دكتور الطبيبه: صحتهم كويسه وعلى العال احنا عايزين نستمر على كده انا هاكتب لها شويه فيتامينات وادويه كمان عشان يساعدوها فتره الحمل يلا كده خلصنا أتفضلى يا مدام رقيه أنا هسبكم ثانيه وحده

ثم تتركهم رقيه: تفتكر هنسميها ايه محمد: مش عارف والله انت عايزه تسميها ايه رقيه :انا عايزه اسميها حور عشان حور طيبه قوي عايزاها تبقى شبهها في كل حاجه كده محمد :اخاف والله أسميها كده للسيد يضربني لاحسن ده بيغير عليها موت حتى لو كان اسمها قال ذلك لتضحك رقيه بخفه يقطع حديثهما دخول الطبيبه وهي تحمل اسطوانه معدنيه وتقدمها له وهي تقول ده فيلم للطفل تفضلوا رقيه وهي تاخذ الاسطوانه وتحتضرها :شكرا يا دكتور شكرا بجد

محمد :شكرا يا دكتور يلا يا رقيه رقيه :يلا #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت الإثنين والعشرين بداخل المنزل فى غرفة سيد وحور سيد بعد أن اجلس حور: ايه يا حبيبتي فيك حاجه قال ذلك لتحرك حور راسها للجانبين وهي تقول: لا ان شاء الله ما فيش حاجه لا ما فيش حاجه صح قالت ذلك ومن ثم تبدا حور بالبكاء بهستريا وصوت عالى ليحتضنها سيد بسرعه وهو يقول: يا حور في ايه يا قلبي ايه اللي مزعلك كده اتكلمي يا حور ما تخلينيش اتخض عليك يا حبيبتي إتكلمي

حور وهي تمسح دموعها بسرعه:ما فيش حاجه انا عايزه اتطلق سيد وقد احتلت ملامح الصدمه وجهه :ايه عند محمد و رقيه محمد : إستنى يا رقيه هنا على ما أوقف تاكسي رقيه: أي دا هو إحنا هنروح محمد: أه أومال هنروح فين رقيه :لا بجد يا محمد خلينا نتفسح محمد: نتفسح إيه أنت مسمعتيش الدكتوره قالت إيه لازم الراحه رقيه :وهى تنظر له برجاء و تقول وهى تمسك بيديه أرجوك يا محمد أرجوك أرجوك أرررجوووك

محمد :خلاص خلاص هنروح نتغدى ثم تابع بتحذير وهو يشير بإصابعه بس مش هنروح حاته تانيه هو الغدا وهنروح عشان ترتاحي رقيه وهي تؤمى برأسها أكثر من مره وتقول: حاضر محمد وهو ينظر لها بنصف :عين ماشى يلا بينا في المطعم بعد أن قام محمد بطلب الطعام تتقدم منهم فتاة في غاية الجمال ترتدى بلوزه باللون الأسود وبنطلون ضيق جينز وهي تقول: محمد عامل ايه فكرني أنا سلوى محمد بتوتر: أه أه طبعا إزيك يا أنسه سلوى ثم يوجه حديثه لرقيه التي كانت تنظر اليه بشر وهي تمسك سكين الطعام ليبلع محمد ريقه

وهو يقول : حبيبتي دى أنسه سلوى كانت زميلتي في الشغل بس مشيت أنسه سلوى دي مراتى قال ذلك لتقطع رقيه حديثه وهى تسحب تلك الفتاة من جانب محمد بقوه وهي تقول بابتسامه مصطنعه: أهلا وسهلا يا حبيبتي أنا مراته سلوى: إتشرفت بيكى يا حبيبتي أنا سلوى كنت زميلة محمد فى الشغل بس لاسف إضطريت أسيبك الشغل أصلى إتجوزت رقيه وقد تهللت أسريرها: بجد ألف ألف مبروك يا حبيبتي قالت ذلك ليرتفع صوت الهاتف

سلوى : إيه دى دا أنا إتاخرت جدا أستأذنكم مطره أمشي رقيه :طبعا طبعا يا حبيبتي بعد ذهابها محمد وهو ينظر لها بنصف عين :حبيبتي رقيه وهي تنظر له ببراءه مصطنعه: أه حبيبتي ثم تنظر لها بسخط ويلا بقى نروح فسحه زفت طبعا ما إنتي باصص فيها يلا في المنزل سيد وقد احتلت ملامح الصدمه وجهه :ايه حور بجمود مصطنع: زي ما سمعت طلقني ثم تقول بتوتر وصوت مرتجف أنا مبقتش أحبك وكنت بضحك عليك

سيد وهو يقترب منها :الكلام ده مش مظبوط حور وهي تصده وقد بدأ صوتها يصبح عالياً :لا مظبوط أنا مش بحبك أنا بكرهك قالت ذلك وهي تدفعه ليقوم محمد بإسناده رقيه :إيه اللي أنتي بتقولي ده يا حور حور :أنا بقول الحقيقة انا كنت بستغلاك طلقني سيد وهو يقترب منها ويقوم بأخذها بحضنه :خلاصتى فكراني هصدق الهبل ده إنتى شكلك نسيتي إنك بنتي أنا اللي ربيتك وأنا عمر تربيتي ماكانت كده في ايه يا حور قوليلى

حور وهي لا تزال فى أحضانه :أنا تعبانه يا سيد تعبانه سيد وهو يبعدها عنه قليلا: تعبانه من إيه يا حبيبتي ومهما كانت المشكلة أنا معاكي وهساعدك حور :إنت عارف إنى بقالى فتره عندي صداع جامد وبدوخ سيد: أيوا يا حبيبتي حور :سيد أنا عندي ورم في المخ قالت ذلك لينظر لها الجميع كمن ضربتهم الصاعقه سيد :إي #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت الثالث والعشرين البارت الاخير حور :سيد أنا عندي ورم في المخ

قالت ذلك لينظر لها الجميع كمن ضربتهم الصاعقه سيد :إي حور إنتى بتقولي ايه يا حبيبتي مفيش الكلام ده أنت بتكذبي صح قال ذلك لتظل حور صامته ليقول بصراخ وتوسل:ردى عليا دا كدب صح مفيش الكلام دا قطع كلامهم رقيه وهى تبكي بهستريا :حور حور رودي متفضليش ساكته كده … حور كانت تلك صرخت رقيه عندما سقطت حور فاقدت الوعي وينزل من أنفها خيط من الدماء فنظر لها سيد بهلع ورعب ثم

يقوم سيد بحملها بسرعه والذهاب بها إلى المستشفى فى المستشفى سيد وهو لا يزال يحمل حور بين ذراعيه :حد يجي بسرعه مراتى تعبانه لتقوم الممرضات بأخذها ووضعها على التوالي بعد حوالي نصف ساعه يجلس كل من محمد ورقيه وسيد أمام الغرفة التى بها حور محمد وهو يضع يديه على كتف سيد ويقول :متخافش يا سيد إن شاءالله هتكون بخير قال ذلك ومن ثم تابع بإبتسامه متوتره: وبعدين أنت زعلان ليه مش الدكتور لسه خارج ومتطمنا عليه طب إيه رأيك بقى أن حور هتبقى بخير وكويسه ومش بس كده لا دى هتبقى دكتوره أدى الدنيا ومحدش هيبقى أدها

قال ذلك وهو يمسح تلك الدمعه الفاره من عينيه سيد وهو ينظر له نظره أقسم أنها لم يرها فى عينيه من قبل فقد كانت مزيج بين الحزن والياس والأنكسار : لسه صغيره يا محمد إزاى هتقدر تتحمل الوجع ده كله ازاي محمد وهو يربط على كتفه :هتقدر إن شاءالله هتقدر وبعدين إنت كمان لازم تكون قوي عشانها حور بتستمد قوتها منك لما إنت تضعف أكيد هى كمان هتضعف وإحنا مش عايزنها ضعيفه صح

قال ذلك ليومي سيد براسه أكثر من مره بسرعه وبشده وكأنه طفل صغير :صح صح إبتسم محمد حينها على أخاه في اليوم التالي تفتح حور عينها لتجد سيد يجلس أمام السرير الخاص بها ويمسك بيديها تحاول حين ذاك الجلوس فيقف سيد بسرعه ليساعدها وهو يقول :براحه براحه يا حور حور :لا رد سيد:أنتى بخير يا حور يا حبيبتي في حاجه بتوجعك حور :لا رد سيد: طب انا هاقوم أنادي للدكتور

حور وهي تمسك بيديه وبدون أي مقدمات: لحد إمتى سيد: إيه اللي لحد إمتى حور لحد إمتى هتنيك جانبي أنا خلاص هموت سبنى سيد وهو يضع يديه على فمها: أوعى تقولي كده أنتى هتعيشى يا حور هتعيشى معيا حور وقد نفذ صبرها: لا مش هعيش أنا عندى ورم في المخ واحتمال كبير يكون خبيث ثم تابعت بصراخ: يعني هموت ولو عشت ممكن أوى مخالفش تاني مش هيكون ليا أى فايده غير إنى هكون مجرد عبء قالت ذلك لتدخل بعدها في نوبه بكاء حاده

فيحاول سيد التدخل ويقوم باحتضانها لتقاومه حور بشده ولكن هيهات فهى مجرد عصفوره بين ذراعيه سيد :إنتى عمرك ماكنت عبء يا حور إنتي حبيبتي وبطلي تتكلمي عن الموت عشان الكلام ده مش هيحصل يا حور انت هتعيشي يا حور وهتخلفي وهتتخرجي وهنشوف كل حاجه حلوه سوا اتفقنا قال ذلك وهو يشد في احتضانها حور :لا رد سيد :اتفقنا حور: اتفقنا بعد حوالي اسبوع يجلس كل من سيد وحور امام الطبيب الخاص بعلاج حور

الطبيب: انا عندي خبرين الاول حلو والثاني وحش الخبر الوحش:الورم خبيث الخبر الحلو: ان احنا لسه في البدايه سيد: يعني لسه في فرصه يا دكتور الطبيب :طبعا بدل مدام حور لسه تتنفس يبقى في امل حور وهي تكافح ليخرج صوتها: طب ايه هي خطه العلاج الطبيب :احنا هناخذ جلسات كيماوي قبل العمليه الجراحيه بحيث ان احنا نقدر نسيطر على الورم بعد كده هنضطر نعمل عمليه جراحيه وبعد كده ناخذ جلسات كيماوي عشان نتاكد مننا احنا قضينا عن المر طبعا الموضوع فيه صبر وكفاح وكمان التكلفه تبقى عاليه شويه

سيد :مش مهم التكلفة بعد انتهاء محادثه الطبيب مع سيد حول علاج حور و كل ما يخصها يقوم سيد وحور بالعوده الى المنزل في المنزل سيد ادخلي انتي ارتاحي جوه شويه يا حور وانا ومحمد هنروح مشوار كده قال ذلك لتؤمى حور براسها بعد قليل امام المنزل يجلس كل من سيد ومحمد محمد :ها يا سيد ايه اللي حصل سيد وهو يضع راسه في بين يديه: الورم لسه في بدايته فدي حاجه كويسه وهتعمل جلسات كيماوي وبعد كده عمليه وبعد كده جلسات كيماوي

محمد :بس كده التكلفه هتبقى عاليه صح هنجيب فلوس دي منين سيد بتوتر وهو يرفع راسه ثم يقوم بتلعسم: ما هو ما هو ده اللي انا كنت عايزك فيه عرف حته الارض اللي لنا في الشرقيه محمد :ايوه سيد وهو يمسك بيده ايه رايك يا محمد نبيعها وانا هاكتب لك وصله امانه بحقك ودين عليها هسددهم لك والله بس بعد ما نعالج حور محمد وهو يسحب بيده انت بتقول ايه يا سيد دا انت اخويا وحور اختي واصله اماني ايه اللي انت عايز تكتبه لي فاكر يا سيد فاكر اول يوم جامعه لحور مين اللي وداها الجامعه مش انا

حور ديت زي ما انت بتقول انها بنتك مش بس مراتك هي بنتي مش بس مراه اخويا أوعى تقول الكلام ده ثاني عشان والله هازعل منك سيد :انا عارف يا محمد بس ده حقك محمد: سيد متخلنيش احلف بالطلاق على رقيه ان انا مش هاخذ منك حاجه وبعدين ايه رايك بقى فلوس الارض هنفتح بها العياده للبت حور سيد :ان شاء الله بس هي تقوم بالسلامه محمد :اكيد هتقوم بالسلامه يلا بقى نطلع لاحسن انا سايب حور مع البت رقيه فوق يعني اكيد في مصيبه

في المنزل رقيه :بس البت قالت ان هي سابت الشغل عشان اتجوزت من هنا وانا انبسطت من هنا ما تصدقيش انا كنت هاعمل فيها ايه حور :يا بت حرام عليك انت على طول مجننه محمد كده هتطلقي رقيه: ما يطلقني يا حبيبتي ثم اخذت تقلد الفنان راغب علامه وتغني ده( اللي باعنا خسر دلعنا راح لحاله يلا يودعنا بالسلامه والقلب ناسيه بالسلامه والقلب ناسيه واللي سابنا قفلنا بابنا يلا بنا وفرنا تعبنا الحياه مش واقفه عليه الحياه مش واقفه عليه)

قالت ذلك لتجد حذاء محمد يلتصق بظهرها وهو يقول الحياه مش واقفه على ايه يا جزمه ثم يمسكها من قفاها ((زي الحرام)) على اوضتك على اوضتك يا جزمه ثم يخذها الى الغرفه تحت ضحكات حور العاليه رقيه :عيب يا برنس برستيج يا برنس يا برستيجي بعد ان ذهب كل من محمد ورقيه الى غرفتهم تقدم سيد من حور وقام باحتضانها وهو يقول: تعبانه فتحرك حور راسها على الجانبين سيد :طب يلا يا قلبي عشان ننام

بعد فتره بدات جلسات حور العلاجيه التي من المفترض ان تستنزف الكثير والكثير من طاقه ولكن كيف لها وسيد طوال الوقت بجانبها يعينها ويساعدها ولا ننسى دور الرقيه الجبار في اتضحاكها ونسيانها الامها الى ان اتى يوم العمليه سيد :انت دلوقتي يا حبيبتي هتروحي العمليه وهترجعي لي عشان ايه قولي عشان ايه حور :عشان اعيش وأخلف واتخرج واشوف كل حاجه حلوه معك سيد :صح يا روح قلبي صح عشان تعيشي وتتخرجي وتشوفي كل حاجه حلوه معي .. بصى يا قلبي انا واقف هنا مستنيك عشان تخرجي لي ها هتخرجي لي صح قال ذلك لتؤمي حور براسها

ثم تقوم الممرضات بادخال حور الى غرفه العمليات بعد غرف بعد فتره كبيره جدا وصعبه جدا على سيد يخرج الطبيب سيد :ها يا دكتور ايه اللي حصل طمني طبيب: الحمد لله العمليه نجحت وكانه ازال حجرا كبيرا كان على قلب سيد ما ان قال ذلك حتى ارتفعت ضحكاته واصوات الزغاريط من رقيه وقام محمد باحتضان سيد وهو يقول مش قلت لك مش قلت لك ان هي هتكبر وما حدش هيبقى قدها سيد الحمد لله يا رب الحمد لله

#أميرةياسر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى