سماح حاولت تفوق نفسها: طب انا هروح اجيب قهوه معرفش نمت ازاي تحب اجبلك معايا قاسم حرك راسه بالرفض وسماح خرجت برا الاوضه وهي بتتاوب بنعاس وقفلت الباب وراها قاسم قعد علي الكرسي وفضل باصص لليله بصمت… ببفتكر اول مره شافها في القصر واول ما بص في عيونها حس بشعور غريب عمره ما حس بيه قبل كدا.. حاسس انه معاها بيبقا شخص تاني حتي هو بيستغرب نفسه ليله اتحركت في الوقت دا وفي خصله من شعرها جت علي وشها.. قاسم محس بنفسه غير وهو بيبتسم وبيقرب ايده من وش ليله بيبعد خصلة الشعر لورا ودانها
ليله فتحت نص عيونها لقت قاسم قريب منها اتخضت وفتحت عيونها اوي في نفس الوقت قاسم مبعدش عنها وتكلم ببرود: مالك شوفتي عفريت ليله بتوتر وقامت قعدت: لا بس… يعني… انا قاسم ابتسم وهو شايفها متوتره ومش عارفه تتكلم : بس انتي ايه ليله توترها زاد: احممم هو انا هخرج امتي قاسم رجع قعد علي الكرسي: بكرا ليله كشرت: لي بكرا ما انا بقيت كويسه عايزه ارجع البيت بقا اوضتي وحشتني اوي
قاسم: اوضتك؟ ليله ببتسامه: ايوه ما خلاص معتز اتسجن فهرجع البيت بقا قاسم اضا.يق اوي من فكر انها هتسيب القصر وقام خرج من الاوضه ليله فضلت تبص ليه بستغراب وهي مش فاهمه لي اضايق سماح كانت ماشيه وعدت من قدام اوضة هيثم سمعت صوته بيزعق: حد برا؟؟؟ سمعني؟؟؟ سماح بصت للاوضه ولما سمعت صوته تاني دخلت الاوضه: مالك بتزعق كدا ليه هيثم بتعب وصوت باين عليه الا.لم: نادي حد من الممرضين
سماح رفعت حاجبها: طب ما في زرار جنبك لو دوست عليه هتلاقي حد جالك هيثم بلع ريقه بتعب: انجزي انتي هتفضلي ترغي سماح دخلت الاوضه بغضب: بقولك ايه كلمني بحترام انا بقولك اهو متخلنيش اقلب علي الوش التاني هيثم: ي ستي لا وش تاني ولا تالت بقالي ساعه بنادي علي حد يجبلي ميه انجزي روحي هاتي حد من الممرضين سماح: طب ما الميه جنبك اهي ولا عايز تتعب الناس وخلاص
هيثم جز علي سنانه: انتي غ.بيه هو انا لو عارف اجبها هنادي حد ليه سماح نفخت بضيق: طيب مش انا غ.بيه مش هنادي علي حد شوفي مين هيسمعك بقا ولف عشان تمشي وقفها صوت هيثم هيثم كان فعلا مش قادره ومن كتر ما حاول يجب الميه او يدوس علي الزرار الي جنب السرير رقبته وجعته: خلاص لو سمحتي نادي علي حد سماح لفت تشوفه وكان باين عليه الت.عب جبتله الميه وحاولت تعدله شويه وبحذر شديد وشربته
هيثم اول ما نام تاني: يلا امشي بقا سماح جزت علي سنانها: تصدق اني غلطانه يارتني كنت سبتك تمو-ت من العطش ي اخو المجر.م انت هيثم ابتسم بسخريه: اصلا انا مطلبتش منك تشربيني قولتلك نادي حد من الممرضين سماح خبطت الارض برجليها بغضب وخرجت من الاوضه من غير ما تتكلم تاني ومشيت بغضب وهي بتمتم بضيق: انا غلطانه هو قلبي الطيب دا الي موديني في دا.هيه كنت سبته ومشيت يمو.ت المستفز دا
ووقفت مصدومه وهي بصه لشخص واقف وهي واقفه وراه بس هو مش واخد باله : قول لمعتز بيه ان ساعه وهيسمع خبر قاسم زي ما طلب وسكت يسمع الكلام الي جاي من الطرف التاني : متقلقش مش هيفلت مني المره دي سماح رجعت تجري علي الاوضه وفجاه….. وووووو يتبع. #بقلمي_رحـمـه_مـحـمـد.#هربت_لتسكن_قلبي. الثالث عشر : قول لمعتز بيه ان ساعه وهيسمع خبر قاسم زي ما طلب وسكت يسمع الكلام الي جاي من الطرف التاني
: متقلقش مش هيفلت مني المره دي سماح وقفت مصدومه من الي سمعته ولفت عشان تجري بس فجاه حست انها ثابته في مكانها وحد ماسكها من هدومها (من عند كتفها كدا) وقفت مكانها وبلعت ريقها بصعوبه وبصت وراها لقت الراجل الي كان لسه بيتكلم في التليفون وملامحه مر.عبه باين عليه فعلا مجر.م من اثر الجر.ح الكبير الي في وشه وعلي ايده و/شم كبير.. وضخم جدا سماح ببتسامه غ.بيه: ازيك
الراجل الضخم بصوت مر.عب:انتي الي كنتي مع قاسم الراوي سماح: انا يبني ومين قاسم الراوي دا بياع طماطم دا ولا ايه الراجل الضخم: انتي هتستعبطي ي بت انتي عيزاني اسيبك عشان تروحي تقوليله علي الي سمعتي سماح: طب نزل ايدك عشان نتفاهم ي استاذ انت وبعدين عيب تمسك بنت كدا خليك چنتل الراجل الضخم رفع حاجبه وفضل باصص ليها بستغراب سماح كانت مرعو.به بس حاولت تبين عكس دا : بقولك ايه نزل ايدك دي لتوحشك
الراجل الضخم تلقائي نزل ايده وسبها سماح ابتسم وهي بتعدل هدومها: ايوه كدا بص وراكي قاسم الراوي هناك اهو الراجل الضخم بص وراه بسرعه سماح جريت في ثواني: عليك واحد وفضلت تجري وتبص وراها شيفاه وهو جاي وراها وتر.عبت اكتر: يالهوي بيدور عليا بيدور عليا وفجاه شافت سرير متحرك فاضي مسكته وزقته عليه عشان تعطل حركته شويه وفعلا دا الي حصل والراجل الضخم مسك السرير ورماه بعيد وبص قدامه ملقاش سماح
اتنفس بغضب: لازم الاقيها قبل ما تعرف قاسم الراوي وبدا يدور في الاوض واحده واحده سماح لما لقت الراجل الضخم باصص للسرير وبيرمي بعيد دخلت الاوضه الي جنبها بسرعه قبل ما يشوفها وهي بتتنفس بعنف بسبب الجري : اي الي رجعك تاني ي بت انتي سماح بصت قدامها وكانت اوضة هيثم باصص ليها بضيق سماح وهي بتحاول تتكلم: مش انا لسه عملالك جميله دلوقتي وشربتك ردها بقا دلوقتي وخبيني من التو/ر الي جاي ورايا دا
هيثم بصد.مه : هو في تو/ر في المستشفى!!!! سماح بضيق: ياربي علي الغبا.ء استخبي فين وسمعت صوت الباب الي جنبها بيتقفل وفي خطوات جايه علي الباب بتاع هيثم.. حرفيا قلبها كان هيقف من الر.عب ومبقتش عارفه تعمل ايه دمو.عها نزلت من الخو.ف هيثم مكنش فاهم اي الي بيحصل بس اتكلم بسرعه: تعالي استخبي تحت السرير بسرعه سماح بدون تفكير جريت وستخبت تحت السرير.. بس كانت باينه اوي هيثم نزل الغطي بتاعه علي الجهه الي ناحيه الباب عشان متبنش وفجاه الباب اتفتح ودخل الراجل الضخم وهو عيونه حمرا من الغضب: في بنت دخلت هنا
هيثم فضل متنح ليه وفهم لي سماح قالت عليه تو.ر بس دا كدا ظلمة التو/ر وتكلمت بسرعه لما لقي عيونه بتلف في الاوضه: لا مفيش حد جه هنا الراجل الضخم نفخ بغضب وطلع من الاوضه ورزع الباب وراه هيثم: اطلعي خلاص خرج سماح طلعت من تحت السرير وعيونها كلها دمو.ع: كنت خا.يفه يشوفني هيثم: انتي وقعتي عليه منين دا سماح: اخوك المجر/م باعته عشان يمو/ت قاسم بيه هيثم اتنهد بحز.ن من الي بيعمله اخوه وبقا من السهل عليه يقت.ل عادي: طب اهدي هو مشي دلوقتي
سماح مسحت دمو.عها بإهمال: ليله… قاسم مع ليله هات تليفونك بسرعه لازم اقول لقاسم بيه هيثم: جنبي هنا تعالي خدي سماح لفت النحيه التاني للسرير وخدت التليفون بتاع هيثم بس وقفت مصدو.مه: بس انا مش عارفه رقم قاسم بيه هعمل ايه دلوقتي ياربي هيثم: اهدي انا معايا رقمه مكتوب قاسم الراوي
قاسم كان واقف قدام الاوضه بتاعت ليله وهو بيفكر في كلامها وانها هتسيبه وتمشي اتنهد بحز.ن وهمس لنفسه وهو بيخبط علي الحيطه بغضب مكتوم: وانت زعلان ليه دلوقتي ما تمشي انت طول عمرك عايش لوحدك ولا فرق معاك حد اشمعنا دي يعني.. انت عارف انها كانت فتره وهتعدي وخلاص معتز مبقاش موجود دا طبيعي انها ترجع لحياتها.. وانا مش فارق معايا : كداب قاسم بص جنبه لقي هو بس بلبس تاني وواقف قدامه جنب باب الاوضه بتاعت ليله.. ساند بكتفه علي الحيطه ومربع ايده: ليله فارقه معاك وزعلان انها هتمشي ي قاسم
قاسم بعناد: لا قاسم الراوي مبيفرقش معاه حد : بس ليله بنسبه ليك مش حد.. ليله غيرتك.. خلتك تبقا انسان جديد انت نفسك بتستغرب افعالك وكلامك معاها قاسم: لا انا بس كنت بساعدها مش اكتر ضحك: ومن امتي وقاسم الراوي بيساعد حد.. ودا اكبر دليل انك اتغيرت.. فكرت فيها وفي حزنها وحاولت تفرحها.. وخدها معاك الشركه وقعدتها في مكتب.. وخلتك تبتسم.. وتحس بالي حوليك وتقدر مشاعرهم.. تفتكر انت كنت كدا قبل ما تدخل حياتك ؟؟؟
قاسم سكت شويه وهو بيفكر في الكلام : انت بتحبها ي قاسم قاسم بسرعه: لا : بتحبها وفجاه اختفي شبيهه.. وقاسم فضل واقف يفكر في كل الكلام الي اتقال واتجه ناحية اوضة ليله واول ما دخل لقاها مغمضه عيونها ونايمه في نفس الوقت الراجل الضخم شاف قاسم وهو داخل الاوضه وتجه ناحيتها وعلي وشه ابتسامه بخ.بيثه وفي نفس الوقت قاسم جاله اتصال من رقم هيثم ورد ببرو.د: نعم سماح بدمو.ع: هيثم بيه لازم تطلع من الاوضه بسرعه في راجل ضخم بيدور عليك معتز بعته عشان يق.تلك
قاسم وقف بسرعه وهو باصص لليله في نفس الوقت الراجل الضخم بيقرب من الاوضه اكتر واكتر وبيطلع من جيبه اله حاده وعينه مبتتشلشل من علي باب الاوضه الي قاسم دخل فيها قاسم: ليله فوقي بسرعه… ليله ليله بنعاس: قاسم بيه سبني انام لو سمحت وشويه وهقوم قاسم: بسرعه ي ليله مفيش وقت لازم اطلعك من المستشفي في اسرع وقت ليله فتحت عيونها بستغراب: لي فيه ايه قاسم ساعدها تقوم: مفيش وقت يلا بسرعه
وفجاه شاف الاوكره بتتحرك سحب ليله لورا السرير في لحظه: خليكي هنا اوعي تط… مكملش جملته وكان دخل الراجل الضخم وبص لقاسم بش.ر.. وهو بيشدد علي الاله الحاده الي في ايده: قاسم بيه اخيرا لقيتك قاسم ببرو.د وواقف جنب السرير: كنت قولي كنت جيتلك بنفسي الراجل الضخم رفع حاجبه: سمعت عنك كتير عشان كدا مش مستغرب نظرت البرو.د الي فعينك دي وانك مش خا.يفه قاسم ابتسم بسخر.يه: طب كويس
الراجل الضخم: عذرائيل باعتني اخد روحك بسرعه وامشي قاسم فضل باصص ليه ببرو.د وهو شايف نظرات الخ.بث في عيون الراجل الضخم وفجاه جري عليه الراجل الضخم ولسه هيضر.به بالاله الحاده قاسم بسرعه رهيبه مسك الفازه الي جنب السرير وضر.بها علي كتفه وبسرعه شد ليله وجري برا الاوضه وقفل الباب: اجري ي ليله اطلعي من المستشفى بسرعه ليله بخو.ف: لا مش هسيبك الراجل الضخم اتأ.لم شويه بس بص ناحية الباب بغ.ضب وتجه ناحيته وفتح الباب لقي قاسم مسكه من برا
وسمعه بيز. عق قاسم: قولتلك اجري من هنا بسرعه الراجل الضخم حاول يشد الباب واستغرب بالرغم من انه اضخم من قاسم.. بس قاسم اقوي منه ليله دمو.عها نزلت: مش هينفع اسيبك هنا لوحدك انا خا.يفه قاسم نفخ بض.يق ومسك ايديها بسرعه: تعالي وساب الباب وبدا يجري بسرعه لبرا المستشفى في نفس الوقت الراجل الضخم خرج من الاوضه وبص يمين وشمال لقي قاسم بيجري ومعاه ليله اتنفس بغضب وجري وراهم