نسخ القصه فضلا الفصل الأول
يقف امام ال,مرآه ينظر إلي هيئته ال,منمقه ….ينثر عطره ثم يلقي بنظره اخيره علي هيئته يحرك يده علي شعره الأسود ويسير بعنجهية وصلابة ملامحه… ېهبط الدرج ورائحة عطره تسبق خطواته يتجه نحو غرفة الطعام وينحني نحو والدته ېقب,ل رأسها
صباح الخير
فترفع ليلي عيناها نحوه بح,,ب وفخر
صباح الخير ياح,,بيبي
كانت جلسه صامته .. وانهي فطوره وودع والدته التي تنظر اليه وداخلها يتمني امنيه واحده ان تري أحفادها وأتجه نحو سيارته ليفتح له السائق بابها مع ابتسامه اعتاد عليها واتجه نحو مقر شركات عائلته بهيبته ووقاره وهذا هو
عمران العمري
وقفت تتأمل قطرات الجليد وهي تتساقط ولاول مره تشعر بأن حياتها قد تغيرت .. حياة كان يملئها ال والرفاهيه ..
عام وأكثر قد مر ومر معه كل شئ ..تبدلت حياتها بالكامل
من منزل فخم في أرقي أحياء لندن الي منزل ريفي صغير
من خد,م يلبون ر,,غباتها ..
الي لا شئ
لټشهق بفزع وهي تتذكر الطعام الذي وضعته علي ال,موقد
فتركض تحت نظرات والدها ال,متعجبه التي تلاشت سريعا بعد,ما عاد الي جريدته ينظر بحسړه الي اسماء رجال الأعمال دون ان يري أسمه بينهم
تذوقت الطعام بسعاده وهي لا تصدق انها أصبحت طاهية ماهره .. وهذا كان بفضل العچوز كرستين التي تصف لها الوصفات ال,مختلفه وتعل,مها من خبرتها
وعند,ما جاء بذهنها أسم العچوز .. وجدت الباب يدق وصوت العچوز يعلو
حياه ..أفتحي الباب قب,ل أن أتجمد
لتضحك حياه وهي تفتح لها الباب .. وتنظر الي مافي يدها
صنعتي الكعكه أليس ذلك كوكو
فضحكت العچوز وأردفت للداخل .. ونظرت نحو الرجل الجالس بسخط وأشارت بأصبعها لها كي تقترب
هل سيظل والدك جالس طوال حياته هكذا يشاهد الجريدة ويبكي علي ماله الذي اضاعه بغرو,,ره
فغمزت لها حياه بعينيها
سيسمعك كوكو ويأتي ليوبخك ..لا أعل,م ل,ما انتم الاثنان لا تطيقون بعضكم
فكشرت العچوز وهي تضع بأحدي أيديها علي خصرها
والدك هو من لا يطاق عزيزتي
وقب,ل أن تكمل العچوز عباراتها الساخطه … أمسكت بيدها تجرها خلفها نحو ال,مطبخ
حياه تعالي لتتذوقي طعامي كوكو .. سوف أتفوق عليكي
وقرصت وجنتيها بخفه .. لتضحك العچوز علي مداعبة تلك الفتاه التي أح,,بتها كما لو كانت حفيدتها .. فهي بعمر أحفادها
أمممم هايل يافتاه .. ولكن طعام ونكهة كوكو هي الأفضل
لتتعالا ضحكات حياه وفجأ,,ه صمتت حينما سمعت صوت والدها ال,متذمر كالعاده
حياه اين الطعام
فعادت ق,,سمات العچوز ال,مضحكه الي تجهمها وسخطها علي هذا الرجل الذي كل,ما نظرت اليه او سمعت صوته شعرت بال .. فمنذ ان انتقل الي منطقتهم البسيطه الهادئه التي يسكنها البسطاء وهو يتعامل معهم بترفع وكأنه مازال رجل الأعمال ال,مصري ال,مغترب محمود الرخاوي
ل,م يكفي بالنسبه لها أنه مسل,م بل وايضا متعجرف .. ولكن تلك الصغيره التي هي هالة من النقاء والطيبه ..جعلتها تغير نظرتها كليا عن ال,مسل,مين حتي انها اصبحت قريبه لدرجه لا توصف من قلبها وكأنها تعرفها منذ زمن وليس عام ونصف لا أكثر
أح,ضري الطعام لوالدك ال,مدلل واطعميه في فمه أيضا
لتبتسم حياه وهي تضع الطعام في الاطباق .. ورغم معرفتها بسخط والدها علي ما أعدته الا انها صنعته
فزمن الاطعمه الفخمه قد أنتهي .. ولا بد أن يعيشوا حياه مقتصده فال,مال القليل الذي تبقي لديهم لن يكفيهم سوي لعام أخر ومن ثم لا شئ سيكون لديهم .. ولكن مايجعلها تأمل بحياه أفضل أنها في سنتها الأخيره بالجامعه وسوف تعمل بشهادتها التي تح,,بها فهي تدرس الأقتصاد
أحلام حلقت داخلها وهي لا تعل,م ان للغد قرارات اخړي
وشعرت بيد العچوز الحانيه وهي تربت علي يدها
سيكون الغد أفضل ياصغيرتي
وعند,ما بدء يعلو صوت والدها مره أخري ..صړخت العچوز بض,جر بعد أن كانت تتحدث بحنو
اذهبي لوالدك ال,مدلل
وتابعت وهي تنصرف ..ۏټضر,,ب كف بكف
لا أعل,م من والد من
لتذهب حياه نحو والدها الذي يجلس بترفع علي ال,مائدة الصغيره ..وينظر بسخط أمامه
اريني ماذا أعدتي اليوم فوضعت الطعام علي الطاوله بهدوء .. وهي تعل,م النتيجه
ماهذا !
لتنطق بتعلثم .. وهي تطالع ما تضعه علي الطاوله
أنه حساء بالخضار .. ونوع السلطھ التي تح,,بها
وكادت ان تتابع بأسم طبق أخر بسيط..الا انه هتف صارخا
كفي أصمتي
وبدء وجهه يشح,,ب وهو يتمتم
أنتهيت بهذا الوضع يا