Uncategorized

زوجى وحبيبي بقلم هاجر نور الدين

فتحت عيني وعدلت قعدتي وأنا بقول بنبرة حنين وندم حقيقية: = بابا أنا عايز أرجع لملك تاني، أنا والله العظيم ندمان بجد، أنا مكنتش أعرف إني بحبها بالشكل دا غير لما حسيت إنها ممكن تروح مِني لحد غيري. إتنهد بابا وقال بإبتسامة مش مفهومة: _ مش إنت اللي إتبطرت على العيشة يا كريم، جاي تفوق بعد 6 شهور بحالهم ما طبيعي تنساك وتشوف حياتها يعني. نفخت بضيق وأنا بقول بنبرة ندم:

= يابابا كنت متطمن إن مهما حصل مش هتروح لغيري وكنت حاسس إن المسئولية كبيرة عليا وخوفت هي اللي تطلب الإنفصال بسبب إني فعلًا مش قد إني ألبي إحتياجاتها ومسئولية بيت وكمان لو جه أطفال، أنا خوفت تطلب مِني الإنفصال بشكل ميؤوس منهُ يا بابا عشان كدا سبقت أنا وقولت لما أعدل نفسي نرجع عادي، لكن متخيلتش إنها تروح لغيري أبدًا. طبطب بابا على كتفي وقال بنبرة جدية:

_ بُص يابني، اللي إنت عملتهُ غلط ومش صح أبدًا، لو كل اللي مش قادرين يحسوا بالمسئولية في بداية الجواز وبداية حياتهم قرروا ينفصلوا يبقى محدش كان كمل وبنى بيت، مهما حصل كان المفروض تطور من نفسك وتشوف فين الغلط وتعالجهُ، كلنا في أول حياتنا كنا بنعاني وخايفين من المسئولية محدش جِه قدها جاهز، لازم كنت تتحمل وتواجه مش تخاف وتستخبى زي الجبان وأنا حذرتك قبل ما تنفصل عنها وإنت مسمعتش.

خلص كلامهُ وقام من قدامي وأنا فضلت قاعد ضميري وقلبي بياكلوا فيا من كتر الندم والخوف، الخوف من إنها فعلًا متبقاش ليا من تاني وأشوفها قدام عيني ماسكة في إيد حد تاني، فتحت الموبايل بتاعي وفتحت الشات اللي بيني وبينها وفضلت أكتب وأمسح كتير لحد ما رسيت على رسالة: ” بُصي يا ملك عشان يبقى كلام من أبو ناهية، أنا مش هقدر أشوفك مع حد غيري ولا هسمح بحاجة زي دي فـ خلبها في بالك دايمًا، ومش إجبار عليكِ ولا حاجة بس أنا عارف ومتأكد إنك لسة بتحبيني زي ما بحبك.”

بعتت الرسالة وقفلت الموبايل وحطيتهُ جنبي وأنا قلقان وخايف، بتعدي الدقايق وأنا مستني أسمع صوت الرسالة وكإنها سنين ضوئية لحد ما بعد 10 دقايق سمعت صوت الموبايل بتاعي واللي كانت هي وبتقول: _ خلاص يا كريم مبقاش ينفع، إحنا مُنفصلين دلوقتي وكل واحد راح لحالهُ، وأنا بحب حسن وهو بيحبني وهتخطبلهُ ونتجوز، أتمنالك حياة سعيدة من غيري زي ما إنت قررت. قومت وقفت في مكاني من الصدمة والغضب وقولتلها:

= مين حسن دا إن شاء الله، إوعى يكون الواد التوتو اللي هرب أول ما شافني ومحاولش معايا دا، دا أنا لو نفخت فيه هيسافر أوروبا، وبعدين منفعش معاكِ الذوق يبقى بالعافية يا ملك مش هتبقي لغيري. بعد دقايق ردت برسالة تاني: _ هنشوف يا حسن، وبلاش الإسلوب دا معايا عشان مبخافش ومبقاش ليك سلطة عليا ولا لما تتكلم بإجبار يعني هسمع الكلام. بصيت للرسالة مرة وإتنين وتلاتة وأنا حاسس إن وداني بتطلع نار وممكن أحرق آي حد جنبي دلوقتي وكتبت بمنتهى الغيظ وأنا بجِز على سناني وحاسس إن رجولتي وكرامتي إتهانت وقولت ردًا لكرامتي من تاني:

= أنا كريم يا هانم مش حسن، عمومًا ربنا يوفقك في حياتك مادام وصلتي للمرحلة دي يا ملك. قفلت بعدها الموبايل خالص ودخلت أنام من كتر حرقة الدم والغيظ اللي كنت فيه وأنا حاسس إن قلبي إتدشمل تلتلاف مرة دلوقتي. بعد شوية وقت رن موبايل أخت كريم وكانت ملك اللي بتتصل بيها وقالت بتوتر: _ إلحقيني يا هدير كريم باع الموضوع خالص وقالي ربنا يوفقك، يخربيت أم أفكارك هتضيعيه مِني خالص كدا مش هنفوقهُ.

إبتسمت هدير وقالت بهدوء وأريحية: = هو إنتِ معاكِ سوسن ولا إي، إهدي يا ماما ومتبقيش مدلوقة وكل حاجة هتمشي عال العال، جاهزة للجزء بتاع الصور بتاع خروجة النهاردا، قولتي لـ حسن عليها؟ جاوبتها ملك بنبرة توتر: _ أيوا خرجنا أنا وهو روحنا إتصورناها ورجعنا على طول. إبتسمت هدير بخبث وقالت: = إبعتيهولي يا جميل وسيبي الباقي عليا. فعلًا قفلت معاها وكانت ملك بعتتلها الصور، خبطت هدير على باب أوضتي وقومت فتحتلها وأنا عيوني نيمانة ومش طايق حد وقولت بتساؤل وقريفة:

_ خير؟ فتحت باقي الباب ودخلت وهي بتقول بإبتسامة غير مُريحة بالمرة: = إي يا أستاذ فكرت إنك هتبقى محافظ على حاجتك أكتر من كدا من مشيتك الصُبح وإنت مُنفعل قالتلي إنك هترجع البت في إيدك خلاص. إتنهدت بتعب ووجع وقولت بهدوء وأنا باصص في السقف: _ ربنا يصلحلها حالها خلاص مبقاش ينفع، الهانم بتحبهُ. فتحت موبايلها وطلعت صورة لـ ملك والمدعو حسن وهما واقفين جنب بعض وواخداها سكرين من ستوري لـ ملك اللي كاتبة عليها، “حبيب أيامي اللي معاه حسيت بطعم الحب والعوض.”

حسيت فعلًا إن قلبي إتكسر والغضب إحتلني ومبقتش شايف قدامي ووشي إحمر من الغيرة والوجع ومشاعر كتير جدًا مختلطة متجمعة جوايا عاملة مِني شخص تاني خالص ممكن ياكل حد حيّ دلوقتي. #هاجر_نورالدين #زوجي_وحبيبي #يتبعالحلقة التالتة 3 _ زوجي وحبيبي. فتحت موبايلها وطلعت صورة لـ ملك والمدعو حسن وهما واقفين جنب بعض وواخداها سكرين من ستوري لـ ملك اللي كاتبة عليها، “حبيب أيامي اللي معاه حسيت بطعم الحب والعوض.” حسيت فعلًا إن قلبي إتكسر والغضب إحتلني ومبقتش شايف قدامي ووشي إحمر من الغيرة والوجع ومشاعر كتير جدًا مختلطة متجمعة جوايا عاملة مِني شخص تاني خالص ممكن ياكل حد حيّ دلوقتي.

إتكلمت هدير بإستفزاز وقالت بحزن مصتنع: _ لسة برضوا هتخليها وربنا يوفقها والكلام دا. إتنهدت تنهيدة طويلة يمكن تخرج كل الغضب اللي جوايا وقولت: = يعني هعمل إي يعني يا ملك، ما هو قدامك أهو كاتبة الحب والعوض ومش عارف إي، وأنا حاولت معاها مرة وإتنين ولسة كلامها زي ما هو المفروض إني آجي على كرامتي أكتر من كدا؟ إتكلمت هدير بعد ما طبطبت على كتفي بتحذير وقالت: _ خد بالك إنت برضوا بتكرر نفس الموضوع تاني وهتبقى سلبي من تاني والمرة دي لو خسرتها برضوا مش هترجعلك ومستحيل تعرف ترجعها تاني يا كريم بجد.

طلعت برا الأوضة وأنا قعدت على السرير مش عارف أعمل إي، أحاول إزاي وهي في دماغها إن خلاص هي بتحب التاني وراسمة حياتها عليه، بس أنا برضوا بحبها، ومتأكد إنها منسيتش كل اللي كان بيننا ولا نسيت حبها ليا بالسهولة دي، طيب وبعدين، الحقيقة مش عارف إي القرار الصح بس مسكت الموبايل ورنيت عليها وأنا مستنيها ترد، مرة وإتنين وتلاتة لحد ما ردت وقالت: _ خير؟ إستجمعت شجاعتي وقولت: = ملك أنا عايز أقابلك حالًا، إعتبريها مسألة حياة أو مو-ت.

فضلت ساكتة شوبة وبعدين قالت بتساؤل: _ وتقابلني ليه وبصفتك إي؟ إتنهدت وقولت وأنا مغمض عيني: = ياستي بصفتي كنت جوزك في يوم من الأيام، بس بجد الموضوع ضروري ومش هقدر أقولك عليه في التليفون. سكتت شوية بتفكير وبعدين قالت: _ خليك معايا ثواني. صوتها إختفى لدقيقة كاملة كنت فيها أنا مش على أعصابي وبهِز في رجلي من التوتر ومستنيها تتكلم لحد ما صوتها رجع وقالت: = تمام، شوف عايز نتقابل فين وإبعتلي اللوكيشن.

إبتسمت بسعادة وقومت وقفت وقولت: _ تمام، هبعتلك اللوكيشن بتاع الكافيه لما أوصل هناك، متتأخريش عليا. قفلت معاها وأنا في غاية السعادة بجد وقلبي بيدُق جامد وحاسس إني رايح أقابل حبيبتي بعد الجامعة مثلًا، فتحت الدولاب وفضلت واقف قدامهُ لحد ما نقيت أحلى طقم عندي وأحلى بيرفيوم وبدأت أجهز. “على الناحية التانية” بعد ما قفلت ملك مع كريم كملت المكالمة وقالت: _ خلتيني أوافق ليه بقى ما إنتِ عارفة إن كدا غلط.

إتكلمت هدير اللي كانت معاهم في المكالمة طرف تالت وسمعت كل حاجة وقالت بعد ثواني: = إنتِ مشوفتيش شكلهُ كان عامل إزاي يا ملك، لو مفتحتيش المجال شوية معاه هيقفل على الموضوع خالص من دماغهُ وهيفقد الأمل خالص، لازم تفتحيلهُ الباب شوية وفي نفس الوقت تدوسي عليه لحد ما يتعدل. إتكلمت ملك بتساؤل وقالت: _ أدوس عليه إزاي يعني؟ ردت عليها هدير بهدوء: = عادي إتكلمي عن حبيبك حسن قدامهُ وإتتفقي مع حسن يرن عليكِ بعد نص ساعة من وصولك للكافيه ويقولك إنهُ واقف برا وأخرجيلهُ قدام كريم، وطبعًا إنتِ عارفة في النص ساعة دي هتتكلمي فـ إي؟

إبتسمت ملك وقالت بضحك: _ والله لو كريم عرف الخطط اللي إنتِ بتعمليها دي ليولع فيكِ، خلاص ماشي يا شيطانة إنتِ سلام بقى عشان ألحق أجهز. قامت هي كمان تجهز وبعد شوية كنت وصلت وقعدت في الكافيه وبعتتلها اللوكيشن، إختارت كافيه قريب منها عشان متتأخرش عليا وعشان مغلبهاش في المواصلات، بعد ربع ساعة كانت وصلت، قومت وقفت وأنا ببُصلها بهيام زي واحد لسة بيحب جديد، وليه زي، ما أنا فعلًا بحب ملك ومش هقدر على بُعدها عني وتروح لغيري، قعدت وأنا لسة سرحان فيها وقالت:

_ ما تقعد يا كريم واقف كدا ليه؟ فوقت من سرحاني وبصيتلها بإبتسامة وكانت لابسة فستان إسود وطرحة سودا، رجعت بصيتلها بقرف وقولت بجز على سناني وعدم رضا: = لابسة إيود يعني مش أحمر، ولا أه نسيت أنا مش حسن عشان تلبسيلي ألوان. بصتلي ببرود وقالت بنبرة متسمحش النقاش: _ تمام، عايزني في إي الموضوع الضروري اللي حياة أو مو-ت؟ إتكلمت بهدوء وأنا ببص للطربيزة وقولت:

= ملك أنا بجد لسة بحبك ومش قادر أتخيل إنك تبقي مع حد غيري، أنا أسف والله لو كنت أهملت فيكِ ومحستش بقيمتك بس أنا بحبك بجد ومش عايزك تضيعي مِني، كنت طول الفترة دي متطمن إنك مش هتبقي لغيري ومعرفش كنت جايب الثقة دي منين ولما لقيت إن فعلًا هيبقى في حد تاني مقدرتش حتى أتخيل، أديني فرصة تاني طيب. بدأت تتكلم بنبرة حادة وقالت: _ كريم إنت سيبتني من غير سبب بعد جوازنا بـ 8 شهور بس، متخيل!

وكل حِجتك من ساعتها لحد دلوقتي إنك مش عايز تظلمني دلوقتي وحاسس إن لو جيبنا عيال الفترة دي مش هتقدر تتكفل ولا هتقدر تتصرف برغم برضوا إني قولتلك وقتها نأجل الخلفة لحد ما تتأقلم عادي وبرضوا أصريت إن ننفصل، جاي دلوقتي وبرضوا إنت لسة زي ما إنت وعايش على نفس الشغل ونفس الحالة اللي إتحججت بيها عايزنا نرجع تاني؟ ليه عشان تسيبني تاني يا كريم، لأ معلش. إتكلمت بسرعة وتصحيح وأنا بقول بنبرة رجاء:

= والله هتغير بجد يا ملك، هشتغل شغلانة تانية أو حتى شغلانتين مع بعض عشان أتعود على شيل المسئولية اللي بجد، وهبقى واحد تاني تتمنيه بجد بي إديني فرصة تاني وأكيد إنتِ لسة بتحبيني زي ما بحبك يا ملك، أكيد منسيتيش حب 3 سنين! فضلت ساكتة شوية وبعدين موبايلها رن وكان مكتوب إسم حسن وجنبهُ قلبين حُمر، بصيتلها بغضب وأنا دمي محروق فـ إتكلمت وهي بتمسك الموبايل وشنطتها: _ لما دا يحصل إبقى وقتها كلمني ونشوف لإنهُ مش هيحصل، لكن دلوقتي أنا بحب خطيبي وحبيبي، وبالمناسبة واقف مستنيني برا فـ سلام.

عِدت وراها الكلمة بصدمة حقيقية وض-ربة في قلبي: = حبيبي! ردت عليه وهي بتقول بإبتسامة وحماس عكس طريقة كلامها معايا واللي حرقت دمي أكتر وقالت: _ أنا طالعالك أهو يا حبيبي.

طلعت مشيت من غير ما ترد عليا ولا تنطق كلمة تاني ليا وطلعت وراها وأنا هطق من الغيظ، كان واقف بالعربية بتاعتهُ وماسك في إيديه بوكيه ورد أحمر چوري من اللي هي بتحبهُ، أول ما شافتهُ جريت عليه وخدت الورد منهُ وهي بتضحك ومبسوطة، فضلت واقف على باب الكافيه هطق من الغيظ وهو بصلي وضحك ضحكة صفرا ومُستفزة زيهُ، مقدرتش أمسك نفسي وروحت ناحيتهم ومسكت توبة كانت في الأرض وأنا معمي من الغيرة وض-ربتهُ في راسهُ بيها، إتصدمت ملك وجات ناحيتهُ وهو كان حاطط إيدهُ على الجرح من الصدمة ومكنتش متوقع الحركة دي وهي بصتلي وإتكلمت بغضب وزعيق:

_ إنت مجنون، هو إي الحركات اللي بتعملها دي، هو إنت بلطجي؟ #هاجر_نورالدين #زوجي_وحبيبي #يتبعالحلقة الرابعة والأخيرة 4 _ زوجي وحبيبي. _ إنت مجنون، هو إي الحركات اللي بتعملها دي، هو إنت بلطجي؟ بصيتلها بصدمة من اللي أنا عملتهُ وكإني كنت مُغيب وفوقت، ولكن هو اللي إستفزني وقرر إنهُ ياخد مِني أغلى حاجة عندي قدام عيني فـ أنا مش ندمان إطلاقًا، كان هو لسة بخير يعني مماتش، فضلت ملك بصالي بغضب وعيون مليانة شر وهو قاعد ماسك راسهُ ومش قادر يقوم، بصلي وقام بمساعدة ملك، بس أنا شديت إيديها ووقفتها جنبي وأنا بقول:

= تعالي هنا هو مماتش يعني يقدر يسند طولهُ، هو مش راجل ولا إي؟ سحبت إيديها مِني وهي بتقول بغضب: _ لسة كنت بتقولي إي جوا، بتقول الحاجة وتعمل عكسها، عمرك ما هتتغير ولا هتغير أسلوبك الرخيص دا، عرفت أنا ليه مش عايزة أرجعلك ولا أديك فرصة تانية، عشان إيدك سابقة تفكيرك وعقلك وحتي قلبك.

خلصت كلامها اللي فعلًا جرحني وخلاني واقف مش عارف أتحرك ولا حتى أرد لحد ما ركبوا العربية وهي اللي ساقت ومشيوا، إتنهدت وأنا واقف مكاني ومش عارف ليه كل ما بحاول أصلحها بتبوظ أكتر، حاسس إنها خلاص ضاعت مِني، روحت البيت وأنا مش عارف إي هي الخطوة التانية، أنا كنت زوجها بس دلوقتي عندها حبيبها زي ما بتقول، وصلت البيت ودخلت وأنا باين على وشي الهم والحزن، دخلت على الأوضة على طول قبل ما حد فيهم يسألني مالي، معداش ثواني ودخلت ورايا هدير وقعدت جنبي وهي بتقول بتساؤل:

_ مالك يا كريم فيك إي؟ بصيتلها وأنا كاتم الحزن والدموع اللي عايزة تنزل وقولت بهدوء: = شكلها كدا مفيهاش راجعة بيني وبينها يا هدير، أنا والله بحبها ومش عايزها تضيع مِني ومعرفتش غلطتي غير متأخر، مش كل واحد من حقهُ فرصة تانية يا هدير، ليه مش راضية تصدق إني هتغير عشانها وتديني فرصة تانية؟ طبطبت عليا وهي بتقول بهدوء وإبتسامة:

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى