_إحنا هنسافر الصعيد بعد يومين أتصدمت من الجملة اللي اتقالت وأتكلمت بفرحة_بجد يا بابا هنروح الصعيد ضحك_بجد يا عيون بابا _طب سلام بقي هروح أجهز شنطتي دخلت بسرعة أوضتي وكنت سامعة صوت ضحكته من برا تعالو أحكيلكم عني وعن الحاج أنا مريم عندي ٢٤ سنة متخرجه من كلية هندسه وده بابا حبيبي وماما راحت عند ربنا من سنين بابا وماما كانو محرومين من الأطفال لسنين كتيرة بس كانو صابرين وبعد مدة كبيرة ربنا حب يراضي قلبهم وعطاهم أحلي هدية اللي هي “أنا”
كنت متمحسة جدا إني أروح الصعيد لأن آخر مرة كنت هناك تقريبا كان عندي ١٤ سنة!!!! يعني عشر سنين مروحتش ومشوفتش أهل بابا بابا كان من الصعيد واتعرف علي ماما في اسكندرية لأنه كان شغال هناك وبعدين اتجوزو في اسكندريه ومن آخر مره روحت الصعيد مروحتش تاني كان واحشني الجو هناك أوي البيوت والناس والزرع والخيل ويمكن حد تاني….. اليومين عدو وكنت متحمسه جدا وانهاردة أنا في القطر أنا وبابا وفي طريقنا للصعيد
بعد مرور ساعات وصلنا بالسلامة ركبنا مواصله تودينا لغاية بيت جدي وأخيرا اللحظة المنتظرة إحنا قدام البيت كنت مبسوطه جدا وكان هاين عليا اتنطت في الشارع بس الكاريزما يا جدع دخل بابا وأنا وراه لغاية ما وصلنا لعند الباب وبابا بدأ يخبط كنت متوترة ومتحمسة في نفس الوقت أول ما الباب اتفتح ظهرت تيتة دقيقه اتنين وقامت مزغرطة بفرحه ضحكت أنا وبابا قرب منها بابا وحضنها_وحشتني يا ولدي ـ وأنتِ كمان يا أما
فضلت تبوس وتحضن فيه وبعدين بصتلي وابتسمت_مريومه قربت منها حضنتها_وحشتيني أوي أوي يا تيتة _وأنتِ كمان يا عيون تيتة تعالو تعالو دخلنا وقعدنا نرتاح شوية تيتة أتكلمت بعتاب_كل دي غيبة يا ولدي ـ معلش يا اما حقك عليا خلاص مفيش غربة تاني أنا وتيتة بصيناله بصدمة فضحك_ايوة خلاص قررت هكمل حياتي أنا ومريم هنا اتبسطت أوي لأن أنا كان نفسي جدا نعيش هنا فضلنا نتكلم شوية وبعدين طلعنا تيتة حضرتلنا أوض عشان نرتاح شوية علي ما الباقي يجو
أخدت دش ونمت حبه بعدين قومت لبست عباية بيتي شكلها عسول ولميت شعري كحكه عشوائية ورطبت وشي فتحت الباب وخرجت من الاوضه وأنا في طريقي للسلم كنت ماسكه الفون وباصه فيه ومش واخده بالي فخبطت في حد توازني اختل بس ايده مسكت دراعي بسرعه عشان مقعش عدلت نفسي بسرعه وبصيتله_انا أسف…. ومكملتش الجملة لما لقيته قدامي!! كان باصصلي بهدوء وقطع الصمت اللي ما بينا_أنتِ مين أتصدمت أنه مش عارفني أو مش فاكرني
مهو طبيعي يا مريم بقالكو عشر سنين متقابلتوش طبيعي ينساكي حمم لما لقي سكوتي طول فاتكلمت بحرج_عن إذنك مشيت وحقيقي كنت مضايقة بس حاولت أبين إني تمام نزلت ملقتش حد في الصاله دخلت المطبخ لقيت تيته _تيته بصتلي وابتسمت_عيون تيته ابتسمت_هو بابا فين _في مكتب جدك يا حبيبتي راح يسلم عليه أبتسمت بحماس_طب هروح اسلم علي جدو مشيت بسرعه وروحت عند المكتب