Uncategorized

ظلم لا يغتفر بقلم ديانا ماريا

أنا عايزك تتبرعي لأمى بكليتك.   بصدمة: بتقول إيه؟ لا مش ممكن!   قال بصرامة: هتعملي اللى بقولك عليه وإلا هطلقك أنتِ فاهمة؟   نهضت تواجهه بعدم تصديق: أنت بتتكلم بجد؟ وأنا ذنبى إيه فى كل ده؟   نهض يواجهها: لازم تعملي كدة أنتِ مراتى والمفروض يعنى أنك بنت أصول و تقفي جنبى فى الظروف اللى زى دى.   رنين بمنطقية: ايوا أقف جنبك بأي حاجة بس مش أنى اتبرع لمامتك.

  نظر لها بحدة: أنا قولت اللى عندى و أنتِ اختاري و افتكري لو رفضت هطلقك وكل واحد يروح لحاله .   ذهبت وتركها واقفة مكانها بعدم تصديق.   أسرعت تتصل بوالدتها: ماما الحقيني.   والدتها بقلق: فى ايه يا بنتى؟   أسرعت تقص لها ما حدث منه .   قالت والدتها بقوة: هو اتجنن ولا ايه؟ أنتِ إيه علاقتك أصلا بالموضوع ده ؟ ما حد منهم ولا هو نفسه يتبرع لها ولا هو مش شاطر غير عليكِ

أنتِ.   رنين بقلق: أنا مش عارفة أعمل ايه يا ماما .   والدتها بحدة: أول حاجة تخليكِ قوية كدة و ميهمكيش من أي حاجة هيقولها ولو قالك تانى قوليله ما تتبرع لها أنت ولا حد من أخواتك، هو أنتِ فاكرة لما تتبرعي هيقدروا اللى أنتِ عملتيه؟ لا يا بنتى دول ناس أصلا مش كويسة، هو أول واحد هيرميكِ ويروح يشوف غيرك لأنك تعبانة .   رنين بصوت أجش: حاضر يا ماما.

  أغلقت مع والدتها وهى تفكر ماذا تفعل حين رن جرس الباب .   فتحت لتجد زوجة شقيق زوجها أمامها ( سلفتها).   رنين بهدوء: خير يا شروق فى حاجة؟   شروق بمكر: لا جيت أشوفك بس عملتي إيه فى الموضوع اللى قالك حاتم عليه؟   رنين بتعجب: موضوع إيه؟   ثم استوعبت: أنتِ عارفة ؟   رفعت حاجبها: اه طبعا .   رنين ببرود: طالما كدة ما تتبرعي أنتِ.

  شروق بدلال: لا يا حبيبتى أنا مقدرش مستحملش ،كمان جوزى يخاف عليا وميخلنيش أبدا. بقلم ديانا ماريا. زمت رنين شفتيها بغضب وقالت: طب عاوزة إيه دلوقتى ؟   شروق بتهكم: براحة عليا مالك كدة أنا غلطانة أنى جيت سلام.   و غادرت بينما رنين تعض شفتيها بغيظ منها، هى لا تحبها منذ جاءت إلى هذا المنزل .   كانت تنتظر حاتم لوقت طويل حين عاد هبت واقفة . بقلم ديانا ماريا.

رنين بقلق: حاتم كنت فين؟   حاتم ببرود: و أنتِ مالك ؟   رنين بإستياء: يا حاتم بلاش الأسلوب ده ولو على مامتك هنلاقي حل .   أبتسم: مفيش داعى أنا لقيت حل خلاص.   رنين بفرحة: بجد ؟ هو إيه؟   قال يصدمها: لقيت واحدة هتتبرع لأمى مكانك و هتجوزها و أطلقك!   #يتبع. #ظلم_لا_يُغتفر. #ديانا_ماريا.الجزء الثانى   رنين بصدمة: أنت بتقول إيه يا حاتم؟   نظر لها حاتم بطرف عينه: اللى سمعتيه يا رنين.

  بدأت الدموع تتجمع فى عينيها: مش معقول اللى أنت بتقوله ده! علشان مرضتيش اتبرع لمامتك تتجوز واحدة تانية و تطلقني!   ثم قالت بقهر: ده حتى مرات أخوك جت تغيظني و تشوفني هعمل إيه، قال إيه جوزها بيخاف عليها ومش هيرضي تخليها تعمل كدة .   حاتم بجمود: أنا مليش دعوة بحد، المهم أنه أنا طلبت منك كدة وأنتِ معملتيش موقفتيش جنبى.   مسحت دموعها: طالما أنت شايف كدة يبقى براحتك

مهما أقولك مش هقدر تفهم، طلقنى.   لم يطرف له جفن وهو يقول لها: أنتِ طالق.   تراجعت للوراء كأن تم ضر’بها بعنف على وجهها ولكنها استجمعت نفسها و دلفت إلى غرفة النوم بهدوء تجمع حاجياتها. بقلم ديانا ماريا خرجت مع حقيبتها لتجده يجلس ببرود على الأريكة نظرت له بحسرة للمرة الأخيرة ثم غادرت لمنزل والديها.   فتحت والدتها الباب ودلفت هى بتعب.   نظرت إلى حقيبتها التى فى يدها ف فهمت ما حدث

احتضنتها بهدوء: أوعى تزعلى يا بنتى، ده ربنا نجدك و رحمك منه ربنا يعوضك خير.   بكت : مكنتش أتوقع كدة منه أبدا يا ماما .   ربت على ظهرها: معلش يا حبيبتى وده حاجة تعلمك بردو وتقويكِ.   ابتعدت عنها: يلا روحى نامى و ارتاحى لحد ما باباكِ يجي من الشغل نتغدى سوا.   ذهبت إلى غرفتها وبكت بصمت حتى نامت. بقلم ديانا ماريا. عند حاتم كان يدخن بهدوء ثم رن هاتفه ف أجاب.

  حاتم : ايوا؟   أخيه أمجد: بقولك يا حاتم من شوية شوفنا رنين نازلة بشنطة هدومها، حصل حاجة؟   حاتم بلامبالاة: اه طلقتها.   أمجد بصدمة: طلقتها؟ ليه ؟   حاتم بحدة: علشان تستاهل موقفتش جمبي فى ظروفى.   أمجد بتعجب: ظروف ايه؟   حاتم : طلبت منها تتبرع لماما بكليتها و رفضت.   أمجد بعدم تصديق: أنت بتقول ايه؟ أنت عاقل؟ هى مالها أصلا دى مشكلتنا إحنا، معقول علشان

كدة تطلقها!

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى