– ليالي الحقينا أحنا في مصيبة.. لا كارثة.. لا صدمة، انا مش مصدقة أكيد دا حلم.. حلم جميل – ممكن تهمدي يابتاعة أنتِ وتفهمينا في أية؟ صرخت بحماس – في أحلى حاجة حصلت في الكون، شايفة الفندق دا؟ شاورت لفندق جنبهم ضخم وفخم، ليالي بتعجب – أه ماله؟ – عارفه مين نازل فيه؟ فرقة **** الكورية! انا مش مصدقة نفسي ومش كدا وبس – أية أشجيني بالمفيد – الفندق أتعاقد مع الأستديو معانا علشان يجوا يدربوا فيه لحد معاد حفلتهم.. واو بجد
– نعم! الأستديو بتاعنا أحنا؟ الأوضتين وصالة دا! – اه – جاكي أوه، يكفيهم أزاي دا، أزاي مستر معتز يوافق؟ – ملناش دعوة، المهم أنهم جايين، انا متحمسة أوي، مستر معتز قالوا انهم هيوصلوا أنهاردة وبكرة هيجوا يعاينوا المكان، وهيبدأوا التدريبات علطول، هشوفهم كل يوم ياليالي.. كل يوم – بسلامتهم بقى دول، مين؟ وعددهم كام؟ وهنكلمهم بأي لغة! دا أنتِ بتفهمي عربي بالعافية ياندى – اه صح نسيت الحوار دا
كملت بحماس – بس أنتِ هنا، المترجم بتاعنا، أومال أحنا بنعلمك لغات لية؟ علشان الأوقات اللي زي دي، لازم تعبريلهم عن أعجابي ليهم بكل اللغات اللي تعرفيها – أنسي، وأمشي سيبني في حالي خليني أخلص الشغل اللي في ايدي وأشوف مستر معتز وأتأكد من الهبل اللي بتقوليه دا قربت ندى ناحية الشباك و – بقولك مش هبل دا… عااااا حقيقي تعالي شوفيهم أهم وصلوا أهم، تعالي أقرصيني علشان أصدق تأففت ليالي بملل، فمدت ندى أيديها وسحبت كرسيها تقربها من الشباك – شوفيهم كدا.. شوفي الحلاوة.. والطعامة والكاريزما
نزل السواق وفتح الباب نزل أول واحد فيهم بشعر أسود مرفوع لفوق وعيون ضيقة سودا – دا ‘ ني با سـون ‘ قائد الفرقة هادئ وحكيم وجميل ووسيم شاورت لواحد تاني شعره بني غامق – دا ‘ كيم شان ‘ مصمم الرقصات بتاعهم وتاني قائد بعد سـون، هادئ أحيانًا بس لما يتعصب ياخرابي بيبقي يجنن نزل واحد تاني شعره مصبوغ بنفسجي ضحكت ندى و – دا ‘ ‘ كي جاك ري ‘ مجنون الفرقة وصاحب أعمق حنجرة فيهم متلقش مع شكله نهائي
نزل واحد تاني شعره أسود نازل على عيونه، بشرته بيضا صافية، جسمه عضلي، وسيم باين عليه الجدية والحدة – شايفة الكتكوت دا.. ليالي – كتكوت اية؟ دا عجل!! ضحكت ندى و – متقوليش عنه كدا، بس حرفيًا كتكوت لأنه أصغر واحد فيهم، دا بقى ‘ جاك باريوم ‘ رغم إنه الأصغر لكنه صاحب أكبر شعبية فيهم، ليه بقى في كل حاجة، رقص وغني ونبرات صوت مختلفة، ياخراشي كامل متكامل كدا
مردتش عليها وهي بتبصلهم نزلوا من العربية وبيبصوا حواليهم بتقييم وتفحص، رفع باريوم عيونه ناحيتها، حست أن نظراته بتتوجهلها فأرتبكت ضربت على جبهتها بغباء أزاي بتتوجهلها رغم كبر المسافة اللي بينهم دي! دخلوا الفندق وأختفوا من الصورة رجعت هي تكمل شغلها بتحاول تنسى النظرة التلقائية اللي وجهها باريوم ليها. **** تاني يوم الصبح، جمع معتز الكام موظف اللي عنده، عبارة عن ندى السكرتيرة وليالي وعلي وماجد المسئولين عن التصوير والأيديت
– أسمعوا أحنا جيالنا فرصة تدخلنا الباب من أوسع تاريخه
ضحك الكل عليه، معتز لما بيتوتر وبيتحمس بيخرب الدنيا، عدل كلامه – هيدخلنا التاريخ من… أوف المهم إنها فرصة العمر، أكيد ندى قالتلكم عنهم وعرفتكم بيهم ف دا هيختصر عليا كتير، عايزكم تعرفوا ان المقدم اللي اخدناه بس لمدة يومين لحد ما يتصرفوا في مكان تاني مغري.. مغري جدًا وهيكون كافي لخطة تجديدنا للأستوديو اللي مش قادرين عليها بقالنا تلت سنين دي، فتخيلوا لو رضيوا عننا وكملوا باقي تدريبهم هنا؟ هنتنقل نقلة تانية، فلازم نمسك في الفرصة دي سامعين؟ أحنا هنوقف كل اعمالنا وبالفعل ندى بدأت تبعت اعتذار للكل ان الشغل هيتأخر في التسليم
ليالي باعتراض – بس هما اية ذنبهم؟ معتز – ليالي مش وقت مثاليات بالله عليكِ، دلوقتي هما على وصول، فعايزين نهيئ أحسن جو ليهم مكملش كلمته وصوت الفون عليِ بصله بتوتر و – هما وصلوا خلاص مدير الفندق بيقول أنهم طالعين.. لحظات وأنفتح باب الأستديو ودخل المدير ووراه الأربع أعضاء.. دخل سون ببسمة هادية وجنبه شون حيوهم بأدب وهما بينحنوا.. فأنحنت ليالي وعلي وماجد وندى.. مرة وندى سكتت سون وشون حيهم تاني رد على التحية فحيوهم ليالي وعلي وماجد تاني، تدخل جاك ببسمة عابثة ورفعة حاجب وهو بينحني مرة تالتة فأنحنوا.. هو ينحني وهما ينحنوا
كتم سون وشون ضحكتهم، قربت ندى منهم و – بس يخربيتكم هي مرة واحدة التحية أتعدلت ليالي بأحترام فوقعت عيونها على باريوم بيبصلهم بسخرية ورجع يبص للمكان حواليه بأستنكار نطق بالكورية – المكان سئ وصغير للغاية، لا يعجبني ألبتة كما يبدو على أؤلئك أنهم حمقى! جاك ببسمة عابثة – ربما هو سئ لكن أعتقد ستعجبني الأجوا هنا قالها وهو يرمق ليالي وعلي وماجد بضحكة خفيفة سون – نحن لا نملك خيار، يومان فقط حتى يتم تدبير الأمر
شون – دعكم من باريوم هذا لا يعجبه أي شئ بالأصل تأفف وهو يبعد عيناه عنهم نطق معتز بتوتر بالانجليزي بتدخل في حوارهم الغير مفهوم – هل اعجبكم المكان؟ نطق سون بأحترام – كثيرًا، لكننا نحتاج بأتخاذ جولة حوله ندى بحماس وهي ترشدهم – بالطبع.. بدأوا يسيروا خلف ندى، كان باريوم أخرهم، نطقت ليالي بغيظ بالكورية – لا يوجد أحمق سواك.. لف بضهره علشان يبصلها بنظرة حادة مستفهمة، فبصت لعلي ببسمة خفيفة و – محدش هايص في الحوار الغريب دا غير ندى بنت المحظوظة
– على رأيك.. تعالي نشوف بيحصل اية ومشيوا يتبعوا الباقيين.. بعد لحظات.. سـون – المكان جيد، سنتدرب به، أول تدريب سيكون الليلة، لكن المكان مزدحم للغاية ألا توجد ساحة فارغة معتز – عندما يأتي المساء سيكون هناك مسرح معد لكم بصتله ندى بأستنكار.. مشيوا وبقيوا أعضاء الاستديو.. معتز بحماس وهو بيسقف – يلا بسرعة على شغلنا، عايزكم تفضلوا الاستوديو من كل حاجة وتودوا المكاتب والأجهزة للمخزن **** سون – أتمنى أن يمر اليومان هذان بخير
نطق باريوم بتذمر – انا لم أحب المكان أبدًا سون بتنهيدة- باريوم! تابع باريوم بتأفف – تلك الفتاة.. إنها لئيمة للغاية شون – أيهم؟ التي عرفتنا على المكان؟ كانت لطيفة – كلا الأخرى جاك – تلك الساحرة؟ كيف تقول عليها لك؟ يكفي عيناها البراقتان – إنها مخادعة، تتحدث الكورية لكنها تتظاهر بالجهل كلهم – حقًا؟ – نعم حكى ليهم الموقف وهمسها اللي سمعه، ضحكوا و – معها حق كنت تنتقص منهم بلا داعي
– عمتًا لم أحبها أبدًا أتمنى الا تكون متواجدة طوال تواجدنا هناك – لا أظن، من ما فهمته يعتمد عليها صاحب المكان بشدة تنهد بضيق ومردش وبالليل… يتبع… لـ زينب – سمير 2.. وصلوا الأعضاء للأستديو، لقيوا ليالي في أستقبالهم هي وماجد، قرب ماجد ببسمة خفيفة و – كل شئ بات جاهز لأستقبالكم، أتمنى لكن تدريبًا شيقًا أبتسموا له بخفة ودخلوا للغرفة المقرر إنها هتكون المسرح، كانت فاضية ومزودة بأضاءات ودي جي وعلى جنب كراسي مريحة
بصوا للمكان بأعجاب، قرب ماجد منهم و – سنترككم لأشغالكم، سنكون هنا شاور لأوضة تانية وتابع – أن أحتجتم لشئ يمكنكم أن تطلبوا مني أو من ليالي شاور لليالي الساكتة وبتتابع اللي بيحصل بهدوء وبرود.. أبتسم سون مردد بأعجاب بنطق متقطع – ليـا لي.. إنه أسم جميل أبتسمت له بمجاملة وخرجت من الاوضة هي وماجد.. عليت أصوات الموسيقي ومن الحركة والأصوات فهموا إنهم بدأوا يتدربوا بعد ساعتين خرج باريوم من الأوضة لابس تي شيرت قط بيظهر عضلاته، العرق والجهد باين عليه جدًا، دخل لأوضتها كانت لوحدها، ماجد خرج يكلم خطيبته.
– هي.. أنتِ بصتله بأستفهام فتابع بنبرة غرور – نريد مشروبات باردة، جهزيها وأحضريها لغرفتنا سريعًا – ألا تملك قدمان؟ الثلاجة أمامك أحضر ما تشاء رفع حاجبه بأستفزاز و – وما سبب وجودك هنا إذن؟ أليس لخدمتنا؟ – أن أحتجتم لشئ لا تستطيعون فعله.. أساعدكم، و ليس لأخدمكم حرك كتفاه بلا مبالاة – لا يوجد فرق بالنسبة لي، أحضري هيا ما طلبته – لن أفعل..
قالتها وبصت لفونها اللي كانت بتلعب بيه متجهلاه، قرب منهم بعصبية ومسك الفون بعده عنها ومسك أيدها بقوة يخليها تقف علشان تواجهه، بعدت أيدها عنه وهي بتصرخ بعصبية – هل جننت؟ كيف تتجرأ على لمسي بتلك الطريقة؟ مَن سمح لك بذلك.. غصب عنه أرتبك من أندفاعها وصراخها – لم أقصد.. لكنه تمالك نفسه و – لم أفعل شيئًا خاطئًا لذلك الحد، كنت أحاول لفت أنتباهك! – كلا فعلت خطأ وفادح أيضًا، الا ترى هذا؟
أشارت لحجابها وكملت – أي مَن ترتديه تكون مسلمة.. محرم لمسها هكذا من أي شخص.. قالت أخر كلماتها وهي بتبصله بأستنكار ونوع من الأشمئزاز، فركت يداها بتوتر من اللي حصل، لكنه حس إنها أهانة وكأنها بتحاول تمحو آثر لمسته ليها! – على كل حال لم أكن مولعًا للمسك لتفعلي كل هذا، فقط كنت أريدك أن تنتبهي لي، لا أحب مَن يتجاهلني سكت للحظة وهو بيحس أن حالتها مش بس أحساس بأشمئزاز، دي زي ما تكون بتكتم دموعها وكأن الموضوع أكبر من تصوره
سارع يقول بأرتباك وهو بينحي ليها – ياآلهي يبدو أن الأمر أكبر من ما تخيلت، أعتذر بشدة لن أكررها، لن ألمسك مرة أخرى مطلقًا، عندما أريد أن الفت أنتباهك سـ سأصرخ بأعلى صوتي بأسمك حسنًا؟ ما كان هو؟ لي.. يا.. لي؟ اؤمات والدموع في عيونها فتابع – حسنًا يا لي يا لي، أقبلي أعتذاري قلمًا ما يخرج همست بخفوت – مغرور تابع وهو يسمع لأعضاء الفريق تناديه – الأن هل يمكن أن تجلبي المشروبات؟ انا حاول أن أبحث عن تلك الثلاجة لكني لم أجدها
بصت في الأوضة فلمقيتهاش! معتز غير مكانها وهما بيدخلوا كل حاجة للمخزن بأحراج قالت – تابع تدريبك سأحضرها لك – شكرًا لكِ قالها ببسمة لطيفة وهو يغادر. **** طرقات على الباب ودخلت ومعاها مشروبات باردة ومية وسندوتشات خفيفة، وقفوا تدريب وهجموا عليها يخطفوا منها الحاجة ويشربوا وياكلوا بعطش، أبتسمت بتأثر وهي شايفة جهدهم وتعبهم جاك وهو يرفع أصبعه علامة الأعجاب – أنتِ الأفضل، جئتي في وقتك تمامًا شون – ياآلهي كدت أن أمو\\ت، ذلك الحقير
شاور لباريوم – خرج ليأتي بهم لكنه أختفى وعندما جاء قال كالأحمق نسيت أن احضرهم بصتله كان بيشرب وهو ماسك الفون ومش معطي أهتمام للي بيحصل حواليه – هنيئًا لكم، سأترككم لتتابعوا تدريبكم – لا بـأس يمكنك البقاء، سنأخذ بعض الراحة بصتلهم بتردد وهي تفكر أن جلسوها لوحدها مع خمس رجالة مهما كانت الظروف خطأ مش هيتكرر من بكرة لازم تتصرف مع معتز وتغير الوضع دا لاعبت صوابعها بتوتر و – لا يمكنني الجلوس معكم بمفردي
سـاب باريوم جهازه وبصلها بأنتباه، كأن الحديث أثار أهتمامه تابعت وهي شايفة نظراتهم الفضولية – لا يمكن أن أجلس مع أحد لا يحل لي بمفردي فما بالكم بأربعة.. أكملت مازحة مشيرة للباب الموارب – خاصةً والباب موارب هكذا باريوم بأستنكار – لكنك كنتِ تجلسين مع ذلك الرجل.. بمفردك! – كان خطأ بالفعل لن يتكرر، كما أنني تجمعني به صداقة طويلة فيمكنك القول إنه يمكنني الوثوق به حط جاك أيده على قلبه يقول بدرامية – يا آلهي صدمتني، معنى كلامك إنكِ لا تثقين بنا
أرتبكت و – لم أقصد ذلك، لكنه ديني! يحثني على ذلك سون بأهتمام – دينك؟ – الإسـلام دين السـلام. شـون – سمعت عنه، إنه الدين التي تتبعه إحدى الدول التي زرناها من قبل، بالفعل كيف نسيت! من المعلومات التي قرأتها عن مصر قبل المجئ أن سكانها يعتنقون ذلك الدين.. إنه غريب حقًا مليئ بنصوص وقواعد صعبة
بص لأصحابه يقول بتعجب – هل تصدق إنه ممنوع أن تسلم الفتاة على الشاب باليـد؟ يجب أن يكون يحل لها كما قالت لي يا لي، كما ممنوع الأختلاطات بين الرجال والنساء، هناك ممنوعات كثير، صحيح لم تعد تحدث وقلمًا مَن يتبعها لكنهم يعترفون أنهم يؤمنون بها! أرتبكت ليالي وهي شيفاهم واخدينها هي والدين محور حديثهم، كانت غير ملتزمة ومش كاملة المعرفة بكل أركان دينها فخشيت بأي تصرف منها تسئ له، ففضلت الأنسحاب
– حسنًا عطلتكم بما يكفي، سأترككم لتتابعوا تدريبكم – الحديث أخذنا بالفعل، هيا لنتابع يجب أن ننتهي عند الثالثة. بدأوا ينشغلوا بتدريباتهم وخرجت هي من الأوضة ومحدش أنتبه لباريوم والشرود اللي صابه بعد سماعه لكلامهم. **** تاني يوم الصبح.. ليالي بعصبية – اللي عندي قولته يامعتز مش هقعد لوحدي تاني، ندى تكون معايا يا اما – لا من غير تهديد ياستي خلاص ندى هتكون معاكي ولا تزعلي نفسك، المهم مش حاسة أنك ناسية حاجة؟
بتعجب – حاجة اية؟ – مستر معتز مثلًا! فركت أيدها بأحراج فكمل بمزاح – خلاص سامحتك أنتي برضوا تبقي بنت أخت جوز أختي، المهم انا ماشي، ربع ساعة والأعضاء هيجوا وندى كمان على وصول، وعلى وماجد.. اهي بقيت زيطة هقلبلكم كلكم الشيفت بتاعكم لليل الكام يوم دول وبعد ما يمشوا هنرجع لنظامنا القديم كادت تعترض فغمز بعيونه – طبعًا هيكون في أختلاف في الراتب بسبب الحوار دا فبلعت أعتراضها!
مشى، عشر دقايق ودخلت ندى بحماسها المعتاد قربت تحضنها و – أنتي احسن حد في الكون كله مصدقتش نفسي لما مستر معتز طلبني وقالي انك قولتي انك محتجاني بعد ما وزعني وقالي اني مليش فايدة علشان الانجليزي بتاعي زي الزفت قالت اخر كلامها بضيق وكملت – كان هيضيع مني احلى فرصة في حياتي، يلا مش مهم أنتي هنا وانقذتيني، هما فين، ها؟ فين.. قطعها طرقات على الباب وظهروا الأربعة..
أبتسمت ندى ليهم بترحيب وهي بتمد أيدها تسلم عليهم، رمـق باريوم أيدها وسلم عليها وبعدها قرب من ليالي، نطق بالكورية – تلك الفتاة سلمت علينا للتـو بيدها رغم إنها ترتدي.. ما أسمه؟ قالها وهو بيشير لحجابها، ردت – ليس الجميع يتبع قواعد الأسلام كما يجب أؤما بتفهم، قرب علي منهم أبتسم لليالي و – هعمل شاي، اعملك؟ أبتسمت تجيبه – تبقى أبن حلال، الواحد مصدع ومحتاجها جدًا بصلهم باريوم بنظرات فضولية لمعرفة الحوار الدائر بينهم لكنهم منتبهوش ليه
قطع شروده بيهم صوت سون – هيا باريوم.. دخلوا لأوضة تدريبهم وأختفوا فيها لكام ساعة.. خرجوا بعد التدريب ووراهم سون بيتكلم في الفون، قفل وبصلهم بضيق و – ذلك المترجم الذي كان سيرافقنا خلال رحلتنا الترفيهية.. أُصيب بحادث، الفندق يعتذر لنا ويخبرنا أن نعطيه بعض الوقت حتى يستطيع التصرف ويجلب غيره جاك بتبرم – لااا.. أخبرتوني أن تدربت بجد ستخرجوني اليوم، لا دخل لي، تصرفوا دخل معتز في اللحظة دي فلاحظ حالتهم المتوترة، سـأل – ماذا هناك؟ عسى كل شئ بخير ولم يضايقكم أحد هنا
قالها وهو بيرمق موظفينه بنظرات حارقة سون – لا، ليس لهم دخل بما جرى تنهد بضيق وحكى ليه المشكلة اللي بتواجههم معتز بحماس – ولما كل هذا الحزن؟ ليالي تملك العديد من اللغات منها الكورية والانجليزية والفرنسية.. أصطحبوها معكم كأنها مترجمة مؤقتة لكم. ليالي بعيون متوسعة بزهول – أنت بتقول أية؟ مستحيل طبعًا.. ****