Uncategorized

مهما يحاولوا يطفوا الشمس بقلم زينب سمير

بصلها سـام بنوع من الغل وعصبية مكتومة.. – ما هذا؟ كيف مرر الكرة بتلك الطريقة الغبية؟ كان يجب عليه أن يباصيها لذلك الذي خلفه.. بصلها بسخرية و – أهذا الفريق الذي يعجبك لعبه؟ – لا دخل لك، الجميع يخطئ، أنظر كيف كنت تلعب اليوم.. – هل تشمتين فيِ الأن؟ أخدت نفس عميق و – أنظر مَن يبحث عن العراك الأن، ليس هذا ما قصدته، قصدت أن الجميع قد يخونه تركيزه في الملعب سـام

– ومَن السبب في تشتيتي اليوم؟ ألم يكن أنتِ؟ – وما دخلي؟ – تحرقين أعصابي وثم تقوليش ‘ ما دخلي ‘ يالبراءتك هزت كتفها بلا مبالاة و – أنت مَن كان يجب عليك أن يفصل بين حياته الشخصية وعمله همهم بصوت مسموع – إن كنت أستطيع فعل ذلك لفعلت، إن كنت أستطيع ألا أجعلك تتحكمين بي وبأفعالي لما كنت بهذة الحالة الأن وأنظروا لحالها هي.. تستمتع بمشاهدة فريقها المفضل وكأن لا يوجد أي مصائب في العالم حولها!

  أتفزع من مكانه لما صرخت بسعادة – جووون، عملها وسام، حبيبي ياوسام.. حبيبي حبيبي كلمة يفهمها ويعرف معناها كويس جدًا، بصلها بضيق بدأ يسيطر عليه تاني، ملحقش يستوعب اللي بيحصل وصـد الشناوي جول شبة مؤكد فرجعت تهيص وتشكر فيه تاني – الشناوي وجمال الشناوي.. يمكن مش عارف معنى الكلام حرفيًا لكنه مستوعب إنه مـدح.. – توقفي عن الصراخ حطيت أيدها على بوقها ونفذت كلامه من غير أعتراض، كل أنتباهها محطوط على الشاشة قدامه..

بصلها بنوع من الغيرة، اللهفة والحماس اللي بتتابع بيه لاعيبة غيره، شكرها ومدحها فيهم عكس ما بتعمل معاه، هو صح عمره ما كان معاها وهي بتسمع ليه مباراة بس شبة متأكد مش هتكون باللهفة دي لولا الملامة لكان يمنعها تتابع كورة لحد غيره بس هتتهمه بالجنون رسمي وقتها! خلص الشوط الأول وأخيرًا رجعت للواقع بصتله و – صحيح هل أنت جائع؟ بسخرية – أخيرًا تذكرتي أن لكِ زوج يجب عليكِ الأهتمام بـه

عارفة إنه بيستفزها فحاولت تتجاهل محاولاته و – سأسخن الطعام حتى تغير ملابسك.. وقفت علشان تمشي، أول ما عدت من قدامه مسك إيديها يوقفها بصتله بتساؤل – لا تتجاهليني عندما أحدثكِ – لم أفعل، فقط أنا لم أنسى إنك زوجي.. – ظننتكِ فعلتِ وبدأتي تتخيلين غيري زوجك الأن.. كـ وليد مثلًا زلـة لسان مش هيسامحها عليها ولا هيعديها بسهوبة – سـام ما قولته البارحة كان في وقت عصبية، لم أقصده بتاتًا، فقط كنت أحاول أن أفهمك وجه نظري

بملامح أستوحشت فجأة – إن تكررت ديما، إن سولت لكِ نفسك يومًا وفكرتي بأحد غيري أو قارنتي بيني وبين غيري.. بديتي عليِِِ أحد في حياتك.. رد فعلي لن يعجبكِ بتاتًا، صدقيني ستريني بأبشع صورة ممكنة، لا تتخيليني حتى لأنكِ لن تصلي لمدى السـوء الذي سأكون عليه   هـزت راسها بقلق، الكل خوفها من إن حبه هيضعف، هو كأجنبي عنده أستعداد للتخلي لكن.. محدش تخيل الراجل لما ياخد كل صفات التحكم والحب في كل البلدين.. هيكون أية؟

هيكون سـام..!! **** رجعت الأمور تصفى بينهم شوية، بعد ما هو ظن إنها قفلت حوار الشغل تمامًا، بينما هي أجلته لوقت تاني، لحد ما تفهم وتستوعب حياتها الجديدة كليًا. بدأت تشوف سـام بعيدًا عن القشور اللي كانت حواليه، هو قالهالها مرة – أنتِ مَن حكمتي عليِ دون أن تعرفيني، رسمتي في خيالك صورة ليِ ربما لا تشبهني أبدًا فعلًا هي توقعت إنها هتتجوز واحد مسلم بصفات أجنبية، مش هتلاقي تعقيدات وتحكمات من أي نوع، حب متفتح..

حكمت عليه من غير ما تعرفه، وبدأت تلومه لما مطلعش شبه الصورة اللي رسمتها في خيالها – أنا أكتشفت نفسي معكِ ديما، أنا نفسي أتفاجئ أحيانًا من رفضي القاطع على أمور كثيرة تريدينها، لم أظن يومًا إني سأرفض عمل المرأة لكن عندما أصبح الأمر يخصك وجدت نفسي لا أستطيع تقبل الأمر..   كانوا في فترة هدنة بينهم، قرر يخرجها ويقضوا اليوم سـوا، قرب منها كمامة ونضارة و – أرتدي هؤلاء لا أريد أن يراكِ أحد معي ويلتقط لكِ الصور

هي كمان مكانتش حابة كدا فوافقت، قضوا يوم سـوا لطيف فكرها بأول أيام جوازهم الهادية – كأس العالم للأندية سيبدأ قريبًا – أعلم – تعلمين أن النادي الخاص بي مشارك بتلك البطولة؟ – نعم والنادي الأهلي أيضًا – ستكون إنجلترا هي المستضيفة لتلك البطولة حماس بدأ يملاها و – حقًا؟ سيأتي النادي الأهلي لهنا؟ ستلعب معهم؟ – نعم.. أخبريني ديما بحق.. مَن ستشجعين؟ بصتله بحرج وعضت على شفتيها قبل ما ترد – هل هذا سؤال حبيبي؟ بالطبع أ..

أتنهد بخيبة أمل وهو بيقاطعها – كنت أعرف الإجابة، أنتِ تحبين ذلك النادي أكثر مني – سأتمنى أن تلعب مباراة جيدة للغاية حيث يقولون سـام كان أفضل لاعب في المباراة اليوم وتحرز الكثير من الأهداث.. لكن.. الأهلي يكسب في النهاية بصلها بضحكة خفيفة ومتكلمش على الأقل عايزاه يقدم أفضل مستوى ليه هو اللي يهمها، مش ناديه فهز راسه بتفهم و – سيأتي يومًا ما وأكون أغلى عندك من ذلك النادي

– أنت كذلك – حتى الأن لست متأكد من ذلك – تأكد سـام أنا أحبك أكثر من أي شئ أخر في الحياة أبتسم بفرحة وهو بيسمعها، خجلها بيخليها متعترفش بحبها ليه كتير، لذا في كل مرة تعترف.. بيفرح كأنها أول مرة!   تاني يوم، بحزن وهي بتودعه – هل كان يجب أن تذهب لذلك التجمع سـام؟ – أصدقائي يصّرون على مقابلتي حبيبتي، منذ أن تزوجنا وأنا لا أراهم ربما – حسنًا، لكن.. لا تتأخر

– سأتي مبكرًا، كنت أريد أن أخذكِ معي لكن الأجواء لن تعجبك – لا بـأس ودعته ومشى، جواها قلق مش مفهوم ماليها لكنها حاولت تتجاهله. بعتلها رسالة بالليل خالص إنه مش هيقدر يرجع وهيكمل اليوم بـرة وهيطلع الصبح على التمرين وبعدها مباراة هيضطر يسافرلها مدينة تانية أي.. متستنهوش لحد بعد بكرة!   مع أول نور للصبح كان خبر جديد مالي الصحف والأخبار وصور مبهمة لسام تبينه مع واحدة و..

‘ رغم إن سـام كبيرة نفى من قبل شائعات حول علاقته مع الفنانة جانفي.. معلقًا أن لا تجمع بينهم إي علاقة لكنهم ظهروا سويًا في حفل بالأمس ويبدو إن شرارة الأعجاب إندلعت بينهم مرة أخرى! ‘ ‘ رغم أن زواج سـام كبيرة من فتاة مصرية لم يتعدى الشهرين ظهر في حفل مع حبيبته السابقة جانفي ‘ ‘ جانفي.. الفتاة التي لا تستطيع غيرها إن تُقارن بها، رغم سحر الفتيات المصريات.. تنجح جانفي في التأثير على سـام كبيرة.. ‘

‘ يتبع…   لـ زينب – سمير 7..   فتح سـام البيت ودخل وجواه قلق من رد فعل ديما على الأخبار اللي طلعت، أتفاجئ بالبيت كله أنواره مطفية، قلقه زاد إنها تكون مشيت وسابته.. قبل ما ياخد أي رد فعل أتفاجئ بأضواء خافتة بتتفتح، وديما بتظهر في أخر الصالة، لابسة فستان سهرة لطيف لونه نبيتي غامق.. مع حجاب! صوت مزيكا أشتغلت وهي بتقرب بخطوات بطيئة جدًا منه وبتغني مع الأغنية

‘ مهما يحاولوا يطفوا الشمس مهما يزيدوا علينا الهمس مهما يقولوا.. مهما يعيدوا أنت في قلبي أنت وبس ‘ رمى الشنطة اللي في أيده على الأرض وكان بيبصلها بصدمة، كانت في طلة تهبل، قربت بتمايل منه و.. ‘ كل كلامهم مش هيأثر وأنا ولا هبعد ولا هتغير يمكن حتى هقرب أكتر مهما يحاولوا الناس بالعكس حبنا جوا قلوبنا بيكبر مهما يحاولوا يطفوا الشمس ‘ بسمة زهول وإعجاب صارخ في عيونه مرسوم من هيئتها

‘ ياللي حياتي بتحلم بيك وبشوف كل الكون بعينيك أنت العمر الحلو اللي زمان كان متأجل عشت وشوفته جوه عينيك معاده بيوصل لية عايزين يخدوه من قلبي؟ لية يلوموني الناس على حبي كل كلامهم مش هيأثر وأنا ولا هبعد ولا هتغير يمكن حتى هقرب أكتر مهما يحاولوا الناس بالعكس.. ‘ وصلتله أخيرًا، لفت إيديها حوالين رقبته و.. ‘ بيني وبينك حب كبير أكبر ما يفكروا بكتير دا اللي ما بيني وبينك كان في السما متقدر

لازم كنت هحبك مهما لقاؤنا أتأخر ‘ لف إيديه حوالين وسطها وقربها منه أكتر.. وهي بتغني مع الأغنية ‘ حتى في أخر يوم من عمري كنت هجيلك برضوا ياقدري كل كلامهم مش هيأثر وأنا ولا هبعد ولا هتغير يمكن حتى هقرب أكتر مهما يحاولوا الناس بالعكس.. ‘ قرب وشـه منها وخلص الفيديو!   نزلت الفيديو بالشكل دا على صفحتها على الآنستا وهي عملاله منشن مع كابشن ‘ كل كلامهم مش هيأثر وأنا ولا هبعد ولا هتغير.. يمكن حتى هقرب أكتر، مهما يحاولوا الناس بالعكس.. ‘

كان أول ظهور ليها في حياتها، بشكلها.. وأول رد منها على كل الشائعات اللي بتطلع عليهم، وإنهم هيفترقوا قريب وجوازهم مش هيكمل و.. و.. الأغنية طلعت تريند والفيديو، الكل ترجم الاغنية وعرف معناها وأنتشرت الأخبار.. ‘ المصرية وذكائها.. زوجة اللاعب سـام كبيرة وبدون أن تدلي بتصريح واحد أجابت عن كل الشائعات بطريقة فائقة الذكاء ‘ ‘ بكلمات أغنية مقصودة عبرت زوجة اللاعب كبيرة عن رأيها عما يحدث حولها هي وزوجها من شائعات وإنها لا تهتم لها وتثق به ‘

  ‘ مهما يحاولوا يطفوا الشمس مهما يزيدوا علينا الهمس مهما يقولوا.. مهما يعيدوا أنت في قلبي.. أنت وبس ‘   أغنية طلعت تريند عالميًا، وتُرجمت للغات كتير، بعد ما نشرتها زوجة اللاب سـام كبيرة وصادف إن دا كان أول ظهور ليها أمام العامة حيث كانت تفضل حياة هادئة بعيدًا عن أجواء الشهرة الصاخبة.. ظهور خاص بعد الواقعة الأخيرة التي حدثت لـ اللاعب وتُعتبر ردًا على كل الإشاعات اللي خرجت عنهم مؤخرًا..

  إتنهدت وهي بتقفل التلفزيون، وعيونها على باب أوضة النوم اللي مختفي فيها سـام من الصبح، بعد ما وعدها إنه هيشرح كل حاجة لما يصحى متنكرش شـك وغضب ملاها لما قرأت الخبر، بس قررت تثق فيه، وقررت متبنش ضعيفة قدام كل اللي مستني جوازها يفشل.. فضلت تفكر كتير لحد ما طلعت معاها الفكرة دي.. أنتبهت لصوت الباب بيتفتح وخروج سـام من الأوضة وباين عليه النعاس، قرب وقعد في وشها و – مساء الخير

– مساء النور، سأحضر لك الطعام وقفت لكنه وقفها بأيده و – لا أريد، هناك حديث يجب أن نخوصه أولًا قعدت تاني وشالت إيدها من بين إيديه، أتنهد بتعب و – صدقيني كل ما نشرته الصحافة ليس حقيقيًا أبدًا لا عن وجود علاقة بيننا الأن أو من قبل، جانفي لها أصدقاء مشتركين معي لذا نتقابل أحيانًا.. عبرت لي عن إعجابها بي من قبل لكني رفضت.. كانت تتعمد أن تتقرب مني في الصور مسبقًا لذا ظهرت تلك الشائعات وفعلت ذلك عمدًا بالأمس.. لكني وبختها صدقيني ولم أسمح لها بالإقتراب مني

الصدق اللي كان في عيونه مقدرتش تكذبه، كلماته ريحتها كتير، أبتسمت ليه وهي بتهز راسها بأن ‘ لا بـأس ‘ – لكن.. أعجبتني رد فعلك كثيرًا، تلك الفعاليات والأغنية، قرأت ترجمتها.. رائعة للغاية، كوني هكذا للأبد ديما، ثقي بي وأنا لن أخون ثقتك تلك أبدًا **** مـرت أيام هادية عليهم، بدأ سام ينغمس في المبارات والدوري اللي بقى على صفيح ساخن، مستواه كان عالي جدًا، محدش يعرف السبب غيرها.. إن أموره طيبة معاها!

كان في لقاء على الشاشة بعد مباراة تسبب فيها بفوز كبير لفريقه بإحرازه هاتريك.. المذيع بيكلمه و – لا يستطيع أحد إنكار مستواك الرائع تلك الأيام.. مبارك لك على تسجيل هاتريك بالأمس – شكرًا لك.. – كثرت الشائعات حولك انت وزوحتك مؤخرًا، لكنها تعاملت معها بذكاء شديد – هذا حقيقي، نجحت ديما زوجتي في التعامل مع الأمر بطريقة أبهرتني شخصيًا – أختارت التوقيت المثالي للظهور في حياتك، أسكتت الجميع بإنها تثق بك كما بجمالها الذي فاق توقعات الذين خرجوا بإشاعات أن سبب عدم ظهورها إنها ليست جميلة

ببسمة خفيفة.. غير مرحة إطلاقًا – أنا غيور بعض الشئ على زوجتي.. المذيع بضحكة خفيفة – تحذير كي لا أشكر بجمال زوحتك؟ – شئ كهذا، هذا السبب الرئيسي في إني كنت ابعدها عن حياتي العملية، لا أريد أن تظهر صورتها في الأخبار والصحف وما إلى ذلك، لكننا وجدنا إن عدم ظهورها يخرج شائعات كثيرة للغاية فإضطررنا لإسكات الجميع بتلك الطريقة – اه، الجميع كان لديه فضول عن زوجتك، السيدة التي سرقت العازب الأشهر من عالم العزوبية.. تحدث عنعا وعن طريقة معرفتكم ببعضكم البعض

– ديما كانت المترجمة والمرشدة للفوج الخاص بي عندما زرت مصر من فترة، وقعت لها خلال تلك المدة، عندما عدت حاولت أن انساها لكني لم أستطع، ظللت أبحث عن طريقة للتواصل معها حيث رفضت ان تعطيني رقمها قبل ذلك.. حتى وجدتها دارت بيننا محادثات قليلة حتى علمت أني أحبها، أعترفت لها وتزوجنا – كنت أنت الطرف الأكثر حماسًا؟ – إلى حد ما نعم.. حتى الأن ربما – هذا غريب بالنسبة للجميع، لم يتوقع أحدًا ان سام كبيرة الرجل البارد أن يكون هكذا عندما يحب

سام بإحراج – أنا أيضًا لم أتوقع دار بينهم أحاديث بسيطة لحد ما – زوجتي تحب نادي مصري شهير اسمه النادي الأهلي.. تتابعه بجنون وتحبه أكثر مما تحبني ربما، سنلاعب النادؤ الأهلي قريبا في كأس العالم للأندية ومع الأسف أخبرتني إنها تريد أن يكسب النادي الأهلي لكن رأفة بي قالت أتمنى أن تلعب بمستوى جيد ضحك المذيع و – إذن كما متوقع ستكون زوحتك حاضرة لتلك المباريات؟ – نعم.. لقد جهزت أدوات تشجيعها للنادي الاهلي منذ الأن، بيتنا ملئ بالألوان الحمراء

– تشعر بالغيرة؟ – الشديدة..   بعد اللقاء نزلت صور اللي كانت متسربة وقت خناقة سام في مصر ومحطوط دايرة على وش ديما وتعليقات زي – كانت أمامنا طوال الوقت لكن لم ينتبه لها أحد – ذلك الرجل البارد لم يذوب صقيعه إلا على يدها – جميلة للغاية وتستحق – بحثت عن النادي الذي تتابعه إنه يتمتع بشعبية كبيرة للغاية – سأشجع الاهلي لأجل عينا تلك الجميلة   كان سام بيقرأ التعليقات مع ديما وباين عليه الغضب و – أرأيتِ؟ لذلك لم أكن أريد أن تُنشر لكِ أي صور، هؤلاء الحمقى المتحرشين

ضحكت عليه ومتكلمتش، بصلها و – ماذا تفعلين؟ – أشاهد تعليقات المصريين – ماذا يكتبون؟ يتغزلون في جمالك أيضًا؟ – لا، بدأت تقراله تعليقات المصريين و.. – السـت المصرية معروفة بجبروتها برضوا، شوفوا ردت على كل الشائعات ازاي – أنا بحيي تفكيرها والله – لازم تحافظ عليه بإيدها وأسنانها، أنا معرفش وقعت عليه أزاي دي – البنت كاملة من كله.. حتى طلعت أهلاوية – بنت الأهلي اللي خلته يسمع بـرا

– لازم الأهلي يكسب البطولة دي علشان جوزها ميعايرهاش كانت بتترجمله وهو بيضحك.. – يحسدوكِ عليِ.. أرأيتِ؟ قالها بغرور.. فردت – والأجانب يحسدوك عليِ.. ألم ترى؟ بضيق – رأيت للأسف.. **** جـت اللحظة الحاسمة اللي مستنياها ديما، جت بعثة الأهلي علشان يبدأوا يجهزوا علشان البطولة اللي هتبدأ بعد يومين.. – ماذا؟ أنا لا أريد أن أجلس في مكان الشخصيات الهامة، أريد أن أجلس في مقاعد الجماهير – لكنه سيكون مزدحم للغاية ديما، لن أكون مطمئن عليكِ..

بترجي – سام أرجوك، أريد أن أكون على راحتي.. لا تقلق المصريين بطبيعتهم غير الأجانب تكون هناك مقاعد مخصصة للنساء وأخرى للرجال بتردد – ديما.. – لا تقلق سيكون كل شئ بخير إتنهد و – حسنًا قربت تبوسه من خده و – شكرًا حبيبي الأهلي كان هيلعب مباراة مع فريق واللي هيتأهل هيلاعب فريق سـام، وأخدته غصب وأقتدار علشان يحضروا المباراة سـوا.. الكاميرات كانت عليه وهو في المدرجات جنب مراته اللي كانت بتشجع الأهلي بجنون ولولا إنه ماسكها كانت يمكن تنط من المدرجات، كانت قاعدة في أول صف، وقريبة جدًا من الملعب..

– قولهم يضغطوا ياشناوي.. قالتها للعيبة في فترة راحة بياخدوا فيها أنفاسهم ولاعب كان مصاب بيتعالج، بصولها اللعيبة وضحكوا وكملوا كلام.. بصت لسام و – أرأيتِ؟ أرأيتِ؟ لقد نظروا لي وأبتسموا.. حط إيده على رجلها يثبتها وبضيق – حسنًا ديما يكفي بصتله بتعجب كان باين عليه الضيق – ماذا بك؟

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى