Uncategorized

حماتى بالوراثه بقلم كوكى سامح

علا : للأسف معملتش حاجه ومش هدخل فالموضوع ده.. ده موضوع مش سهل وهتحصل فيه مصايب رضوى : هى اللى سقطتنى وكمان عبد القادر ده الراجل اللى بتخون معاه عم عبدالله الله يرحمه علا : انتى تعبانه اسكتى دلوقتى وبعدين نتكلم علا : انا نازله دلوقتى وهبقى اطمن عليكى وعلا نزلت وكانوا خلصوا أكل ومحمد قال لعبد القادر خد يا عم عبد القادر ده مفتاح العربيه وده مفتاح الشقه اللى تحت

مديحه : انا عملت الشاى انا نازله بقى ومديحه نزلت وسهام وسها وكل واحده فيهم نزلت شقتها وعمرو خد علا يوصلها… ومحمد فضل قاعد مع عبد القادر وعزه وبيشربوا الشاى محمد : ماما انا مش قادر وعاوز انام عزه : اطلع يا حبيبى وانا هنزل مع عمك عبد القادر علشان يشوف الشقه وفعلا محمد طلع وعزه نزلت وعبد القادر نزل معاها.. وفتحت الباب ودخلت الشقه وقالت لعبد القادر… اوعى تزعل انا عاوزاك سواق علشان تبقى جمبى

عبد القادر : خلاص انتى عارفه بحبك قد ايه وحابب اكون معاكى عالطول عزه : ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبى وعزه حـ,ـضنت عبد القادر وعنيها بجحه عبد القادر : خليكى معايا النهارده. عزه : لا انت اللى هتطلع هستناك الساعه 2 بالليل البيت كله بيكون نايم وانا قاعده لوحدى زى ما انت شايف وابقى انزل على 6 الصبح ومحدش هيشوفك عبد القادر : وانا  هنا عزه : بحبك خلاص هانت..

عبد القادر : عملتى ايه فى البت مرات محمد :عزه : هددتها وسقطها كمان ولو عملت حاجه تانيه واللهزى ما  عبد الله عزه : انا طالعه وعلى ميعادنا قبل مقصوف الرقبه ده ما يجى عمرو الكلب لاحسن يشوفنا وتبقى مصيبه… وعزه طلعت على شقتها وهى مبسوطه وفرحانه ان عبد القادر بقى معاها فالبيت… وكانت الشقه فاضيه وكل واحد نزل شقته وكانت الساعه 11 بالليل عمرو خبط عالباب عزه : تعالى يا عمرو

عمرو : ماما عزه انا النهارده هروح عند حد من اصحابى وهبات معاه وقولت اققولك علشان اخواتى لو حد فيهم سأل عليه عزه : تروح وترجع بالسلامه ياريت يا عمرو تعتبرنى زى امك عمرو : حاضر عن اذنك وعزه فرحت وقالت ياااه البيت بقى فاضى محمد بيصحى عالضهر وينزل شغله والبنات مشغولين مع رجالتهم وكمان بيصحوا متأخر وانا بقى لحبيبى عبد القادر لما اققوم اعمله أكله حلوه لسه بدرى ودخلت المطبخ وعملت أكل وجهزت عصير ودخلت خدت شاور ودخلت اوضه نومها لبست احسن ما عندها وبصت فالمرايا وقالت انا حلوه طول عمرى ست جميله..

ياه عبدالله مات وغار فى ستين داهيه والوقت عدى وكان تليفون عزه صامت وعبد القادر فضل يتصل وهى مردتش والساعه دقت اتنين وقامت عزه ومسكت تليفونها وقالت ايه ده عبدالقادر اتصل كتير معقول وراحت باعته رساله عالواتس وقالت لعبد القادر اطلع الساعه اتنين انا مستنياك يا حبيبى وعبد القادر بعت رساله انه طالع وجاهز من بدرى وخد بعضه وطلع لعزه ولما طلع عزه كانت مواربه الباب وعبد القادر دخل لقى عزه فى أجمل صوره وحضـ,ـنها وهى كمان مستسلمه زى اى ست خاينه ورخيصه وغداره

عزه : انا جهزت حتته أكله وعصير إنما هيعجبك يا حبيبى

عبد القادر : انا مش جعان انا عاوزك انتى يا حبيبتى بس ممكن نشرب عصير وعزه وهى داخله المطبخ عبد القادر كان مجنون عليها وقالها انا هجيب العصير اسبقى ع اوضه النوم ودخل جاب العصير وجرى على اوضه النوم وشرب من العصير وكمان عزه شربت العصير وكانت فرحانه وعبد القادر طاير بيها وشالها ونيمها على السرير ونامت فى حـ,ـضن عشـ,ـيقها وعلى سرير ومكان الراجل الطيب اللى أداها كل حاجه وائتمنها على فلوسه وأولاده عبدالله الطيب…. وهى خـ,ـاينه ورخيـ,ـصه… وهى فى حـ,ـضن عبد القادر… باب اوضه النوم اتفتح عليهم وعزه قالت وصوتها وعنيها مرعـ,ـوبه عمرو…….

يتبع… #الجزء_الحادى_عشر #حماتى_بالوارثه #بقلمى_كوكى_سامح ج.12.. #الاخيره..#حماتى_بالوارثه وعزه فى حضـ,ـن عشـ,ـيقها باب الاوضه اتفتح وعزه بصت وعنيها كلها رعـ,ـب وخـ,ـوف وقالت عمرو…. عمرو: ايوه عمرو يا خاينه يا رخيصه يلى مطمرش فيكى عيش وملح الراجل الطيب اللى سممتيه انا مش هسيبك وعزه بتحاول تقوم من السرير وتغطى نفسها وقالت يا عمرو افهمنى وغمزت لعبد القادر بخبث وعبد القادر قام بسرعه ومسك عمرو وابتدى يخنقه وعزه قامت ومسكت عمرو من ايده وعبد القادر بيخنقه اوبااااا دخل محمد وجرى على عمرو ومعاه اخواته البنات وكمان رضوى

عبد القادر : ايه ده يا نهار اسود وقام وحاول يجرى ومحمد مسكه وقالوا تعالى يا كلب انت فاكر نفسك هتهرب مننا لأ وعزه ابتدت تتكلم بجنون لأنها عرفت انهم اتكشفوا واتفضحت قدامهم وجريت على محمد وقالت محمد يا قلب امك الحقنى شوفت عمرو عمل فيه ايه بيلبسنى تهمه وعمل ليه فخ انا طول عمرى بقول انه بيكهرنى

محمد : اوعى ايدك يا كدابه يا خاينه انا طول عمرى بحبك وكنت بعتبرك امى واكتر ودلوقتى شوفتك على حقيقتك يا خاينه يا قاتله مش كفايه سممتى ابويا الراجل الطيب يا شيخه حرام عليكى ده كان كلامك أوامر وبتتفذ ابعدى عنى يا كدابه عزه : عمرو عملى الفخ ده علشان بيكرهنى محمد : بجد طيب وده ايه عزه : ده تليفون ومحمد فتح التليفون وفتح الواتس المتهكر وشافت كل كلمه بينها وبين عبد القادر

محمد : غطى نفسك واسترى نفسك البوليس فالسكه علشان تغورى من هنا يا خاينه عبد القادر : انا مليش دعوه انا بحبها وهى اللى كانت بتقولى على كل حاجه عمرو : ومين اشترى السم يا روح امك يا قاتل انت زيك زيها كلب مديحه : انا مش مصدقه نفسى بجد انتى ماما عزه سها : معقول سهام : منك لله الحمد لله ان ربنا كشف لينا كل حاجه فالوقت المناسب

محمد : البركه فى عمرو وعلا عمرو : رضوى اللى اكتشفت الخاينه دى وقالت لعلا وعلا لما خافت على رضوى قالت لها مش هتتدخل بس انا عرفت كل حاجه وخدت التليفون منها وراقبت الكلبه دى رضوى : الحمد لله عمرو واقف قصاد عزه وقالها عملتى فى امى ايه اللى يخلى ابويا يقول عليها ماتت ونعيش محرومين منها لحد دلوقت عزه : امكم ماتت رضوى : كدابه عمرو : انطقى قولى عملتى فى امى ايه

عزه : انا هقول بس بلاش سجن ابوس أيديكم عمرو : قولى عزه :

انا كنت خياطه وامينه كان لبسها بتفصله عندى انا شوفتها ست حلوه وجوزها مهنيها كنت بحسدها واحقد عليها علشان مش ناقصها حاجه وعبد القادر كان عشيقى وكان عالطول عندى اصل انا كنت وحدانيه لوحدى مليش حد وفى يوم أمينه جت وهو موجود ولما شافها لابسه دهب وغنيه قالى نلعب عليها لعبه وأولها اتصاحب عليها وفعلا ابتديت اتصاحب عليها ودخلت بيتها ومن وراها كنت بشكك عبدالله فى أخلاقها بس هو مش مصدق بس عبد القادر قالى خلى أمينه تيجى عندك البيت وقالى ومش عاوزك معانا وفعلا اتصلت بأمينه وقولتلها تيجى تقيس فستانها الجديد وهى فعلا وصلت وانا كنت لوحدى ودخلت تقيس الفستان

وعبد القادر قالى هى دخلت الاوضه أمشى انتى بسرعه وعبد القادر اتصل بعبدالله وقاله ان أمينه بتخونوا وبتستغل شقه الخياطه صاحبتها من غير علمها وفعلا عبدالله جرى على شقتى وانا طبعا مكنتش هناك وماشيه عالخطه زى ما عبد القادر قالى ولما راح الشقه عبد القادر كان بيتهجم على أمينه فالاوضه ولما شاف عبدالله عبد القادر جرى وفضلت أمينه تعيط وقالت إنها مظلومه وانا وصلت لقيت عبدالله وامينه بس أمينه جريت عليه وقالت ابوس ايدك مش انا كنت جايه علشان اخد فستانى ده وانتى اللى اتصلتى بيه انا بقى بهدلتها وكدبتها وعبدالله صدق دموعى وخد أمينه وروح بيها البيت وبعد اسبوع عرفت

انها ولعت فى نفسها فالشقه بس مماتتش بس عبدالله فضحها وفضح اخوها وقال انها ماتت وكمان ست خاينه وفهمكوا انها ماتت وست وخانته ومشيت ومعرفش عنها حاجه واخوها وأهلها طردوها وبعدها بأسبوع وعبدالله ما اخدش عزاها وطلب منى الجواز واتجوزتا

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى