Uncategorized

رغم فرق السن

عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل
لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده اقترب منها عاصم وهى ارتبكت عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى