Uncategorized

سكن العمر بقلم روان وليد

_فوقى لنفسك بقا انتى ولا حلوة ولا حاجه انتى سمرا ووشك مليان حبوب، وعماله فيها الخضرا الشريفه ومش عايزانى امسك ايدك، وبتقولى انه حرام، مش كفايه انى مستحملك بشكلك دا _قلع الدبله ورماها فى وشها _خدى ياريت مشوفش وشك تانى

-قعلت الدبله انا كمان واديتهاله ومشيت وانا قلبى مكسور، فكره ان حد يعايرك بشكلك او بجسمك او حاجه وحشه فيك دا حاجه توجع، حتى لو ع سبيل الهزار، ف بردو بتكسر القلب، مشيت وانا مش عارفه راحه فين، رجلى ودتنى للبحر، صديق احزانى، هو الوحيد اللى مش بيسخر من شكلى، مع اننا لو ركزنا شويه، فأنا جميله، مش غرور ولا حاجه بس، ربنا مخلقش حاجه وحشه، ربنا صُورنا فى احسن صورة، مفيش حاجه اسمها دا وحش ودا حلو، لا كلنا حلوين.

-شوفت ي بحر، احمد سابنى بس انا مش زعلانه اووى يعنى، انا بس مكسورة بس عادى متعوده ع كدا من اقرب الناس ليا، بس فرحانه بردو انى صح، وانى رفضت انه يمسك ايدى فى فترة الخطوبه، عشان حرام، بحمد ربنا انه كشفه ع حقيقته قبل الجواز.   جت موجه عاليه ومعاها نسمه هوا طبطبت ع قلبى.   -انا بحبك اووى ي بحر، انا ماشيه دلوقتى وهجيلك تانى.   روحت البيت،بس المرادى معنديش طاقه لمشكله كل يوم مع امى،لاى سبب،لو محصلش مشكله يبقى اليوم فيه حاجه غلط،فتحت الباب.

•جيتى ي ختى -ايوة •اتأخرتى ليه -كنت طالعه من المكتبه بشترى كتب لقيت احمد فى وشي وكان عايزينا نخرج،وبعدين فسخنا الخطوبه •بصدمه..بتقولى اى؟! -كان عايز يمسك ايدى وانا مقبلتش وكمان مردتش اخرج معاه فرمى الدبله فى وشي وعايرنى بشكلى،وانا اديته الدبله •بقا ي جزمه تفسخى الخطوبه عشان عايز يمسك ايدك!!ومرضتيش ليه ي روح امك -مرضتش لانه حرام وانا مش هعمل حاجه حرام،لو بدأنا حياتنا ع حرام هتتهد بسهوله •مسكتنى من شعرى من تحت الخمار…انا هوريكى يبنت الجزمه،مش كفايه شكلك دا،لا وكمان بتفسخى الخطوبه عشان سبب تافه زيك

•زقتنى ع الارض وقالت….ادخلى اوضتك ومتتطلعيش منها الا ع بكرا اما نشوف صرفه ليكى فى الموقف الهباب دا -دخلت اوضتى وانكمشت ع نفسي،وعيطت،معيطتش كتير او يمكن الدموع مش عايزة تنزل لانى متعوده ع كدا،بس قلبى وجعنى جامد لدرجه ان النفس بيخرج بالعافيه،قرأت قرآن شويه لحد ما الوجع خف ونمت.   تانى يوم -خرجت من الاوضه،لقيت امى وابويا واقفين ومريم اختى الصغيرة بتبصلى بنظرة خوف و حُـزن وابويا ماسك عصايه طويله…اول ما شافونى…….

  لو جابت تفاعل هكملها لو مجبتش مش هكملها 🙄 #يتبع نوفيلا سكن العُـمر بقلم/روان وليد 🌼🦋 #سكن_العُمرالبارت الثانى خرجت من الاوضه،لقيت امى وابويا واقفين ومريم اختى الصغيرة بتبصلى بنظرة خوف و حُـزن وابويا ماسك عصايه طويله…اول ما شافونى.. ابويا وقف ومسك العصايه وقال… انتى سبيتى احمد ليه -هو اللى سابنى، رمى الدبله فى وشي، وعايرنى بشكلى، عشان مرضتش اخليه يمسك ايدى ابويا اتكلم… اه وانتى عاملى الحاجه بالخمار اللى لابسه دا ومش راضيه تخليه يمسك ايدك

-نزل عليا بالعصايه ع ظهرى ورجلى، وانا بعيط، ومريم بتعيط بصوت عالى وخايفه عليا، وخايفه من بابا، نزل ع جسمى كله، وبعدين زقنى ع الارض، مريم جريت عليا وقومتنى، دخلت اوضتى وهى جت ورايا، قعدت ع السرير بضم ايدى ورجلى، العصايه معلمه ع جسمى، الضر*ب وجعنى جدا خصوصا انى كنت لابسه بچامه، مريم جت وقعدت جمبى وطبطبت عليا، وع ايدى وظهرى كمحاوله منها لتخفيف الالم، بس هى متعرفش ان الالم النفسي اشد واوجع من الالم الجسدى بمراحل

  مريم اختى فى سادسه ابتدائى بس احلى منى بكتير، عينيها خضرا لماما وبيضا وشعرها طويل، بتحبنى جداا، ليا اخ كمان شبه مريم “محمد” هو مخلص معهد، بس مش بيشتغل ودايما قاعد ع القهوة، يعتبر مبيكلمش معايا خالص، علاقتى معاه مش اخ واخت لأ، دا كأننا اغراب عن بعض.   مريم اتكلمت… متزعليش ي “سكن” معلش الضر*ب بيوجعك -بوست ايديها وقولت… لا مش بيوجع ي مريم… ابتسمت بسخريه…. بس قلبى بيوجعنى اكتر

مريم اتكلمت… انا مش فاهمه، بس متزعليش من بابا، هو طيب وبيحبك، بس ممكن يكون متضايق وهو مش هيضر*بك تانى.   -كنت عايزة اقولها فين الطيبه دى وفين الحب، بس هى مش هتفهم، انا من اول ما كبرت كانوا بيكرهونى فى شكلى، كنت فاكرة انى شكلى مقزز، وانى مش زى بقيه البشر

بس لما روحت المدرسه الميس قالتلى انى جميله،ودا كان بسبب ان واحده من الفصل زميلتى بعدت عنى وقالت انى بشعه،فالميس قالتلنا ان ربنا خلقنا فى احسن صوره واننا كلنا حلوين،وفيه حاجه بتميزنا عن بعض،وقتها قالت انى مثلا عينى البنى فاتح وقالب ع عسلى دا احلى حاجه فيا،ملامحى كلها حلوة،بس دى الحاجه اللى بتميزنى،بقيت كل ما أياس من كلام الناس ابص فى المرايه واقول انا مميزة،فيه ناس عينيها ملونه،بس انا بحب لون عينى.

  نمت شويه ومريم جمبى لحد العصر،صحيت خدت شاور يمكن يقلل الالم اللى حاسه بيه،لبست وخرجت روحت عند عمو عادل صاحب المكتبه كنت عايزة اشترى كتاب   -ازيك ي عمو عادل بإبتسامه…ازيك ي سكن ي بنتى -بإبتسامه…الحمد لله ي عمو،بقولك عندك روايه “آفه حارتنا الانسان”لرحمه الحداد عادل…ايوة ثانيه واجيبهالك   جه شخص لابس نظارة شمس واتكلم…لو سمحت عايز روايه”آفه حارتنا الانسان” عادل…للاسف ي استاذ هو موجود نسخه واحده بس والانسه هتأخدها

الشخص….بس انا محتاجها…بصلى….ممكن ي انسه أخدها -بصيت فى الارض واتكلمت…انا آسفه انا محتاجاها جداا،وكمان مستنياها بقالى كتير،وما صدقت لقيتها،وكمان انا بحب رحمه الحداد جداا الشخص…انا معرفهاش بس فيه حد قالى انه حلو،فكنت عايز اجربه -رحمه الحداد دى من افضل الكُتاب اللى ممكن تقرأ لها هى و “ايمن امين” ست جميله وواثقه من موهبتها جداا، ودا مش غرور، دا ثقه بالنفس ان ممكن الست تعمل اى حاجه، نصيحه منى اشترى الروايه من اى حته واقرأها بس لازم تبقى فاكر ان آفه حارتنا الانسان.

الشخص ابتسم وقال…شكرا ليكى جداا استمتعت بالكلام معاكى -الشكر لله   واحنا بنتكلم مع عمو عادل،قلبى وجعنى جامد ومبقتش قادرة اتنفس،بأخد النفس بالعافيه، صوت انفاسي بقت عاليه وهما لاحظوا كده: عمو عادل وعُمر ما انا عرفت اسمه. عادل… مالك ي سكن -مكنتش قادرة اتكلم وقولت بصوت متقطع… انا ك.. كويسه عُمر… ثانيه واحده اجبلك عصير جاب العصير وجه، كنت قعدت ع الكرسي، مكنتش قادرة حرفيا بالاضافه الى انى كمان مأكلتش حاجه من الصبح، عُمر جه وجاب معاه العصير، قلع النضارة ولاول مرة اشوف عينيه كانت باللون الرمادى، عينيه مميزة فعلا، استغفرت ربنا وبصيت فى الارض وانا حاطه ايدى ع قلبى.

  عُمر نزل لمستوايا كنت قلقانه من قربه دا   عُمر…..اتفضلى العصير،اشربيه خدته منه وشربته،حسيت انى اتحسنت شويه،بس الوجع لسه موجود.   خدت الروايه ومشيت ع البيت دخلت اوضتى،عملت نسكافيه وقعدت فى الاوضه فى جو هادئ اقرأ الروايه ما انا بقرأ لرحمه الحداد هى اى حد ولا اى،امى دخلت عليا   •اعملى حسابك بكرا جايلك عريس -هو شافنى قبل كده •لا بس………. بجد اللى قرأ”آفه حارتنا الانسان “يا بخته🙂 يتبع

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى