Uncategorized

ماذا ان احببتك مره اخرى ج٢

#ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى#ماذا_ان_احببتك_مرة_اخرى بيرن فون ادهم برقم غريب ” الو ‘ وحشتك صح ” عاصم أنت عارف لو اختي حصلها حاجة ‘ ششش شغل التهديد مبيكُلش معايا وانت مش هتاخد اختك غير لما تجيب الورق اللي عندك ” خرج سارة برا المشاكل اللي بينا يا عاصم احسن ليك ‘ وانا قولت اللي عندي تجيب الورق تاخد اختك بيقفل عاصم الفون بيرن ادهم على خالد وبيحكيله كل اللي حصل معاه ‘ادهم انت مينفعش تبعتله الورق ده انت كدا هتوقع نفسك في مشاكل كبيرة احنا مش قدها

ادهم بغضب ” اسيب اختي تضيع مني يا خالد ‘ هو قالك هيكلمك تاني ؟ ” قالي حضر الورق و اكيد هيكلمني تاني ‘ تمام حلو اوي ” هنعمل اي ‘ هبلغ عنه و انت هتعملي شير لوكيشن من عندك و هنبقى وراك و لما يرن عليك قوله انك معاك الورق ” تمام يا خالد بيقفل معاه “فاطمة انتي لازم تروحي دلوقتي ‘وانت هتروح فين “انا مش هاجي غير و سارة معايا

‘ انا مش هسيبك يا ادهم ” فاطمة اسمعي الكلام ‘ وانا قولت مش هسيبك بينفخ ادهم بنفاذ صبر و بعد شويه بيرن عاصم تاني ” فكرت في اللي قولتلك عليه ‘ انا موافق ومعايا الورق اقابلك فين “حلو اوي قابلني في ******”* تسلم الورق تستلم اختك ‘ تمام بيقفل عاصم و بيبص لسارة اللي كانت بتعيط وهي بتفتكر كلام ادهم ‘ تؤتؤ بتعيطي لي يا حبيبي بتحاول تبعد عنه بس هي كانت متربطه في كرسي وكان عاصم حاطط لزقه على بوءها

عاصم كان بيكلمها وهو بيبعد شعرها عن وشها ‘ تعرفي يا سارة انتي غبية اوي عمري ما شوفت وحده غبية بالشكل ده، اي ده استني أشيل اللزقه دي اكيد عايز تتكلمي مع حبيبك اول ما بيشيل اللزقه بتتكلم سارة ” وانت اوسخ واحد انا شوفته في حياتي ‘ تؤ ولسه هتشوفي الوسخ ده هيعمل اي في اخوكي ” مش هتقدر تعمله حاجة انت جبان بتتحامى فيا علشان عارف كويس أن لو انا مكنتش معاك مكنش ادهم رحمك دلوقتي ومكنش هيبقى فيك حته سليمه

بيتعصب عاصم من كلامها و بيضربها بالقلم ” دلوقتي اتاكدت انك جبان ‘ اخرسي احسن امو*تك بس لسه دورك مجاش هندمك على كلامك ده بتضحك سارة علشان تستفزه و تبين عدم خوفها منه مع انها من جواها هتمو*ت من الخوف و بتندب حظها و تفكيرها اللي خلاها توصل للمرحلة دي بيبعد عاصم عنها و بيرن ادهم عليه ‘ انا وصلت على المكان اللي اتفقنا عليه ” تمام وانا منتظرك بعد ما بيقفل بيرن على خالد

“احنا وراك يا ادهم متقلقش ‘ تمام بيؤمر عاصم واحد من رجالته يبقى مع سارة و بيخرج برا المصنع اللي حابسها فيه و بيخرج هو و اتنين بودي جارد بينزل ادهم من العربيه و بيؤمر فاطمة تفضل مكانها و متنزلش مهما حصل ‘ اهلا اهلا ادهم باشا ” اختي فين ‘ تؤ ازعل كدا الورق الاول في الوقت ده كانت رجاله الشرطة محاوطه المكان ” ورق اي يابو ورق انت مفكر انك هتعرف تطول مني حاجة تبقى بتحلم

‘ يبقى انت اللي جبته لنفسك بيخرج عاصم من جيبه سلاح و بيحاول يصيب ادهم بس ادهم بيتفادى الطلقه و بيسمع عاصم ضرب نار بيعرف أن ادهم بلغ الشرطة مكنش عنده حل غير أنه يهرب هو واللي معاه قبل ما الشرطة تمسكهم كانت سارة سامعه ضرب النار بعد ما البودي جارد اللي كان معاها هرب هو كمان كانت خايفه يكون اخوها حصله حاجة بس بترتاح لما بتلاقي ادهم قدامها بيجري ادهم على أخته بيفكها كانت سارة بتعيط ومش قادره تبص في عين اخوها

‘ ادهم أنا أسفه ” مش وقته الكلام ده يا سارة انتي كويسه عاملك حاجة ‘ لا انا كويسه ” دي اهم حاجة بيدخل خالد و معاه مريم و ظابط الشرطة الظابط: للاسف هرب هو واللي معاه احنا جالنا بلاغات عن عاصم وأنه شغال في مجال الاحتيال و مسموش عاصم هو منتحل شخصية رجل أعمال مختفي بقاله اكتر من تلت سنين متقلقش هو كده هيتجاب هيتجاب ‘ ياريت يا حازم بيه وفي اسرع وقت

” إن شاء الله انا أمرت القوات تستكشف المنطقة هو اكيد لسه قريب منه هنا عن اذنكم دلوقتي بيمشي الظابط و بيبص ادهم لفاطمة ‘ انتي نزلتي من العربية لي • هو ده وقته يعني ده انت غتت ‘ بتقولي حاجة • لا ابدا بيقاطعهم خالد ‘ مش وقت خناق يا جماعة انتي كويسة يا سارة ” الحمدلله بيوجه كلامه لادهم ‘ ادهم أنا كنت عايزك في موضوع بس وقت تاني يلا دلوقتي من هنا

بيروح كل واحد لبيته وكان ادهم طول الطريق مبيتكلمش اول ما امها بتشوفها بتفرح اوي و بتحمد ربنا أنها بخير بس طبعا متعرفش حاجه عن موضوع عاصم ده بيعدي على اليوم ده تلت ايام بتحاول سارة تتكلم مع ادهم بس مفيش فايدة تقريبا ادهم مبقاش قاعد في البيت اصلا عند مريم كانت قاعده في الاوضة بتاعتها و رافضه انها تخرج بتدخل امها عليها ‘ مريم يا حبيبتي انتي هتفضلي حابسه نفسك كدا كتير خلاص يا حبيبتي اللي حصل حصل وانتي غلطي بس الحمدلله انها جت على قد كدا

” لي يا ماما طب لي أنا ‘ معلش يا حبيبتي بس الاهم من ده كله انك تبقي قوية و ترجعي مريم اللي بتضحك ديما القمر دي بتحضن مريم امها ” انا بحبك اوي يا ماما ‘ وانا كمان بحبك يا قلب ماما بعد ما امها بتخرج بتفتح تليفونها اللي كانت قفلته من وقت اللي حصل بتلاقي مسدجات كتير من علي وكانت آخر رساله بيقولها فيها “طب مش عايزه تعرفي أنا مين”

فعلا هي كانت عايزه تعرف مين ده و يعرفها ازاي ده شبه عارف كل حاجة عنها في وسط ما كانت سرحانه بيرن عليها و بتقرر أنها ترد ” الو مريم اخيرا ونبي اديني فرصة اقولك انا عملت كدا لي ‘ انت مين ” انا هقولك كل حاجة بس توعديني انك تسامحيني ‘ اتكلم ” فاكره عم محمد اللي كان حارس عندكم في العماره ‘ عم محمد؟؟ بس ده مشي من هنا من اكتر من عشر سنين وبعدين انت اي علاقتك بيه

” انا مراد ابنه بتتصدم مريم لما بتعرف أن ده مراد، مراد اللي كانت بتحبه من وهي عيله طب عمل كدا لي بتتكلم مريم بصوت مخنوق ‘ انت عملت لي كدا ” كنت خايف يا مريم خايف اترفض أنا بحبك من زمان اوي كنت خايف ترفضي حبي ليكي علشان مستوايا مش نفس مستواكم بس انا والله تعبت على نفسي كتير و فتحت شغلي الخاص بيا بس برضو كنت خايف ترفضيني

‘ و تفتكر انك اني كدا هوافق بيك لما تضحك عليا و تلعب بمشاعري ” علشان خاطري اديني فرصة وحده بس وانا هعوضك عن اي ضرر أنا سببته ليكي ‘ اسفه يا مراد بس باللي انت عملته ده انا عمري ما هقدر اسامحك و اتقبلك في حياتي و بعدين انك خايف من فرق المستوى انا عمري ما فكرت ولا هفكر كدا يمكن لو كنت كلمتني و عرفتني انت مين كنت قولتلك اني…. بتسكت مريم و بتغير الموضوع، أنا لازم اقفل دلوقتي وبعد اذنك كفاية اللي عملته و ابعد عني

” يا مريم اديني ف… بتقفل مريم الخط وهي مش فاهمه تفكيره كان اي لما فكر أنها ممكن ترفضه دي فضلت تدور عليه كتير بعد ما مشيوا كانت كل يوم مستنيه أنهم يرجعوا تاني بس بتكرر انها تنسى اللي حصل و بترن على فاطمة كانت فاطمة قاعده في البلكونه و بتفكر في ادهم بس بيقطع تفكيرها صوت الفون بتلاقيها مريم بتفرح اوي • مريومه انتي وحشتيني اوي ” وحشتك يا جزمه ده انتي من اول ما روحتي عن حبيب القلب وانتي نستيني خالص

• حقك عليا بس حصل حاجات كتير اوي لخبطت حياتي اليومين اللي فاتو دول ” بصرة وانا كمان في حاجة حصلت معايا • حصل اي احكيلي بتحكي مريم لفاطمة كل اللي حصل معاها و طبعا فاطمة كانت تعرف مراد • بس لي مراد يعمل كدا ” معرفش يا فاطمة بجد • حاولي تدي نفسك و تديله فرصة تاني ” مستحيل يا فاطمة بتفضل فاطمة و مريم يتكلموا في نفس الوقت كان ادهم قاعد مع خالد

” ادهم أنا عايز اقولك حاجه ‘ في اي يا خالد ” بصراحة كدا انا عايز أخطب سارة اختك بيفكر ادهم شويه ” انت لو مش موافق اعتبر اني مقولتش حاجة ‘ انا موافق يا خالد و متاكد أن انت انسب واحد لأختي بيفرح خالد اوي و بيحضن ادهم بيرجع ادهم البيت و بيتكلم مع مامته و مامته بترحب بالموضوع جدا بس بتقوله ياخد رأيها الاول عند سارة كانت قاعدة في الاوضة بيخبط عليها ادهم

‘ مين ” افتحي يا سارة بتجري سارة تفتح الباب ‘ اخيرا انا كنت عايزه اتكلم معاك ” انا اللي عايز اتكلم معاكي ‘ استني بس كنت عايزه اقولك اني اسفة واني مش هع.. ” خالد طلب ايدك وانا و مامتك وافقنا وهو جاي هو و أهله بكره يطلبوكي رسمي ‘ اييي بس انا مش موافقه   مش عارفه اقول اي والله على التأخير بس الفترة اللي فاتت كانت ملخبطه معايا وبإذن الله التأخير ده مش هيتكرر وشكرا لكل اللي سال و كان مستني الرواية 🫶

” خالد طلب ايدك وانا و مامتك وافقنا وهو جاي هو و أهله بكره يطلبوكي رسمي ‘ اييي بس انا مش موافقه “وانا مش باخد رايك أنا بقولك علشان تجهزي نفسك الناس جايه بكره ‘ ادهم انت بتعمل كدا لي أنا مبحبش خالد ” مش مهم تحبيه ده الشخص المناسب ليكي ولا انتي مبتحبيش غير اللي شبه عاصم كدااا بتدمع سارة و بتسكت “سارة أنا قولت اللي عندي وده مش عقاب خالد هيعرف يحافظ عليكي كويس

بيخلص ادهم كلامه وبيسيبها ويخرج بيلاقي فاطمة واقفه في البلاكونه بيروحلها ” سارة اتقدملها عريس • بجد مين ” خالد صاحبي انتي عرفاه • ايوا بس سارة موافقة ؟ “مش مهم توافق • ازاي يعني يا ادهم دي حياتها مش حياتك أنت علشان تقرر قرار زي ده ” فاطمة افهمي أنا فكرت كتير قبل ما أخد قرار زي ده خالد شخص كويس وانا هطمن على سارة كدا • بس هي مش هتفهم كدا يا أدهم

” هي هتفهم ده بعدين • اعمل اللي أنت شايفه صح يا ادهم تصبح على خير ” استنى عايزه اتكلم معاكي • وقت تاني لازم انام علشان هصحى للكلية بدري “خلاص ماشي بتدخل فاطمة الاوضة بتلاقي سارة بتعيط • سارة ” سيبيني لوحدي دلوقتي يا فاطمة • لا مش هسيبك وانا عارفه كويس انتي حاسه بايه بس لي مفكرتش أن ادهم عمره ما هيعمل كدا غير لما يفكر كويس ” لا هو بيعمل كدا علشان عايز يخلص مني بعد اللي حصل

• لا يا سارة ادهم مش كدا فكري كويس و متعيطيش ويلا بقا علشان في كلية الصبح يا هانم ولا انتي خدتي على قعدت البيت بتمسح سارة دموعها و بتحضن فاطمة ” شكرا انك موجودة معايا • هزعل منك والله انتي اختي وانا مبحبش اشوفك زعلانه   تاني يوم الصبح كان ادهم نزل من بدري الشركة و بيصحوا البنات يفطروا وينزلوا الكليه ” فاطمة انا هروح اقعد مع صحابي و نتقابل بعد المحاضرة

• ماشي خلي بالك من نفسك بتفضل فاطمة واقفه شويه سرحانه و بيجي زياد ” الجميل واقف لوحده لي • خضتني يا زياد ” ما انتي اللي سرحانه • حصل خير ” اخبارك اي بقالي كتير مشوفتكيش • انا كويسه الفترة الأخيرة كان في شويه مشاكل ” متاكده انك كويسة • ايوا كله تمام انت اخبارك اي ” انا كويس كنت عايز اقولك حاجه • اتفضل ” هو ينفع انهارده بعد الجامعة نقعد في اي كافية

• لا قصدي في ضيوف هيجوا عندنا خليها وقت تاني ” خلاص تمام • عند اذنك محاضرتي هتبدا بتمشي فاطمة و بتحضر المحاضرة و بتقابل سارة وبيروحوا البيت، كانت أم سارة حضرت كل حاجة علشان خالد و أهله • اي الريحه الحلوه دي يا خالتو انتي عامله ورق عنب ” ايوا يا حبيبت خالتو، يلا يا سارة البسي علشان الضيوف زمانهم على وصول بتنفخ سارة بزهق و بتدخل الاوضة ” مالها دي

• لا ابدا يا خالتو دي بس تلاقيها مرهقه انهارده كان عندنا محاضرات كتير بس ” ماشي يا حبيبتي البسي انتي كمان • حاضر بعد وقت كان ادهم ايجا البيت و بعد شويه وصل خالد وأهله أدهم: نورتونا يا جماعة اتفضلو خالد: بنورك يا حبيبي بيسلموا الأهل على بعض و بيقعدوا ام خالد: امال العروسه فين ام ادهم (سهر): ثانيه هشوفها بتدخل سهر للبنات سهر: بسم الله ما شاء الله اي القمر ده عندي بنتين زي القمر

كانت سارة لابسة دريس ابيض و سايبة شعرها وحاطه ميكب خفيف و فاطمة كانت لابسة دريس اسمر عليه ورود حمرا و طرحه نفس لون الورود فاطمة: ده انتي اللي قمر يا خالتو والله سهر: طب يلا بقا علشان الناس مستنيه برا فاطمة: حاضر جايين اهو بتخرج سهر و بعدها بشويه بيخرج البنات اول بيخرجوا بينسحر خالد في جمال سارة وعلى الناحيه التانيه كان ادهم مركز مع فاطمة اوي بيفوقهم صوت ام خالد : بسم الله ما شاء الله تعالي يا سارة اقعدي جنبي

بتبتسم سارة و مبتديش اي اهتمام لخالد و بتقعد جنب مامته و بتروح فاطمة تقعد جنب خالتها بتبص لادهم لقيته بيبصلها بس باين انه مضايق بس مهتمتش قعدوا يتكلموا و اتفقوا خلاص إن الخطوبه الشهر اللي جاي وطبعاً الكل كان مبسوط الا سارة اللي كانت عايزه تعيط بس ماسكه دموعها بالعافية ابو خالد: طب على خير بيقروا الفاتحه وكل ده وادهم مشلش عينه من على فاطمة بعد شوية بيمشي خالد وأهله بس استأذن أنه يروح بكره الكليه ياخد سارة و يخرجوا

اول ما بيمشوا بتدخل سارة اوضتها و فاطمة وراها فاطمة: شوفتي خالد كان بيبصلك ازاي ده شكله واقع خالص سارة: مشوفتش ومش عايزه اشوف فاطمة: يا مفتريه والله الولا شكله بيحبك بجد اديله فرصة يا سارة سارة : ماشي يا فاطمة سيبيني بقا اغير هدومي علشان انام فاطمة: طيب كل وحده فيهم بتغير هدومها و بتنام سارة و بتخرج فاطمة بتلاقي ادهم واقف في البلكونه بتدخل المطبخ تعمل فنجانين قهوة و بتروح تقف جنبه

فاطمة: اتفضل ادهم : شكرا فاطمة: ومالك بتقولها من غير نفسك كدا انا غلطانه اصلا اني عبرتك ادهم: شششش بس بس في اي انتي ما صدقتي فاطمة: انا ماشيه ادهم: تعالي هنا فاطمة: عايز اي ادهم : بعد كدا ابقي اتاكدي أن شعرك مش ظاهر من الطرحه فاطمة: مش فاهمه بتقولي كدا لي ادهم : شعرك كان ظاهر انهارده فاطمة: اه علشان كدا كنت بتبصلي ادهم: مش بصتلك اصلا فاطمة: بطل كدب بقا بس ماشي ياعم

ادهم : ماشي يا توته بما ان خالد هيعدي ياخد سارة ف انا هاجي بكره اخدك فاطمة: متتعبش نفسك ادهم : اسكتي اسكتي بتضحك فاطمة و بيفضلو يتكلموا عند مريم كانت قاعده في الاوضة بتاعتها و خبطت امها “اتفضلي ادخلي يا ماما ‘ عامله اي دلوقتي يا حبيبتي ” بخير الحمدلله ‘ عارفه انهارده شوفت مين ” مين ‘ شوفت مراد ابن عمك محمد بتتصدم مريم و مبتتكلمش ‘ روحتي فين يابنتي

” ايوا يا ماما معاكي و بتتكلم بتوتر شوفتيه فين ‘ ده مراد سكن في الشقه اللي قصادنا ” ازاي يعني وامتا ‘ انهارده قابلته وحكالي تصدقي يا مريم عمك محمد توفى من سنتين يعني مراد دلوقتي وحيد من غير اب او ام بس بقا حته قمر ما شاء الله مريم مكنتش مركزه في حاجة غير أنها هتعمل اي مع مراد ” ماشي يا ماما انا هنام دلوقتي ‘ ماشي يا حبيبتي تصبحي على خير

بتخرج امها و بتفضل قاعده خايفه ومش هتعمل اي لعند ما بيغلبها النوم وبيخلص اليوم على كدا….#ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى تاني يوم بتصحى مريم بتخرج تنادي على امها ‘ماما انتي فين ” انا هنا يا مريم قدام الباب بتخرج مريم بتلاقي امها وافقه مع مراد اللي اول ما بتشوفه بتتخض و تدخل جوا بسرعة و بتتكلم من ورا الباب ‘ماما ادخلي علشان عايزاكي ” ماشي يا مريم جايه “خلاص يا مراد يابني انت هتتغدى عندنا انهارده متتاخرش

*ملوش لزوم والله تعب حضرتك “بس بلاش الكلام ده انت عندي زي مريم بالظبط مريم طبعا كانت سامعه كل الكلام ده وم عارفه تعمل اي و مينفعش تقول لامها أن مراد هو نفس الشاب اللي حكتلها عنه بتدخل ام مريم ‘اي يا حبيبتي في اي ” يا ماما انتي بتعزمية لي ‘عيب يا مريم مراد عايش لوحده دي اقل حاجة نعملها ليه مريم بخيبه امل: ماشي يا ماما اللي تشوفيه

‘ طب يلا علشان تساعديني بقا “حاضر يا ماما في الكلية عند فاطمة وسارة • ايوا ياعم الناس اللي هتخرج انهارده “تعالي معايا يا فاطمة ونبي انا مش عايزه اروح اصلا • يا حبيبتي ادي نفسك و ادي خالد فرصة هو شكله كويس اوي والله ” ماشي يا توته هحاول بعد شويه بيرن خالد على سارة و بيعرفها أنه مستنيها برا ” انا ماشيه • طيب وانا هستنى ادهم خلي بالك من نفسك و زي ما قولتلك

” حاضر يا توته يلا باي بتخرج سارة بتلاقي خالد مستنيها بتركب معاه العربية و بيمشوا طول الطريق كانت سارة ساكته مبتتكلمش خالد: تحبي تروحي مكان معين “لا عادي اي مكان هيبقى كويس خالد حس انها مضايقه ‘ طب انتي كويسه ” ا ايوا كويسه مفيش حاجة ‘ طيب انا هاخدك دلوقتي على اكتر مكان بحبه بتكتفي سارة أنها تبتسم لخالد عند فاطمة خرجت برا الجامعة مستنيه ادهم و بيجي زياد يتكلم معاها

” فاطمة ‘ ازيك يا زياد ” انا بخير انا بس كنت عايز اقولك حاجه ‘ حاجة اي ” مينفعش نتكلم هنا تعالي نقعد في كافيه ‘معلش يا ز…. بيجي ادهم ف بتتوتر فاطمة ادهم: بتعملي اي يا فاطمة • ا انا بتكلم م م ” مش شايفها بتتكلم معايا بيبص ادهم لزياد و بيفتكره ‘ مش انت برضو بتاع حادثة العربية • ادهم ده زياد زميلي في الكليه وم…

بيبص ادهم لفاطمة بعصبيه اللي بتخاف و بتسكت “ايوا انا عايز حاجة؟ ‘ لا ابدا بس لو شوفتك واقف مع خطيبتي تاني هتزعل بيتصدم زياد: خطيبتك ازاي يعني كل ده و فاطمة متنحه لادهم ومش فاهمه حاجه ‘ زياد ما سمعت يا شاطر و بيمسك ايد فاطمة و بيمشي • ادهم سيب أيدي انت بتوجعني بيسيب ادهم أيدها و بيتكلم : انتي اي اللي موقفك مع الواد ده و ازاي بتتكلمي مع الشباب اصلا انتي جايه تتعلمي ولا تصيعي

• احترم نفسك يا ادهم ده مجرد زميل وبعدين اي خطيبتك دي انا مش خطيبه حد ” انتي تطولي ده انتي كنتي بتتحايلي عليا ولا نسيتي بتدمع فاطمة و بتفتكر زمان و بيزعل ادهم من نفسه * توته انا مقصدش حقك عليا والله مقصدش اللي فهمتيه بتمسح فاطمة دموعها: لا عادي مفيش حاجه ” طب اركبي العربية تعالي بيركبوا العربية و بتلاقي ادهم ماشي من طريق غير طريق بيتهم • ده مش طريق البيت

” متخافيش ياست مش هخطفك عند سارة و خالد كانوا قاعدين في كافيه مفيهوش أشخاص اوي ” المكان ده بحبه اوي عمري ما جيت هنا مع حد ديما كنت باجي لوحدي لما اكون عايز افصل عن العالم ‘ المكان شكله لطيف فعلا ” ها تحبي تطلبي اي ‘ ممكن عصير برتقال بينادي خالد على الويتر و بيطلب العصير لسارة و قهوه ليه بيفضل يتكلم معاها و سارة كانت حاسه انها مرتاحه لكلامه و بدأت تتكلم معاه هي كمان

في مكان تاني في الملاهي كان ادهم و فاطمة هناك • احنا اي اللي جابنا هنا يا ادهم ” انا عارف انك عبيطه و بتحبي الملاهي ف قولت أجبر بخاطرك • انا؟ ” بهزر ياستي بس اي رايك • انا فرحانه اوي بجد يلا ندخل بيدخلو و بتفضل فاطمة تلعب في الألعاب و ادهم كان بيصورها و بيضحك على طفولتها   عند مريم كانت تعبت من الترويق و عمل الاكل مع امها و طول الوقت بتشتم مراد ف سرها

بيرن جرس الباب ‘ روحي يا مريم افتحي تلاقي مراد بتروح تفتح و هي متنرفزه بيضحك مراد لما بيشوفها ‘ مش هتقوليلي اتفضل ولا اي ” اتزفت اتفضل ‘ بتقولي حاجة ” مبقولش بتجي ام مريم بتسلم على مراد ‘ يلا يا مريم حضري السفرة بتبص مريم لمراد بغيض : حاضر يا ماما بتروح مريم تحضر السفرة و بيقعدوا يتغدوا ” تسلم ايدك يا طنط الاكل جميل ‘ دي مريم اللي طابخه

بيضحك مراد و بيبص لمريم : تسلم ايدك يا مريم بتتكلم مريم بصوت واطي : بالسم الهاري ” بتقولي حاجة ‘ بقول بالف هنا ” صح يا طنط كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع ‘ خير يابني ” بصراحة كدا انا حابب اطلب أيد مريم بتتخض مريم و بتفضل تكح جامد عند ادهم وفاطمة • يلا بقا علشان نروح خالتو زمانها قلقت علينا ” بيبص ادهم في الفون بيلاقي أمه رنت عليه اكتر من مره

” دي رنت كتير اوي طب يلا عشان نروح   عند سارة و خالد بعد قعده طويلة كان كلها كلام و ضحك و نقدر نقول إن سارة ارتاحت لخالد وصلها خالد لعند البيت ” انا مبسوط باليوم ده اوي ‘ وانا كمان ” طيب خلي بالك من نفسك ‘ اوكي بتنزل سارة و بتدخل البيت بتخبط و بتفتح امها اللي كانت منهارة من العياط ‘ ماما مالك في اي ” خالتك و جوزها ما*تو….#ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى

” صح يا طنط كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع ‘ خير يابني ” بصراحة كدا انا حابب اطلب أيد مريم بتتخض مريم و بتفضل تكح جامد ‘مالك يا مريم ” مفيش يا ماما انا شبعت عن اذنكم بتبص مريم لمراد و بتمشي ” قولتي اي يا طنط ‘ والله يابني انت شخص كويس و نعرفك و نعرف اهلك من وقت ما كنت صغير انت و مريم متربيين سوا وانا مش هتلاقي احسن منك ليها

بيفرح مراد بس بتقاطعه ام مريم ‘بس الرأي رأي مريم في الاخر سيبني اقولها و هرد عليك ” ماشي يا طنط بتخرج مريم وهي مخضوضه بسرعه ‘ ماما أهل فاطمة ما*تو يا ماما ” بتقولي اي كانت مريم بتتكلم وهي بتعيط ” لسه الخبر منتشر على السوشيال ميديا القطر اتقلب و كاتبين اسامي الوفيات انا لازم اروح لفاطمة ‘ انا ممكن اوصلكم ” مش عايزين نتعبك يابني ‘ ولا تعب ولا حاجة

  عند سارة و خالد   بتنزل سارة و بتدخل البيت بتخبط و بتفتح امها اللي كانت منهارة من العياط ‘ ماما مالك في اي ” خالتك و جوزها ما*تو بتتصدم سارة ‘ طب كلمتي فاطمة “رنيت عليها ولا ادهم محدش بيرد بعد شويه بيخبط الباب ‘ اكيد دي فاطمة بتروح سارة تفتح الباب و كانت بتحاول تمسح دموعها بس من غير فايدة بتتخض فاطمة اول ما بتشوفها • سارة مالك انتي بتعيطي لي

” في اي يا سارة ‘ ادخلوا بس بيدخلو و بتروح فاطمة تجاه خالتها اللي كانت قاعده بتعيط • في اي يا خالتو انتو مالكم حد يفهمني بتقف خالتها و بتحضنها • يا خالتو ونبي في اي ” مامتك رنت عليا و قالتلي انها جايه هي و ابوكي ب بس القطر اللي جايين في اتقلب و كل اللي كانو فيه ما*تو اول ما بتسمع فاطمة الكلام ده بيغمى عليها من الصدمه

بيجري ادهم عليها بيحاول يفوقها و فعلا بتفوق بس كانت بتتكلم بهستيريه • ادهم ا انا عايزه اروح لبابا و ماما انا عايزه اشوفهم يلا نروح نشوفهم بتبص لخالتها اللي كانت واقفه مش عارفه تعمل اي : يلا يا خالتو ونبي نروح نشوفهم هما وحشوني اوي يلا ونبي بيتكلم ادهم وهو بيحاول ميظهرش دموعه ‘ فاطمة اهدي اهدي هنروح نشوف بس اهدي • يلا دلوقتي بتقوم فاطمة من مكانها و بتروح على الباب بيروح وراها و بيمسكها

‘ فاطمة اهدي بقولك كانت فاطمة بتعيط ومش حاسه ب حد ‘ ماما يلا علشان نروح على هناك بيتحركوا كلهم و بيروحوا بيلاقوا مريم و مامتها هناك بتجري مريم على فاطمة و بتحضنها • انتي بتعيطي لي يا مريم ” البقاء لله يا فاطمة • بقاء لله اي مين ما*ت ” فوقي يا فاطمة بلاش تعملي في نفسك و فينا كدا بتبدا فاطمة أنها تنهار تاني • بس انا كنت عايزه اشوفهم سابوني و مشيوا لي أنا كنت محتجاهم

” حكمة ربنا يا فاطمة بتفضل فاطمة تعيط و بيغمى عليها للمرة التانية بيروح ادهم يخلص الإجراءات و بيتم العزا عدى اسبوع على اليوم ده وكل يوم حالة فاطمة بتسوء اكتر لدرجة انهارده بقتش تنام غير بمُهدء ” ماما انا مش عاجبني وضع فاطمة كدا احنا لازم نرجع القاهره طول ما هي هنا هتفضل كدا ‘ معاك حق يابني ربنا يصبرها و يصبرنا يارب بيدخل ادهم لفاطمة الأوضة بيلاقي سارة قاعده معاهم

” ساره قومي يلا مع ماما جهزوا حجاتكم علشان هنمشي انهارده ‘ طب و فاطمة ” اخرجي بس انتي وانا هتكلم معاها كانت فاطمة نايمه و باصه للسقف بيقعد ادهم جنبها و بيبدا يتكلم ” ينفع كدا يا ست توته اللي انتي بتعمليه ده كدا تخضيني عليكي طب انتي مش عارفه انتي غاليه عندي قد اي فاطمة مكنتش بتدي اي رد فعل على كلام ادهم بيمسك ادهم أيدها

” علشان بلاش تفضلي ساكته كدا انا مش قادر اشوفك كدا وم اعملك حاجة انتي لازم تفوقي لنفسك يا فاطمة باباكي و مامتك زمانهم دلوقتي شيفينك ومش عاجبهم حالك كدا طب يرضيكي يزعلوا منك بتبدا فاطمة تدمع و تبص لادهم

” مش بقولك كدا علشان تعيطي يا فاطمة بس الدنيا مش هتقف و ربنا من حكمته علينا انعم علينا بنعمتين الصبر و النسيان اهلك مش هتنسيهم بس ربنا هيصبرك على فراقهم و بعدين خالتك هي مامتك التانيه وانتي عارفه هي بتحبك قد اي و سارة مش اختك و مريم كمان صحبتك وانا كل دول ناس بتحبك لازم تعيشي علشان اللي بيحبوكي يا فاطمة بتبدء فاطمة تهدى مع كلام ادهم و لما ادهم بيلاقيها بدأت تتجاوب معاه كمل كلام

” و كليتك اللي كنتي بتحلمي بيها هترمي كل ده ورا ضهرك قومي يلا امسحي دموعك دي غاليه عندي اوي ويلا علشان هنسافر علشان كليتك يلا يا فاطمة مستقبلك مستنيكي موافقه تسافري معانا ” بتهز فاطمة رأسها ب ايوه بيفرح ادهم و بيخرج يقولهم وبليل بيتحركوا على القاهرة   عند مريم كانت حالتها وحشه اوي بعد ما عرفت أن فاطمة مشيت تاني بتدخل مامتها لعندها و بتبدا تتكلم معاها ” مريم يا حبيبتي في حاجة كنت عايزه اتكلم معاكي فيها

‘ خير يا ماما ” انتي عارفه أن مراد طلب ايديك ‘ ماما ده مش وقته وبعدين انا مش موافقه ” بصي يا حبيبتي انا عمري ما غصبتك على حاجة بس مراد كويس انتي شايفه كان معانا ازاي الفتره الاخيره وبعدين يابنتي انا كبرت و خلاص مش عارفه همشي امتا انا كمان ‘ اي يا ماما الكلام ده متقوليش كده بعد الشر عنك ” اسمعيني العيشه بقت صعبه وبعد ابوكي الله يرحمه احنا تعبنا اوي يا مريم وانا شايفه أن مراد انسب حد ليكي و هتكوني سعيده معاه فكري كويس يابنتي

بتسيبها و بتمشي   تاني يوم كانت فاطمة قاعده في البلكونه و سرحانه بيجي ادهم من وراها ” الحلو سرحان في اي • خضتني ” طيب يا ست توته اسف ها بتفكري في اي • لي أنا اللي اهلي يمشوا و يسيوني ” فاطمة اي الكلام ده، دي حكمة ربنا احنا ملناش أننا نتعترض هو اللي خلقنا وهو اللي ليه حق ياخدنا في اي وقت وبعدين يلا علشان من بكره هتنزلي الكلية

• حاضر بيسيبها ادهم و هو بيفكر في حاجة عايز يعملها   عند سارة في الكلية كانت واقفه و ايجا زياد ” ازيك يا سارة ‘ تمام ” هي فاطمة فين بقالها كتير مبتجيش ‘ فاطمة أهلها توفوا من اسبوع ” اييي لا حول ولاقوة الا بالله طب هي كويسه دلوقتي ‘ ايوا كويسة عند اذنك بتخرج سارة من الكليه بتلاقي خالد مستنيها ” انت بتعمل اي هنا ‘ جيت اشوفك تعالي نروح نتكلم في اي مكان

بتوافق سارة و بتروح معاه بيفضلوا يتكلموا في اللي حصل الفتره اللي فاتت وبعدين بيروحها خالد   في الليل خرجت مريم من الاوضه علشان تتكلم مع كلمتها ” ماما انتي فين يا ماما بتدخل اوضتها بتلاقي امها واقعه في الأرض بتجري مريم عليها وهي بتعيط ‘ ماما يا ماما مالك في اي بتجري تخبط على مراد ‘ مريم في اي ” ماما لقيتها و واقفه على الارضه و مش بترد عليا

بيجري مراد و بيسندها هو و مريم و بيخدوها على المستشفى بيدخل مراد و بيتكلم بصوت عالي ” دكتور بسرعه بيجي الدكتور و بيكشف عليها و بيعرف أنها عندها القلب وفي حاله متاخره و بينقلها على اوضته العمليات ” للاسف الحالة مريضه بالقلب وفي مرحله متأخرة لازم تعمل عملية فوراً   بتتصدم مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها ” طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي ‘ ١٠٠ الف

بيدخل ادهم و بيقول للدكتور يعمل العملية ” انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي ‘ انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل ” مش فاهمه ‘ تتجوزيني#ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى بتتصدم مريم و بتعرف سبب كلام امها معاها ” طب يا دكتور ا العملية دي هتتكلف قد اي ‘ ١٠٠ الف بيتدخل مراد و بيقول للدكتور يعمل العملية ” انا هجيب الفلوس دي كلها ازاي ‘ انا مستعد ادفعهم بس لازم تديني مقابل

” مش فاهمه ‘ تتجوزيني “انت اتهبلت بعد اللي عملته و عايزني اتجوزك ‘ شششششش اهدي و وطي صوتك و فكري كويس انتي دلوقتي اللي محتجاني مش أنا، ممكن تقوليلي هتجيبي الفلوس دي منين بتسكت مريم و بتفكر في كلامه بس بتتكلم ” وانا مش موافقه على عرضك وأنا هجيب الفلوس وبتسيبه و تمشي   عند فاطمة كانت قاعدة مع سارة و فونها رن ‘ مين بيرن * ده ادهم استني هرد

* ايوا يا ادهم ” توته بقولك اي انزلي انا مستنيكي تحت هنروح مشوار صغير كدا * انزل فين انت عارف الساعة كام ” ياستي انزلي مش هخطفك يعني *ماشي هغير و انزل ” مستنيكي ‘ادهم عايز اي يا توته *معرفش بيقولي غيري و نزلي ‘ الله يساهلو ياعم *بس يابت بتدخل توته تغير و تنزل * ممكن افهم منزلني بليل كدا لي “اركبي العربية بس و هفهمك لما نوصل

بعد شويه بيوصلو لكافية ” انزلي يلا • انزل فين ده مقفول يلا نروح يا ادهم ” بقولك انزلي بس بتنزل فاطمة من العربية و بيجي ادهم بيغمي عنيها • انت بتعمل اي بتغمي عيني لي ” دي مفاجأة استني بس هاتي ايدك بيمسك أيدها و بيدخل الكافية، كان مفهوش حد خالص ادهم حجزه ليهم بس و كان المكان هادي و مترتب و في شموع ” ايوا اقفي هنا كدا

بيفك ادهم الرباط من على عيونها *اي ده يا ادهم ” عجبك المكان *ده حلو اوي بجد بس لي مفيش حد موجود غيرنا “مكنتش عايز اشوف حد غيرك بتتكسف فاطمة بس بتلاقي ادهم بيقعد قدامها وبيخرج خاتم من جيبة *انت بتعمل اي ” انا عارف أنه مش وقته وعارف اني زعلتك مني كتير بس كل حاجة عملتها زمان أو دلوقتي كان مجرد خوف عليكي صدقيني يا فاطمة انا مش وحش زي ما انتي مفكره انا لما رفضتك زمان مكنش علشان مبحبكيش لا انا كنت بحبك

*بتحبني؟ ” ايوا بحبك ومن قبل ما انتي تقوليلي بس مكنتش عايزك تنشغلي عن مذكرتك، كنت عايزك تحققي حلمك بس انا دلوقتي اللي بقولك بحبك موافقه بيا ؟ كانت فاطمة بتدمع ومش مصدقه نفسها و بتهز رأسها ب ايوه بيفرح ادهم و بيلبسها الخاتم   عند مريم كانت راحت عند عمها علشان تطلب منه يساعدها بتخبط على الباب مرات عمها: مين جايلنا في وقت زي ده عم مريم : معرفش استني هشوف مين

بيفتح الباب و بيلاقي مريم ” انتي اي اللي جابك في وقت زي ده كانت مريم بتتكلم وهي بتعيط ‘ ماما في المستشفى بتجي مرات عمها ” واحنا نعملها اي ‘ يا عمي ونبي ماما بتمو*ت مني و محتاجة تعمل عملية بسرعة ساعدني ونبي انا مش هعرف اوفر المبلغ كله لوحدي ” منين يا حبيبتي يلا من هنا ‘ يا عمي حضرتك من بعد ما بابا ما*ت وانت اخدت كل حاجة مننا اخدت البيت و ورث بابا حرام عليك

” واي لزمت حضرتك غوري من هنا يلا ‘ انت اي معندكش دم بقولك ماما بتمو*ت *خليها تمو*ت ياختي بيقفل الباب في وشها و بتفضل مريم قاعده قدام الباب تعيط لعند ما المستشفى بترن عليها تبلغها أن اي تاخير مش هيبقى في صالح امها   أما عند فاطمة و ادهم *كان نفسي ماما و بابا يبقوا معايا دلوقتى ” هما معاكي و مبسوطين دلوقتي علشان انتي مبسوطة مش عايزك تعيطي تاني وكل ما تفتكريهم ادعيلهم

* ربنا يرحمهم يارب و يصبرني على فراقهم بيتكلم ادهم وهو بيحاول يغير الموضوع ” طب قوليلي بقا عجبك زوقي ” اكيد طبعا، بس دلوقتي خالتو قلقت عليا *لا ياختي خالتك عارفه انك معايا مش تهربي زي كل مره   بتبتسم فاطمة   كانت مريم في الوقت ده رجعت المستشفى وكان مراد لسه موجود ” ها جبتي الفلوس بتتكلم مريم وهي بتدمع ‘ انا موافقه على عرضك ” ما كان من الاول

“على العموم مامتك دخلت العمليات بس دلوقتي تعالي معايا ‘ اجي معاك فين ” عند المأذون ‘ انت اتجننت انت عايزني اتجوز من ورا ماما ” بس ده كان اتفقنا وبعد كدا لو عليتي صوتك عليا متلوميش غير نفسك بيمسك أيدها و بيخرج برا المستشفى ‘ سيب أيدي بقولك سيب أيدي يا مراد ” اركبي العربية ‘ ونبي طيب استني لما ماما تفوق ” بقولك اركبي انا مبحبش اقرر كلامي

بتركب مريم وهي خايفه منه و مستغربه طريقته معاها وازاي اتغيرت كدا بعد شوية بيوصلو قدام عمارة “انزلي ‘ ممكن اعرف احنا فين ” تعالي بس بياخدها و بيدخل العمارة و بيطلع على شقه من الشقق ‘احنا هنا لي ” ده هيبقى بيتك يا روحي و المأذون و الشهود موجودين بتدخل وبتلاقي فعلا المأذون و شهود صحاب مراد ‘ يلا يا مولانا اتفضل اكتب الكتاب و مريم ساكته مبتتكلمش مش مستوعبه اللي بيحصل و ازاي حياتها اتغيرت في يوم واحد كانت بتلعن اليوم اللي رديت في على الرسالة مبتفوقش غير على صوت المأذون

“بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير بتدمع مريم بعد ما بتسمع الجمله دي بس مراد كان مبسوط خالص بعد شويه بيمشي المأذون واللي معاه ” مبروك يا مراتي كانت مريم قاعده مبتبصش لمراد اصلا ” في حاجة نسيتك اقولهالك متعرفيش مامتك أننا اتجوزنا ‘ انت بتقول اي انا لازم اعرفها ولازم تعرف انك مش ملاك زي ما هي فاكره وانك واحد استغلالي

“سبق و قولتلك متعليش صوتك عليا ولو عايزه تعرفيها براحتك بس فكري كدا ياترا لما تعرف أن بنتها ضحت بحياتها علشان تنقذها هتبقى مبسوطة وهي شيفاكي كدا ولا لما الناس تعرف انك اتجوزني في السر نظرتهم هتبقى اي ليكي ‘ انت مستحيل تكون بني ادم والله انت شيطان ” منا عارف في الوقت ده بيرن فون مراد و بتبقى المستشفى ‘ الو، بتقول اييي…..#ماذا_إن_أحببتك_مرة_أخرى البارت 12 انت مستحيل تكون بني ادم والله انت شيطان

” منا عارف   في الوقت ده بيرن فون مراد و بتبقى المستشفى ‘ الو، بتقول اييي بتتخض مريم : ماما حصلها حاجة ‘ طيب احنا جايين “ماما حصلها اي يا مراد ‘ العمليه نجحت و مامتك فاقت و بتسال عليكي يلا علشان نروح نشوفها و نكمل كلامنا بعدين واكيد أنتي فهمتي اللي انا قولته كويس بتهز مريم رأسها ب ايوه ‘ تمام يلا نمشي   بعد شويه بيوصلو المستشفى بتدخل مريم غرفة امها بتلاقيها فايقه بتجري عليها وهي بتعيط و بتحضنها

“ماما كدا تقلقيني عليكي عايزه تسيبيني و تمشي هتسبيني لمين في الدنيا دي كان مراد واقف مبيتكلمش ‘ انا بخير الحمدلله يا حبيبتي بس انتي كنتي فين بتبص مريم لمراد و بتتوتر وكانت بتتكلم بتلعثم “انا ك كنت يعني كنت هنا بيتكلم مراد: مريم كانت خايفه تكون نسيت باب الشقه مفتوح فاخدتها و روحنا نتأكد ‘شكرا يا مراد يابني احنا تعبينك معانا بتبص مريم لمراد باستحقار بس مراد بيتجاهلها “على اي بس يا طنط المهم تقومي انتي بالسلامة

بيدخل الدكتور و بيطلب منهم يروحوا و يسيبوا المريضة ترتاح و الممرضة هتابع معاها ‘ لا انا مش هسيبك يا ماما ” يا حبيبتي روحي بس انتي تعبتي وانا بقيت كويسه و كلها كام يوم و اخرج بس مريم كانت خايفه تروح علشان هي عارفه أن مراد هياخدها معاه بس امها بتصمم انها تروح “ونبي يا مراد يابني تاخد بالك من مريم ببتسم مراد وهو بيبص لمريم: متقلقيش دي في عنيا

  عند فاطمة و ادهم كانو روحوا وكانت فاطمة مبسوطة أن ادهم طلع بيحبها بتدخل اوضتها بتلاقي سارة بتتكلم مع خالد وكان باين على سارة أنها مبسوطة هي كمان “طيب انا هقفل دلوقتي علشان اصحى بدري للكليه ‘ خلاص ماشي تصبحي على خير “وانت من اهل الخير بتقفل سارة مع خالد ” ممم اهلا بالست توته كنتي فين لعند دلوقتي مع ادهم ‘انتي مالك انتي “بقا كدا طب مش هقولك على الخبر اللي كنت محضراه ليكي

‘خبر اي ” قولي انتي الاول روحتي فين مع ادهم و… بتبص سارة لايد فاطمة بتشوف الخاتم فبتمسك أيدها ” توته اي الخاتم ده بتاع مين انا اول مره اشوف الخاتم ده وبعدين ده ده الماس توته انا عايزه اعرف كل حاجة بتضحك فاطمة على سارة ‘ادهم طلب أيدي بتتصدم سارة “بتتكلمي بجد اخيرا اخيرا و بتحضن فاطمة ‘انا مبسوطة اوي يا سارة ” ده أنا اللي مبسوطة اوي ‘ طب اي الخبر اللي كنتي عايزه تقوليه ليا

” بصراحة حاسه اني كنت ظالمه خالد شويه وأنه كويس مش زي منا كنت فاكره ‘ بمعني ” بصراحة كدا حاسه اني حبيته ‘ الله اكبر ياستي اي القمر ده بجد ” وقالي أنه هيتكلم مع ادهم بكره علشان يحدد معاد الخطوبة ‘ ربنا يسعدك يا حبيبتي بس خالد شكله مش سهل وقعك في حبه في فترة قصيرة ” هو جميل اوي و في كل حاجة حلوه وكفايه أنه طيب و حنين

‘ الله انتي اللي بتتكلمي كدا ” ششش بقا ويلا علشان ننام انتي هتجي الكليه بكره معايا ‘اكيد طبعا يلا ننام   عند ادهم كان فرحان أنه قدر يفرح فاطمة وأنه اخد وعد أنه ميزعلهاش تاني و بيفضل يفكر فيها لعند ما بيروح في النوم   عند مريم كانت روحت مع مراد على بيته التاني ‘ ممكن اعرف هنام فين ” تاني اوضه على اليمين دي اوضتنا ‘ نعم اوضتنا؟

“امال انتي عايزه أي ‘خلاص انا هنام هنا على الكنبة “بقولك اي انا مش ناقص صداع انتي تسمعي الكلام بتخاف مريم من نبرته : طب ممكن اروح البيت اجيب هدوم ليا “عندك في الدولاب كل حاجة هتحتاجيها بتستغرب مريم بس بتدخل وفعلا بتلاقي هدوم كتير اوي بتختار بيجامه و بتدخل الحمام تاخد شاور بعد شويه بتخرج و بتلاقي مراد قاعد في الاوضة ‘ انت بتعمل اي هنا “قاعد في اوضتي في حاجة ولا اي عندك اعتراض

بتبصله مريم بقرف و بتروح تسرح شعرها بيفضل مراد يبصلها و هو سرحان في ملامحها و قد اي هي جميلة هو عمره ما بطل يحبها من وقت ما كان طفل صغير بتتوتر مريم لما بتلاقي بيبصلها ‘انت بتبصلي كدا لي بيقف مراد و بيمشي تجاهها ف بترجع مريم لورا لعند ما بتخبط في الدولاب “شكلك حلو اوي كان مراد بيتكلم وهو سرحان فيها ‘ممكن تبعد شويه ” وابعد لي و بيقرب اكتر ف بتغمض مريم عيونها و بتدمع بس بتلاقي أن مراد بعد عنها و زقها بعيد عن الدولاب و خرج هدومه

كانت مريم واقفه مصدومة من طريقته هو ازاي كدا طب بيتعامل معايا كدا لي شويه تحس أنه بيحبها و شويه لا “متخافيش مش هقربلك دلوقتي لسه شويه بيضحك، يسيها وبيدخل الحمام بتروح مريم تنام قبل ما يخرج، وفعلا لما بيخرج بيلاقيها نامت ف بينام هو كمان جنبها   تاني يوم الصبح بتصحى سارة و فاطمة، بيوصلهم ادهم على الكليه و طول الطريق سارة بترخم عليه ‘ اخيرا وصلنا غوري يلا

” كدا بتكلم اختك كدا ‘ بلا قرف فاطمة كانت بتضحك عليهم بتنزل سارة من العربية و فاطمة كانت هتنزل بس ادهم بيوقفها خلي بالك من نفسك وبلاش كلام مع اي حد وانا لو خلصت شغل بدري هعدي اخدكم ‘ حاضر يا ادهم حاضر ” هتوحشيني بتتكسف فاطمة و بتنزل من العربيه بيفضل ادهم مستني لعند ما بيدخلوا الكليه و بيمشي على الشركة   في الوقت عند مريم، كانت صحيت و اتخضت لما لقت مراد نايم جنبها، فضلت بصاله و بتفكر في حياتها و ازاي اتغيرت كدا و مراد عايز اي منها بس بتفوق على صوت مراد

” عارف اني حلو بس مش للدرجادي بتفوق مريم و بتتكسف و بتغمض عينها تاني ” على اساس اني مشوفتكيش يعني بتتكلم مريم وهي مغمضه ‘ انا عايزه اروح لماما ” هنروح بس قومي اعمليلي فطار يلا بتفتح مريم عينها و بتقوم ‘ ما تعمل لنفسك انت مشلول “والله يا مريم ما هقرر كلامي تاني اللي اقوله يتنفذ هدخل اخد دش أخرج الاقي كل حاجة جاهزه و خرجيلي هدوم و بيقوم يدخل الحمام

بتفضل مريم تشتم عليه و في الاخر بتقوم تعمله فطار   في الشركة عن ادهم كان قاعد في مكتبة و بيدخل عليه خالد ‘ ادهم عايزك في حاجة ” خير ‘ انا عايز اعمل كتب الكتاب مع الخطوبة ” انت اتجننت ولا اي يا خالد ‘ يا ادهم افهم أنا دلوقتي الشركة هتبعتني الفرع اللي في دبي و الله اعلم هرجع امتا تاني ” وانت اخدت راي سارة في الحوار ده

‘ لا بس انا هعرفها يعني ” لو هي موافقه انا معنديش مانع ‘ والله انت جدع صاحب ياعم ” ايوا ايوا اي مصلحه و خلاص   في الكلية ” توته صح نسيت اقولك حاجه ‘ اي ” زياد سال عليكي ‘ يلهوي اسكتي اخر مره ادهم شافه وهو بيكلمني و كان هيتخانق معاه ” ممم طب خلي بالك بقا علشان زياد جاي علينا ‘ هو بيجي على السيرة *ازيك يا فاطمة

‘كويسه *انا عرفت اللي حصل البقاء لله بتبصله فاطمة و بترجع تبص لسارة *طب انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه “طب انا هروح الحمام بتسيبهم ساره و بيقعد زياد ‘خير يا زياد *فاطمة انا بقالي كتير عايز اتكلم معاكي في الموضوع ده بس انتي مش مديالي فرصة ‘ في اي *فاطمة انا بحبك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى