حسام في الشقة اللي كان اخوه وأصحابه بيتجمعوا فيها مربوط وسليم قدامه… _مسكه من شعره… أخيرًا جانبك ظهرت فين معتز حسام بتألم… معرفش _سليم ضر’به لكمة قوية… أنت هتستعبط ي روح أمك حسام بتألم حقيقي… والله ما أعرف ي سليم أنا اتغيرت والله اتغيرت ومبقتش زي الأول صدقني سليم بغضب زود في عدد اللكمات… أنت هتصي’ع عليا ي روح أمك بقلم دعاء زينة وقبل ما يكمل فون رن برقم عم حسين اللي بلغه أنه طلع يدي سلمي الأكل عشان علاجها ومالقهاش
قلبه اتر’عب عليها قفل الفون من غير اي كلمة وبص ل حسام نظرات لو كانت بتمو’ت كانت ق*ل’ته، ومسكه من رقبته… ورحمة أمي لو ما قولت مكان معتز لدفنك سامع حسام بيكح بقوة ومش عارف ياخد نفسه… صدقني معرفش بس فيه مكان كان بيحب يروحه أما يتخنق عرفه المكان وفي أقل من نص ساعة كانوا هناك… ★*********★ دخل معتز مرة تانية ليهم بشماتة… يعني مش لو كان أخوك سابنا مكنش زمانك أنت والغندورة بالمنظر ده
أكرم بعدم فهم… أنت قصدك ايه وايه دخل أخويا أصلا يلاااااا بقلم دعاء زينة معتز بشهقة… ي حرام أنت متعرفش طب هقولك أصلك ي فرفور لما وقعت أخوك شرف ولحق النانوسة من تحت إيدينا أنا وحسام بس صوت من وراه… هعلمك الأدب علي حق كل ده تحت نظرات أكرم اللي مش فاهم حاجه، وسلمي اللي الروح ردت ليها ولسه بتجري عليه /سلممممي ★******★ #ليتها_لم_تهون5 بقلم #دعاء_زينة
بعتذر لو البارت مش اد كده بس كتبته بالعافية+ الريتش زعلني رغم أني متأخرتش غير النهاردة وخايفة أنزله أصلا…🙂أكرم بدموع… عشااان خاطري ي أخويا سبهالي سليم بغضب مسكه من رقبته… أنت اتجننت عاوزني أسيب مراتي ليك ي*** أكرم مسك إيديه بيبوسها… أنا اخوك الصغير ي سليم اللي محدش حبك اده، وبقولك والله أنا بحبها وهحافظ عليها سليم نفض إيديه عنه بغضب… والله وكان فين حبك ده ساعة ما كنت عاوز تد*بحها هااا
أكرم… كانت غلطة وكلنا بنغلط ي سليم سليم… اهي قدامك روح خيرها أكرم بغضب… أنت بتهزر انت عارف انها مستحيل تختارني في الوقت ده بالذات سليم بصوت عالي وهو ضاغط علي إيديه بقوة… يعني عاوزني اعملك ايه أكرم… تساعدني أنا أخوك ي سليم ودي كانت حبيبة أخوك ازاي أصلا تفكر فيها بقلم دعاء زينة
سليم فقد أخر ذرة عقل عنده ومسكه بمنتهي القوة خن*قه بإيديه… وأنت كنت فين وهي بتعاني علي مدار ست شهور هااات، كنت فين لما حاولت تنت*حر، وكرهت حياتها وكانت بتصرخ في اليوم الف مرة لمجرد أنها متخيلة إن الكلا*ب دول اذوها، كنت فين لما فضلت أسبوعين في غيبوبة مش حاسة بحاجه حواليها، وكمل بصريخ… هاااا كنت فين، وبعدين سابوه وقع علي الأرض ولف ليه… وياريت متنساش أني ماليش أخوات
وسابه وخرج، قاعد يكح ومش عارف ياخد نفسه بقلم دعاء زينة ★*******★ قاعدة هي في اوضتها بتفتكر اللي حصل معاها فلاش باااك…
وهي مربو*طة بعد مافاقت ولقت معتز في وشها جالها نوبة صريخ هستيري وخو*ف مش إن اللي فات يتكرر، واللي رغم محاولة أكرم المس*’ميتة في أنه يهديها، بس في لحظة وقع نظرها علي سليم بطلته المعهودة اللي زادت عليها نظرات الخوف والقلق أول ماشافته قوتها رجعت، صوتها اللي ضاع صالحها ورجع بقوة وهي بتنادي علي اسمه وبترمي روحها في حضنه، قلبها اللي الفزع تملك منه هدي بمجرد ما حط إيديه عليها بتملك وهو بيرجعها وراء ضهره وبيبص ل معتز بغل… شكلك وحشك اللي عملته فيك بس وماله نعيده
معتز بضحكة مستفزة… تؤ بيتهيألك وصفر وخلي رجالته تخرج من كل مكان واقفين بالمرصاد مستنين الأمر منه عشان ينقضوا عليه بقلم دعاء زينة سليم باستفزاز أكتر… طب ما تنزلي راجل لراجل الأول ولا بروح أمك بتتحامي في شوية ال**** معتز بغباء… وماله بس خليك فاكر أنا هقابلك راجل لراجل مش هخطفك زي ما عملت سليم هجم عليه بسرعة ومسكه يضر*به بالياقة عالية مقدرش يقاومه من عنفوا*نها في الاول وبضحكة سخرية… شكلك نسيت اني عملتك الأدب قبل ما تهرب أنت والو*سخ اللي كان معاك زي الفئران
وبدأ معتز يرد ضر*بات بلا هداوة وهو بيقول بتعب… أهو بقي فأر مخصوص ليك وبص ل حسام وتف عليه، وقبل ما يدي الأمر لرجالته يتولوا هم الأمور، كان رجالة الشرطة بدأوا في التعامل معاهم، واللي أتضح أن سليم معملش كده غير عشان يكسب شوية وقت، ونظرا لأن كان لازم يفضوا الاشتباك عشان يقدروا يسيطروا عليهم كان لابد من التعامل بالسلاح من البداية… بقلم دعاء زينة
جري سليم ناحية سلمي خباها بمعني كلمة خباها ف حضنه وبقي يتحرك بيها وهو محاوطها كما لو كانت طفلة عندها سبع سنين أبوها محاوطها بحضنه باصة ليه وعيونها متعلقة بتفاحة آدم اللي بتتحرك مع كل نفس بياخده وهو بيتحرك بيها عشان يوصل لمكان أخوه يفك حصاره… وقد كان قبضت الشرطة علي معتز ومعاه حسام …. فاقت من ذكرياتها علي عم حسين اللي خبط الباب ودخل ليها بالأكل عشان يستغرب ببسمتها اللي المرسومة علي وشها ولأول مرة يشوفها من ساعة ما جات هنا..
عم حسين… الجميل مبتسم ليه سلمي بمرح بدأ يظهر عليها من جديد… يااااه ده أنا سبت عندك انطباع اسود اوي عني بقلم دعاء زينة عم حسين… خلاص بلاش السؤال ده وبغمزة مين سبب الضحكة الحلوة دي سلمي… عم حسين هو انا وسليم اتجوزنا إزاي عم حسين بأسي وهو بيفتكر… كان جايبك وشايلك كيف العيلة الصغيرة غايبة عن الوعي والدنيا باللي فيها سألته مين أنتي مردش كان كيف العيل التائه رفضت أنك تبقي موجوده لأن مش هيبقي ليكي صفة هنا وخصوصاً أنك غريبة عنه وعني وعنا كلنا
_وبعدين