نظر لها شقيقها بعبوس وتحدث بفخر.. محمود:صورم ايه يا ام تيام.. احنا رجاله اوى لمؤاخذه.. محمد:بلهفه..نزلها يا محمود هى هديت اهى وهتحكلنا مين اللى زعلنا مريومتنا.. أنزلها شقيقها ولكنه لم يبعدها عن حضنه.. واضعا رأسها على صدره يمسد على رأسها بحنان.. أخذت نفس عميق وتنهدت بحرقه وخفضت رأسها بخجل.. وبدأت تقص عليهم ما حدث لها على يد ما تدعو بحماتها.. ..فلاش باااااااااااااك.. ..أضاءه خافته..بغرفه نومها.. ..هى بحضن زوجها.. غارقه معه بخلوتهم الشرعيه..
منفصلين عن العالم.. مكتفين ببعضهم.. هو أشتاقها حد الجنون.. منذ فتره ليست بقليله لم يختلى بها.. وأخيرا.. هى بين يديه.. يهمس بأذنها ببعض الكلمات.. تجعل صوت ضحكاتها يدوى بدلع وأغراء بالغرفه.. تائهه هى بين همساته وكلماته ومداعبته لها.. ولكن؟؟!! بلحظه.. أستعمت لصوت تعرفه جيدا داخل الغرفه معهم.. تتحدث بكل حقد وغيره وغل يظهر بنبره صوتها.. شاديه:يا جبروتك يا بت.. بقى توقعى بينى وبين ابنى وتروحى تناميلو يا قادره.. انتفضو بفزع وصراخ..
سحب ادهم الغطاء سريعا يستر به زوجته ونفسه ايضا.. حاله من الصدمه والزهول بل الجنون احتلت عليهم.. ألجمتهم الصدمه.. بكل عنف فتحت الاضاءه عليهم.. ووقفت تنظر لهم بعيون تتشتعل بالغيره والحقد واضعه يدها بخصرها واكملت بكل بجاحه ووقاحه ايضا.. لتكونى فاكره بسهوكتك دى هتقدرى توقعى بينى وبين ابنى.. نظرت لأبنها واكملت بسخريه.. ولا اللى انت عملته قدام ابوك وقدام المحروسه وترميلى كلمتين و تسيب الاكل وتمشى هتخلينى اسكت ومتكلمش عن حقى فيك..
اقتربت منهم وخبطت بيدها على السرير بعنف واكملت بصراخ.. فوووووووق يا روح امك.. وافتكر ان انا امك يعنى متعوضش.. شاورت باصابعها على مريم التى اوشكت على فقدان وعيها واكملت.. لكن البتاعه اللى جنبك دى تتعوض وتجيب غيرها 10.. نظرت لمريم بضحكه ساخره واكملت.. كان فيها ايه لما تتزفتى وتسمعى كلامى وتدى لهند الأكل.. كان زمنا قاعدين كلنا بنفطر مع بعض.. شاورت بيدها على وضعهم واكملت بقرف واشمئزاز.. ولا انتى عملتى كل اللى عملتيه دا علشان تروحو وتستفردى بالواد و تهدى حيله قبل ما يروح شغله..
اقتربت من وجهها واكملت بفحيح أفاعى.. بقى انتى بتغيرى الكالون كمان.. رفعت بيدها وحركات المفاتيح امام عيون مريم المتسعه بزهول وأكملت وهى ترقص لها احدى حاجبيها.. ابنى ادانى بدل النسخه اتنين يا حليتها.. اعتدلت بوقفتها واكملت وهى على وشك الخروج من الغرفه.. انا كلامى مش هيبقى معاكى انتى بعد كده.. نظرت لها بوعيد واكملت.. انا هنزل من هنا على اللى مربيكى وأشكيلو من بنته اللى بتقسى جوزها على امه.. نهت حديثها وخرجت من الغرفه بل من الشقه بأكملها..
تاركه خلفها بقايا لروحين.. قد كسرتهم بفعلتها هذه.. ظلو بمكانهم فتره ليست بقليله.. بحاله من الصمت.. لم ينظرو لبعضهم حتى.. وبجسد ينتفض بشده.. تحركت مريم بخطوات متعبه نحو الحمام.. دقائق معدوده كانت اخذت شاور سريع وارتدت ثيابها واحضرت ثياب لها ولصغيرها.. دون النظر حتى لزوجها الجالس بمكانه خافض رأسه بين كفيه.. حملت حقيبتها وصغيرها واتجهت لبيت والدها.. لم تبكى..لم تبدى اى رد فعل.. فقد هادئه.. بل هادئه للغايه.. لم تخبر احد من اهلها عن ما حدث لها..
فقد ظنت ان حماتها لن تفعلها وتخبر والدها.. لكنها بالفعل نفذت كلامها وأخبرت وذهبت لوالدها بمكان عمله واخبرته بما حدث.. ولكن والدها عاد من العمل وجد ابنته نائمه فظل صامتا لثانى يوم.. وحين خبرها بما قالته حماتها انفجرت اخيرا ببكاء وانهيار مرير.. نهايه الفلاش بااااااااك.. نهت حديثها واترمت بحضن والدتها تبكى بنحيب شديد.. غافله عن والدها واشقائها الذين يتأكلهم الغضب.. نظر عبد الخالق لاولاده وتحدث بصرامه.. عبدالخالق:بعد الفطار تنزلو تجبولى أدهم من افاه..
نظر لمحمد واكمل.. وانت تجبلى حماها وحماتها واخته كمان.. هبت مريم واقفه سريعا ومسحت وجهها بكف يدها.. وشبه ابتسامه ظهرت على وجهها عقب استماعها لصوت اصدقائها وهما ينادون بدلعها المعتاد من اسفل البنايه بكل فرحه عارمه.. منه ومروه ومياده:مريوووووووووومه💓.. ركضت بكل قوتها بتجاههم وفتحت باب الشقه.. واستقبالتهم بالكثير والكثير من الأحضان.. وصوت شهقاتهم وضحكاتهم ايضا تتعالى.. واخيرا اجتمعت بأصدقاء عمرها ثانيا بأكثر وقت هى بحاجه لهم به.. رأيكم وتوقعتكم وتفاعلكم..
بارت صغير معلش هعوضكم بي بارت تاني بليل أن شاء الله 🧡🍂 متنسوش التفاعل علشان اقدر استمر البارت التاسع.. للكاتبه نسمه مالك ..لقاء الأصدقاء.. فرحه..ضحكه عاليه نابعه من القلب.. ضحكه غابت فتره ليست بقليله عن وجه صاحبتها.. وغابت ايضا عن أذن محبيها.. لكنها عادت مره اخرى حينما التقت اخيرا بأصدقاء طفولتها.. اجتمعو بغرفتها كعادتهم.. يتناولون طعام الافطار مع الكثير من الاحاديث.. يحكون ويحكون عن كافه شئ برتياح.. فلما لا وهم بمثابه الأشقاء..
بل اكثر.. انسوها همها وبكاءئها.. فقد يتفننو الان لكى يضحكونها.. امسكت معدتها بيدها وتحدثت بصعوبه من بين ضحكاتها.. مريم:بت يا منه كفايه يا مروشه هتمو*تينى من كتر الضحك.. امسكت منه احدى اصابع المحشى ووضعتهم فوق بعضهم وتحدثت بوقاحه.. منه:بصى يا مريم حماتك عايزه تاخد صابع محشى بالطول دا بالظبط بس طبعا مش فى بوقها.. مروه:بخجل..هههههههه اه يا قليله الادب.. لكمتها بكتفها واكملت.. يابت دا انتى كنتى صايمه احترمى الشهر اللى احنا فيه..
مياده:بسخريه..منه قليله الادب؟؟!! منه يا بنتى دكتوراه فى قله الادب ههههههههههه.. نظرت مروه لمريم التى رغم ضحكاتها الا ان عيونها تحمل ألم وحزن شديد وتحدثت بتعقل.. مروه:اضحكى يا حبيبتى ومتشليش هم وان شاء الله ربنا هيحلها من عنده.. منه:ايوه يا بت يا مريومه اسمعى كلام العقله بتاعتنا.. اقتربت من اذن مريم وتحدث بعبث.. اهم حاجه لما حماتك دخلت عليكو ومشيت كملتو الهييييح اللى كنتو بتعملوه ولا جيم اوفر.. مريم:بلويه فم..اتنيلى يا منه..نكمل ايه دى سرعتنا يا بنتى..
نظرت لهم ببكاء مصتنع واكملت.. انا وادهم لو كملنا مع بعض بعد اللى بابا هيعمله فيه اشك ان هتقومله قومه تانى بعد الخضه السوده اللى شربناها دى.. منه:بشقاوه..اه منك انتى ابت يا مريومه.. انتى زعلانه بس ليكون ادهم مش هيعرف يعمل الهيييييح معاكى تانى.. صمتت مريم قليلا وتحدثت بمزاح.. مريم:طبعا يا بنتى..كلو الا الهييييييح هههههههههههه.. ردو جميعا خلفها بهيام.. مروه ومنه ومياده:هيييييييييييييح.. نظرو لبعضهم وانفجرو بالضحك بشده حتى ادمعت عيونهم..
بالخارج.. يجلسون اسره مريم على مائده الافطار يبتسمون بتلقائيه عند سماع صوت ضحكه وحيدتهم.. ولكن؟؟!! تنظر لهم والدته مريم بشرار.. وتعاود الابتسامه مره اخرى على صوت ضحكه ابنتها.. ومن ثم تعبث بملامحها وتنظر لهم بغيظ وغضب تحت انظار والد مريم المستعجبه من افعالها.. حتى فاض به فقرر قطع الصمت وتحدث بتسائل.. عبد الخالق:مالك يا ام مريم.. نظرت له بعبوس شديد.. اقترب محمد بوجهه منها قليلا ينظر لها بتمعن وتحدث بمزاح..
محمد:صحيح مالك يا ماما قرفانه مننا ليه كده.. محمود:بشقاوه..امك عايزه تتف فى وشنا بس مستحرمها.. نهى حديثه واقترب بوجهه منها للغايه واكمل.. تفى يا ام مريم يا حبيبتى انا اصلا كلت وعايز احلى.. جيهان:بشمئزاز..اخيييييى عليك واد معفن.. بعدته بيدها عن وجهها وتحدثت بغضب.. اه متغاظه منكم وقرفانه كمان.. نظرت لزوجها واكملت.. وخصوصا انت يا عبدو.. عبد الخالق:بهدوء..ليه بس يا ام مريم.. امسك يدها وقبلها بحب واكمل.. حتى انا…لا مليش حق ابدا..
نظر لاولاده نظره صارمه فهبو واقفين يقبلو يد والدتهم بأحترام شديد.. ابتسمت هى وهمست بخجل.. جيهان:يوه يا عبدو..كل بعقلى حلاوه بقى.. صمتت قليلا واكملت بعيون تلمع بالدمع.. علشان احنا كمان غلطنين فى حق مريم يا عبد الخالق مش ادهم وامه بس.. نظر لها بتفاجئ وتحدث بعدم فهم.. عبد الخالق:قصدك ايه يا ام مريم.. اخذت نفس عميق وتحدثت بلوم وعتاب وقهر وحزن ايضا على ألم وحيدتها.. جيهان:اقصد انك كنت مقفلها اوى على البت وهى مخطوبه للمحروس ابن امه..
لو كنت سبتها تتكلم وتخرج معاه زى اى اتنين مخطوبين كانت على الاقل عرفت طبعه.. نظرت لأبنائها بغيظ واكملت.. لكن انت معين عليها الحرسين بتوعك.. الكلمه والنظره بحساب.. ولو حصل وخرجو فى اى مناسبه.. نظرت لاحدى ابنائها واكملت بغيظ.. القرد بتاعك يبقى فوق راسهم.. عبس محمود بملامحه وتحدث ببكاء مصتنع.. محمود:انا قرد يا بابا.. حرك عبد الخالق راسه له بنعم وتحدث بمزاح.. عبد الخالق:دى الحقيقه يا ابنى امك مبتكدبش.. ضحك هو وابنائه لكن قطع ضحكهم بكاء جيهان..
بكت هى بنحيب وتحدثت بقهر.. جيهان:بنتى اتخطبت سنتين ومعرفتش اى حاجه عن خطبها واهله يا عبدو.. واتصدمت بيهم وبعميلهم يا قلب امها لما اتجوزت.. لو كنا عرفنا انه كده من الاول كنا ادينالو شبكته وغورناه هو وامه.. لكن دلوقتى هتعمل ايه يا عبدو.. ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت بخوف.. هطلقها منه يا عبدو وتبقى مطلقه ومعاها عيل؟؟!! نظر هو لها نظره مشتعله بالغضب.. تفكيرها مثل معظم الامهات.. لا تريد ان تلقب ابنتها بالمطلقه..
وتترك ابنتها تعانى وتتألم طيله حياتها.. وهى تتألم ايضا لألم ابنتها.. .. اغمض عينه بعنف وحاول تماسك اعصابه قدر المستطاع ونظر لها وتحدث بتعقل.. عبد الخالق:انا خطبتك 7 شهور شوفتك فيهم مرتين.. مره وانا بطلب ايدك رؤيه شرعيه ومره لما كتبنا الكتاب والتالته كانت يوم ما دخلتى بيتى.. نظر لها بحده واكمل.. حصل يا جيهان.. جيهان:بتوتر..حصل يا عبدو.. بس انت بتقارن نفسك بالمحروس ادهم.. عبد الخالق:انا مبقارنش..انا بقولك ان دا هو الصح..
نظر لها بتمعن واكمل بثقه وتأكيد.. بنتك يا جيهان لو كانت قربت من خطبها واهله علشان تعرف طبعهم زى ما بتقولى وحصل نصيب بردو واتجوزت ادهم كانت حماتها هتعيرها.. جيهان:بأسف..هى بأخلاقها دى وانا تدخل على ابنها ومراته من غير خشا ولا حيا تبقى تعملها فعلا وتعاير.. عبد الخالق:بصرامه..عرفتى ليه انا كنت مقفلها على بنتك.. بنتى غاليه اوى وانا كنت بغليها عند جوزها علشان ميرفعش عينه فيها هو ولا حد من اهله فى يوم من الايام..
نظر لابنائه واكمل بأمر.. قومو بينا يله.. نهى حديثه وهب واقفا.. نظرت له هى بقلق وتحدثت بخوف.. جيهان:انت رايح فين يا عبدو..مش قولت هتبعت تجيب جوز بنتك واهله.. عبد الخالق:لو جبتهم هنا مش هعرف اخد حقى.. نظر لها بتمعن واكمل بجديه.. اللى يدخل بيتك يا ام مريم يجيب عليكى الحق.. اشار بيده على المنزل واكمل.. وهنا مش هعرف انفجر فيهم كلهم براحتى علشان هيبقو فى بيتى.. نهى حديثه واتجه هو وابنائه للخارج..
لحقت بهم زوجته وتحدثت بستغراب.. انت مش هتاخد مريم معاك؟؟!! تحدث بستعجال وهو يتجه للسلم.. عبد الخالق:لا خليها مع اصحبها تضحك وتفرح وانا واخوتها هنجبلها حقها لحد عندها.. اكمل محمد بتأكيد.. محمد:وهنجيب جوزها واهله كمان لحد عندها بس لما نعلمهم درس فى الاصول الاول.. عبد الخالق:اسبقنا يا محمود شوف جوز اختك فين وهاته بيت ابوه ولو لقيته هناك استنانى انا واخوك واحنا هنجيلك.. ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ ..بمنزل والد ادهم.. بدموع..بقهر وألم.. يقف ادهم امام والديه وشقيقته..
ينظر لوالدته بغضب عارم تبادله هى النظره بجمود ولا مبالاه.. اقترب منه والده وربط على كتفه بحنان وتحدث بقلق.. محمد:مالك يا ادهم يا بنى..حاجه حصلت..وفين مراتك وابنك.. شاديه:ببرود..هيكون فى ايه يا اخويا.. هتلاقى السنيوره قرفاه كالعاده..نظرت لابنها واكملت.. تعالى افطر يا واد..هبت واقفه واكملت بستفزاز.. لو مش هتاكل شيل الاكل واعملى شاى على ما اغسل ايدى.. لهنا وتمكن منه الغضب..فانفجر وصرخ بعلو صوته.. ادهم:انتى اييييييييييه.. عايزه تعملى فيا ايييييييييييه.. محمد:بفزع..ايه يا ادهم اهدى يا ابنى وفهمنى فى ايه..
ادهم:بجنون..فى ان امى بطلعنى مش راجل قدام مراتى واهلها يا بابا.. فى ان امى مش هتهدا ولا يرتاح لها بال الا لما تخرب بيتى واطلق مراتى و اقعد جنبها.. نظر لشقيقته واكمل بقهر.. زى ما اختى اطلقت كده وقعدت جنبها.. نظرت له شاديه بصدمه من غضبه العارم وتحدثت ببعض الخوف وبكاء مصتنع.. شاديه:بقى انا يا ادهم عايزه اخرب بيتك.. اخس عليك يا ابنى اهئ اهئ اهئ دا انا مش عايزه غير راحتك اهئ اهئ اهئ..
ادهم:بزهول مقارب للجنون..راحتى!!!! ضحك بسخريه من بين دموعه التى تهبط بغزاره واكمل بحرقه بعلو صوته.. راحتى ايه اللى انتى عيزاه وانتى بتدخلى عليا وانا نايم مع مراتى.. راحتى ايه اللى عيزاها وانتى بتوقعى بينى وبين مراتى وتكدبى عليها وتقوليلها ان انا اديتك مفتاح شقتنا وانا شايفك وانتى بتخديه من شنطها.. شاديه:بتوتر..انا مختش حاج؟؟؟ قطعها بعنف واكمل بغضب.. لا ختيه لما انا قولتلك قاعده عندك بتعملى ايه يا ماما تعالى افطرى معانا..
صمت قليلا واكمل بصراخ.. انا مرضتش اتكلم ساعتها واطلع شكلك وحش قدمنا.. بس متخيلتش انك ممكن تيجى ورانا وتعملى اللى عملتيه دا.. نظر لها بألم واكمل.. خلتينى مش راجل &**& فى نظر مراتى وبخلى امى تمشينى وميبقاش ليا كلمه معها.. اقتربت منه سريعا وتحدثت بغضب.. شاديه:قول كده بقى.. يعنى هى اللى قالتلك متديش لامك المفتاح.. نظر ادهم لوالده وتحدث بقهر شديد.. ادهم:فى شرع مين يا بابا انها يبقى معاها مفتاح شقتى و تدخل عليا انا ومراتى بالوضع المهين دا..
وكمان تروح تشتكى لابو مريم وتقوله ان بنته بتوقع بينى وبينها.. خبط يده بعنف على احدى الطاولات واكمل بنهيار يشق القلوب.. اللى انتى رايحه تشتكيها دى باعت دهبها علشان تسد ديونك وديون بنتك وديونى انا كمان.. اللى انتى عيزانى اطلقها خرست ومتكلمتش على اللى عملتيه فى شقتها فى غيابها.. نظر لوالده واكمل.. الاسبوع اللى مراتى قعدته فى بيت اهلها كان بسبب امى.. ورجعت لقت هدومها ومفارشها الجديده اللى شيلها المفروض فى بيتها متقطعه وملبوسه وسكتت ومتكلمتش يا بابا..جلس بوهن على اقرب كرسيى واكمل بتعب..
ورضيت وقالت هنفتح صفحه جديده.. نظر لوالدته بقهر ودموعه تهبط بغزاره واكمل.. مكملناش يوم وامى كسرتها وكسرتنى قبلها.. شاديه:بغضب..بتغلطنى علشان مراتك يا ادهم.. اكملت بعدم تصديق..لا انت مش ادهم ابنى ابدا.. اكيد اللى ما تتسمى دى عملتلك عمل.. جلست على الارض تندب بيدها على قدمها واكملت.. خت صفها وقستك على امك.. اه يا خبتك فى ولادك يا شاديه.. واحد خد مراته وهج بيها وناسى امه.. اشارت على ادهم واكملت.. والتانى بيغلطنى علشان السنيوره بتاعته..
محمد:بغضب..اخرسى يا وليه انتى.. اقترب منها وجذبها بعنف من يدها جبرها على الوقوف امامه واكمل بغضب عارم..انتى ايييييه جبروت.. كنتى بتجوزيهم ليه لما انتى هتخربى عليهم كده.. همت هى بالصراخ فى وجهه لكن قطع حديثهم جرس الباب.. تركها واتجه نحو الباب وفتحه وتحدث بترحاب.. اهلا وسهلا يا ابو مريم..اتفضل يا غالى..