Uncategorized

زوجه مغتربه بقلم نسمه مالك ج٤

البارت ال19.. ..لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين.. نطقت بها بصعوبه من بين شهقاتها.. جالسه ارضا تبكى بنحيب.. حولها الكثير والكثير من الصور لها مع زوجها.. صور خطوبتهم.. زفافهم.. وصور اخرى برفقه صغيرهم.. تنظر لصورته بعشق.. تقبلها تارا.. تحتضنها تارا.. وتلكمها تارا اخرى.. لم يحدثها منذ شهور.. اغمضت عيونها بعنف وحدثت نفسها بقهر وعدم فهم.. مريم:ايه اللى حصل.. ياربى نفسى اعرف ايه اللى غيره تانى وبعده عنى اكتر من الاول..

تأوت بحرقه واكملت.. ياربى دا انا ما صدقت اننا قربنا من بعض تانى.. نظرت لصورته تتحسسها بأصابعها بشتياق ودموعها تهبط على وجهه بغزاره وهمست بغصه مريره.. فيك ايه يا قلب مريم.. بتهرب منى ليه.. بكت بنحيب اكثر.. هونت عليك متسألش عنى كل الوقت دا.. وضعت يدها على بطنها المنتفخ واكملت ببكاء اشبه للصراخ.. طيب لو انا هونت عليك ولادك ميهنوش.. قولى ايه اللى حصل يخليك متسألش عننا بالشهور.. القت الصور من يدها بعنف وهبت واقفه تبحث عن هاتفها بجنون حتى وجدته وطلبت رقمه وانتظرت الرد..

ولكن كعادته لا يرد عليها.. مهما عادت الاتصال.. يكتفى برساله بها كلمه واحده فقط.. مشغول💔.. كمن فقدت عقلها..تعيد الاتصال مرات ومرات.. لكن ايضا دون رد.. ترسل الكثير والكثير من الرسائل.. ترسل له صور لطفلها.. لنفسها..وحتى جنينها لعله يرد عليها.. لكنه يرى الرسائل ولا يرد بحرف واحد يطمئن قلبها به.. تبكى بنهيار.. تدور حول نفسها بجنون من افعاله معها.. تسال نفسها الف سؤال وسؤال.. لكن اكثر سؤال يخطر ببالها.. ماذا فعلت له ليعاملها بكل هذا الجفاء..

تراه يفتح نت ويشير الكثير من البوستات على صفحته ويرد على جميع التعليقات.. الا تعليقهاتها هى.. يكلم جميع افراد اسرتها الا هى.. تود فقد ان تعلم ماذا فعلت.. يوما بعد يوم تسوء حالتها النفسيه.. يوما بعد يوم تكتسب صفات جديده تماما على شخصيتها بسبب جفائه معها.. ارتمت على سريرها بوهن وهمست بضعف.. اه يا ادهم على حبى ليك اللى بتنزعه من قلبى بأيدك.. ظلت فتره تبكى بصمت.. منفصله عن العالم وغارقه ببحر من دموعها..

حتى شعرت انها اكتفت اخيرا من البكاء.. شهورا طويله تبكى دون توقف.. ضعف جسدها وحتى جنينها بسبب حزنها الدائم.. اكتفت..من كل شئ.. وحسمت امرها ستعتاد على بعده.. ستترك كل شئ وراء ظهرها وتنظر لابنائها وأهلها الذين ينفطر قلوبهم على حزنها هذا.. حان وقت ظهور مريم اخرى.. مريم قويه بعائلتها واطفالها.. بعدما كان هو وحده قوتها.. فكان العالم يروه زوجها..اما هى فكانت تراه العالم..

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى