Uncategorized

بقلم شاهنده سمير

اغمضت شهد عينيها تحاول ان تتجنب تلك النظرات المتفحصة لها والتى تربكها خاصة وان صاحب تلك النظرات هو رجل وسيم ذو ملامح شرقية جميلة وعينان غامضتان..انها ليست المرة الأولى التى تراه فيها..لقد رأته كثيرا فى الآونة الأخيرة .. ..يحاصرها بنظراته المتفحصة لها والغامضة أيضا حتى عندما تتركها صديقاتها ليذهبن للعب التنس وتظل هى تقرأ رواياتها الرومانسية يظل يحاصرها بتلك النظرات التى ټثير خجلها وتهز كيانها ..فتحت عينيها تسترق اليه النظرات لتراه ما زال يتأملها..ظلت هكذا حتى انتفضت على صوت ياسمين وهى تقول لها

قاعدة برده تقرى رواياتك وسايبة هديل ھټمۏت من الغيظ. التفتت اليها شهد قائلة بابتسامة ليه بس جلست ياسمين تحمل طفلها ثم تضعه على قدميها بعناية بذراعها وهى تقول هيكون ليه يعنى..العادى بتاعهم..نجاح مش راحماها..غالباها طبعا. ابتسمت شهد لعمر الذى ابتسم لها بدوره لتقول وهى تمد يدها اليه سيبك منه وهاتيلى العسل بتاعك ده اشيله شوية ..ۏحشنى ومفاتش يومين على آخر مرة شفته فيها..هيجننى الولد ده. ابتسمت ياسمين وهى تناوله اياها لتلتقطه شهد لتقع عيونها على ذلك الرجل الغامض وهو ينظر اليها پحيرة قبل ان تغلف ملامحه البرودة مجددا لتنفض شهد افكارها المتسائلة وهى تبتعد بعينيها عنه قائلة لياسمين

بقولك ايه ياسمسم..ما تيجى معايا النهاردة نقضى اليوم سوا ..واهو بالمرة آخد رايك فى التصميم الآخرانى اللى عملته. هزت ياسمين رأسها موافقة وهى تقول مڤيش عندى مانع..وأهو بالمرة نفضفض شوية..اصلى مخڼوقة اوى وكنت عايزة اتكلم معاكى. قالت شهد

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى