– شهد بتوتر: لا شكرا انا هدخل اخد شاور دافي دي اكيد شد عضلي – فهد : متأكده – شهد بتوتر و هي تغلق باب الحمام : اه اه فهد و هو يخرج من الغرفة : هي مجنونة و لسانها متبري منها بس زي القمر بنت المج*نونة هبط فهد وجد زين و نور و والده و زوجة عمه و عمه والدي شهد و جدهم جلس بقربهم و بعد دقائق هبطت شهد راحبوا بها جميعا و باركوا للعروسين حتي وصلت رساله الي زين
” مش عارف اقولك مبروك الجواز و لا مبروك انك هتكون اب من الست ابوك ” زين بصدمة : ايه – نور لاحظت انفعاله : في ايه يا حبيبي مالك – زين : ايه ده – نور قرت الرسالة قالت ببكاء : زين اسمعني الأول – زين بصراخ : يعني الكلام ده صح انتي السبب في مو*ت ابويا……. يا تري ايه الهيحصل …. اسفة اني اتاخرت بس نزلت اهو #زواج_في_ظروف_خاصة
#نوران_وليدالحادي عشر – نور قرت الرسالة قالت ببكاء : زين اسمعني الأول – زين بصراخ : يعني الكلام ده صح انتي السبب في مو*ت ابويا……. فاقت نور من شرودها علي صوت زين – زين بحب : مالك يا نور يا حبيبتي في ايه – نور بدموع: ما فيش بس عاوزة اطلع ارتاح شوية عن اذنكم يا جماعة بقلم نوران وليد استغرب زين بس رجع كمل اكله و ابتسم للحضور – الجد : مال نور يا زين
– زين : مش عارف يا جدي هطلع اشوفها عن اذنكم – فهم انهي طعامه: تمام انا هطلع اغير و اطلع علي المصنع – الجد بغضب : مصنع ايه يا ولدي انت لسه عريس و النهاردة الصباحية عاوز الناس تاكل وشنا – فهد بنفاذ صبر : أيوة يعني اعمل ايه – والد فهد: يعني تاخد عروستك و تروح تفاسحها و ياريت لو تسافروا تغيروا جو فهد قعد جنب شهد و بص عليها لقاها متعصبة فابتسم : ماشي يا بابا التشوفوا
– شهد بهمس : ماشي يا فهد بتستفزني انا هوريك اما في اوضة نور – زين فتح الباب وجد نور تبكي علي طرف الفراش اقترب منها بخوف : مالك يا نور قلبي بتعيطي ليه في حاجة وجعاكي – نور بدموع: لا بس خايفة – زين و هو يربت علي كتفها: من ايه – نور و هي تنظر في عيونه : انك تسبني زين … بقلم نوران وليد – زين و هو يحتضن و جهها بحنان: استحاله اسيبك يا نور انتي النفس الانا بتنفسه
– نور بحب : يعني مش هتسبني مهما كانت الأسباب – زين : و هو يقبل خدها : ابدا ابدا … قوليلي صحيح انتي بتحلوي كده ازي كل شوية و غمز ليها … وش نور اصبح كحبة الطماطم قاطع حديثهم صوت طرقات علي باب الغرفة – زين بغضب: مين – الخادمة: البيه الكبير عاوزك انت و الست نور دلوقتي في الجنينه – زين : قوليلوا نازلين ثم نظر الي نور
– و بعدين بقي مش عارف اتلم عليكي خالص انا بقلم نوران وليد – نور ضحكت بكسوف و شعرت بالم في بطنها : طيب يلا ننزل – زين بتزمر : طيب بقولك ما تيجي نطنش… و – نور : بس يا زين و يلا بينا بقي في الجنينة – زين و هو يحتضن كتف نور : السلام عليكم – الجد : عليكم السلام … ما تشيل ايدك يلا من علي البنت
– زين و هو يزيد من احتضان نور : ياااا بشر دي مراتي و النعمه مراتي و حامل مني يا ناس – الكل ضحك علي زين و نور اتكسفت اوي و راحت جنب جدها و قعدت – زين : شوف باعتني في ثانية اهيه – نور و هي تحتضن جدها : أيوة ابيعك طبعا ده جدي حبيبي – الجد بحب : و انتي روح قلبي يا نور
فهد و هو ينظر الي شهد التي تحتبس الدموع في عيونها احتضن كتفها فاستغربت من حركته تلك و قال : طيب يا جماعة جدو جمعكم علشان يقولكم ان انا و شهد و انت يا زين و نور هنسافر شرم الشيخ نغير جو – نور بفرحة : يااااه ده احلي خبر سمعته و بعفوية قبلت جدها هنا نظر اليها زين نظرة ذات معني و شعرت نور بالخوف و بعد قليل صعدت الي غرفتها و شعرت بنفس الألم و لكن مضعف و هنا دخل زين بغضب
– زين : نور انتي ازاي تبوسي جدك كده ها – نور بدموع: زين – زين بغضب : زين ايه و قرف أيه انتي كل شوية تعملي حاجة تضيقني و انتي عارفة و متأكده اني بغير عليكي و – نور ببكاء : زين