غزل ” احسن من امبارح سيلا” طيب هتعملي اي غزل ” في أي سيلا ” في ابن عمك دا انتي مش المفروض تتجوزيه غزل ” معرفش ي سيلا مش عارفه هعمل اي بس انا مش عاوزه اتجوز سيلا ” طيب ما تكلمي بابكي غزل بسخريه ” الحج صالح مبيسمعش غير نفسه سيلا ” كلمي مامتك هي اكيد هتعرف تتصرف غزل ” غاده مش هتقدر عليهم لوحدها هو مفيش حل غير اني أكره فيا و اخليه يكره اليوم اللي فكر انه هيجوزني اصلا
سيلا ” طيب لو عرف انك يعني غزل ” مش هيعرف لانه مش هيلمسن*ي اصلا سيلا ” ربنا يستر بقي وتين وهي تجري للاتحاق ب الامتحان وتين و هي تنظر في هاتفها ” اتأخرت يالهوي عليا خبتط في جسد قوي وقعت وتين علي الارض جهير و هو يمد يده لها قامت وتين مفردها و هي تقول بعصبيه ” مش تحاسب و انت شبه الحيطه كدا نظر لها جهير بغضب” حيطه ما انتي لو ماشيه شايفه قدامك لاكن انتي ماشيه باصه في التلفون
وتين ” ايييي ي عم انت انا ابص زي ما انا عاوزه انت اللي حيطه ماشيه المفروض تراعي ان في كائنات صغير ماشيه علي الارض غيرك جهير ” بت احترمي نفسك وتين ” بلا بت بلا قرف تذكرت وتين الامتحان و صرخت في وجه” اععععععع الامتحان اخرتني اكتر ما انا متاخره روح إلهي تتقبل فار زي بيومي فؤاد في المسلسل و ركضت الي الداخل جهير” اي المجنونه دي الصبر ي رب
بقلم. Sagda Mohmed ♥️🥥صعيدي ولكن قاسي. ♥️ الفصل الرابع كانت تقف في المطبخ و هي تعد الطعام جاء من خلفها و هو يحتضنها من ظهرها و يدفن رأسه في عنقها و هو يستنشق عبيرها احمد ” بحبك اوي غزل ” و انا بم*وت فيك حملها احمد و واضعها علي الروخامه و هو يلف يده علي خصرها غزل ” مودي احمد ” ي قلبه غزل ” اوعدني انك متسبنيش ابدا احمد ” انا مقدرش ابعد عنك اصلا انتي عمري ي لولي انتي عارفه انا بحبك قد اي
غزل ” قد اي احمد و هو يغمز له ” لا اوريكي احسن غزل ” بس قلة ادب خليني اكمل المكرونه وضع عددت قبلات متتالية علي شفتيها احمد ” انا بحب احلي قبل ما اكل غزل ” بس بقي نزلني احمد” طيب انزلي غزل ” طيب سبني عشان انزل احمد ” تؤ تؤ هاتي بو*سه الاول وضعت قبله علي وجنتيه ” نزلني بقي التقت شفتيها بين شفتيه فاقت غزل من شرودها علي صوت هاتفها و هي تمسح دمعه فرت من عينها
غزل بصوت مبحوح ” الو غاده ” لولي عامله ايه ي قلبي غزل بصوت تجاهد ان يبان طبيعي ” الحمد لله ي غاده انتي اخبارك ايه. غاده ” بخير طول ما انتي بخير ي عمري ها هتيجي امتي غزل ” لا ي مامي انا هسافر الصعيد غاده ” ليه ي غزل انتي مش بتحبي تروحي هناك غزل بنبرة حزينه ” بابا كلمني وقال إن زين طالب ايدي و هو موافق
غاده ” يعني الكلام دا وانتي رأيك اي غزل ” انا موافقه ي غاده غاده بصدمه ” موافقه يعني اي ي غزل انتي اتهبلتي هتروحي تعيشي هناك تاني بعد كل الي حصل غزل ” خلاص ي غاده انا اخدت قراري غاده ” قرار اي و زفت اي انتي سامعه نفسك غزل ” اه و بعدين سبيني انا اتحمل مسؤوليه قراري لو سمحتي ي ماما غاده بتنهيده ” براحتك ي غزل انتي حره
غزل ” هتيجي طيب غاده ” اكيد طبعا انا مش هسيبك لوحدك انا ماليش غيرك اصلا غزل ” ربنا ما يحرمني منك ي روحي دلفت وتين الي المدرج وهي تتنهد براحه ” الحمد لله لسه مبدائوش دلف المراقب و اعطي لهم الامتحان و دلف من خلفه جهير و هو ينظر الي الجميع الي ان وقع عينه علي هذا المجنونه ذهب لها و هو يقف بجانبها نظرة له وتين بأبتسمه غبيه ” استاذ هولاكو انت بتعمل اي هنا
نظر لها و هو يرفع حاجبه ” هولاكو وتين ” اه و ممكن تبعد عشان مبعرفش احل و في حد واقف علي دماغي جهير ببرود ” لا وتين ” لا لما تلوييك عاوزه احل جاء مراقب اخر و هو يقول ” في حاجه ي دكتور جهير وتين بنبرة مهزوزه ” دكتور هو هولاكو دا الدكتور المراقب عليها غير حضرتك المراقب ” اه وتين ” ازي حضرتك ي دكتور والله منور
جهير بدهشه ” لا ي شيخه وتين ” اه والله مش هتسقطني صح جهير” اعتذري وتين ” نااااعم ي عمري نظر لها جهير بغضب و نظر باقي المدرج و هو ينظر لهم جهير” كل واحد في ورقته نظر لها جهير بغضب و هو يتوعد لها في سره و تركها و ذهب وقف بعيد لم تدي وتين للموضوع اي هتمام و أخذت تحل في وراقتها بكل برود كانت يقين تنتظر الفتاه التي تدعي منال جاءت منال و هي تتمختر في مشيتها
منال ” ازيك ي قمر يقين ” كويسه اتفضلي منال ” دي المحاضرات كلها يقين ” اه منال ” ميرسي اوي اي رأيك تيجي اعزمك علي حاجه يقين ” لا شكرا منال و هي تمسكها من يدها وتسحبها ” لا والله لازم نشرب حاجه وبعدين نتعرف على بعض يقين ” لا انا لم تدي لها فرصه الاعتراض و هي تقول ” تعالي بس جلسوا الاثنين في الكافتريه الخاصه ب الجامعه
جاء مازن و معه أصدقاؤه الفاسدين و جلسوا معاهم مازن و ينظر الي يقين ” ازيك ي نونو منوره قامت يقين كي تذهب مناعتها يد معتز و هو يحاوطها من خصرها ” هو الجميل هيفضل يدلع علينا كتير ولا اي صفعه نزلت علي وجه تحت صدمة الجميع كيف لها أن تتجرأ و تمد يدها علي معتز ف الجميع يعرفون من هو جيدآ ابتعدت عنه يقين و هي تقول بصوت حاد تخفي ورائه دموعها ” اياك تلمسني ب ايدك الزبالة دي تاني انت انسان حقير
و فرت من امامه سريعا مازن بغضب ” وحيات امي اوريكي ثم نظر لهم بغضب و تركهم و ذهب. تقف في البلكونه و هي تنظر إلي سميحه و تضحك سيلا ” غزل ي غزل تعالي اتفرجي غزل ” في أي سيلا ” تعالي بس سميحه شكلها عم فوزي ذهبت غزل وهي تقف بجنبها سميحه و هي تردح ” اه ي راجل ي ناقص ي عديم الإحساس بتخوني و مع مين مع نوال
نوال و هي أمراة في أواخر العقد السادس من عمرها ” كدا ي سميحه تشكي فيا دا انا صحبتك سميحه و هي تمسك فوزي ” انا غلطانه اني وثقت فيك فوزي ” ي سوسو والله ما في بيني وبينها حاجه انا فوزتك انتي مش عارف اني بحبك انتي سميحه ” فوزتي قال فوزتي قال انت راجل ناقص و انا مش عاوزه اعرفك تاني فوزي ” ليه بس ي سوسو والله انا مبحبش غيرك
سيلا من فوق ” بقي ي راجل تزعل سوسو في حد يزعل سوسو بردك و إنتي ي سميحه مش قولتلك متكلميهوش تاني سميحه” اهي خليت صرصور تشمت فيا منك لله ي فوزي سيلا بعصبيه ” والله ليك حق تخنها ي عم فوزي دي واحده متتعشرش اصلا سميحه ” اسكتي ي صرصور الكلب انتي فوزي ” ي حببتي هو انا لما اخونك هخونك مع دي نوال ” دا انت راجل ناقص صح مالها دي بقي ي حبيبي علي الاقل معنديش الضغط و السكر شبه سميحه و اصغر منها كمان
سميحه ” انا الاصغر يختي و بعدين ضغط اي و سكر اي اللي عندي انا لسه شباب دا انا اصغر من البت سيلا مش صح ي صرصور سيلا ” اهو عشان صرصور دي بقي لا سميحه ” والله لما اطلع لأوريكي سيلا ” اطلعي ي سوسو اطلعي يختي فرجتي علينا الناس بقت فضحتك بجلاجل ي سميحه فوزي ” محدش يقدر يتكلم علي سوستي نص كلمه سيلا ” و اي كمان ي عندليب الحب
سميحه و هي تتركه و ترحل ” سوستك جاتك القرف انا سميحه بنت اوغلو باشا ابصلك انت سيلا بضحك ” اشرب بقي ي عم فوزي اهي قلبت علي حريم السلطان في الصعيد كانوا يجلسون دلف زين و جلس ماعهم صالح ” كيفك ي والدي زين ” بخير ي عمي محمد ” اخبار الشغل اي زين ” تمام ي حج عندي مصلحه في مصر هنزل اخلصها و اجيب بنت عمي معايا و انا جاي دا بعد اذنك طبعا ي عمي
صالح ” طبعا ي والدي احسن ما ترجع لوحديها بس هي لسه فاضلها اسبوعين لغايه ما تخلص الامتحانات زين ” زين جوي اكون خلصت شغلي هناك كانت تستمع لحديثهم و تنهدت بحزن ذهبت الي ابن عمها و صديقتها دلفت فاطمه غرفه حبيبه حبيبه ” مالك ي بت فاطمه ” هيروح مصر يجبها حبيبه ” هي مين دي فاطمه ” اختك حبيبه ” عشان أكده لاويه بوزك فاطمه ” بعشقه ي حبيبه اعمل اي عاد
حبيبه ” خلاص نطفشوها فاطمه ” ازاي حبيبه ” انا اصلا معوزهاش الحربيه دي وبعدين هي اصلا مبتحبش اهنه واصل و احنا نكرهوها في زين و البلد كلها اكتر ما هيا بتكرها فاطمه ” هتعملي اي حبيبه بأبتسمه خبيثه ” هنتسلوا شويه مع بت البندر بقلم Sagda Mohamed. ♥️لو وصل 1000كومنت هنزلواحد تاني بليل.♥️ صعيدي ولكن قاسي. ♥️ الفصل الخامس تجلس سيلا هي و الفتيات سيلا” بنات ليكو عندي خبر
وتين ” خير سيلا و هي تصرخ ” غزل هتتجوز نظر لها الفتيات وتين ” بجد مين و إمتي وفين يقين بضحك ” اهدي ي حاجه سيلا ” بعد الامتحانات علي طول ابن عمها في الصعيد وتين ” يعني هنسافر الصعيد ثواني هو مش انتي كنتي بتحبي واحد تاني اسمه احمد تقريبا غزل بنبرة يكسوها الحزن ” لا انا و احمد سبنا بعض من فتره و محدش يعرف الموضوع دا مش محتاجه انبه عليكم
سيلا و هي تغير الموضوع ” يلا لقينا فرح نطلع في الطاقه بتعتنا ي بنات مريم ” و انتي سبتي احمد ليه مش دا حب عمرك سيلا ” خليكي في حالك ي ميرو ونبي و اهدي شويه هااا اهدي نظرة لها مريم بقرف و دلفت الي الداخل يقين ” مبارك ي قلبي غزل ” الله يبارك فيكي ي عمري وتين ” لما ادور علي فستان اخيرا واحده فينا هتتجوز قاطع حديثهم هاتف غزل أمسكت الهاتف و خرجت الي البلكونه
غزل ” الو ي بابا عامل ايه صالح ” بخير ي بتي طمنيني عنك انتي غزل ” بخير الحمد لله صالح ” زين جوزك نازل مصر بكره و هيرجع كمان اسبوعين ارجعي معه غزل” جوز مين ي بابا صالح ” بعتبار ما سيكون ي بتي غزل بغصه في حلقها ” لا انا هرجع لوحدي بعد ما اخلص صالح ” مفيش رجوع لوحدك الكلمه تتسمع عاد هترجعي مع ولد عمك ي غزل
غزل ” حاضر ي حج صالح صالح ” حضرلك الخير ي بتي سلام غزل ” سلام صباحا استيقظوا جميعا ة اتجهت كل منهم الي كليتها وتين ” مشروع اي دا هبه صديقتها ” المشروع الي قال عليه دكتور جهير انتي مجتيش اليوم دا وتين ” ايوا احنا هنعمل المشروع دا ليه و احنا خلاص في اخر السنه نرمين ” ي بنتي هو عمل المشروع دا زي اختبار و اكتر مشروع هيعجبه هو الي هينزل تدريب في الشركه
وتين ” هيختار واحد بس هبه ” لا كل مجموعه مع بعض و هو هيختار اربع مجموعات تقريبا وتين ” ايوا و انا مع مين نرمين ” روحي ل دكتور جهير بقي و شوفي وتين بصوت منخفض ” هولاكو لو شفني هينفخني هبه ” بتقولي اي وتين ” ولا حاجه هروح سلام هبه و نرمين ” سلام اتجهت وتين الي مكتب جهير خبطت علي الباب جهير ” ادخل وتين ” إحم كنت عاوزه اسائل حضرتك علي المشروع
كان ينظر جهير في بعض الوراق امامه رافع رأسه ليتأكد من صاحبة الصوت فهو يعرفها جيدا جهير بسخريه ” اهلا اهلا ي عمرري وتين بصوت منخفض ” دا قلبه طلع اسود و منسيش قام جهير و اقترب منها ” سمعتك علي فكره وتين ” دا بيسمع من مناخيره ولا اي جهير ” لا مش بسمع من مناخيري وتين بنفس ذات النبرة ” هو بيسمع ازاي دا جهير ” عشان انتي هبله فاكره انك مواطيه صوتك و هو عالي اصلا
وتين بأبتسمه غبيه ” بص انا اكيد مش من الدفعه كلها هتختارني انا يعني انا بقول بلا مشروع بلا عم فوزي جهير ” فوزي مين وتين ” متشغلش بالك يلا سامو عليكو جهير ” تعالي هنا رايحه فين وتين ” هو الشروع دا مهم اوي يعني جهير ” اه انتي اصلا باين عليكي فاشله ولا هتنجحي بس اعمليه و خلاص وتين بثقه ” مين دي الفاشله ي بابا دا انا الاوله علي دفعتي
جهير بجديه ” دلوقتي مفيش حد تعملي معه المشروع فلازم تعملي لوحدك وتين ” ليه بقي انشاء الله جهير ” والله محدش قالك متحضريش المحاضرة وتين ” ما هو مفيش دكتور بيعمل مشروع من اول محاضره ليه فينك ي دكتور حامد صح انت كانت رجليك و القبر بس احسن من هولاكو دا نظر لها جهير بغضب وتين بجديه ” إحم المفروض المشروع يتسلم امتي جهير ” بعد أسبوعين وتين ” تمام ي دكتور عن اذنك
ليلا كان يجلس زين في منزل غزل و معه الفتيات و سميحه أيضا زين بلهجه مصريه ” الساعه ١٠ هي علي طول بتتاخر كده مريم ” اه دي غزل هي متعوده تتأخر كدا دايما نظرة لها سيلا بتحذير سيلا ” ممكن تكون بتجيب حاجه زمانها جايه مريم بخبث ” و قفله تلفونها ليه سيلا ” تلقيه فصل شحن بس يقين و هي تضع القهوه ” اتفضل حضرتك سميحه ” قولي ي واد ي حليوه انت متجوز
سيلا و هي تنظر لها أن تسكت تجهلتها سميحه زين ” لا انا خاطب سميحه ” حطمت احلامي كنت فكراك سنجل قولت اخير لقيت بطل احلامي واد حلو و شيك ابتسم زين علي هذا العجوز ” طبعا هو انا هلاقي احسن منك دا حته انتي احله منها سميحه و هي تنظر إلي سيلا ” شايفه القمر خليكي انتي بايره لقيت عريس قبلك سيلا و هي تجز علي سننها ” بس ي سوسو ي حببتي بس
دلفت غزل و هي تقول ” أيها القوم سايبين الباب مفتوح ليه سيلا” اهي جات. ما ان دلفت وقعت عينها علي زين نظرة له بدهشه فهي لم تتوقع أن يأتي لهنا غزل ” في أي سميحه ” لقيت حب عمري ي بت ي غزل غزل ” لا والله و عم فوزي راح فين سميحه ” لا فوزي اي بقي الواد دا احلي غزل ” اي ي سوسو انتي هتقطعي عليا ولا اي
سيلا و هي تاخذ البنات و تدلف الي الداخل ” تعالي ي سميحه هوريكي حاجه جلست غزل زين ” عامله ايه غزل بتنهيده ” بخير الحمد لله زين ” انا جي اطمن عليكي غزل بسخريه ” فيك الخير والله قام زين و هو يقول ” طيب همشي انا لو احتاجتي حاجه في حياتي كلميني اه و ياريت بلاش تأخير بليل تاني غزل بعد أن ذهب ” بلاش تأخير تاني اي القرف دا هو من اولها ماشي صبرك عليا
بعد أسبوعين انتهت كل منهم من امتحانتها و جاء معاد السفر كانوا يضعون الشنط داخل السياره جائت غادة والدت غزل أيضا زين ” يلا ي غزل اركبي غزل ” لا انا هركب مع البنات زين ” مفيش مكان اركبي هنا أمسكت غادة يدها التي ترتعش بشده ” غزل انتي كويسه لو مش عاوزه تسافري خلاص غزل بنبرة مهزوزه ” لا لا انا كويسه يلا ركبت غزل مع زين و غادة ة اتجهوا الي الصعيد
بقلم .Sagda Mohmed.🖤🥀صعيدي ولكن قاسي. ♥️ وصلوا جميعا الي الصعيد نزلت غزل و هي شارده بين ذكرياتها فاقت من شرودها علي يد غاده و هي تمسك يدها بحنان و هي تقول ” انا معاكي ي قلبي نظرة لها غزل بأبتسمه حزينه صالح ” اهلا اهلا البلد نورت دلفوا الجميع الي الداخل تحت نظرات الحقد من حبيبه و فاطمه جلسوا الجميع في المندره صالح ” بكره الفرح غزل ” بكرة ازاي يعني
محمد ” مش وقته الجديد دا ي خوي و انتي ي بت خوي اطلعي ارتاحي دلوق و بعدين نتحدد محمد و هو ينده علي سعديه الخدامه ” ي سعديه انتي ي بت جائت سعديه ” ايوا محمد ” خدي الضيوف خليهم يطلعوا يستريحوا غاده ” همشي انا و هجيلك الصبح ي لولي اوكي محمد ” كيف عاد هتروحي فين غاده ” انا حاجزه في فندق محمد ” لا ي ام العروسه
افضلي جنب بتك كيف تنزلي في فنادق البيت بيتك غاده بعتراض ” معلش ي قاطعها محمد ” خلاص ي غاده اقعدي جار بتك هم يومين نظرة غاده ل صالح بتردد ثم وافقت و طلعوا جميعا و استقروا كان يجلس جهير و هو ينظر الي المشاريع التي امامه خالد صديق جهير” المشروع دا هايل ممتاز اوي دا جهير ” وريني كدا فعلا حلو بس في شويه تعديلات خالد ” لازم تتطلع غلطات انت ما المشروع حلو اهو
جهير ” المشروع حلو بس صاحبة المشروع مجنونه و انا مش ناقص جنان في الشركه خالد ” احنا مالنا ومال جنانها احنا عاوزين الموهبه كفايه صباح يوم جديد نزلوا جميعا الي تحت سيلا و هي تتكلم بصوت منخفض جنب أذن غزل ” هما بيبصولك كدا ليه غزل ” معرفش المفروض ان حبيبه دي اختي اصلا دلف ادم و هو يقول ” بنت البندر شرفت نظره له غزل ” ازيك ي ادم
ادم ببرود ” والله لغايه امبارح كنت كويس دلف محمد و زين وجلسوا محمد ” ازيك ي غزل غزل ” كويسه ي عمي محمد ” دلوقتي انا محددين الفرح و عزمنا الناس علي اساس ان الفرح انهارده و مينفعش نيجي دلوق و نقول ان الفرح اتأجل غزل ” انا موافقه معنديش مانع غاده بعتراض ” ازاي مش في حنه الاول محمد ” والله احنا كنا هتعملوا أكده بس هي الي امتحناتها اتأخرت
غزل ” خلاص ي ماما عادي مش هتفرق ادم ” اصلا من ميته و البنات عندينا ليهم رأي انتي توافقي غصب عنك غاده ” ليه انشاء الله كنت فاكرها جموسه من الي بتربيهم عنك عشان تعمل الي انا عاوزه من غير ما تقول رأئيها غزل ” يلا ي غاده عشان اجهز لسه اليوم طويل زين ” آدم ميقصدش اكيد و الكوافيره هتجيلك فوق ي غزل وتين في نفسها ” كوافيرة عايش من ايام الجاهليه دا اسمها ميكاب ارتيست
سحبتها يقين خلفها ” اسكتي هتفضحينا عند فاطمه و حبيبه فاطمه ” هنعمل اي ي حبيبه هيتجوزها انهارده حبيبه ” اهدي علي حيلك لسه هنلعب معاها بس مش دلوقتي فاطمه ” امال امتي لما يتجوزها حبيبه ” ما يتجوزها عادي شويه و يطلقها و بعدين ي هبله لما يتجوزها و يطلقها علي طول سمعتها هتبقي في الأرض و محدش هيتجوزها ولا يعبرها و تغور من اهناه عاد خبطت شهد علي غرفه الفتيات
غزل ” ادخل دلفت شهد وعلي ثغرها ابتسامه رقيقه ” ازيكم سيلا ” تعالي ي قمر شهد ” جيت اشوفكم لو محتاجين حاجه او مساعده غاده ” تعالي ي شوشو اقعدي معانا غزل ” شهد تبقي بنت عمي ي بنات وتين ” باين عليها قمر مش شبه الحرابيه التانيه خبتطها يقين في يدها ” وتين متقصدش. شهد ” ولا يهمك عادي ليلا بعد ما انتهوا جميعا كانت غزل و من حوليها الجميع و هو يرقصون و هي تنظر لهم بحزن
ذهبت لها سيلا و أمسكت ” اهدي ي غزل باين اوي انك متوتره غزل ” مخنوقه كائن في صخره كبيره اوي علي قلبي كائن العالم كله فوق قلبي سيلا ” هتعدي والله فتره بس و هتعديها. في الخارج كانوا يجلسون الراجل بعد ما تم كتب الكتاب و تلقوا المباركات و يرقصون و حولهم الخيل و الأغاني محمد ” مش كافيه أكده عاد و قوم يلا خد عروستك انتهت الليله وأخذ زين غزل و اتجه الي غرفته
دلفت غزل بتوتر شديد جلست علي الفراش و بجانبها زين و امسك يدها بحنان ” ايدك متلجه غزل ” لا انا كويسه هخش اخد شاور بس زين ” تمام دلفت غزل و بدلت ملابسها و بعد دقائق خرجت كان زين بدل ملابسه غزل ” انا هنام زين ” تنامي عزل ” اه زين في نفسه ” شكلها هبله انتي غزل ” هي اي الدوشه الي برا دي زين ” عادات وتقاليد البلد مستنين
غزل ” مستنين اي زين ” يشوفوا شر*ف العروسه اقترب منها زين غزل بنبرة مهزوزه ” متقربش بقلم . Sagda Mohmedصعيدي ولكن قاسي. ♥️ زين ” يشوفوا شر*ف العروسه اقترب منها زين غزل بنبرة مهزوزه ” متقربش رائه زين توترها و خوفها ثم أردف بنبره حنونه ” اهدي ي غزل انتي خايفه مني كانت غزل ترتعش بشده و هي تبكي و تعلو شهقتيها اقترب منها غزل و احتضنها و هو يحاول تهديئتها ” خلاص اهدي متخفيش
سمع زين خبط علي الباب ادم و هو يقول ” اي ي عريس هنتستنوا كتير نامت غزل بحضن زين بعد بكاء طويل قام زين و اتجه الي ترابيزه الطعام و اخذ السكين و جرح يده و امسك منديل ومسح يده بها ثم فتح الباب و اعطه ل ادم جلس زين و هو ينظر الي غزل النائمه ” ي تري حكايتك اي عاد صباح يوم جديد صحيت غزل علي صوت الباب
فتح زين الباب و اخد الفطار من سعديه ” صباحيه مباركه ي عريس زين ” الله يبارك فيكي ي سعديه دلف زين و حط صنيه الاكل زين ” صباح الخير. غزل ” صباح النور زين بأبتسمه ” بقيتي احسن دلوقتي غزل بنبرة مهزوزه ” اه الحمد لله زين ” طيب تعالي نفطر سوا غزل ” هدخل اخد دش الاول في غرفه فاطمه فاطمه ” هنعمل اي ي حبيبه حبيبه ” بصي انا عارفه ان هي بتخاف من القطط اوي
فاطمه ” وانا مالي و مال خوفها اااااه انتي قصدك يعني حبيبه ” اه خلينا نشوف هتجيب معاها نتيجه ولا لا خرجت غزل من المرحاض و جلست زين ” يلا ي غزل كان زين يأكل و هو ينظر الي غزل التي في الطعام زين ” مالك غزل ” مفيش انا ماليش نفس بس زين ” عاوزه تكلي حاجه معاينه طيب اجبهالك غزل ” لا شكرا كانت تتحدث سيلا في الهاتف بعصبيه شديده في الخارج
و هي تنظر اللي الشخص الذي ينظر لها ولم يرفع عينه من عليها أغلقت الهاتف و اتجهت إلي الداخل و هي تقول ” في حاجه رعد ” انتي الي في حاجه سيلا ” انت اللي بتبصلي رعد ” من حلاوتك اوي يعني نظرة له بعصبيه و تركته و دلفت الي الداخل في الداخل كانت تجلس غاده و هي تعبث في هاتفها جائت ماجده و صباح و جلسوا معاها صباح ” كيفك ي غاده والله ليكي واحشه
ابتسم غاده ” والله و انتي عامله ايه صباح بأبتسمه ” الحمد لله عايشه غاده ” لسه ي صباح زي مانتي بنفس طبتك صباح بضحك ” وانتي لسه بنفس حلاوتك ضحكت غاده كانت تنظر لها ماجده بحقد ماجده ” و انتي ي غاده مش ناويه تتحاجبي دا حته كبرتي ابتسمت لها غاده بأستفزاز جائت سيلا و هي تحضن غاده و تقول ” دي غاده دي الي يشوفها يقول اصغر واحده فينا دي حته ارفع مني
ماجده ” السن بردك ليه احترامه سيلا ” ايوا طبعا ما انا واخده بالي ان حضرتك محترمه سنك اوي من العبايه دي نظرة لها ماجده بغضب و تركهم و خرجت سيلا ” غاده هنرجع امتي غاده ” انهارده انشاء الله سيلا تمام هطلع اخلي البنات تجهز صباح ” لي هتعاودي اقعدي واريكي ايه غاده ” مره تانيه ي صباح انشاء الله بس عندي شغل مهم زين ” غزل انا نزل شويه و جاي
غزل ” ماشي قامت غزل و دلفت الي الحمام جائت حبيبه و فاطمه و هم يتسحبون الي الداخل و مع كل منهما قطه تركوهم بداخل و اخذو المفتاح و أغلقوا الباب من الخارج خرجت غزل من المرحاض و قع عينها علي القطط غزل يصرخ ” يالوهي اي ي زين ي زييييين ي غاده اي حد اتجهت إلي الباب و حولت تفتحه ولكن لم يفتح جريت غزل فوق السرير و جريت خلفها القطه الصغيره فهي تظن انها تلعب معاها
غزل بصريخ ” هش هش ي ماما حد يالحقني ونبي صراخت غزل بأعلي صوت عندها ثم وقع مغشي عليها سمعت غاده و سيلا صوت غزل و اتجهوا لها سريعا و جاء زين و هو يفتح الباب فاكن المفتاح في الخارج جريت سيلا علي غزل و زين أيضا غاده ” هي اي اللي حصلها جائت حبيبه و فاطمه و شهد و ماجده زين ” معرفش انا نزلت و جيت علي صوتها
رائت سيلا القطط ” دا من القطط زين ” كيف يعني سيلا ” غزل عندها فوبيا من القطط زين ” وأي اللي جابهم اهناه اصلا نظرة سيلا ” الي حبيبه و فاطمه و الذين يبتسمون بخبث فقت غزل بعد أن وضع زين برفيوم علي منخرها زين ” انتي كويسه غزل ” اه خرج كل منهم الي غرفته و بعد قليل جائوا الفتيات كي يسلموا عليها و معهم غاده غزل ” يعني هتسبوني لوحدي
سيلا بضحكه خبيثه ” لا انا قرارت اقعد معاكي عشان الحربيتين دول غزل” مين دول سيلا ” حبيبه و فاطمه غزل ” هما الي قفلوا عليا الباب سيلا ” اه غزل ” و انتي عرفتي من فين سيلا” مفيش غيرهم اللي يعملوا كدا و بعدين كانوا بيضحكوا بخبث اتجهت لها يقين وحضنتها ” هتوحشني اوي ي لولي غزل بدموع ” وانتي اوي والله سلموا الجميع عليها و اتجهوا الي القاهره معادا سيلا
ليلا دلف زين الي الغرفه جلس بجنبها ” بقيتي احسن غزل ” اه الحمد لله كويسه زين ” في حد يخاف من القطط غزل ” انت بتتريق صح اه انا بخاف منهم عادي يعني لم ينتبه زين علي كلامها فهو تركيزه كله علي شفتيها التقت شفايفها في قبله نظرة غزل بصدمه و ابتعدت عنه بعنف نظرة لها زين بستغراب غزل ” زين انا بقلم . Sagda Mohmed ♥️