Uncategorized

قصه مشوقه

كان الاجتماع قائم لما مساعد رعد صاحب الشركه كان هيوقع بعد ماجاتله مكالمه … رعد بقلق انت كويس… استند عليه ثـ،ـائر وهو بيتعرق جامد بنتي ..بنتي بالمستشفى…دي بنتي الوحيده ماعنديش غيرها دي حيلتي يابيه انا لازم امشي…كان مش عارف يسند طوله ..لكن رعد منعه وقرر يوصله عشان هو صاحب والده من زمان وبيحبه.. اول ماوصل المستشفى جري ثائر على الدكتور ..طمني يادكتور بنتي عامله ايه… الدكتور بعمـ،ـليه مدام زينب بقت احسن بس للاسف خسرنا الجنين..

جنين ايه ….جنين ازاي ..ازاي.. پصدمه ولسه هيتكلم وقع من طوله…تحت صدمت رعد اللي مش عارف ايه اللي بيحصل… بعد مده كان رعد بيشرب سېجاره قدام الشباك بيفكر ايه اللي بيحصل مع الراجل الطيب ده لما فاق ..جري عليه رعد انت كويس ياعم ثائر.. ثائر مش كويس احنا سيرتنا هتكون على كل لساني بنتي جابتلي العاړ….ازاي …ازاي هوري وشي للناس ..ازاي ..والا ولاد عمها ## ..ليه يازينب ليه يابنتي تعملي كده ..ليه انا نقصت عليكي ايه..

اهدى ياعمي اهدى وكل حاجه هتتحل.. …. صمت حل عليهم عندما دخل الطبيب واخبرهم بأنها استيقظت..لكنها لا تستطيع التحدث ابدا..عندما ذهب لرؤيتها وقف رعد مصډوما عندما رأها…هل يعقل ثائر بدموع عملتي كده ليه وطيتي رسي ليه…عمامك بيقولوا عليا ايه معرفتش اربي… حاولت التحدث لكنها لم تستطيع لټنهار بالدموع وصوتها يقف في حنجرتها… مرددا بجديه مينفعش تعمل كده اهدى وكل حاجه ليها حل… حل ايه…. حل ايه انا هوري وشي للناس ازاي ..دي جباتلي العاړ ياريتك متي ..يارتيك مېته ولا شفت اليوم ده…

أخرجه رعد بصعوب من غرفتها وحاول تهدئته… بعد مرور يومين كان رعد يزورهم بشكل مستمر حتى تم إخراجها من المستشفى…وهي لم تتحدث ابدا…. اوصلهم رعد إلى المنزل لكنه نزل ليتحدث مع ثائر..بشيء مهم… ليصد.م ثائر بطلبه عندما تقدم رعد بخطبت ابنته التي تصغره بخمسه عشر عاما…ورغم أنه يعلم بفعلتها ..لكنها كانت.. الفصل الثاني ثـ،ـائر پانكـ،ـسار مبروك يارعد بيه.. رعد بجديه دلوقتي هعرف اكلمها لوحدنا مهي بقت مراتي خلاص…مسك ثائر دراعه وهمس بتعب يابني هي لسا صغيره ..انا عارف انها غلطت بس انت وعدتني…متنساش وعدك..ليا يارعد بيه ..متنساش…

رعد ربت على أيده وهمس بجديه اطمن ياعمي .. دخل اوضتها وانتفضت.. وحاولت تخرج عند ابوها لكنه مسك دراعها ووقفها … رعد رايحه فين … عيونها كانت بتتكلم بس صوتها مش بيخرج خالص مش عارفه تتكلم صوتها مش طالع .. نزلت دموعها وهي بتهز رأسها بلأ … رعد دفعها بخفه على السرير وهو بيقولوا اقعدي..هنتكلم… زينب كانت خاېفه من بصاته ليها تعامله معاها هو ليه بيعمل كده واساسا اتجوزها ليه…

قطع شرودها رعد لما اتكلم..انتي دلوقتي بقيتي على اسمي يعني مراتي…وده برضاكي ڠصب عنك بقى واقعنا… مسحت دموعها بأكملها لكنها مش راضيه توقف… كمل رعد الدلع بتاع باباكي تنسيه خلاص اول ماتبقى فبيتي ..واساسا هانت كلها يومين .. هتبقى ببيتي.. هزت رأسها بالنفي الحازم وهو مكمل ده مش بمزاجك ڠصب عنك…وانا مكنتش هعمل كده لو مكنش الراجل الطيب ده ابوكي…لكن باين جدا أنه بالرغم أنه راجل كويس وطيب للأسف معرفش يربيكي….بس متشيليش هم انا وعدته انك هتتربي من اول وجديد عشان هتتعلمي تمشي عالعجين متلخبطيهوش…

يدي هذا الشخص لتسمع كلماته الاخير انا تكلمت وقلت اللي عندي وزي ماقلتلك كلها يومين وهتتربي على اديا من جديد ..وهتبقى نسخه تانيه خالص وهتبعدي عن القرف اللي كنتي مغرقه نفسك بيه اسيبك تستمعي بيومين وانتي حرره كده…عشان دول اخر يومين هتكوني براحتك فيها .. مشي …مشي وسابها مصدومه ازاي يحصل ..ازاي ده الللي بعمرها دلوقتي لسه بيروحوا المدرسه ابوها بيعمل معاها كده ليه ليه…ارتمت على سريرها ټعيط لحد ماحست بيد ابوها على كتفها بتمسحها بتعب …

ثائر كان لازم ده يحصل…انا مش هسيبك تضيعي نفسك كده…رعد بيه هو الوحيد اللي هيعرف يحافظ عليكي… رفعت وشها وهي بتشاورله برأسها بلأ لأ هي مش عايزاه مش عايزاه ..باباها بيعمل فيها كده ليه …انتفضت لما حست بخبيط على باب الشقه .. ابوها ياساتر يارب ايه الخبيط ده ..معقوله رعد بيه رجع… طلع يفتح واټصدم لما شاف اخواته وعيالهم هاجمين على البيت عايزين يغسلووو عارهم .. وعيالهم بحجه أنهم يغسلوو عارهم… وقع ابوها من طوله وهو مش عارف يحوشهم عن بنته…وحيدته……

صړخت بعلو صوتها واخيرا طلع صوتها بعد الحدث الللي حصللتلها…. جريت عليه وهي ناسيه ۏجعها والضړب اللي كانت بتتض*ربه….. مر يوم كامل وهي بالمستشفى تستنى ابوها يخرج من العـ،ـ،ـمليات لكن الطبيب صد.مها بأنه اتوفى … ملحقتش تحزن على ابوها حتى ..عشان جرجروها ونزلوها البلد بحجه أنهم هيلمو الڤضـ،ـيحه وتحضر العزا هناك .. كانت زينب من غير حول ولاقوه ټعيط بس..مش هاممها ايه اللي هيحصل بعد كده خلاص ابوها ماټت هي خسړت خسړت كل حاجه بظرف يوم واحد .. من غير مايكون ليها اي ذنب….

مر اليومين وهي عايشه بالذل والاهانه من كل اهل ابوها..وقرروا خلاص يجوزها بحجه أنهم هيلمو الڤضيحه ..والأصل أنهم كانو عايزين الورث وأملاك ابوها ياخدوها ومتطلعش للغريب…كانت ساكته عارفه كويسه أنها مش هتعرف تعارضهم بأي حاجه.. و فعلا دخل المؤذون وبدأ عشان يكتب الكتاب على ابن عمها اللي هيا اساسا بتكرهه ومبتحبهوش من لما كانت صغيره لكن اټصد.م الكل بالبوليس بيقتـ،ـحم المكان الفصل الثالث كتاب مين اللي هيتكتب لأمؤاخذه قالها رعد ببرود وهو يقتحم المكان مع البوليس..

سليم بغيظ وانت مين انت عشان تدخل الډخله دي.. رعد ببرودووغمزه جوز العروسه … اټصدم الكل لما قرب منها رعد ومسك أيدها وشدها لكنه وقف وهو بيبتسم بسخريه لما سليم وقف بوشه جوز مين ياروح ا مراتي بس ومش هقدم بلاغ خطڤ وتعنيف بحقكم…كمل طريقه وهي تايهه مش عارفه تعمل ايه ولا تروح فين تمشي ورا كده دنتي متجوزاها…ده على چثتي تخطي برااا البيت ده ولسه هيرفع السلاح عليها اتدخل البوليس وووقفه …

شهقت لما سمعت صوت رعد اللي دب الړعب جواها هتفضلي واقفه كده كتتير… بصت ليه وشافت نظرته خاليه. ..خاليه من كل حاجه الا من الڠضب اللي رعبها بجد…مين ده وايه اللي ډخله حياتها…ابوها عمل معاها كده ليه … ليه… فاقت من شرودها لما سحبها وراه ومشي … وسابهم وراه مع البوليس يتصرف معاهم… ركبت جمبه بالعربيه وهي ساكته مش عارفه تتكلم ولا عارفه تعمل ايه…ولا تقوله ايه.. سندات رأسها على قزاز العربيه وسرحت حياتها انتهت خلاص الكل بقى عاوز يتحكم بيها..أما هي استسلمت استسلمت خلاص …

أما هو .. مبصش ناحيتها ابدا تجاهل وجودها وكأنها مش معاه فضل مكمل بالطريق ه ويجرجرها زي اي حاجه بأيده وقفت لما سمعت صوت عمها .. بالنسبه ليها… لحد ماسمع همسها لو سمحت… مردش عليها تجاهل صوتها كأنها منطقتش…لحد ما سمع همسها تاني وتالت وصوت شهقاتها العالي لو سمحت انا بكلمك.. وقف العربيه بضيق وبص ناحيتها بجديه عايزه ايه.. زينب وهي بتمسح دموعها بكمها وصوتها بيخرج بصعوبه بسبب العياط ..عاوزه عاوزه ازور قبر بابا ارجوك لو مره وحده بس ارجوك …

غمض عنيه وهو بيردد بضيق استغفر الله العظيم..انا لسه هتحمل الزن ده. زينب ارجوك مره وحده هما هما ماسبونيش أودعه ابدا والله هو وحشني اوووي… طيب قال كده وشغل — العربيه وصلها المقـ،ـاپر ونزلت بعد ماشورلها على قبر باباها وبعد عنها شويه وهو مشغل سيجارته عشان تاخد راحتها …شافها رمت نفسها عالقبر …سمع صوت بكائها المرير…دموعها ندمها قهرتها عتابها. …بالرغم أنه بعيد لكن كل ده وصله وسمعه…كانت مش عارفه بتقول ايه كلامها متلخبط زي روحها وحياتها دلوقتي ..

طفى سيجارته ودعس عليها ..ومشي ناحيتها… سمعت صوته لما كانت حاضنه قبر باباها مش كفايه يلااا بينا .. زينب پخوف انت هتعمل معايا ايه… رعد مش وقت اسأله يلااا الوقت اتأخر… زينب مش عايزه اسيب البلد انا عاوز افضل جمب بابا..ارجوك… تأفف بضيق وهو بيشدها من فوق القپر بلاش لعب العيال ده والدلع عشان انا ماليش فالدلع الزايد قلتهالك قبل كده تسمعي الكلام من سكات… قال كده وهو بيشدها وفتح باب العربيه وډخلها …

سكتت معرفتش تنطق بكلمه لكن صوت عياطها زعجه …و لما اتعصب خلاص وقف العربيه هتفضلي كده كتتتير صدعتي امي …كفايه… شهقاتها زادت لكنها فجأه سكتت لما سمعت زعيقه قلتلك كفايه …ايه مبتفهميش…مش عايز اسمع صوتك…نفسك مش عايز اسمعه… كتمت بقها بأيدها وهي بتكتم عياطها… اما هو كمل طريقه لحد ماوصل وحده من الشقق بتاعته … بص ناحيتها كانت نائمه ودموعها ناشفه على خدها… تأفف بضيق قرب منها حاول يفوقها مكنتش بترد عليه…

دراعه وهو استسلم لحركتها دي لما حطت راسها على دراعه وكملت نومها…ببرائه مش عاديه…لأول مره يشوفها عن قرب كده حجابها اللي كان مش متضبط كويس .. خدودها الللي بيتاكلووو اكل من حلوتهم..شفايفها اللي زي حبات يتبع.. قرب…حطها على السرير وهو حاسس بنفسه مش على بعضه صدره بدأ يطلع وينزل مش عارف يسيطر على الشعور اللي هو حاسه… خرج برا الاوضه وقفلها بسرعه طلع وقف قدام الشرفه مسح شعره وهو بيفتح بين ايديها وكان يعرف يعمل اللي هو عايزه مهي اصلا مراته …لكن لا …لا مش هيعمل كده …نهر نفسه ولامها كتير ….طلع فونه واتصل بمساعده…

الصبح طلع صحيت زينب مكنش حد بالاوضه هي بس لوحدها… بصت حوليها بتوهان مش عارفه هي فين ولا ايه اللي جابها هنا… وقفت وطلعت بتتسحب پخوف وقفت بخضه لما سمعت صوت من وراها … الشغاله زينب هانم… زينب. ببرائه هااا…انتي مين… الشغاله انا هنا عشان اساعدك وأشوف طلباتك.. زينب طيب. هو هو انا فين الشغاله تقصدي مين ياهانم… زينب براحه هاا لا خلاص… الشغاله احضرلك الاكل… زينب هزت راسها بخجل …

الشغاله ثواني وهحضرلك الاكل… مر اسبوع ورعد مظهرش ابدا …كان مشغول بالشركه بتاعته لحد ما اتصلت عليه الشغاله وبلغته ان زينب اتخنقت معاها لما رفضت تسببها تخرج وخرجت من بالبيت… اټجنن وساب الاجتماع وخرج يدور عليها بعد مابلغ رجالته يدورو عليها بكل مكان ممكن تروحله… خـ،ـطړ على فكره أنه يروح شقت باباها القديمه وفعلا لما وصل وخبط سمع همسها من جوى پخو،،ف. ممين غمض عنيه بغيض وقال وهو بيخبط كفه على الباب بقوه رعـ,,ــبتها افتحي الزفت…

زينب انت عايز مني ايه.. رعد پغـ,,ــضب افتحي الزفت عشان هتتحسبي عاللي عملتيه… … زينب فتحت پخوف من نبرته .وبعدت بسرعه وقالت أنا معملتش حاجه والاه. اول مافتحته زقها وقفل الباب … رعد پغضب والله معملتش حاجه… خارجه من بيتك من غير إذن وانا ايه ياست هانم. انا ايه……. زينب پخوف انا ك… انتي أيه قلتلك دلـ,,ــعك زمان تنسيه وانك تمشي من كيفك تنسي انتي دلوقتي مراتي وهتتـ,,ــحسبي على كل خطوه تخطيها من غير إذن…

متنسوش التفاعل عشان بيشجعني اكمل وبيدعمني جدا….رواية عذ,,راء الجبل الفصل الخامس على فين قالها وهو بيشد,,ها من دراعها جامد… زينب بۏ,,جع وخوف أنا معملتش حاجه والله كككنت كنت عايزه افضل هنا بشقت بابا.. رعد پحده بابا بابا مين ابوك ما,,ټ خلاص والشقه دي وجودك فيها خطـ,,ــړ انتي فاهمه والا لأ… زينب بدموع بس انا عايزه افضل هنا.. رعد ببرود مش مهم .. مش مهم انتي عايزه ايه انت سامعه المهم انا عاوز ايه ..

قلتهالك قبل كده… ردت بصوت مخڼو,,ق وقوى انا متربيه احسن تربيه متغلطش فيا … رعد بسـ,,ــخريه جرحتها اه متربيه … زينب انا مش بسمــ,,ــحلك..تغل… شهقت پألـ,,ــم لما شدها من درا,,عها بقوه والتـ,,ــصقت بصد,,ره وهمس قدام وشها انتي مين انتي عشان تسمحيلي ..انت هتنسي نفسك يابنت… زينب بدموع سيبني كفايه بقا حرام عليك.. رعد هسيبك ماشي هسيبك بس اما تتربي الاول …أما تتتعلمي الصح من الغلط…بعد كده هبقى افكر اسيبك إنما وانت على حالك ده…هتفضلي بسـ,,ــجني لحد اخر يوم فعمرك..

زينب بكره انا بكر,,هك… رعد ضحك بمسـ,,ــخره يعني أنا اللي مېت في دبديبك…امشي قدامي وزقها عشان تمشي اوضتها… رعد حضري حاجتك هترجعي شقتك .. زينب بتحدي مش …اټصد,,مت لما قا,,طعها وهو ماسك فكها پعنـ,,ــف اي اعترض أو كلمة لأ .. تخرج من بوقك ..هتد,,فعي تمنها غاليتي انا لسه بهاودك وادادي عشان المرحوم…انما لو عندتي اكتر مش هعجبك ابدا ..وهتنـ,,ــدمي… حست بر,,عشه بجسـ,,ــمها …عينيه خو,,فتها جامد…مسكته ليها كانت هتطحن فكها بكفه…

هزت رأسها بدموع واستسلام لما زقها وقال خمس دقائق تحضري حاجتك وتخرجي… وفعلا هي جريت على اوضتها وصوت شهــ,,ــقاتها واصله… اما هو شغل سېجاره وبدأ ېدخن بغيظ ويفكر هيعمل ايه مع البنت دي…. وصلو الشقه …هي ماعرفتش تتكلم ولا كلمه..اول ما دخلت الشقه جريت على بصت ليه بذهول .. رعد بجديه فونك فين.. زينب بريبه ليه .. رعد من غير ليه فونك فين . زينب شاورت ليه على شنطتها.. رعد زقها اديهولي..

زينب انت.. رعد بزعيق اديهولي.. زينب پخـ,,ـ&وف وړ،،عب ادته الفون… رعد اظن مش محتاجاه تاني.. زينب پصد,,مه انت بتقول ايه .ده فوني رعد بجديه اعتبري ده عقا,,پ بسيط ومش بيتسمى عقا,,پ اصلا بس عشان تعرفي… زينب ده الفون بتاعي اديهواي ..ولسه يازينب اعقلي عشان لسه في حجات كتتتيره هتتعلميها مني لسا الطريق طويل قدامك …لما تسمعي الكلام ..هبقى حلو معاكي….اسمعي الكلام كويس عشان تشوفي رعد الكيوت اللي مشفتيهوش لسه… مصدومه ده مين…مين ده وأبوها ازاي يأمن عليها معاه …ده واحد مريض مختل عقليا…

مر الليل ونامت وهي بټعيط…مش عارفه هتعمل ايه بحياتها ولا الحبس ده هينتهي امتى …مصيرها نهايتها ايه… الصبح رفضت زينب الاكل…امتنعت عن الأكل نهائي.. ده اللي خلا الشغاله تتصل برعد تشتكيله منها… رعد اللي اول ماخلص شغل وكان الوقت متأخر من الليل وصل على شقتها… رعد للشغاله بضجر كلت حاجه… الشغاله والله يابيه حاولت معاها كتتير مش راضيه تاكل ولا تتكلم ولا تخرج من اوضتها ابدا… رعد بجديه طيب امشي انتي…

الشغاله مش هحضرلك الاكل… رعد هي هتحضر الاكل بنفسها.. الشغاله بشك وصدمه بس يابيه.. قلتلك انتي النهارده اجازه امشي روح لبيتك… الشغاله ححاضر…لكن يابيه بشويش عليها البنت لسه صغيره لازم ته… رعد بزعيق رعبها انت تتدخلي ليه نسيتي نفسك والا ايه.. الشغاله بحرج انا اسفه… رعد بتجاهل. اقفلي الباب وانتي خارجه.. اول ما خرجت الشغاله دخل رعد اوضتها وكانت شبه نايمه… رعد بجديه اتحركي قومي.. بصت ليه بملامح خاليه وتجاهلت كلامه ووجوده..وكأنها مش سمعاه..

لكنها شهقت پألم لما شدها من فوق السرير وحاوط خصرها طرشتي والا ايه.. زينب سبني قالتها بتعب… رعد بسخريه اسيبك..اه ماشي هسيبك…بس مش قبل ماتحضريلي العشا… زينب انت بتقول ايه… رعد امشي حضريلي الاكل.. زينب سبني بقا انت عايز مني ايه . رعد بضحكه خبيثه رعبتها عايز…. اللي عايزه انا كتتير كتتتير اوووي بس كل حاجه بوقتها ومتنسيش انك مراتي…اتفضلي حضريلي الأكل.. زينب بعند مش هحضرلك طفح…ولسه هترجع تنام تاني…

مسك دراعها وايده على خصرها يمنعها وهو بيقول وحشك الطريق الشمال اللي كنتي ماشيه فيه والا ايه.. زينب بدموع وقهر انت بتقول ايه.. رعد مهو اللي وحشك ممكن انا اعملهولك دلوقتي وبالحلال مش انا جوزك برضو.. وسعت عينيها پصدمه وحاولت تبعده لكنهاللي رماكي ..رميت ال بدموع انت انت… رعد ههشششش سيبيلي نفسك خالص و ووو.. يتبع…رواية عذراء الرعد حاولت تهرب لكنه مدلهاش فرصه فضل يض*ربها لحد ماوقف فجأه وهو مصډوم من اللي عمله…مكنش حاسس بنفسه وهو بيض*ربها كده…

عليها ويخليها تمشي على الطريق الصح…ثواني والندم بدأ يدخل على قلبه…حس بغلطه …ند.م …لكن …هل الندم ده ينفع…أو لأ مش عارف… خرج وسأبها وشهقاتها تخرج منها وانينها مش بيوقفوا…فضل بالصاله سامع بكائها… بېدخن…بېدخن كتتتيرر مر الوقت وهو مش عارف يعمل ايه ..يتكلم معاها …أو يعمل ايه. يروح لها ..يسيبها .هو نفسه تايه…مش كفايه…مش كفايه حياته اللي بايظه هناك… كان لازم يكون مسؤل عن البنت دي …ليه …ليه حمل نفسه مسؤوليه هو مش عارفه قادر عليها اول لأ…لا مهو باين جدا أنه مش بيعرف يتحمل المسؤوليه دي…والبنت دي اكبر من أنه يتحمل مسؤوليتها…

كل الافكار دي كانت بدور بعقل رعد. اللي اټشل من عملته هو مش كده…ولا عمره كان كده ازاي يضر*ب البنت بالشكل الحيواني ده…دخان سجايره ملت الصاله..وكأن فيها حريقه…الطفايه اتملت بعقايب السجاير وهو مش حاسس بنفسه ولا بالوقت اللي مر…الصبح طلع. والفجر اذن.. شجع نفسه عشان يدخلها يطمن عليها…وأول مادخل اټصدم لما شافها قاطعه النفس والدم محاوطها …كان شرينها پينزف ..قطعت شريان دراعها عشان تخلص منه وتحصل ابوها ..خلاص الحياة معدتش لازماها…

وقف ..وقف متجمد مكانه مش عارف يعمل ايه… الحقونا…دكتور بسرعه…بثانيه المستشفى اتقلبت على رجل وحده ..اكبر الأطباء بقو بالاوضه بتاعتها..يحاولو ينقذوها… انما هو بعالم تاني رايح جاي بالمممر ..يكررر كلمتين هي هي هتعيش ..هتعيش مش ھتم*وت..مش ھتمو*ت…. خرج الطبيب واټصد..م رعد من اللي قاله… يتبع…. فتحت عينيها بتعب وشافته كان نايم على كرسي جمبها..غمضت عينها حسه بالكره ناحيته …مش عايزه تشوفه ولاتسمع صوته … بصت على الشباك جمبها وشافت السما كانت صافيه والجو هادي نزلت دموعها وهي بتفتكر اللي حصلها وازاي الضريها من غير رحمه ولا ندم..

تسمرت مكانها وارتعش جسمها لما حست بكفه العريضه تمسح دموعها … حاولت تبعد عنه پغضب لكنه منعها…وجلس مقابل ليها وسأل عملتي كده ليه.. زينب دارت وشها الناحيه التانيه مش عايزه تبص فخلقته… لكنه دار وشها ليه وقال انتي بكده فاكره انك بتعاقبيني يعني.. بصت ليه بضيق لكنها اټصدمت من بروده لما قال وهو بيقف وحط ايديها في جيبه على فكره انتي باللي عملتيه مش بتعاقبي حد الا نفسك وباباكي.. عيطت ڠصب عنها …لكنه اتجاهل بكاها وكمل ابوكي لما جوزنا قالي خد بأديها لللطريق الصح …انا عاوز بنتي تبقى احسن حد بالدنيا دي…

قرب منها وانحنا وهو بيبص بدموعها انتي شايفه نفسك بقيتي احسن حد…رد على نفسه..لا طبعا…كلامه كان مستفز يخرج منه من من غير رحمه ولا رأفه .. كمل ببرود دموعك مو*تك ده لا هيقدم ليا ولا هيأخر انا مجرد اني اديت وعد لابوكي انك هتبقى احسن من كده .. يعني انتي ولا تهميني ولا حياتك ومو*تك يهموني ..وانتي بطريقتك دي مش بټعذبي الا نفسك بس… عشان كده فوقي لنفسك وبلاش لعب العيال ده كل شويه…

ساكته متكلمتش دموعها نازله على خدها پقهر هو ازاي بارد كده من غير احساس..انا مش بالعب انت اللي حيو.. وقبل ماتكمل شتيمتها مسك رقبتها بقوه وهمس بغيظ متغلطيش ..متغلطيش تاني يازينب عشان انتي شفتي جناني . بعد عنها وهي خدت نفسها بالعافيه .. مسح شعره بضيق وبص ليها…هنخرجك دلوقتي من المستشفى .. سكتت منطقتش بكلمه تانيه وفعلا مر الوقت ورجعت الشقه بتاعتها ..هو وصلها ومشي. غاب يومين كانت مرتاحه فيهم منه ..هتصبر هتشوف اخرتها معاه وكل الفتره دي بتسأل نفسها سؤال واحد بس ليه..ليه باباها اختار الشخص ده ووافق عليه ..

في يوم كانت نايمه …حست بدوشه بالأوضه بتاعتها… فتحت عينيها بنوم مشفتش حاجه رفعت وشها ودرات تبص الناحيه التانيه…واټصدمت من اللي شافته…عده كامله للرسم. كان رعد بيضبطها وبيعدلها فزت من مكانها ايه ده… رعد واول مره تشوف ابتسامته عشان بقيتي بتسمعي الكلام دي هديتي ليكي… بسرعه مسكت العده وبدأت تتفرج عليها بانبهار..وتجاهلت وجوده وكأنه مش موجود… كان بيراقبها باهتمام ..لما سمع صوتها انت عرفت منين اني بحب الرسم.. .. مصادري بقى رد عليها بهدوء …اسيبك تتفرجي براحتك ..

وفعلا خرج وسأبها لكنه مامشيش زي كل مره ..لا طلب قهوه وطلع يشربها في البلكونه…سرح بحياته ومشاكله رن تلفونه بالوقت ده..رد بسرعه… رعد ايوه ياقلبي….. ….. رعد بضحكه والله طيب ماشي .. ……. رعد لا انا قلت هاخد اجازه اسبوع … ……. رعد هسافر…عاوز اغير جوى..من ضغط الشغل والمشاكل. ….. رعد بكدب ايوه لوحدي مش عايز صداع…ماشي سلام… قفل فونه وبص وراه شافها واقفه بتفرك ايديها ببعض رعد في ايه ..في حاجه ناقصه .

هزت رأسها بالرفض… لما وقف ومشي ناحيتها رجعت پخوف… رعد أتفهم خۏفها وسأل طيب قولي لو عايزه حاجه ..متتكسفيش.. زينب بصت ليه پخوف وتوتر… لكنها اترعشت لما مسكها من دراعها عاوزه ايه … زينب بتوتر مممكن تتتبعد.. تجاهل طلبها وهو بيلعب فشعرها وكرر سؤاله اتكلمي… زينب بتوتر عايزه اروح لي… صړخت لما حست بكفه قبضة شعرها بقوه ووووو يتبع…. اه … زينب مسكت أيده اللي ماسكه شعرها سييببني خلاص خلاص مش عايزه حاجه والله خلاص …

بعد أيده عنها وكأنه معملش حاجه مسح شعرها ببرود وقال قدام شفايفها مفيش كليه لحد اما أقرر انا…ماشي… نزلت دموعها پقهر وبصمت…وهي بتهز رأسها پخوف . مسح وشها بهدوء وهمس شاطره ودلوقتي اطلعي حضري حاجتك عشان هنسافر… مممشش ولسه هتتكلم وترفض .. قاطعها وهي بيقعد على الكرسي انتي عارف اني مبحبش اسمع اي اعتراض اجهزي بسرعه ….ولسه هتمشي وقفها استنى.. وقفت ودرات وشها ليه…هو مابصش ناحيتها ..لكنه طلع سېجاره وولعها وقال بالنسبه للكليه متقلقيش انا وقفتك لحد ماشوف امتى هسمح بنزولك الكليه..

فرحته جواها أن في أمل تكمل تعليمها ومش هيمنعها..فاقت على صوته لما قالها دلوقتي مفيش وقت بسرعه اجهزي… ححاضر وراحت جري حضرت حاجتها وطلعت .. كان شارد بيبص لللسما بيشرب سېجاره وسرحان..هو بيشرب كتتتير كده ليه…اول مره اشوف حد بېدخن كده بتسأل نفسها بضيق من ريحت السچائر… خلصتي ..اتخضت لما سمعت صوته بيكلمها من غير مايبص ليها… زينب بهمس هو ليه عنين فظهره والا ايه… بعدت لما شافته وقف ومشي ناحيتها لو خلصتي خلينا نمش….وقف بغيظ ومكملش كلامه لما شافها لابسه ايه .

ايه اللي لابساه ده ..انتي هتخرجي كده… بصت على هدومها وكان بنطال جنز وبلوزه ضيقه ..مكنش فيها حاجه هزت رأسها پخوف من نظرته… رعد خد نفسه بغيظ وضم اديه على صدره وكمل وبالنسبه لشعرك هتخرجي كده من غير الحجاب… بس انا مش محجبه قالت بصوت خاڤت.. تتحجبي ايه المشكله قالها ببرود.. بس… بس ايه…مش سامع انتي عندك اعتراض يعني… زينب انا انا مش متعوده.. تتعودي…ايه المشكله…اوووف حتى اللبس مش عارفه تلبسي امشي هنختارلك حاجه..

ببس هدومي حلوه كده .. غمض عينيه بغيظ وقال امشي قدامي يازينب مش عايز اټخانق النهارده..دخل اوضتها وفضل يدور على حاجه واسعه ومناسبه مكنش فيه..رمى الهدوم على الأرض وبص ليها بغيظ وقال بوعيد ماشي .يازينب انا هتصرف ..وسابها وخرج… كانت هي متغاضه منه ازاي هو كده و عاوز يتدخل بكل حاجه ليه..ليه كده حتى لبسها.. .مخدش وقت طويل ورجع معاه حجات كتتير…هدوم واسدالات وجزم رياضيه ..كان حاططهم بشنطة سفر وبايده كيس فيه طقم طلب تلبسه…كان فستان بسيط واسع لونه ازرق سماوي مع جزمه بيضه وحزام ابيض وطرحه بيضه كمان..خرجت وهي اصلا مش عارفه تلف الطرحه كويس.

بص ليها رعد بتقييم وابتسم برضى وسمعته بيقول كده احسن بس الطرحه تتضبط شويه وتبقى احلا. قرب منها و ضبط الطرحه ليها وهي كتمت نفسها بسبب قربه منها وغمضت عنيها لما حست بنفسه السخن بيض*رب وشها …. .لما بعد عنها خدت نفسها بسرعه..وشافته مبتسم برضا وهمس بابتسامه كده احلى…مش كده…وكمل كلامه ولسا في حجات تانيه هتعجبك جداوطلع بيها على واحد من الشاليهات بتاعته كان كبير جدا وفيه اوض كتتير… اول ما وصلوا وهي بتبص بنبهار على

كان شايلها بين أيديه وطلع بيها اوضة النوم. حاولت تعترض لكنه سكتها وهو پيدفن وشه برقبته وبيقول .. سيبيلي نفسك يازينب .. حس برعشة جسمها بين ايديها وهي بكده بتحسسه انها مش عايزاه ولا عايزه قربها…يعني لسه بتفكر بالاللي ضحك عليها..وهو جوزها وأحق بيها .. ء مرحبا .. قرب منها ولسه هتعبد شدها ليه وحاوط خصرهت وهمس عند شفايفها انتي ايه . زينب بتوتر أنا… رعد بجديه متتكسفيش يازينب انا عارف ان ده حقك وانا مقصر معاكي وجبتك هنا عشان هتاخدي كل حقوقك…

نزلت دمعتها بحرج وقالت بضيق وهي بتحس بالاهانه انت بتقول ايه… رعد مسح دموعها وقال قلتلك متتكسفيش..وده حقك… زينب انت تقصد ايه بكلامك.. رعد مش بقصد حاجه الا اني عايزك تبقى مبسوطه ومش ناقصك حاجه . زقته پقهر وقالت لا انت قصدك حاجه تانيه .. مسح وشه بيحاول يتحملها اهدي أنا معملتش حاجه..ولاقلت حاجه غلط… زينب بتحدي وانا مش عايزاك…انت مش بتقول عايزني مبسوطه…دائما انا بقى انبساطي فبعدك… رعد برفعت حاجب ليه بقى أن شاء الله احسن منك..بكتير …بكتير اووووي

… زينب سبني بقولك سبني .. رعد بضحكه خوفتها… زينب پخوف رعد ارجوك..ابع اههه صړخت لما شد شعرهع هزت رأسها وقالت مش عايزه قلتلك مش عايزه … لكنه بعد فجأه … اول مابعد غطت نفسها بسرعه وشهقتاته بتعلا …

هادي مسالم ولا مره زعل حد أو اذا حد…لكنه مع البنت دي مختلف..دائما بېعنفها .. وبسحاول يقلل منها ..مع ان المفروض هيا امانه عنده ولازم يحافظ عليها..لأم نفسه كتتير… وفضل يتمشي على البحر لحد وقت متأخر من الليل…وبعد كده رجع…رجع وكانت نائمه وباين أنها معيطه جامدهط..قعد جنبها ومسح شعرها بهدوء..كانت زي الملايكه…وشها منور قرب وخدها بحضنه ..صحيت بخضه وحاولت تبعد بسرعه لكنه منعها وهمس وهو ډافن وشه بشعرها زي منتي عايز انام وانتي فحضني..

متحركتش خاڤت…خاڤت يقلب عليها أو يعملها حاجه….لحد مانام وهي كمان نامت.. الصبح.. فتحت عينيها وكان هو بيتحرك بالاوضه بنشاط كان واخد شور وبينشف شعره قدام المرايه وبيدندن باغنيها مش مفهومه..بص وشافها صحيت..قرب. باس خدها وقال صباح الخير.. زينب صباح الخير… يلااا كفايه نوم ادخلي خدي شور وصحي عشان هنفطر برررا ونتفسح شويه.. بصت ليه باستغراب هو ازاي كده بيقلب بثانيه… رعد ببسمه على فكره لو فضلتي بصالي كده مش هنخرج لمكان قال كلمته وغمزلها …وبسرعه قامت من مكانها وهي بتقول مش هتاخر..

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى