ارتشفت حور رشفة واحدة حاسة بإيه ياحبيبة بابي… وهو يمسد جبينها المتعرق رفعت عينيها تنظر لوالدها الجالس بجانبها.. ومن ثم توجه بصرها ناحية والدتها القلقة التي تقف بجانبها وتضع يدها على كتفها همست پألم قلبي بيدق بسرعة يا مامي خالص رأفت عنها.. وعندما تأكد انها كما يظهر عليها.. سواء من عائلة محترمة من المدينة.. وأخلاق عالية.. فسمح لها بالاقتراب من حور… وهي أيضا احبت حور… انتظرت ألفت تستمع إلى رنين الهاتف وكأن هذا الوقت يمر دهورا منتظرة الاجابة
ريم اهلا اهلا…. الحقيني يا ريم حور تعبانة قالت هذا وهي تلهث من الانفعال وبكل هدوء ردت عليها ريم… لأنها اعتادت عليهم وعلى مبالغتهم بكل ما يخص حور… اهدي يا طنط وفهميني هي مالها منى بتوتر مش عارفة .. بتقول قلبها بيدق بسرعة… وبيوجعها هنا ريم تضطربت بشدة طنط… حور هي الي قالت كده ولا زي كل مرة انتوا بتهولوا منى تعالى بسرعة يا ريم قالت ريم بقلق شديد وهي
بقلم اليسكندرا عزيز الفصل 1____2 مرت 10سنوات منذ زواجهم حبهم الابدي يكبر.. ويكبر…. اسطورة حبهم يحترمها الجميع… فهذا السيف لا يترك فرصة الا ويظهر حبه لحور.. لا يكترث بأحد.. هي الاهم وفقط…. يعاملها كابنته قبل زوجته… كعشـ,ـيقته قبل حبيبته…. عشر سنوات لم يزرهم الملل ابدا… حبهم واحترامهم باق.. ما قاسېاه صنع سدا حول علاقتهم.. لا يستطيع ايا كان ان يعبره او حتي يفكر في تدمـ,ـيرها…. سيف الذي اوفى بوعده لابيها… عاملها كطفلة.. وكابنة… كحبيبة ليس مثلها في الوجود… يعشقها.. يحيا بنفسها هي.. هي روحه
اما هي.. فتلك الحور.. كأنها حور من الجنه… نضجت بطريقة جميلة.. نضجت مع الكل الا هو… طفلة تحتاج لحنان والدها معه… عشـ,ـيقة تددلل علي حبيبها… زوجة لم تجعل الملل يدخل حياتهم… صغيرة تلهو معه وله فقط…مرت 10 سنوات كبر الاطفال الذين حولهم… لن تنكر انها تحبهم وتشتاق كثيرا لسماع تلك الكلمة السحرية التي سلبها منها القدر…. ولكن ما عانياه من شدة وبعد ومرض… جعلها راضية بسيف.. سيفها وحاميها.. هو فقط من يشعرها بطفولتها… انوثتها….وجودها في هذه الحياه… لا تحتاج الا له فقط هو…