Uncategorized

غدر الزمن مروه البطرواي

زين بجمود =قلت ميت مرة يا خليفه …دي حاجه تخصني واللي يخصني انا بس اللي احله من غير مساعده حد. هزخليفه راسه متفهما وقال =هيا القهوة اتاخرت كده ليه هيا بتعملها علي الشمس؟ نهض زين من مكانه وقال لخليفه =اسبقني انت علي الشركه شكلها هطول. نهض خليفه وقال =الله يعينك عليها لوح خليفه بيديه وقال =سلام يا زين…لو نهي سالت عليا قلها خرج بسرعه. خرج خليفه واخرج زين المستند االخاص للصفقه الجديده التي لا يعلم عنها احد تركه علي سطح المكتب وتوجه الي السيارة

دخلت خلود حجرة المكتب ترتعش وهيا حاملا صينيه القهوة ولم تجده وضعتها علي سطح المكتب وكادت تلتفت لتنادي علي زين …لفت انتابها للمستند اخذته بهدوؤء وفحصته ابتسمت بسخريه وتذكرت الاخبار التي كانت ترسلها الي حازم …اااه لو رجع الزمان للوراء لكانت فكرت كثيرا قبل ان تقدم علي هذه الافعال …حقا هي نادمه …وتستحق هذا العقاب ومع ذلك لم تستلم لعقابه …ارتفع صوت زامور السيارة فهمت انه يستعجلها ركضت اليه وصعدت السيارة قائله بنبرة اسفه

اسفه…اتاخرت عليك في القهوة=. لم يرد عليها وانطلق بالسيارة الي المعهد ظنا منه انها تاخرت لانها صورت اوراق الصفقه علي هاتفها …وصلوا للمعهد التفت اليها قائلا بجمود =هتخلصي الساعه كام. ارادت قول الحقيقه ولكنها فكرت ان تقضي بعض الوقت مع صديقاتها وبالطبع اذا طلبت منه ذلك سيرفض فردت عليه وهي في حاله توتر قائله =الساعه خمسه نظر امامه بجمود وقال =تمام هعدي اخدك ..أنزلي وادخلي قدامي…ومتفكريش تخرجي من المعهد الا لما اجي اخدك هرن عليكي تخرجيلي.

هزت راسها ونزلت من السيارة وتوجهت الي المعهد …فتح هاتفاه واحضر الرساله التي جاءته من عميد المعهد …وتاكدت من كذبها لان محاضراتها ستنتهي الساعه ثلاثه …عزم الامر ان ياتيها ويهينها في المعهد علي كذبها …انطلق بسيارته الي الشركه وشرع في اجراءات الصفقه في الكتمان ولم يعلم بها احد…دقت عقارب الساعه الثالثه لملم اشيائه وتوجه الي المعهد…خرجت خلود من اخر محاضرة لها تزفر وتقول =اخيرا خلصنا تتائبت هلا وقالت =اه يدوب نروح

امسكتها خلود من يديها واجلستها في الكافيتريا وقالت =لا نروح ايه بقا انا ماصدقت اخلص علشان اتنفس شويه اندهشت هلا من حديثه وقالت =هو مش زين قالك هيجي ياخدك بعد ما تخلصي ؟زمانه مستنيكي. ضحكت خلود وقالت =انا قلتله خمسه عشان ميكبسش علي انفاسي من بدرى . سمعها حسام ووضع يده علي كتفها قائلا =ايوة بقا خلود الشقيه بتاعتي رجعت تاني…بس ايه اللي انتي لابساه ده مش لايق علي شقاوتك ابدا.

نظرت خلود الي هلا ولوت شفتيها قائله =شايفه الناس اللي بتفهم…مش تقوليلي بيغير عليكي ؟بلا غيرة بلا نيله …دي لو غيرة تبقي غيرة تخنق. اقترب حسام منها قائلا =هو جوزك بيغير عليكي يا خوخه؟ صراحه صراحه صراحه عنده حق. لوت خلود شفتيها ووضعت يدها في خصرها قائله =طبعا يا ابني ده انا خلود. جحظت هلا باعينها حين رات زين يقف خلف خلود وخلود تتمايل وهو يعض علي اسنانه من الغيظ …صرخت هلا وقالت =خلوووود.

انتفضت خلود من مكانها وقالت =خير في ايه هو انا ناقصه ؟كفايه الدمار النفسي اللي انا عايشه فيه مع سي زين؟ وضعت هلا يدها علي فاه والاخرى اشارت خلف خلود وقالت بخوف علي صديقتها =كفايه بقا يا خلود زفرت خلود حانقه وقالت =هو ايه اللي كفايه بتشاورى علي ايه؟ التفت خلود خلفها لتجد زين واقف امامها ياكلها بعينيه وودت ان تكون الان نهايه العالم بالنسبه لها. في المعهد بعد التفات خلود خلفها وصدمتها من وجود زين اغمضت عينيها حتي كادت تسقط امسكها زين من خصرها واوقفها امامه ونظر لها نظرة وعيد قائلا

=روحي اسبقيني علي العربيه. تلعثمت وقالت=ز ى ن الموضوع مش زى ما انت فاهم. جز زين علي اسنانه وقال =قلتلك اسبقيني علي العربيه. هزت خلود راسها بخوف وقالت =حاضر ركضت خلود في اتجاه باب المعهد لتخرج منه ولكن استوقفها صوت زين الجهوري قائلا =خلوووود. ارتعشت ونظرت خلفها ورمشت بعيونها وقالت =ن ع م. نظر بقسوة لها وقال =طب انتي عارفه لو خرجت وملقتكيش برا هيحصل ايه. هزت خلود راسها وقالت

=عاارفه هز زين راسه بقوة قائلا =تمام …روحي …يااالا. بعد خروج خلود من المعهد التفت زين الي هلا وحسام ونظر لهم نظرة استحقار واقترب من حسام وقام بلكمه عده لكمات حتي سقط حسام علي الارض وسقط معه رسوما كاركتيريه …حيث كانت هوايته …كاد زين ان يكمل ض*رباته لحسام الا انه راي من بين احدي الرسوم الكاركتيريه صورة لخلود وهيا بالتنورة القصيرة …تلك التنورة التي كانت السبب في حرقه لكافه ملابسها…حاول حسام الدفاع عن نفسه قائلا

=اييييه ….في ايه ….ابعد …مين ادالك الحق تمد ايدك عليا؟ ازدادات ضر*بات زين لحسام وكان يقول من بين ضر*باته =الضر*ب ده للي يحاول يلمس حاجه من ممتلكات زين السرجاني. صرخت هلا بسبب نزيف حسام مما ادي الي اندفاع امن المعهد واخذهم جميعا وتسليمهم الي شئون الطلبه…دخل الي مكتب شئوون الطلبه كلا من هلا وزين ووحسام ….جلس زين علي الكرسي المقابل لوكيل شئون الطلبه …ما ان راي ذلك وكيل شئوون الطلبه حتي نهض لكي يهين زين بسبب جلسته اللا مبالايه…اخرج زين من جيب جاكيت بدلته بطاقه هويته ورماها علي سطح المكتب للوكيل الذي سرعان ما راي الاسم ابتلع ريقه وقال

=اسف يا زين باشا…خير حضرتك ..ايه المشكله وانا احلهالك. اعتدل اسر في جلسته واشار علي حسام قائلا =الزباله ده بيعاكس مراتي. شهق وكيل الطلبه قائلا =بقا ملقيتش غير مرات صاحب المعهد وتعاكسها؟ثم نظر الي زين مستفهما =مين مرات حضرتك؟ رد عليه زين بجمود قائلا =خلود الجويلي. استغرب وكيل الطلبه من الاسم فهذه خلود المشاغبه كيف لها ان تظفر بزين السرجاني …استغرب زين تباطا حديثه ونظر له فرد عليه وكيل شئون الطلبه وقال

=اللي حضرتك عايزني اعمله فيه انا تحت امر سيادتك. هز زين راسه قائلا =يشيل مادتين ويبقا يوريني لو فلح في الباقي. ثم نهض زين وتوجه ناحيه الباب ثم التفت قائلا =كلامي يمشي …واه الانسه هتيجي معايا وانا خارج …هيا ملهاش علاقه خرج زين وخرجت هلا خلفه وقف في بهو المعهد وقال لها =ياريت خبر اني مالك المعهد ميتقالش لخلود. هزت راسها متفهمه وقالت =حاضر…بس كنت حابه اوضح لحضرتك حاجه. نظر لها ببرود وقال

=وضحي تلعثمت قائله =خلود كويسه اوى…بس هيا طايشه حبتين…مش عارفه بحس كتير ان عقلها صغير…مبتحسبش لتصرفاتها كويس…فالبراحه عليها . نظر لها باستهزاء وقال =هيا عينتك المحامي بتاعها. هزت هلا راسها بالنفي قائله =لا …بس انا خايفه عليها ض*رب يده كفا علي كف وقال =اللي يعرف خلود زىى يستغرب ازاي مصاحبكي ابتسمت هلا بمرارة وقالت=متستغربش…ولو استغربت يبقا انت كده متعرفش خلود…خلود اطيب واحده عرفتها في حياتي…خلود بتقاسمني مصروفها واكلنا هنا ما بين المحاضرات ومواصلاتنا كمان.

اندهش زين لما تقوله وقال =ازاي يعني ؟وهيا كمان اللي بتدفعلك مصاريف المعهد؟ هزت هلا راسها بالنفي وقالت بمرارة =لا طبعا انا داخله هنا بمنحه. استفسر منها وقال =طب وخلود. مطت شفتيها وقالت =معرفش تقريبا واسطه…هيا نفسها متعرفش. هنا تاكد زين انا الواسطه هيا امه فلمعت في عقله فكرة خبيثه لمعاقبه خلود بأن يمنعها من دخول المعهد …وانه لا ينوى علي رجوعها معاقبه لها علي افعالها. افاق من شروده علي صوت هلا تترجاه وتقول

=ممكن اشتغل اي شغلانه عند حضرتك في الشركه اساعد بيهم في مصاريف علاجي امي …انا عارفه انكم مبتشغلوش غير اوائل الخريجين . استوقفها قائلا بسرعه =موافق …تعالي معانا عشان اوصلك …وزى ما اتفقنا خلود متعرفش اني املك المعهد…ولو عرفت اعتبرى نفسك مفصوله من الشركه والمعهد. هزت هلا راسها متفهمه وبطاعه وقالت =حاضر توجه زين وخلفه هلا الي خارج المعهد ليجدوا خلود مستنده علي حافه السيارة تنتظر زين وعقابه توجه اليها زين وما ان راته احست ان الارض تدور من تحتها…الذي خفف من حده خوفها وجود هلا من خلفه…فتح زين سيارته الخلفي وبصوت اجش موجها حديثه الي هلا

=اركبي. ركبت هلا ومن شده خوف خلود ركبت بجانبها ليصرخ بها زين ويض*رب بيده علي مقود السيارة قائلا =خلود تعالي هنا…مشيرا الي المقعد الذي بجواره. اضطربت خلود وفتحت باب السيارة بسرعه وتوجهت للصعود بجواره لتتوقع في اي لحظه ان يفتح باب السيارة ويقذفها …في البدايه ساد جو من الصمت لان هلا كانت خائفه من تهديدات زين لها …اما خلود فكان يأكلها الفضول لمعرفه اسباب وجود هلا معهم …اراد زين اراحه فضولها ففتح تابلوه السيارة واخرج منه رزمه من الاوراق النقديه واعطاهم لهلا بدون ان يلتفت لها قائلا بتكبر

=الفلوس دي يا هلا هاتي بيهم لبس محترم تشرف شركتي اللي هتشتغلي فيها. ابتلعت هلا ريقها بمرارة وقالت =شكرا زين باشا…امتي اقدر ابتدي الشغل عند ساعتك؟ رد زين بصلابه =بكره …اليوم اللي فيه معهد تخلصي محاضرات وتيجي فورا…ونظر الي خلود باستحقار وقال =واليوم اللي مفيهوش محاضرات تيجي من بدرى. ثم رفع سبابته قائلا =ومش حابب افكرك اني شغلتك عندي قبل ما تتخرجي وده مش بعمله مع حد …لولا اني شايف انك محترمه وادها مكنتش فكرت اخليكي تدوسي عتبه شركتي…لكن لو حصل غلط منك هيبقا شغلك وشهادتك ضاعوا منك

في هذا الوقت كانت خلود ترتعش لحديثه مع هلا ثم انتفضت علي صوته وهو يقول =فاهمه يا هلا؟ هزت هلا راسها وقالت =حاضر. عزمت خلود امرها في مشاركه هلا الحديث وليفعل بها ما يشاء طالما العقاب لن يحدث الان …التفت الي هلا قائله بسعاده =مبسوطه اوى يا هلا انك هتشتغلي. ثم نظرت له بطرف عينيها وقالت =ياريت انا كمان زين يرضي يخليني اشتغل معاكي. ردت هلا بارتباك وقالت =لا يا خلود …انتي مش محتاجه زيى.

صعقت خلود من رد هلا الجاف وقالت بس انتي عارفه من زمان اني بحب اشتغل ومش علشان الفلوس عشان مبطيقش قعده البيت. لاحظت هلا وجوم زين من مراءة السيارة فارتجفت واحست انه من الممكن ان يحرق السيارة بهم فقاطعت ثرثرة خلود قائله =خلاص يا خلود ..كفايه كلام …انا مصدعه نظرت خلود بصدمه لهلا فاخفضت هلا بصرها الي الاسفل وفي هذه اللحظه توقفت السيارة فرفعت هلا بصرها لتجد نفسها في المنظقه التي تسكن بها فهبطت من السيارة وقالت

=شكرا يا مستر زين. وتوجهت نحو باب خلود لتطيب خاطرها قائله =خلود انا. ولكن بترت عباراتها حينما ذهب زين بسيارته مسرعا بعيدا عنها …وضعت هلا يدها علي وجهها تبكي علي صديقتها ومصيرها المميت مع زين…انطلق زين بسيارته مسرعا بجنون حتي انه استمع الي نبضات قلب خلود بجواره فاراد ان يزيد من خوفها قائلا =عارفه رايحيين فين؟ نظرت خلود له بذعر وخوف وهزت راسها بالنفي وقالت =لا…بس ارجوك خفف السرعه شويه كده هنمـ,ـوت.

لم يعير لقلقها اي اهتمام وصرخ في وجهها قائلا =تمـ,ـوتي لوحدك …انا غلطان ان رابط اسمي بواحده مش مناسبه ليا اخلاقيا ولا اجتماعيا…واحده وضيعه وزباله وحقيرة. صرخت جلود في وجهه قائله =وغلطت ليه وربطت اسمك بواحده زيي …ومتقوليش عقاب …انت لو عايز تعاقبني هتعاقبني من غير ما تتجوزني.

توقفت سيارة زين بمكان خالي من الناس فظنت خلود ان السيارة بها عطل ولكن خاب ظنها عندما راته فتح باب سيارته وهبط منها وتوجه الي بابها ليفتحه بغضب وامسكها من ياقه جاكيت بدلتها ورماها علي الارض ووقعت خلود علي ركبتها وجرحت…لم يكتفي بذلك فامسكها من يدها واوقفها بشده حتي دابت جميع اصابعها في يده ثم نظر الي كلتا يديها ليتفاجئ بعدم وجود الخاتم الذي يدل علي رابط الزواج …نظر اليها يدها بقوة وضغط علي جميع اصابعها وقال

=ايه ده…فين دبلتك يا هانم؟اقولك انا الهانم مش عايزة حد يعرف انها اتجوزت عشان تدور علي حل شعرها وتلعب الرجاله علي صوابعها. صدمت خلود من كلامه وقالت =لا محصلش …انا مش بكلم حد ولا ماشيه مع حد …وبعدين تعالي هنا انتي من امتي وانت بتهتم بدبله …انا من يوم ما اتجوزتك وانا قالعها وعمرك ما لاحظت ده…احب افكرك انك عاملتيني كاني جاريه مش من حقها تختار حاجه حتي دبلتها عاملتيني باحتقار بعتلي . الجواهرجي بيتنا استلم منه شبكتي من غير اعتراض حتي فستاني بعته الفندق ولعبت كل حقوقي …جاي دلوقتي تهتم بدبلتك

هزها بعنـ,ـفها وامسكها من راسها وقال =لا ياخلود انا لا يهمني دبله ولا انتي تهميني….انا اللي يهمني شكلي قدام الناس يقولوا ايه لما يشوفوا مرات زين السرجاني واقفه بتتمايص في المعهد مع واحد رسام كاركتير؟ نظرت له خلود بصدمه كيف له ان يعرف ان حسام رسام كاركتير …اغمضت عينها وقالت بمرارة =كنت من الاول اختار واحده مناسبه ليك…انا مجتلكش لحد عندك وقلتلك اتجوزني …طالما مشرفكش …سيبني وطلقني احسنلك . رد عليها من بين اسنانه قائلا بغيظ

=قلتلك ميت مرة طلاق مش هطلق …اه ولعلمك مرواح المعهد بعد كده مفييش. دفعته خلود بعيدا عنها قائله =مستحيل …انت متقدرش تمنعني…وبعدين انت مش عايز واحده تشرف سيبني اتخرج عشان اشرفك. ابتسم زين بسخريه وقال =تتعلمي!انت اخده المعهد حجه عشان تطلعي وتنزلي علي كيفك ردت باعتراض =محصلش …ده تهيؤات في دماغك …وان كان علي الساعه الزفت اللي جتلي فيها المعهد…الدكتور اعتذر عن اخر محاضرة…فقلت اقعد استناك. ضحك زين بسخريه قائلا

=انتي مصيبه…بس للاسف انا عرفت ان امبارح مكنش في محاضرات والنهارده اخر محاضرة تخلص الساعه 3 شهقت خلود مما سمعته وقالت =هلا اللي قالتلك صح؟ ابتسم زين بسخريه وقال =هو انتي مفكرة اني شغلتها عندي عشان تجيبلي اخبارك…صحيح الزباله بيفكر كل الناس زباله زبه. تنهدت خلود وقالت =اومال عرفت منين نظرة لها نظرة استهزاء وقال =من شئون الطلبه ساعه ما كنت بقدم لك طلب انك مش هتحضرى الا الامتحانات. اعترضت خلود وقالت

=لا بقا …حرام عليك…كده كتير اقسم بالله …تعرف حلال اني بكذب عليك …عارف ليه لان من يوم ما اتجوزنا وانت معندكش ثقه فيا . مط زين شفتيه قائلا =ثقه!عايزاني اثق فيكي انتي …طب ازاي؟وانتي كل يوم بتثبتيلي انك سافله ووضيعه وحقيرة…انا اللي عندي قلته مرواح المعهد مفيش . صرخت خلود وقالت =انت ايه يا اخي …جبروت …مفيش حد يوقفك…اعمل معاك ايه عشان تسيبني …زي ما انت زهقت مني انا كمان زهقت منك ..واخرتها هسيبك واطفش واعملك فضيحه.

انت في الصفحة 15 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى