Uncategorized

موسي والمغرور بقلم يارا عبدالسلام

موسى:عملتلك الاكله اللى بتحبيها هو أنا مش شاطر اووي بس هتعجبك بصت للاكل وبعدين بصتله:عرفت منين انى بحب المكرونه بالصوص الابيض _في حد ميعرفش ندى بتحب اي وبعدين انتى ناسية انك دائما في كل خروجه كنتى بتطلبيها ومن صغرنا كنتى بتحبي تاكليها لحد ما حببتيني فيها ندى بصتله ومش عارفه تتكلم مش عارف تقوله اي عوزا تديله فرصه حقيقيه لكن في حاجه منعاها حاسه ان في حاجز كبير بينهم ..

في الوقت دا دخلت رهف عليهم وهى فرحانه _ندى موسى ندى حضنتها وموسى كذالك وباسها من خدها وحطها على رجليه وبعدين بص لندى :يلا ناكل كلنا سوا رهف:بجد موسى:بجد يا عمري ندى بصتلهم للحظه ولاحظت الشبه الكبير اللى بينهم فعلا رهف بنته بس لي مش عاوز يعترف بدا بدأو يأكلو وندى حاسه براحه في قربه نفسها ترمى كل حاجه ورا ضهرها وترمى نفسها في حضنه في حضنه وبس ..  

عدى اسبوعين وموسى طاغى على ندى بحنانه ورقته معاها موجود معاها وجنبها اربعه وعشرين ساعه بيساعدها تاكل تلبس اي حاجه بيساعدها فيها حست بحنانه ووجوده وحست الاحساس الأكبر بحبه وقلبه اللي بيدق من فرحته بقربها اول مره بعد سنتين تحس بفرحه قلبها معاه قررت انها تنسى وتفتح صفحة جديدة معاه بعد ما وجهته بكلام ليلي واثبتلها أن كل الكلام دا مش صحيح .   النهارده راحت المستشفى وخلعت الجبس كانت خارجه من المستشفى وموسى محاوطها بأيديه وفجأه وقفت قدامه وبصتله بتوتر

_مالك يا ندى _عوزا اقولك حاجه _قولى يا حبيبتي _موسى أنا أنا _انتى اي يا قلبي _موسى أنا بحبك من زمان اووي وبعدين جريت من قدامه وركبت العربيه موسى بصدمه:   #يارا_عبد_السلام#موسى_والمغرورة #الثامن   _موسى أنا بحبك من زمان اووي وبعدين جريت من قدامه وركبت العربيه موسى بصدمه:اي اي بتحبيني وصوته على في الشارع ومن الصدمه مش عارف يمسك نفسه من الضحك والفرحه اللى كانت جواه وكل اللى رايح وجاي يبصله باستغراب وهوا بيقول بفرحه وبيردد كلمه واحده بس:طلعت بتحبنى

،طلعت بتحبنى قرب من العربيه وفتحها وخرجها منها ندى باستغراب:موسى _قلب موسى وعقله وحياته كلها فجأه حس بناس كتير حواليه ابتسم وركع قدامها وفجأه طلع علبه قطيفه من جيبه وفتحها قدامها: النهارده احلى واجمل يوم في حياتى ومش مصدق الكلمه اللى لسه قايلاها دي من الصدمه ،الخاتم دا كنت جايبه من سنتين ومكنش عندى الشجاعه انى اقدمهولك في اي وقت بس بس خلاص جه الوقت اللى اقف فيه قدام الناس كلها واقولك:بحبك يا ندى بحبك يا بنت عمى ،موافقه تكملى معايا حياتك للابد

ندى عيونها دمعت وهزت راسها بايوا قام وقف ولبسها الخاتم وحضنها ولف بيها في الشارع والناس فرحانه وسقفتلهم.. مسك ايديها وركبها العربيه وركب هو كمان وطلعوا على البيت ومازال ماسك ايديها وكأنه لما صدق ندى حست بحبه ليها بس كان لازم تكمل اللى بتعمله مهما حصل !!   موسى وقف قدامها وقرب منها : النهارده اجمل يوم في حياتي النهارده حياتنا هتكتمل وحبنا هيكتمل وجوازنا هيكتمل ندى قلبها دق من قربه وحست انها فعلا محتاجه قربه دا فجأه اترمت في حضنه من غير مقدمات ..

قررت انها ترمى كل حاجه دلوقتي وتستمتع بحبها اللي كانت مانعه نفسها عنه من زمان .. ندى :بتوهان أنا بحبك من زمان اووي.. موسى حاوطها بايديه بسعادة لاول مره يحس الاحساس دا مبيحبش غيرها وبالفعل محبش الا هى..   عدى اسبوع وحياتهم كانت طبيعيه جدا كلها حب واحترام ورومانسيه كان كل واحد فيهم بيملى الجانب اللى كان ناقصه من سنتين بالظبط ،بيعوض شغفه على بعده عن الطرف الآخر السنين دي كلها

ندى كانت عوزا تملي عينيها وقلبها من قربه قبل ما تعمل اللى بيدور في دماغها …   موسى بدأ امتحانات وبالفعل عدى منها على خير وعدى شهر والتانى وجت حفلة التخرج… كانت ندى واقفه وسط الدكاتره فرحانه اووي بنجاح موسى وفرحانه أنه خلاص اتخرج ومفيش اي عائق تاني يخليها تنكر انها مراته..   موسى استلم الشهاده وراح ناحيتها..

قال قدام الكل :الفضل الاول لربنا والاخير لزوجتى وحبيبتي وحياتى كلها الدكتورة ندى ،عوضى في الدنيا واللى مقدرش اعيش من غيرها حبي ليها بيكبر يوم عن يوم ،حياتى مش بتكمل الا بيها ويومى مش ليكمل الا في قربها بقولك قدام الناس كلها يا ندى:انى بحبك بحبك يا ندى ومقدرش اعيش من غيرك يا احلى حاجه حصلتلي في حياتى ندى عيونها دمعت وهو شالها قدام الكل ولف بيها والكل كان فرحان بيهم وغيرهم اللى كان مستغرب وغيرهم وغيرهم اللى كان متضايق …

وسؤال واحد أو جمله واحده كانت بتدور في أذهان البعض منهم: ازاي هى دكتورة وحبت واتجوزت طالب عندها!؟   عدى اليوم وسط الاحتفالات والسعادة طاغية على الكل احتفالا بنهاية رحلتهم التعليميه على خير ندى وموسى روحوا البيت وكانو فرحانين جهزت الاكل وبدأو يتعشوا وحست بدوخه وتعب كبير في معدتها وسابت الاكل وقامت جابت كل اللى في بطنها موسى كان قلقان عليها _مالك يا حبيبتي اجيبلك دكتور _لا أنا كويسه هطلع ارتاح شويه بس

موسى شالها وطلعها الاوضه ونيمها في حضنه ونام هو كمان وكل شويه يقوم يبص عليها يتطمن انها كويسه لحد ما اتطمن ونام بعمق..   تانى يوم موسى راح الشركه وقابل معتز _مبروك على التخرج يا عم اخيرا _هه دي اقل حاجه عندى _بس حلو خلاص الحاله استقرت مع ندى وبقيتوا في عسل _مهو قرك دا اللى جايبنى ورا غور من وشى يا معتز .. معتز ضحك وقام يشوف شغله ..

  عند ندى كانت لسه حاسه بوجع في معدتها وصداع ومش قادره قررت انها تروح تكشف عند واحده صحبتها ..   _مبروك يا ندى انتى حامل

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى