صهيب : ماشي بعد وقت صهيب : بقالنا ساعتين بنلف بالعربية ، قولي عايزة تروحي فين ؟ لؤلؤة بابتسامة : مش عارفة صهيب : طيب هاخدك مكان على ذوقي لؤلؤة :اوككك بعد اقل من عشر دقائق صهيب : تعالي وصلو حديقة مليئة بالزرع و الورود و مزينة بالاضواء كان المكان هادىء جدا و شبه خالٍ من البشر كانت تنظر للمكان باعجاب بينما هو يتابع نظراتها اقترب منها و وضع يده على خصرها و قال بهدوء : كل ما احب اقعد مع نفسي او احن للبلد باجي هنا
ابتسمت على كلامه و كانت نبضات قلبها سريعة جدا بسبب قرب المسافة ببنهم اقترب منها اكثر حتى تلامست شفتاهما و قبلها برقة صهيب بهدوء : مش عارف امته ولا ازاي بس دي اول مرة قلبي يميل لبنت نظرت له بصدمة و رمشت مئة مرة من شدة الصدمة قبلها مرة اخرى بهدوء صهيب ببحة : بحبك كانت تشعر كأنها في حلم و لم تصدق ما يحدث لؤلؤة بعدم تصديق : انت قولت ايه
صهيب بابتسامة : بحبك لؤلؤة بصدمة و دموع : مش…مش سامعة صهيب بضحكة : بحبك نظرت له بسعاده و حضنته بقوة و قالت ببكاء : وانااا …وانا بحبك اوي باااك لؤلؤة : عمي زعل منك ؟ صهيب بهدوء : لا يحببتي و مش عايزك تشغلي بالك لؤلؤة بتوتر : صهيب انا خايفة حاسة اني مش هعرف اتأقلم مع الناس الي هنا خصوصا حنان صهيب بهدوء : حببتي انا معاكي و مش هسيبك …مرات ابويا لو دايقتك بحاجة تعالي قوليلي و انا هتعامل معاها و اي حد دايقك كمان قوليلي
حضنته بهدوء وقالت : طب امتا هنتجوز ؟؟ صهيب بابتسامة : الخميس يقلبي في بيت ابو الدهب علاء ؛ اهلا اهلا بجوز اختي نعيم : تسلم يا علاء ، قولي بقا ايه الموضوع الي عايزني بيه علاء : بصراحة انا طالب القرب نعيم : من مين علاء : منك نعيم : بس اختي الصغيرة موعودة لسالم واد عمي علاء بخبث : بس انا عايز الكبيرة نعيم بصدمة : اختي الكبيرة ؟!
علاء : اه ، بالمقابل هدخلك شريك معايا بالشغل و هديك قطعة ارض باسمك و بكدة تستقل عن شغل عمك و صهيب و بكر بدال ما يذلوك عشان يدوك شوية فلوس و هم معاهم الخير كله نعيم : وانا موافق بس لازم اقنع ابوي علاء : اول حاجة كلم المستورة عشان تفسح خطوبتها من صهيب و بعدها انا اتقدم على طول نعيم بخبث و كذب : ماشي مبدأيا هكلم اختي و بعدها هفاتح ابوي بالموضوع
علاء بخبث شديد : كده حلو اوي خرج نعيم و هو يفكر نعيم : كده هضرب عصفورين بحجر واحد ، اجوز اختي قبل ما الناس تبدا تتكلم عليها و ادخل شريك مع علاء و اخذ الارض و هو اصلا ميعرفش ان صهيب فسخ الخطوبة يعني كده انا الكسبان كانت قمر تمشي و هي حزينه و تحمل صنية تحوي اطباق فارغة سالم : قمر انتفضت و قالت بخوف : نن…نعم
سالم باستغراب : مالك انتي كويسة نظرت له بدموع و قالت : اه عن اذنك سالم بحدة : استني تعالي هنا ، بتعيطي ليه قمر بخوف : ما…مافيش سالم : انتي بتعيطي عشان ابوي و عمي اتفقو يجوزونا مش كده ؟؟ نظرت له قمر بدموع سالم بجدية : مش انا الي اقبل حرمة تعيش معايا غصب عنها يا بت عمي و حتى لو كنت بحبها ، ما تقلقيش انا هلغي الموضوع ده من اساسه
و اتجه ليرحل من امامها قالت بدموع : سالم استنا استدار وقال بهدوء : عايزة ايه ؟ قمر : انا عندي احلامي عايزة احققها عايزة اكمل علام و اسافر مصر ادرس بالجامعة سالم نظر لها مطولا وقال : وانتي فاكراني هعملك جارية عندي و لا خدامة ؟؟؟ طب ما تحلمي براحتك و نحقق الاحلام دي مع بعض ، بصي يا بت عمي لو عندك قبول بموضوع الجواز قولي… من غير ما تفكري بباقي الحاجات ، و بالنسبة لدراستك انا اوعدك اول ما تخلصي الثانوية انا هاخدك لمصر و نعيش هناك لغاية ما تخلصي تعليم
نظرت له بصدمة و ابتسمت و قالت : بجد ؟ يعني مش هتمنعني سالم بابتسامة : قمر انا هعمل اي حاجة عشان تكوني مبسوطة و ما اشوفش دموعك دي واصل ابتسمت بخجل و ذهبت من امامه وهو ابتسم على خجلها و اخذ نفس عميق وقال بعشق : يا رب تكون من نصيبي في اوضة حنان كانت تمشي بغضب شديد حنان : عملتها بت البندر عملتها و اتجوزته دلوقتي بقو حيايا تنين بالبيت و دول قرايب يعني هيتحالفو عليا اعمل ايه بسس ؟؟
نظرت امامها بغضب وقالت : مش حسمح لوحدة منهم تغير قوانين بيتي