Uncategorized

مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد 2

الحمد لله أنا كدا اتأخرت و العربية تحت مستنياني بقالها اكتر من ربع ساعة نهضت هي الأخرى لتقف قبالته تتطلع اليه بحزن بالغ لفراقه قبل مقدمة رأسها ثم نظر اليها بحزن و هو يقول مش عارف اذا كنت هعرف اكلمك في التليفون ولا لأ لأن الشبكة هناك سيئة و الاتصالات صعبة مش عايزك تقلقي و ماما و اخواتي متعودين على كدا و عارفين الكلام دا خلي بالك من نفسك أشوف وشك بخير

اغرورقت عيناها بالدموع و لكنه لم يستطع أن يصمد واقفا أمامها أكثر من ذلك فحتما ان بقي ثانية اضافية فلن يستطيع تركها بالمرة فذهب من أمامها ليحمل حقيبته على ظهره و يجر الأخرى بيده ثم سار مباشرة الى الباب دون أن يلتفت لها بمجرد أن وصل الى الباب نادته بلهفة فاستدار بمواجهتها و ترك حقائبه حين ركضت اليه ترمي جسـ,ـدها عليه ليرتد خطوة الى
.. القائمة
كويك
بحث عن الرئيسية/روايات
روايات
روايه مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد الجزء الثاني

الخلف اثر اندفاعها القوي ناحيته فتعلقت بعنقه فمن ثم لف ذراعيه حول خصرها يحتضنها بقوة نابعة من شدة اشتياقه لها و هو منحني عليها نظرا لقصر قامتها عنه رغما عنها بكت على صدره فحملها ليرفعها قليلا عن الأرض لتكون رأسها بمستوى رأسه فقامت بدورها بډفن رأسها بين رأسه و كتفه و هو يمرمغ وجهه بشعرها يتنفس عبقه و هو يشدد من تطويقه لها و كأنها ستهرب منه كان الصمت مخيما عليهما فلم يكن لأي منهما القدرة على التفوه بأي شيئ من فرط المشاعر الجياشة التي غمرتهما

يعلم جيدا أنه تأخر و لكنه استصعب تركها و كأنها كانت غائبة عنه لسنوات حتى أتته طرقات عالية متتالية على الباب و ريم تصيح بصوت عال مقالات ذات صلة رواية حين يشاء النصيب بقلم يارا عبد السلام قطه تتحـ،ـدي الفهد بقلم هاله الحسيني روايه المتع,,جرفه وانا بقلم موني
أدهم العربية مستنياك من بدري و بټضـ,ـرب كلاكسات بقالها ساعة لما الجيران كلها صحيت

فكت عقدة يديها من حول عنقه لتنزل على الأرض فابتعدت عنه قليلا و هي تنظر له بخجل فأخذ يمسح على شعره و يعيد هندام ملابسه محاولا السيطرة على موجة المشاعر العاتية التي ضړبت قلبه حتى جعلت من فراقها أمرا عسيرا للغاية هتوحشيني قالها برقة متناهية أجفلت منها لترد عليه بنفس النبرة و انت كمان ابتسم ثم اختطف قبلة من وجنتها و حمل حقيبته مرة أخرى و خرج سريعا قبل أن يعود و يحتضنها مرة أخرى و تركها متسمرة من فعلته و هي تضع يدها على وجنتها موضع قبلته و قلبها يرفرف من السعادة

قام بتوديع أخته و أمه ثم هبط الى أسفل المنزل ليجد السيارة الخاصة بالعمل تنتظره فتح الباب الخلفي ليتفاجئ بآسر يجلس بالخلف فصاح به بحدة ناموسيتك كحلي يا أدهم باشا خير يابا الكلكسات دي كلها مسمعتهاش! ألقى حقيبته بوجه صديقه ليلتقطها قبل أن ترتطم برأسه ثم ركب بجواره و هو يقول انت ايه اللي جايبك! اللي جابك هو اللي جابني اطلع يابني انطلقت السيارة في طريقها الى خارج حدود القاهرة ليسترسل أدهم ببرود

هما عاملين تمويه ولا ايه محدش بلغني انك معايا في الانتداب رد آسر بسخرية ولا انا و حياتك انا لسة عارف الصبح انك معايا بس مال شكلك ع الصبح! نظر له نظرة مطولة و لسان حاله يقول الله يكون في عونك يا آسر بجد عذرتك فراق الحبيب صعب أوي ايه يابني بتبصلي كدا ليه! هو انا لحقت اوحشك ابتسم نصف ابتسامه و هو يقول بمزاح انت علطول واحشني أعاد رأسه الى الخلف ثم استرسل و هو مغمض العينين

انت في الصفحة 30 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى