رغد بدموع… بس دلوقتي في حاجه بينا ومينفعش تخلف بوعدك ليا فارس بإستحقار.. حتي لو وعدك اني هتجوزك ازاي تسلميني نفسك وانتي مش عارفه ان كنت هوفي بوعدي ولا لا رغد.. لاني متأكده انك مش هتخلف بوعدك فارس.. وللاسف ظنك غلط لاني هخلف بوعد انا مش فاكر اني وعدته اصلا شرع في ارتداء ملابسه ليتحرك خارج هذا المكان رغد بخبث.. لا يافارس انت هتوفي بالوعد اللي انت موعتهوش اصلا ابتسمت لترتدي ثيابها وترحل من ذالك المكان
بعد مده كانت تجلس علي احد الكراسي بعيدا عن الجميع وتنظر لبوابه الجامعه لعلها تجده مرت مده وهي علي ذالك الحال حتي اصابها الملل لتقف ذاهبه لمحاضرتها كادت ترحل حتي جائها صوته فارس ببتسامه.. كنتي مستنيه حد سيلا بتوتر.. ها.. لا انا كنت قاعده لوحدي مش مستنيه حد فارس..ماشي انا اسف اني مجتش امبارح بس كنت تعبان شويه ونمت لما صحيت لقيت اننا الصبح سيلا.. لالا عادي ولايهمك فارس ببتسامه.. وان شاءلله هنيجي النهارده
سيلا ببتسامه.. تنوروا كانو يتهامسون وهم يضحكون وهناك من كانت تسمعهم من بعيد رغد.. هنشوف اي اللي هيحصل بليل ياترا سيلا هتوافق عليك ولا هتتصدم فيك في المساء كان الجميع يجلس في منزل سيلا كانت تقف هي وهو في الحديقه الخلفيه للمنزل فارس ببتسامه.. مش مصدق ان اخر الاسبوع خطوبتنا ابتسمت سيلا بخفوت كادت تتحدث ولكن رن هاتفه فارس.. هرد وارجع ذهب بعيدا قليلا ليجيب فارس.. عاوزه اي رغد… عاوزه اعرف هنتجوز امتي
فارس.. انا مستحيل اتجوزك افهمي بقا رغد.. هتندم يافارس علي قرارك ده فارس.. وانا مستعد للندم ده اغلق الهاتف ليرجع لها لاكمال ليلتهم في صباح يوم جديد فتحت عينها بضيق علي صوت رساله لهاتفها فتحت الهاتف بضيق وكادت تفتح الرساله ولكن اغلق الهاتف فجأه سيلا بضيق..اوووف لازم تفصل دلوقتي وضعت هاتفها علي الشاحن وتوجهت لارتداء ملابسها لتتجه للجامعه دون فتح تلك الرساله وصلت بعد مده امام الجامعه لتدخل بهدوء وفرحه وهي تريد ان تلقاه الان
كادت تدخل ولاكنها وقفت امامها رغد.. صباح الخير سيلا ببرود.. صباح النور رغد.. اي رأيك سيلا بإستغراب.. رأي في اي رغد.. اظن انك مشفتيش الرساله لما تشوفيها ردي عليا تركتها ورحلت لتنظر لها بإستغراب وتفتح هاتفها علي تلك الرساله لتنظر بصدمه ودموع لما امامها #روان_عبداللهالفصل الثامن والاخير اسفه علي التأخير #حب_في_كليه_هندسه كانت سيلا تنظر للرساله في هاتفها بصدمه كبيره بينما رغد تنظر لها من بعيد بإنتصار. رغد بشر… كده بقا اضمن ان سيلا وفارس انتهو
تركت سيلا للداخل لتتجه لمكتب فارس وتدخل دون طرق فارس بإستغراب.. في اي سيلا بدموع.. اي ده نظر فارس للهاتف الذي مدته له ليأخذه بصدمه فارس بصدمه.. اي ده سيلا.. انا اللي مفروض اسأل صمت قليلا ليقول… اكيد رغد اتجه لمكتبه وامسك هاتفه ليتصل بأحد فارس.. رغد تعالي مكتبي انهي حديثه ليغلق الهاتف سيلا.. فارس فهمني اي ده فارس.. سيلا انا كمان لازم اعرف اي ده لان الصور دي كلها كدب
سيلا بدموع.. كدب انت في حضن واحده تانيه مع ان خطوبتنا اخر الاسبوع وعاوزني اصدق ان ده كدب اقترب منها يحاول احتضانها لولا دخول رغد ليتوقف عما كان سيفعل رغد.. في حاجه يافارس فارس بغضب.. اي ده نظرت رغد بتوتر للهاتف فا هي تظهر في الصور انها من صورتها رغد بتوتر… ده. ده اي اللي هيعرفني فارس بغضب… رغد انتي عارفه كويس انا قصدي اي واللي حصل في اليوم ده انا مش فاكره اصلا فالاحسن انك تقولي اي اللي حصل والا
رغد بخوف..اللي حصل انك قولتلي انك بتحبني وهتتجوزني علشان كده انا سلمتك نفسي بلاش بقا تعمل الحبه دول قدام سيلا فارس بغضب.. انتي كداب انا مش فاكر اني قولتلك كده اصلا لم ترد عليه لتنظر لسيلا وتقول… سيلا صدقيني ده بيكدب عليكي و….. لم تكمل حديثها لانقضاض سيلا عليها بقوه وقعت رغد ارضا وسيلا مازالت تضر*ب فيها