Uncategorized

عشقت قا*تل ابي بقلم صباح غمرى ج٢

“نرجع للماضي” هاني : لا لا لا انتي اتجننتي اكيد ثريه : انا كنت مجنونه لما سيبتك عايش كل حاجه و طعن*ته طعن*ات متتاليه لحد ما م*ات و لسه جايه بتدور لقيت الباب بيخبط ثريه بخوف و توتر قربت من الباب : مين محمد : انا محمد كنت عاوز استاذ هاني ثريه : خير هو نايم محمد : افتحي طيب مش هفضل واقف فتحت ثريه بعد ما قفلت بابا اوضه النوم و لقيت محمد داخل بالسل*اح ، فين استاذ هاني انطقي

ثريه برعشه : انت عاوز منه ايه محمد بضحك : جاي اهددوا تهديد صغير بعتهوله يوسف و جري علي الاوضه عشان يدخله ثريه : استني يا محمد ، انت جاي تق*تله محمد : اكيد لا قت*ل ايه بس دا تهدديد زي كل مرة مش اكتر و اهو بنتسلي ثريه : هاني اتق*تل بجد . و كانت الصدمه لما محمد فتح الأوضه و شافه . “ف الحاضر ” هنا بدموع : ازاي جالك قلب انتي مش بني ادمه ازاي ، حرام عليكي ، يعني يوسف مكنش حتي بيفكر يجي جنبه

ثريه : و انتي بريئه ؟, ، انتي كمان بتخوني و بتحبي غيرو هنا : عمري ولا حتي فكرت ف ثانيه اني إخونه ثريه : لا بجد عاوزاني اصدقك كان محمد دخل المكتب و شاف ثريه وهي مواجهه المس*دس علي هنا محمد اخدو منها و طلعت طلقه بالغلط *************** “ف فيلا يوسف ” مها بألم : عزة ، عزة ، الحقيني عزة بجري : خير يا ست هانم ، يالهوي ايه الد*م دا

مها بصريخ : وقعت، بسرعه اطلبي الإسعاف و غابت عن الوعي ………………. هنا : اخبار محمد ايه يا دكتور الدكتور : متقلقيش هو بقي احسن كويس أن الطلقه جت خارجيه هنا : و ماما اخبارها ايه الدكتور بزعل : للاسف خسرت الجنين و كان وارد جدا ف سنها دا بأي وقعه تفقدوا هنا بحزن : وهي عامله ايه دلوقتي الدكتور : أدناها مهدئ و لسه مفقتش ************* “بعد اسبوعين ، ف المحكمه ”

هنا كانت قاعدة ورا بتبص و تدعي لربنا . محمد : انا قولت كل الحقيقه يا سيادة القاضي ، يوسف برئ و كل دا كان من خطط ثريه و هنا ،و كمان اخر دليل موجود السك*ينه الااتقت”ل بيها هاني مازالت موجودة في الجنينه و لسه مكتشف دا قريب لما شوفتها بطلعها “بعد بعض المناقشات” القاضي : حكمت المحكمه حضوريا ببراءة يوسف رفعت ، و الحكم علي ثريه بالاعدام هنا اول ما سمعت كدا فضلت تبكي و اخدت بعضها و مشيت

يوسف الكان عينه عليها و كان عارف أنه اخر مرة هيشوفها زي ما وعدته و اكلم بصوت عالي :……. #عشقت_قاتل_ابي #الكاتبه_صباح_غمري طبعا يا جماعه لو فيه تفاعل حلو ، هنزل البارت الاخير بليل و بكرة باذن الله هنبدا ف روايه #بيه_طفله مع بعض التعديلات زي ما وعدتكم ♥️”شوفتو المفجأه انا بحبكوا ازاي ؟؟ ، و نزلت البارت الاخير اهو ، ياريت بقي تفرحوني برءيكم الجميل و ايه اكتر حاجه حبتوها”♥️♥️♥️♥️♥️

#البارت_ال١٢_والاخير القاضي : حكمت المحكمه حضوريآ ببراءة يوسف رفعت ، و الحكم علي ثريه بالاعدام هنا اول ما سمعت كدا فضلت تبكي و اخدت بعضها و مشيت يوسف الكان عينه عليها و كان عارف أنه اخر مرة هيشوفها زي ما وعدته و اكلم بصوت عالي : هنا ارجوكي استني ، هنا اسمعيني بس لما اطلع ، ارجوكي ، متسبنيش يا هنا هنا ادورت و بصيت عليه لآخر مرة و شاورتله بايديها ، بمعني أن دا اخر لقاء بينا و مشيت

**************** “بعد شهر ” هنا : انا مبسوطه أن قدرت اتعلم بسرعه علي فكرة سعاد : يعني يابنتي انا مش فاهمه عاوزة تتعلمي ليه ، واحد زيك معاها فلوس الدنيا و الآخرة و تتعلم خياطه هنا بضحك : معلش بقي انا حابه اتعلم و اديني اتعلمت ، عمللنا اكل ايه انهارده سعاد : الفراخ و الملوخيه البتحبيهم هنا : تعرفي انا بحبك اوي يا طنط سعاد لما مشيت من قبل ما اتجوز زعلت اوي بصراحه انتي المربياني يعتبر مش امي

سعاد بابتسامه صافيه : ايوا ياختي كليني بالكلام عشان اسكت ، اسكتي انا عملالك حته مفجأه هنا بحماس : هااا خير ؟ سعاد : بكرة باذن الله انا فضيت نفسي و حسافر معاكي المكان التحبيه هنا : هيييييه اخيرا وافقتي ************** “ف فيلا يوسف ” مها : يوة يا مجنون رايح فين انت فاهمني يوسف وهو بيحضر شنطته بفرحه : رايح لحبيبه عمري مها : انت لقيتها يوسف : ياة من بدري بس سبتلها وقت و خلاص قررت هي مينفعش تبعد اكتر من كدا ، ماما هتحضري كل العقولك عليه ها

مها بابتسامه و حضنته : انا هعمل كل حاجه هتخليك مبسوط و اسفه اني كنت انانيه ف يوم من الايام ، انت عندي بالدنيا يا يوسف يوسف حضنها اكتر : وانا بحبك اوي يا امي ************* “ف الصباح” هنا نازله من علي السلم و ماسكه ال شنطه : يااا دادة ، هقع بالشنطه الكبيرة دي ، انت جيبالي حاجتي كلها ليه و كانت لسه هتقع . هنا : اااااةةة الحقوني و غمضت عنيها و بتفتحها

هنا : هو أنا موقعتش ليه يوسف بضحكه جذابه : يمكن عشان انا مسكتك مثلا . هنا كانت عاوزة تدور بس تجمدت مكانها : هو انا بيتهيئلي ولا ايه ، يوسف ؟ ، هو انا موقعتش ليه و كان ف عقل بالها أنها ممكن تكون سمعته بالغلط فقررت تعيد السؤال تاني يوسف بضحك اكتر : والمصحف انا و ماسككك كمان اهو لحد الان ، هتدوري وتبصيلي ، ولا انتي عجبك الماسكه

هنا اكسفت جدا و ادورت فجأه ، شافت يوسف كأنها اول مرة تشوفو ، كان وسيم و لابس بدله شيك جدا و كانت اول مرة تشوف وشه منور و ضحكته صافيه و غمازاته باينه منها . يوسف بابتسامه : وحشتيني هنا بعدم إدراك : اقسم بالله كلمه كمان و هبوسك ، لم نفسك يوسف بضحك : يخربيت عقلك وانا فكرت اني هعاني ف مصلحتك هنا و بدأت تستوعب : احيه دا يوسف بجد ، يوسف ؟ ، انت بتعمل ايه هنا

يوسف بصلها بذهول : ياحول الله لولا اني اعرفك كنت قولت انك تعبانه ف عقلك هنا مسكت الشنطه تاني بنرفزة و بتحاول تشيلها و تنزل بيها وهي بتتكعبل تاني ، يوسف مسكها للمرة التانيه يوسف : يابنتي ارحميني لو بتتلكي وعاوزاني امسكك كل شوية قوليلي و انا اخدك بيتنا نبقي برحتنا احسن و غمزلها هنا بخجل : انت واحد قليل الادب يوسف بابتسامه : خدي عندك وسافل كمان هنا سابت الشنطه و نزلت جري من علي السلم و يوسف يجري وراها .

يوسف : يابت المجنونه استني هنا وهي بتجري : وحياة امك ما هتلحق تمسكني يوسف : يابنتي عيب انا رجل اعمال وانتي صاحبه شركه ، احترمي وضعنا حتي ، يا هنا استني نفسي اتقطع هنا بضحك وهي بتجري خبطت ف واحدة : انا اسفه جدا جدا ياسمين بصتلها : انتي هنا ؟ هنا اول ما شافتها عرفتها : انتي تعرفيني يوسف جاي جري : اخيرا وقفتي شلتيني ياسمين : يوسف ؟ ، عامل ايه

يوسف بصدمه : ياسمين ايه الجابك هنا هنا : اجبلكو اتنين لمون ياسمين : انا مقصدش والله انا بس استغربت ، ممكن نقعد نتكلم شوية يا يوسف بعد اذنك يا هنا هنا : اة مانا جايه معاكو يوسف قرب من ودانها : مش كنتي بتجري ؟ هنا بعصبيه : اخرس أنت …………………. “ف الكافيه”

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى