نهي…. وانتي مش بتحبيه.. ايه بقا اللي مزعلك ومضايقك اوي كده. ليلي…. عاوزني اشوفه بيحضن واحدة وابقي عادي!!!! نهي… اه المفروض تبقي عادي والموضوع ميبقاش فارق معاكي اساسا كملت بخبث…. الا اذا بقا بتحبيه… هو انتي حبتيه ياليلي؟؟ ليلي… لا طبعا نهي…. طب تمام. ايه بقا مش فاهمة اللي مضايقك بصراحة ليلي…. انا متضايقة علشان شكلي العام. احنا قدام الناس هو جوزي وانا مراتو.. فهمتي نهي… لا مفهمتش كملت بثقة…. انا مش فاهمة غير حاحة واحدة بس وبما اني فهماكي اكتر من نفسك ياليلي. بقولك انتي بتحبيه والغيرة اللي انا شايفاها في عنيكي دي مش بتقول غير انك بتحبيه
ليلي… بطلي تخاريف.. كل الحكاية زي ماقولتلك اللي فارق معايا شكلي وكرامتي وبس تاني يوم صباحا في الشركة عاصي قاعد في مكتبه مغمض عينه وسرحان قاطعه دخول السكرتيرة اللي قفلت الباب وقربت عليه جامد وهي بتقول… حمدالله علي سلامتك ياعاصي بيه عاصي… الله يسلمك .. خلصتي الورق اللي معاكي السكرتيرة وهي بتقرب اكتر حطتهم قدامه وقالت… اه. اهم مسكهم عاصي وهو بيقلب فيهم السكرتيرة وهي مركزة معاه وبتبصله بحب قالت … متعرفش انا كنت زعلانة عليك الزاي. كنت خايفة عليك جدا وانت تعبان وكنت دايما عيلك تقوم بالسلامة.. متتصورش فرحت الزاي لما خفيت ورجعت بالسلامة. حسيت ان روحي رجعت
عاصي وهو بيبص في الورق… شكرا يا علا علا وهي ملاحظة تجاهله ليها ميلت عليه وقالت … هو انا موحشتكش مدت ايدها تحركها علي صدره بإغراء… طب مش محتاجني النهاردة.. مش واحشاك ياعاصي.. انتي واحشني اوي.. قاطعها عاصي لما شال ايدها بهدوء وقال… خليكي في شغلك ياعلا علا… بقولك واحشني وواحشني حضنك اووي.. انا ممكن اجيلك الشقة النهاردة و عاصي بغضب… رووحي شغلك علا باستغراب لانه اول مرة يعاملها كده قالت بشك… هو انت اليومين دول شايفلك واحدة غيري ولا ايه
كملت بحيرة… بس دا العادي بتاعك لكن في نفس الوقت دايما مكنتش بتستغني عني. فيه ايه بقا. مين دي اللي خلتك نسيتني. لقيت اللي تدلعك اكتر مني. خلاص مبقتش عاوزني عاصي…. لا انتي ولا غيرك. انا بطلت القرف ده.. ياريت انتي كمان تبطلي وتتوبي محدش ضامن عمره.. ويلا علي شغلك كمل بتحذير.. ومن هنا ورايح… تحترمي نفسك. لو عازة تكملي في الشركة هنا. تلمي نفسك في اوضة ليلي وياسين ليلي قاعدة علي السرير بشرود وياسين في البلكونة بيدخن سيجار طفاها ودخل اخد الجاكيت لبسه وهو متجاهلها
ليلي كانت بتبص عليه ومرة واحدة قالت… ياسين ياسين وهو بيلبس في ساعته… ايه ليلي قامت اتحركت ناحيته ووقفت قدامه وقالت… هو. هو انت مبقتش تحبني وهي بتبصله ومستنيه الاجابة بس مستنتش كتير لان رد ياسين علطول وقال… لا ليلي…. يعني ايه لا ياسين…. لا مبقتش بحبك ليلي…. معقول.. مبقتش بتحبني بجد ياسين.. اه بجد ليلي…. الزاي. هي بالبساطة دي. يعني عادي تكون بتحب حد وبتعشقه وبسهولة كده تنساه.. هو في حد كده
ياسين قال …. ايوا فيه . انا. انا مبقتش بحبك ياليلي ليلي…. بس انا مش مصدقاك ياسين…. براحتك ولسه هيتحرك ليلي وقفته وهي بتبص في عيونه زقالت.. انت استحالة تنساني. انت لسه بتخبني ياياسين ياسين…صدقيني نسيتك. وبعدين انا اكتشفت اني مكنتش بحبك دا كان مجرد اعجاب. ليلي وهي مش داخل عليها كلامه… بجااد ياسين هز راسه وقال… بجد ياليلي..ودلوقتي صدقيني مبقتش بشوفك لكن ليلي ابتسمت و بصتله بتحدي وقالت بثقة قدام شفايفه… مش مصدقاك ياياسين.. انت بتحبني. وبتعشقني. بتعشقني ياياسين
بعدت وسابته وهي بتقول…. واستحالة تنساني بسهولة كده حركت صباعها ناحية قلبه وقالت بكل ثقه.. انا ساكنة جوا هنا