Uncategorized

عشق طفولتى بقلم يارا عبدالسلام ج٢

#عشق_طفولتي الجزء العاشر في المساء _وعد _نعم يا ماما _جهزي نفسك علشان في ضيوف جايين عندنا والبسي حاجه حلوه كدا _لي يماما مين دول _اعملي اللي قولتلك عليه من غير كلام يلا _اممممم ماشي دخلت البس وانا حاسه اني مبسوطه وفي حاجه حلوة هتحصل يا تري اي هي هنعرف دلوقتي جهزت نفسي ولبست دريس لافندر وخمار اوف وايت وكنت قمررررز بس في حاجه كانت شاغله بالي يا تري جاسر راح فين ومسالش عليا لي وكنت قلقانه عليه جدا …..

_يلا يا وعد تعالي الضيوف وصلو _حاضر خرجت واتصدمت من اللي شوفته لقيت جاسر ويوسف وجايب معاه المأذون اتخضيت واتصدمت وبقت جوايا مشاعر متلغبطه بس اللي انا عارفاه اني فرحانه اوووي اوووي بجد _تعالي يا وعد كنت مكسوفه ومبسوطه بضحك بهستيريه جاسر قرب عليا _هتبقى مراتي وملكي وحلالي هكلمك براحتي وقرب من ودني واحضنك وابوسك براحتي اتكسفت وبصيت في الأرض اووي وعيني دمعت من كسوفي وهوا فضل يضحك لحد مسمعت صوته بيقول

_يلا يا عمي نكتب الكتاب _مش ناخد راي العروسه فضلت ساكته عوزا اعترض بس مش قادره ومش عارفه انا لما صدقت خلاص يجماعه والله وكمان عاملها مفاجأه لا خلاص انا كدا كتييير انا هيغمي عليا من الفرحه بجد .. فوقت علي بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير…. وفجاه لقيتني في حضنه كأنه ملكني وملك الدنيا كلها وقالي في ودني _كدا احضنك براحتي قدام العالم كلو بحبك _وانا كمان

_تسمحلي يا عمي اخد وعد معايا مشوار واجيبها _ايوا يبني هي مراتك خلاص خدني ونزلنا وركبنا العربيه _رايحين فين _مفاجاه _طب قولي يا جاسر _لا استني خمس دقائق بالظبط يا قلب جاسر بغضب طفولي _لا انا مليش دعوة انت دائما كدا مش بتحب تقولي حاجه قولي وانا اعمل نفسي مش واخدا بالي والنبي يا جاسر وفجاه لقيته قرب مني وباسني _كدا هتسكتي صح اسكتي الخمس دقائق دول بقى في صدمتك

_انا من الصدمه فعلا سكت وبصيت في الأرض وانا مكسوفه العربيه وقفت قدام عماره كبيره _يلا وصلنا _انت جايبني هنا لي يا جاسر مش معني أننا اتجوزنا أننا نطلع مع بعض شقه وفي عماره الناس تقول عليا اي و _بس في اي يا وعد معقول بتظني فيا كدا وشايفاني كدا انا عمري ماذيكي بس المفاجأة هنا _اسفه يا جاسر _تمام ممكن اتفضلي _نزلت وطلعنا مع بعض الدور الثاني تقريبا وفتح الشقه

غمضي عينك ادخلي دخلت وخدني من أيدي فتحي عينك فتحت عيني انصدمت لقيت صوري من وانا طفله لحد منا دلوقتي وكمان في صور ليا وانا بالنقاب وانا في الشركه تقريبا حياتي كلها اتجسدت في صور كل لحظه في حياتي كانت قدام عيني ازاي حصل كدا !؟

_حصل كدا يا ستي علشان انتي طول عمرك تحت عيني ومغبتيش لحظه وكنت دائما بصورك وانتي مش واخدا بالك لحد منا سافرت ورجعت بقيت اراقبك من بعيد كنت ببقى عاوز اشوفك دائما لو تلاحظي انك كان علي مكتبك في الشركه كان في كاميرا دي انا اللي حاططها علشان تبقي تحت عيني دايما وكنت دائما بشتاقلك وكنت مستني اللحظه اللي هتكون فيها مع بعض انا اتعذبت كتير وانا كنت شايفك بتتعذبي وكلام الناس اللي كان بيطاردك وغير كدا انتي كنتي متمسكه بيا وانا كان حبي ليكي بيزيد انا بحبك يا وعد وهفضل احبك طول عمري

عيني دمعت وعيطت جريت عليه وحضنته “احبك يا من دق لك فؤادي …يطرب لك جسدي فرحا بك ….يعجز لساني عن وصفك كحبيب … دقت طبول قلبي لحديثك….احبك يا من دق لك فؤادي …وفرح بك كرات دمي وشرياني..” عند يوسف كان يسير بسيارته وفجاه خبط واحدا يوسف بخصه..نزل من العربيه وكان مغمي عليها خدها وركب العربيه وجري بيها عالمستشفي …. اتصل بجاسر وراحله هوا ووعد علي المستشفي … يوسف وصل المستشفي

_ارجوكو عاوز دكتور بسرعه خدوا البنت وكشفوا عليها الدكتور خرج واتنهد وقال _للاسف الجنين نزل أثر الصدمه انا اسف وذهب يوسف بصدمه _كانت حامل ازاي دا وحس بتأنيب الضمير…. يتبع يا تري مين دي…. #بقلمي_يارا_عبد_السلام#عشق_طفولتي الجزء الحادي عشر _رايح فين يا جاسر. _يوسف يا وعد عمل حادثه وخبط بنت وهي دلوقتي في المستشفي _طب استني هاجي معاك _طيب بس اتصلي بوالدك عرفيه حست انها مبسوطه رغم أنها مراته إلا أنه رافض انو يمنع وجود والدها في حياتها

ذهبوا الي المستشفي المنشود وجدوا يوسف يقف وهوا حزين _في اي يا يوسف _الحقني يا جاسر البنت اللي خبطها كانت حامل وسقطت انا حاسس اني السبب وضميري مأنبني اوووي بس شكلها صغيره وازاي حامل أنا همو*ت من القلق انا خايف _اهدى يا يوسف وان شاء الله مفيش حاجه متقلقش دخلوا للبنت المجهوله وعد انصدمت لما شافتها :سارة جاسر:انتي تعرفيها يا وعد

وعد:ايوا اعرفها دي كانت جارتنا وكانت عايشه مع والدتها ووالدتها ماتت من سنه ومن ساعتها منعرفش عنها حاجه وكان وقتها عندها حوالي 17سنه احنا فكرنا أن حد من أهلها خدها بس معرفش اني هشوفها هنا وكمان كانت حامل ومش فاهمه اي اللي حصلها وفضلت تعيط _اهدي يا وعد ولما تفوق هتعرف حكايتها _يارب يا جاسر البنت دي كانت طيبه جدا وكنت أنا بذاكرلها وبحفظها القرأن بس معرفش هي راحت في ولا اختفت فين بقالي سنه مشوفتهاش ولما أشوفها تبقى كدا

_الزمن يا وعد غدار هي اكيد لقيت نفسها لوحدها مشيت ومحبتش انها تتقل علي حد وغير كدا باين عليها متبهدله يبقى اكيد في سبب وشئ ورا اللي حصل دا …. بدأت ساره تفوق :انا فين وعد:ساره وقربت عليها وحضنتها :وعد انا اتبهدلت اوووي وحشتيني اوووي ياريتني كنت فضلت معاكوو انا تعبت وفضلت تعيط علي المعاناة اللي عانتها في حياتها وافتكرت السبب في كل اللي حصلها وعد:انتي اي حصلك وازاي كنتي حامل اي حصلك وازاي حامل انتي اتجوزتي

زاد بكائها وافتكرت اللي حصلها من سنه Flash back… بعد وفاة والدتها كانت حاسه الدنيا كلها سوده والدها سابها وامها سابتها وبقت لوحدها وأخوها مسافر وحست أن الدنيا سوده وخصوصا بعد رفض اخوها انو ينزل مصر وغير كدا متهزش بمو*ت والدته وبعدين مشيت من الشقه بتاعتهم بعد مطالبها صاحب البيت انها تمشي لو مدفعتش الايجار وهي مكنتش بتقول الكلام دا لوعد ولا والدتها مشيت في ظلام الليل وسكونه ظلت تسير في الشوارع تجلس قليلا وتسير قليلا الي مستقبل مجهول وحياه تعيسه ……

قابلها أحد الرجال الذين يظهر عليهم كبر السن كان يظهر عليها التعب :مالك يبنتي ومالك قاعده لوحدك كدا في مكان زي دا الدنيا مفيش فيها امان :مليش حد بقيت وحيده ماما ماتت وبعد كدا حكتلو ظروفها خدها معاه وهي حست انو راجل طيب لانه كبير في العمر غير كدا انها صغيره ومش فاهمه طبيعة البشر …. اخذها الي منزله :ادخلي يا بنتي انا زي ابوكي وعايش لوحدي دخلت وفضلت عائشه معاه وبيعاملها احسن معامله وغير الاكل واللبس وكل شئ بتحتاجه اي بنت او اي انسان وهذا طبعا لغرض ما …

هذه طبيعة البشر يا صديقى لا يفعل خيرا الا وله مقابل الا قليلا منهم….. ظلت تعيش مع ذالك الرجل حوالي اربع اشهر استعادت بها ساره صحتها وجمالها وزاد وزنها قليلا مما زاد من جمالها دخل ذالك الرجل ومعه رجل يرتدي ملابس خليجيه قومي يا ساره روحي علي بيت جوزك ….. ساره بصدمه:ازاي مش فاهمه انا لسه صغيره ولسه مينفعش اتجوز دلوقتي :لا انا جوزتك خلاص وهتعيشي مع الراجل دا وغصب عنك ولا قومي

وحان الوقت وتحول ذالك الرجل الحنين الي رجل قاسي لا يعرف معني الرحمه ض*ربها واهانها وذهبت في الاخير مع ذالك الرجل دخلت المنزل معه _لا تخافي فانا لن افعل لكي شيئا اريدك تعملي في ذالك المنزل فقط لا اكثر فانا لا اتزوج لغرض ما فانا اتزوج للخدمه فقط استغربت ساره من كلامه ازاي مش فاهمه ظلت تعمل سارة بالمنزل ويعود ذالك الرجل ليلا ومعه من العاهرات ما طاب منهن وكانت ساره تجهز لهم الغرفه وذالك حسب ما علمها ذالك الرجل وظلت تعيش معه شهرين كل يوم علي هذا الحال

حتي ملت ساره وقررت الهرب ونجحت وهربت وياليتها لم تهرب فقابلت الاقذر من ذالك الرجل العجوز وذالك الخليجي قابلت عاهرة من سكان البارات والليالي الملاح فقابلت تلك العاهره ليلا وجرتها لطريق لا يناسب سنها فكانت ساره ترفض كل قرارتها ولا تحب ذالك الطريق وقررت الهروب بعد بقاءها شهرين آخرين وذالك بمساعدة أحد العمال في ذالك البار فمثلما تقابل الاشرار تقابل الطيببين يا عزيزي بس هتروح فين ساره وسط الديابه افتكرت أن كان عندها عم عايش في مصر وقررت تسافرله وسافرت وراحتله وقابلها عمها بأسوا مقابله ممكن تتخيلها

:للاسف مش هقدر اعيشك عندي علشان عيالي محترمين ومش شبهك هخاف ليتطبعوا بطبعك ومش هقدر اخليكي عندي روحي شوفيلك شارع اترمي فيه … *معقول في عم قاسي كدا * فضلت ماشيه وماشيه ومفيش حاجه جديده في حياتها ظلت علي هذا الحال اربع اشهر اصبحت بنت شوارع تجلس بينهم وأصبحت منهم وأصبحت تمد يدها للشحاته نعم يا عزيزي للشحاته

وفي يوم كانت تسير في المساء تقابلها شاب ساكر وظل يتعرضلها وكانت تجري وهوا يجري وراها وظل يطاردها حتى قضى عليها وعلي عذريتها وعلي أنوثتها الطاغيه وأصبحت ساره وحيده وسط الديابه كل واحد ينهش فيها شويه وبعدها كانت ماشيه في الليل واتت سياره وخبطتها وحصل اللي حصل وكان ذالك يوسف …. End back ؛:يعني انتي مكنتيش عارفه انك حامل _لا مكنتش عارفه بس الحمد لله أن دا حصل _ولي عملتي كدا في نفسك يا ساره كنتي تفضلي عندنا كنا هنشيلك في عنينا

_مقدرتش احمل عليكو يا وعد وياريتني كنت جيتلكووو انا اسفه انا تعبانه اوووي حياتي اتدمرت _لا متقوليش كدا انتي هتعيشي وهتبداي حياتك من جديد وهتعيشي معانا _لا يا وعد انا بقى مكاني في الشارع انا بقيت بنت شوارع خلاص سني كبر عن سني الحقيقي سنين انا بقيت عاجزه حياتي كلها اتدمرت بعد م*وتها انا اسفه يا ماما _طب تتغيري علشان ماما زعلانه منك دلوقتي انتي هتيجي معايا وانا هساعدك تتغيري ومتخافيش انتي عارفه انك زي اختي صح

_صح _طيب هتيجي معايا صح هزت راسها كانت يقف بعيدا ويسمع لقصتها تلك القصه المؤلمه التي غيرت حياة طفله قاصره 180درجه لماذا يوجد مثل هذا العالم اللعين الذي بلا رحمه لا يشعر بآلام الآخرين القلوب انعدمت من الرحمه لا يوجد ذره من الشفقه أو الرحمه في قلوب جفت أصبحت بلا قلب بل أصبحت اشواكا تعصر وتدمر حياه شخص آخر يغير حياه أشخاصا ضعيفه الي حياه اضعف علي عكس أن يقويها ……

ظل يبكي علي حال تلك المسكينه التي عانت … تقدم جاسر منه _الراجل مبيبكيش _بس دي عانت وقصتها مؤثره اووي _ودا واجبك انك تساعدها وتخفف عنها وتساعدها تغير نفسها وحالها دا علشان انت تكفر عن غلطتك انك خبطها وكنت ماشي مش واخد بالك ولازم انت اللي تساعدها _والكليه والامتحانات _هنقلك الكليه هنا وكمل هنا وخليك معانا ومعاها وساعدها وانا متاكد انك هتساعدها _ماشي هعمل كل اللي هقدر عليه وتساعدها _طيب انا لازم امشي دلوقتي علشان رايح اشوف شغلي مع الزفت جابر والنهارده نهاية اللعبه واوصل وعد وانت اللي هتفضل مع سارا تمام

_تمام يا جاسر بعد شد وجذب جاسر خد وعد ومشي ووصلها وهي حكت لوالدها ووالدتها اللي حصل _يحبيبتي يا بنتي معقول دا كلو يحصل لساره _انا يماما كنت مذهوله معقوله في ناس كدا بس أن شاء الله هتتغير وهترجع لحياتها تاني وانا هساعدها _يارب يا بنتي عند جابر جاء له اتصال _بتقول اي اي اللي اتحرق…… يتبع… رايكوووو #بقلمي_يارا_عبد_السلام#عشق_طفولتي الجزء الثاني عشر ذهب جابر مسرعا الي المخزن فلم يجد شئ مثلما جاء له في الاتصال لكن حراسه لا يوجد احد منهم في المكان

_شرفت يا جابر التفت جابر وراي جاسر وحراسه مقيدين وباقي المكان يوجد به رجال جاسر جاسر:مفاجاه مش كدا فكرتني مش هرجع وانت تاخد املاك ابويا وتتمتع بيها وتصرفها علي ملاذاتك وتنجسها بأعمالك الغير مشروعه صح بس انا جيت علشان اندمك علي كل لحظه سببت فيها الم لوالدتي وكنت انت السبب في مو*تها وبعدها هعدمك زي مامو*ت ابويا وهوا ملهوش اي ذنب جابر وقد تسرب الرعب داخله:لا يا جاسر انا معملتش حاجه انا انا كنت يحافظ علي املاكك علشان لما ترجع وخدها مش عاوزها بس سيبني

_لا يا جابر انا لازم اندمك عاللي عملته ومش هسيبك لانك السبب في كل اللي حصل وفي م*وت والدي ووالدتي ومش هرحمك يا جابر مش هرحمك تقدم جاسر منه وأخذ يضر*ب فيه وكأنه يض*رب في كيس من الرمل بلا رحمه حتى نزف وجهه بقوه واصبح من الصعب التعرف علي ملامحه ثم أمر حراسه بربطه ووضعه في أحد المخازن الخاصه به دون طعام أو شراب وهذا اصعب عقاب لاي إنسان هوا الوحده وعدم العيش والتمتع بملاذ الحياه ….

ذهب جاسر بعد أن تأكد من وجود جابر في المخزن وحده … شعر أنه يود الذهاب الي وعد فهوا يشتاق إليها وخصوصا أنه تذكر ذالك اليوم الذي كان السبب في التفرقه بينهما…. لكن الوقت أصبح متأخرا للغايه فالساعه تعدت الثانيه صباحا … وصل جاسر الي منزل وعد وظل يفكر كيف يصعد إليها فجاءت بباله فكره ما …. فكانت تعيش وعد في الطابق الثاني من السهل الصعود إليه صعد جاسر الي الطابق الثاني وذالك بعد مجهود منه وأصبح في البراندا ومن حسن حظه انها كانت تترك باب البلاكون مفتوح لا يغطيه سوا ستار …

كانت تنام كالملائكه فهى بحق الجمال بخصلات شعرها المتمرده علي وجهها فهى مثل القمر بنوره ومثل الشمس رغم شده حرارتها تجبرك علي الانجذاب إليها ومثل البحر بامواجه فبرغم مدي خطورته فهوا يخطف الأنظار ومثل الورده فبرغم اشواكها فتجذبك رائحتها الطيبه فهى تنام والأمن والسكون يظهر عليها وكأنها حصلت علي اعظم انتصار بحياتها … كم احبك يا وعدي كم دعيت الله أن تكوني من نصيبى وانتي الان ملكي ملكي انا وحدي أود أن احتضنك وادفنك وسط ضلوعي وأملأ صدري من رائحة عطرك احبك يا من ملكتي قلبي احبك

اقترب جاسر منها وجلس بجوارها وطبق قبله علي جبينها فهي بحق زوجته ابتسمت وعد وكأنها تشعر بوجوده معها اقترب وأخذها بين أحضانه وكأنه يقول لها نعم أنا بجانبك واحتضنك .. فتحت وعد عينيها ولسه هتصوت همس جاسر بجوار أذنها _ششششششش انا جاسر متخافيش محدش يقدر يعمل كدا غيري وكأنها شعرت بالأمان ونامت تاني وغفت عين جاسر وكأنه لم ينم منذ زمن بعيد …. عند يوسف

ظل يفكر كيف يبدأ مع ساره لإصلاح حالها وكيف يتعامل معها فهوا لم يتعامل مع اي بنت من قبل وايضا لا يعرف اي شئ لكنه يحزن كثيرا لأجلها فهى بحق طفله بريئه جاءت الدنيا عليها وظلمتها ونهبت منها شرفها وحياءها وطيبتها فهي بحق فتاه لا يري مثلها من قبل فهي جميله لكن فيم يفيد الجمال بعد ذالك فجمالها ادي بها الي عالم الجحيم ونهب منها كل شئ تملكه اي فتاه مثلها ….

فاق من شروده علي صوتها وهي تتحدث بصوت عالي مع أحدي الممرضات _انتي ازاي بتتعاملي كدا مع المرضى انتي ازاي ممرضه اصلا بقى انتي ملاك رحمه دانتي شيطانه انتي معندكيش اطفال _لو اطفالي هيبقو زيك فمش عوزاهم ازاي تبقى حامل من غير جواز معندكيش أهل شكلك بنت شوارع صحيح _لا انا اشرف منك بكرا تعرفي أن الظروف والمجتمع والناس اللي احنا عايشين وسطهم واللي زيك هم السبب فضياع مستقبل بنات كتير وتدميرهم وللاسف الدوله هنا مش بتحاكم الناس اللي زيكوا دي لانكم انتو اللي فاسدين المجتمع وبتحكمو بالمظاهر بس هقولك اي ربنا يهديكي

:في اي _لو سمحت انا لازم امشي من هنا مش حابه اني اتعامل مع ناس عقلها مريض بالشكل دا حسبي الله ونعم الوكيل يوسف بص للممرضه بعصبيه _انتي المفروض أن ميكنش ليكي شغل هنا والواجب انك برضو ميكنش ليكي اي علاقه بمهنة التمريض معقول انتي ملاك رحمه انا هبلغ الدكتور باللي سمعته وهاخد المريضه اللي تبعي دي وهمشي وغير كدا لو انتي ممشتيش من هنا انا هقفلهم المستشفي دي …

وسابها ومشي هوا وساره الممرضه بخوف:يا ربي هوا انا علي طول جايباه لنفسي هلاقي شغل فين دلوقتي …. يوسف:متزعليش يا ساره _انا مش زعلانه بس هم لي الناس كدا :علشان دي طبيعتهم بيحكمو بالمظاهر مع ان انتي ماذنبتيش انتي كنتي ضحيه لناس معندهاش ذرة رحمه _تفتكر هرجع تاني _لي لا هترجعى زي الاول واحسن _توعدني يوسف ابتسم ومد أيده ليها وقال :اوعدك وابتسمتله ومدت ايدها ليه يا تري يوسف هيبقى قد الوعد دا ولا لا …

يتبع #بقلمي_يارا_عبد_السلام#عشق_طفولتي الجزء الثالث عشر في صباح يوم جديد ملئ بالاحداث المثيره استيقظت وعد وهي تشعر بالأمان والدفئ وجدت نفسها بين أحضانه اسيره بين ضلوعه ينام باستقرار ظلت تنظر ليه كم انت جميل اثناء نومك .. شعرت بحركة جفنه فاغمضت عينيها مسرعا كي لا يلاحظ استيقاظها .. استيقظ جاسر وراي ملاكه ظل يعبث بشعرها ثم قبل خدها وهذا ما جعلها تبتسم واحمرت وجنتيها إثر قبلته ..ثم تحدث بجانب أذنها _انا عارف انك صاحيه يا وعدي فتحي عينك خلي يومي يبدأ بجمالهم

فتحت وعد عينها ونظرت له بكسوف _احم انت اي عرفك بقا _حسيت وكان نفسك مضطرب وخدودك اللي فضحتك _علي فكره انت قليل الادب _عارف ثم اقترب اكثر _بس الكلام دا معاكي انتي بس يا وعدي لسانها عجز عن الكلام _اي القطه كلت لسانك _اااااااصل بس بقا يا جاسر _يا لهوووي علي جاسر منك بقولك اي ما تيجي نتجوز علي طول من غير فرح ولا الهبل دا وعد بعصبية:لا طبعا انا عوزا فرح وزفه وفستان وارقص و…

قاطعها جاسر بعصبيه:وت اي يا روح امك مفيش الكلام دا انسي ولا رقص ولا الكلام الفاضي دا وهتلبسي النقاب سامعه اقتربت وعد منه :يعني يرضيك يوم فرحي مفرحش يا جاسر _مقولتش كدا بس بلاش رقص انا بغير عليكي وانتي عارفه اني رافض الفكره دي وانا كنت قابلك هتلبسي النقاب صح ولا لا _صح وانا موافقه وهلبسه بس انت دائما قافل كدا مش انت بتحبني _ايوا بحبك بس دا ميتحش انك ترقصي يا حبيبتي ماشي ..وزعق ماشي

_حاضر حاضر يلا انا همشي قبل ما والدك ووالدتك يصحو وتبقى نصيبه عليكي _يعني اي انت مش جاي من الباب _لا من الشباك يا قمري _ازاي انا قافلاه قبل منام _واضح حضرتك انك كنتي قافلاه طول عمرك نسايه وناسيه نفسك وعد بتلقائية:انت السبب _ازاي _انت اللي بتنسيني اسمي اصلا قرب جاسر منها وبعدين _جاسر ابعد _لا _جاا لا تستطيع اكمال حديثها فخطفها جاسر في قبله معه يتذوق منها رحيق شفتيها وكأنها قبله الحياه ابتعد عنها وهوا يلتقط انفاسه وتوجه للخروج مباشرة وقال

_علي فكرة الفرح يوم الخميس جهزي نفسك كانت فاتحه فاها بصدمه هوا اي اللي حصل دا وكمان هوا قال اي معقول الفرح يوم الخميس استني بعد بكرا… فضلت تتنطط وتضحك وترقص هتجوز جاسر بعد بكرا هيييييييي لولولواواولوي جاءت والدتها _بتعملي اي يا وعد _اصل أصل لا مفيش كنت بعمل تمارين الصباح يلا يماما تصبحي علي خير وراحت نامت تاني عند يوسف _ساره انتي دلوقتي هتعيشي مع وعد في بيتها علشان تكوني تحت رعايتهم وكذالك انا اساعدك تكملي تعليمك

_شكرا جدا يا يوسف مش عارفه اقولك اي بس انت ساعدتني كتير _مفيش داعي الشكر انا احممم مش بحب اتكلم عن نفسي ساره بصتله بغيظ وطلعت عند وعد عدي اليومان وكانت وعد يتجهز نفسها ومعاها مريم وساره وجاء يوم الزفاف في الصباح ارسل لها جاسر الفستان مع يوسف ومعه النقاب والميكب ارتيست فبرغم انها سترتدي النقاب لن يحرمها من أن تعيش اللحظه كعروس ارتدت الفستان واتزينت ولبست النقاب وجاء وقت الزفاف دخل جاسر عليها

_بسم الله ما شاء الله حوريه من الجنه وقرب عليها وباسها من جبينها وبعدين راحو القاعه وبداو يرقصو سلو وطبعا وعد مش رقصت خالص كانت ساره ترتدي فستان هادئ جدا وأعجب يوسف بها الفرح خلص وهم خارجين من القاعه سمعو ض*رب نار جاسر بص جنبه لقى وعد وقعت عالارض جاسر بصدمه:وعد … اسعاااف بسرررررعه يتبع.. #بقلمي_يارا_عبد_السلام#عشق_طفولتي الجزء الرابع عشر خرج الطبيب من غرفة العمليات وهو يتنفس الصعداء.:للاسف مقدرناش ننقذها الرصاصه جت في القلب .البقاء لله

صرخه … الم في عيون كل من يقف هل وعد ماتت حقا… هل تركتنا نتألم وذهبت هي كان يقف بزهول لا يتحرك فحبيبته وزوجته ماتت بين يديه يريد أن ينعزل عن العالم يريد البعد يريد البقاء معها فهي حبيبته وزوجته… صرخه افاقته من زهوله فكانت والدت وعد ملقاة علي الارض فجميعهم غير مصدق لهذا اتركتهم وعد اتركتهم تلك الجميلة التي كانت تنير لهم الحياة ببسمتها…

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى