Uncategorized

عشق طفولتى بقلم يارا عبدالسلام ج٣

#عشق_طفولتي الجزء العشرون   جاسر كان مستغرب جدا في اي بيبص من سلم الشركه من ناحية الصوت استغرب لما لقي الاسانسير اللي بيعطل واقف في النص فافتكر أن حد من الصيانه بيصلحه أو بيجربه ولا حاجه وكمل المكالمات.. وكمان شويه لقي خالد وتقى طالعين وقلقانين وعلي وشهم خوف مش عادي استغرب جهم عليه _احم حضرتك مشوفتش فرح اصل احنا دورنا عليها في الشركه مش لاقيناها وكمان مراحتش تتغداا الأمن قال إنها مخرجتش

_ازاي الكلام دا طب روحوا شوفوها في المكتب بتاعها كدا _تمام   ذهب خالد وتقى يبحثون عنها لكن لا أثر لها ظل جاسر يقف في مكانه احس أنه يوجد صوت ضعيف للغايه اتصل بيوسف _يوسف انت جبت مهندس صيانه الاسانسير _لا يا جاسر انا كلمته وكان هيجي النهارده بس هوا مكلمنيش _طب شوفو كدا بسرعه مر دقيقه _ها عملت اي _لا لسه مجاش يا جاسر _تمام تمام يجي حالا انا بقولك اهه فرح في الاسانسير

_اي طب انا جاي بسرعه _تمام تقى جت وهي بتعيط وخالد زعلان اووي وهيعيط أخته مش لاقيها _مش لاقينها هتكون فين _احم شكلها في الاسانسير العطلان كان المفروض مهندس الصيانه يجى النهارده بس هي شكلها متسرعه وكانت مستعجله خالد بخضه :طب هنعمل اي فرح فين لازم ترجع تقى حاولت تهديه: أهدى يا خالد أن شاء الله مش هيحصل حاجه خليك مؤمن وادعيلها كان جاسر واقف مستغرب خضة خالد لفرح واتضايق شويه وبعدين تلاشى الموضوع..

  عند فرح احست باختناق فهى تعدت الساعه وهي موجوده في هذا المكان غير قادره علي الحديث طاقتها قد نزفت أصبحت تقول الشهاده ظنا منها أن هذه النهايه جلست في الارضيه _يارب يارب يارب يارب يلاقوني يارب يارب تقى تعرف مكاني انا عارفه اني شقيه وبزعلهم ويتصرف من دماغي بس عارفه انهم بيحبوني يارب أخرج من المكان دا يارب انا عوزا أقرب ليك يارب يارب …   ظلت تدعي وتدعي حتي خارت قواها واحست بدوخه شديده نتيجه نقص الاكسجين واغمي عليها….

  جاء يوسف ومعه مهندس الصيانه وقام المهندس بتصليح الاسانسير في وقت استغرق نصف ساعه كان الجميع يدعوا أن تنجوا فرح حتى جاسر حس أن وعد هي اللي جوا حس انو عاوز يكسر الحاجز دا مش بايده حاجه يعملها افتكر مو*ت وعد قدام عينه لما ماتت بين أيديه ومعملش حاجه فضل حزين هل لو فرح حصل ليها حاجه هيحزن ويزعل برضو!؟   بدأ المهندس يشغل الاسانسير وبدأ ينزله ووصل ليهم وفتحوا الباب

  إذ بهى جثه هامدة لا حياة فيها ولا روح وجهها شاحب شفايفها زرقه من قلة الاكسجين جري عليها خالد وشالها وجري بيها عالمستشفي وجاسر معاه ويوسف وتقى كلهم كانو خايفين عليها حتى جاسر حس انو شاف جسة وعد حس أن وعد قدامه نفسه تبقى معاه وبين ايديه واستغرب اكتر من تصرف خالد انو شالها كدا وصلو المستشفى خالد كان بيعيط بس _الحقوني اختي بتمو*ت مني جاسر اول مسمع كدا

_اخته !؟ازاي

السابقانت في الصفحة 1 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى