Uncategorized

طيش رجل بقلم رحاب المغربي

لم يشعر الزوج بالدفء والحنان والحب الذي كان يشعر به مع زوجته السابقة،هى فقط شابة وجميلة تهتم بمظهرها دبت المشاكل بينهم.لم يتحمل الرجل الكبير ذلك ،فزوجته السابقة هى من كانت تتحمله دبت المشاكل بين الزوجين حتى تم الطلاق قدر الرجل قيمة زوجته السابقة وشعر بالندم اتصل على ابنائه أخبرهم: أنه نادم أشد الندم وأنه يريد أن يرجع إلى زوجته وأبنائه وهنا كانت المفاجأة الصادمة للقصة بقية طيش رجل بقلمي. رحاب كامل المغربيالجزء الثاني والأخير

شعر الرجل بالندم الشديد.فطلب أولاده حضروا إليه فأخبرهم: انا نادم أشد الندم ،كان هذا طيش مني ،وانا لا استغنى عن أمكم ولا عنكم،اريد أن أرجع إلى زوجتي ،و اعدكم أنها آخر مرة ولن أكررها ثانية اندهش الاولاد جميعا وقالوا: كيف ذلك يا أبي،ليس الأمر بتلك السهولة؟! يا أبنائي من حقي أن أرجع إلى زوجتي ،وقد اعترفت بخطئ لايجوز لك يا أبي أن ترجع لأمي كيف ذلك يا اولاد!!! لقد كانت تلك الطلقة يا أبي الطلقة الثالثه

ماذا الطلقة الثالثه ؟!!!! أصيب الاب بدوار شديد وسقط مغشيا عليه وعندما آفاق تذكر الأمر ،تذكر أنها فعلا الطلقة الثالثه أصاب الرجل الحزن والإحباط الشديد ،تذكر ذكريات الماضي غير البعيد .لقد كانت زوجته التي لا تعجبه تلك ولا يعجبه مظهرها خير النساء،كم تحملت زوجته نزواته الكثيرة ،فهو لا يكف عن مغازلة النساء،وعندما يخبرها أولادها بذلك تقول لهم: طيش الرجال وليست تلك المرة الأولى التي يتركها ويتزوج عليها،فلقد تزوج عليها أكثر من مرة ولم تعمر له زوجه غير زوجته الأولى،فهى الوحيدة التي تصبر عليه

هو دائم الغضب ،يثور لأتفه الامور،وزوجته لم تترك منزل الزوجية غاضبة قط بل كانت دائما صابرة ،وعندما يستنكر الجميع ذلك كانت تقول لهم :سوف ينصلح حاله يوما يبدو أن عقاب السماء قد حل بي طلب اولاد ه ثانية وقال لهم: لابد أن تجدوا حلا، اسألوا أهل الفتوى لقد قضى الأمر يا أبي ،ليس هناك حل أما امنا يا أبي تخبرك: أنها بخير وأنها احسن حالا ،واكثر سعادة من بعدك ،وليس هناك ما ينغص عليها حياتها،وان الفرج جاء لها من السماء،

عاش الرجل وهو بعض أصابع الندم، لقد كانت لديه جوهرة فرط فيها تمت عن قصة:طيش رجل بقلمي.رحاب كامل المغربي

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى