دامت الأمور على ذلك .إلى أن جاء أحد المعلمين إلى الأستاذ احمد وعرض عليه أمرا.قال له: اعلم انك تبحث عن عروس.لما لا تخطب الانسه سلمى فهى فتاه جيده وعمرها مناسب.قال الاستاذ احمد:لكن؟؟ انا لم افكر فى الأمر قال:لديك الوقت فكر فى الامر انتهى اليوم الدراسي وفى المساء بينما كانت خديجه تعد العشاء .كانت الأم مشغوله بالدعاء:ربنا يرزقك بابن الحلال.ويرزقك بالى في بالى يارب.احمر وجه الفتاه خجلا فهى تعلم أن أمها تقصد الاستاذ احمد
أما الاستاذ احمد فكان فى المنزل حاءر والأفكار تموج فى رأسه يفكر فى سلمى التى عرضها عليه صديقه.وتاره يفكر فى خديجه الفتاه الجميله الماهره.وضع يده على رأسه يتحسس صلعته ويفرك ما تبقى من شعره.واخذ يردد سلمى .سلمى نعم هى فتاه ممتازه.وعمرها مناسب لى وتحب العمل وذات شخصية قويه.نعم يعجبنى وقارها وشخصيتها ولكن خديجه.تلك الفتاه الجميله.الموءدبه الماهره في الطبخ التى تعد لى ما اشتهى من الطعام من اتزوج الان ثم(شطح بخياله) ماذا لو تزوجت سلمى وخديجه. ؟!
ماذا لو كان المجتمع يسمح بذلك؟!أليس حلال؟! هذه حجره خديجه وهذه حجره سلمى خديجه تعد لى اشهى الماكولات.اماسلمى ذات الشخصية القويه تربى الاولاد وتعلمهم اللغه الانجليزيه وأعلمهم أنا اللغه العربيه .ثم اعد لنفسه كوب الشاي وشىرب منه رشفه بعد الأخرى على مهل ثم تنهد وقال:لما لا اتزوج الاثنتان؟! لم يقطع تفكيره سوى رنين الهاتف الو امى مرحبا يا بنى.لدى لك خبر رائع.وعليك أن تحضر إلى البلد ضرورى خير يا امى
لقد أحضرت لك عروسه رائعه يا بنى للقصه بقيه بقلمي.رحاب كامل المغربيمطلوب عريس الجزء الثالث والاخير ذهب الاستاذ احمد إلى قريته.اخبر أمه أن تصرف النظر عن العروس التى احضرتها له لأنه اختار بنفسه عروس.تهلل وجه أمه وقالت له وهى تغمرها السعاده (يوم السعد يا بنى لما اشوفك عريس) كان الاستاذ عاكف عن الزواج منذ فترة بعيده حتى بلغ الان الاربعين من العمر كان تجمعه مع ابنه عمه قصه حب طويلة سارع هو لخطبتها فور تخرجه من الجامعه.لكنها الأقدار.لقد دب خلاف بين أبيه وعمه ورفض عمه إتمام ذلك الزواج
فحزن لذلك حزنا شديدا حاول مرارا وتكرارا ارجاع العلاقات والرجوع لمحبوبتة ولكن دون جدوى.فرفض بعد ذلك فكره الزواج تماما.والح عليه أهله كثيرا أن يفكر في الزواج وينس الماضي ولكن دون جدوى .الى إن ذهب الى تلك المدرسة الجديدة.انفتحت الدنيا أمامه صار امامه عروستان وعليه أن يختار بينهم.(ولا يجوز طبعا أن يتزوج الفتاتان معا). شعر إن قلبه يميل إلى المعلمه الانسه (سلمى)فهو هادى الطبع لين.ويحتاج الى تلك الشخصية القوية التى تكمله
.لكن هناك مشكله فماذا يفعل.هو متحرج من الاستاذه نوال (لقد اامتلئت بطنه من طعامها.وزاد جسمه وسمن من خيرها وربما تنعتنى بالخسىيس) كما يقول هو اهالاستاذه سلمى.تلك الفتاه التى تجاوزت الثلاثين من العمر.ذات الشخصية القوية.التى لم يعجبها رجل من قبل.كانت معجبه جد ا بالاستاذ احمد .ربما لأنه طيب ولىين( وقد يكون زوج مطيع) او ربما بسبب وصف امها(ده هيكون احسن واحد لك هيكون دبله فى ايدك)ثم تقول امها : ربنا يجعله من نصيبك يارب).فكانت الاستاذه سلمى هى الأخرى تتودد اليه تاره بالا ابتسام .وناره بالكلام..
عزم الاستاذ أمره اختار من قلبه يميل إليها.اختار الانسه سلمى.ذهب إلى صديقه أخبره بالأمر ففرح صديقه للأمر عرض صديقه على الانسه سلمى رغبه الاستاذ فى خطبتها صمتت في خجل مع ابتسامه تعلن فيها القبول. ذهبت العروس إلى أمها تخبرها بالخبر السار.قضت الانسه سلمى ليلها في سعادة وسرور أما الأستاذ أحمد فقد قضى ليله بين القلق والسرور مسرور لانه سيخطب الانسه سلمى.لكنه قلق بشأن الاستاذه نوال جاء الصباح .ذهب الاستاذ إلى المدرسة..القى التحيه على الاستاذه نوال.فردت عليه التحيه وهى غاضبه .لا تنظر حتى إلى وجهه (يبدوا أن الخبر قد تسرب للجميع)
ذهب الجميع إلى فصولهم.تابعت الاستاذه نوال أداء الجميع.لكن اليوم لم يعجب الاستاذه أداء احد وخاصه الاستاذ احمد . رن الجرس. أنه وقت الفسحه.لم تقدم الاستاذه نوال الفطور له كما اعتادت. بل جلس يأكل (الفلافل التى أحضرها لنفسه مع قطعه البصل بدون ليمون) جلس يأكل بمفرده ثم تمت خطوبه الاستاذ احمد على الاستاذه سلمى (وكل شيء قسمه ونصيب) تمت بحمد الله بقلمي رحاب كامل المغربي