ريم : يا خاينة يا حيوانة يا رمامة … تخونى اخويا و تطلعى سره برة ….. داااااااغر …… تعالى شوف الزبالة خطيبتك كان الخط لا يزال مفتوح فأستطاع الطرف الاخر سماع ما يحدث بوضوع و الذي ماكان سوا .. نضال … ليبتسم فور ادراكه وجودها لدى داغر اتى راكضاً نحوهم تبعته والدته فى حين وصلت تاج قبلهم لترى هذا المشهد ….. رانيا مستلقية ارضاً على وجهها فى حين ريم كانت تجلسة فوقها مثبتة اياها تمنعها عن الحراك … اتسعت عيناها دهشة لما تراه فى حيت كبتت ضحكاتها بصعوبة
رانيا : يا همجية …. قومى من فوقيا يا جحشة انتى ريم : و الله ما فى جحشة غيرك يا زبالة يا ………. داغر بصوت جهوري افزعهم جميعاً : ريييييييييم …. قومي فوراً و فهميني ايه سبب اللى بيحصل ده و احسنلك يكون عندك مبرر للى انا شايفه قدامي امتثلت لامره ونهضت من فوق الاخرى متجهة نحوه فى حين تحركت رانيا بصعوبة تعدل من وضعيتها و تراقب بخوف ما يحدث
ريم : اتفضل يا داغر ….. الست هانم كانت بتتسحب على جنب و بتكلم حد بتبلغه انها عايزة تسلملهم تاج و بتبلغهم اخبارها … اتفضل تليفونها اهو و اتأكد بنفسك اكفهر وجهه فجأة لينظر نحوها بحدة …. ابتلعت ريقها برعب لتهتف رانيا : كدب … اللى بتقوله ده محصلش و الله العظيـ………. داغر مقاطعاً : متحلفيش ……. كله هيبان ….. ومن ثم التفت للهاتف بيده ليجد الخط مقفول …. عاود الاتصال بآخر رقم هاتفته لكن دون رد
ريم : كانت بتقوله هبعتلك مسدج اقولك هتستلمها فين استمع داغر لتلك الجملة لتحتل وجهه ملامح غير مفهومة ومن ثم اغلق الهاتف و تقدم ببطيء نحوها حتى وصل امامها و فجأة … رفع كفه يقبض على شعرها بقوة ساحباً اياها نحوه هاتفاً بشراسة داغر : هتنطقى و تقولى مين ده والا ورحمة ابويا لأدفنك مكانك هنا …. فاهمة قالها بصراخ انتفضت على اثره ابدان الجميع لكنها لم تخرج حرف واحد … فقط بكاءها و شهقاتها هى ما تُسمع ليشد اكثر على خصلاتها هاتفاً بصوت مرعب
داغر : انطقى .. احسن انتى عارفة انا ممكن اعمل فيكي ايه رانيا ببكاء و خوف : ه ههـ هقول … حاضر ….. ده يبقى نضال ….. شغال مع واحد اسمه ظافر …. ظافر البشري داغر بدهشة : ظافر البشري ….. ثم اكمل بتساؤل … و عرفتيه منين ده ؟
اكملت بكاءها دون رد ليرميها ارضاً مسدداً بعض الركلات نحوها لتتقدم والدته نحوه محاولة منعه فى حين استمع الى شهقات ضعيفة تصدر بجانبه … التفت نحوها ليجدها تراقبه ببكاء و خوف …. خوف منه … من همجيته … حاول التحكم بغضبه ليتنهد مغمضاً عيناه بقوة ومن ثم عاود فتحها متجهاً نحو تلك الملقاة ارضاً و سحبها مرة اخرى لتقف امامه بضعف … قبض على ذراعها بقوة داغر : عرفتيه ازاى ….. و هو وصلك منين ؟
رانيا بضعف : اعرف نضال …. هو يبقى اخو مريض عندي فى المستشفى …… و شوفت صورتها بالصدفة و عرفت انه بيدور عليها داغر : و بعدين … انطقى رانيا ببكاء : حاولت اسأله تبقى مين و ليه بيدور عليها قالى مش شغلك بس رئيسه فى الشغل عامل مكافئة للى يوصله ليها داغر بغضب : و انتى بطبعك الزبالة طمعتى و الفلوس زغللت عينك رانيا ببكاء و خوف : بس مقولتلوش … مقولتلوش عليك والله العظيم ما قولت … ولا يعرف انك خطيبي حتى
داغر بقلق و توجس : قولتيله على مكانها ……. اتلكمي رانيا : لا لا والله ماقولت … لسة ملحقتش اقوله وانت عرفت …. ابوس ايدك يا داغر ارحمنى … انا مكنتش اعرف ان الموضوع كبير اوى كده داغر : وده جزاء اللى يدخل فى موضوع ميعرفهوش كويس … استحملى بقى نتيجة غبائك ده ثم سحبها من ذراعها متجاهلاً الجميع نحو غرفة مكتبه ليلقيها بالداخل و من ثم يخرج مغلقاً الباب خلفه بالمفتاح متوجهاً نحوهم هاتفاً
داغر : مشوار نص ساعة هظبط حاجة و اجي … اياكو حد بس يفكر يجي جنب الاوضة دي ولا حتى يحاول يساعدها …. فاهميييين ؟؟ اومأت كلاً من تاج و ريم بتلقائية ليلقى نظرة اخيرة عليهم خصيصاً هي قبل ان يتحرك متجهاً الى الخارج وسط هتاف والدته به بالتوقف و عدم اذيتها و بكاء تاج و فزعها مما فعل فى حين كانت ريم تراقب الوضع بتشفى و قلق من اى ضرر قد تسببه تلك الحقيرة لتاج
ظلوا جميعاً على صمتهم بعد خروجهم …. تاج هدأت قليلاً من بكاءها تنظر نحو الغرفة المحتجزة بها رانيا بقلق فى حين والدتها غاضبة مما فعله بها …. يستمعون جميعاً لبكائها من داخل الغرفة حنان بتذمر : انا نفسي افهم هو ازاى يمد ايده عليها …. هى حصلت يا داغر ريم بإعتراض : يعني كان يسيبها تودي تاج فى داهية ….. تستاهل تاج بضعف : بس هو ضربها جامد اوى ريم بغيظ : تااااج … متغيظنيش … دي كانت هتوديكي فى داهية لولا ربنا ستر و سمعتها
تجاهلت تاج حديث ريم لتردف بتوتر تاج : ماما ….. هي سكتت كده ليه ومش طالع صوت من الاوضة نهضت حنان من جلستها حنان : مش عارفة …. ربنا يستر تاج : طب ندخل لها نشوفها ريم بذعر : انتى عايزة داغر # تاج : بس …….. حنان : عندها حق .. داغر هيقلب الدنيا لو حد جه جنبها تاج بخوف : طب انا هدخل لها و انتو خليكو هنا اول ما داغر يجي بلغونى … ماشي ؟
ريم : يا بنتي اقصري الشر … دي متستاهلش تاج بطيبة : بس هى اتعورت جامد .. انا هديها مية بس و اطمن عليها ومن ثم تركتهم متوجهة نحو الغرفة المحتجزة بها الاخرى فى حين نظر كلاً من حنان و ريم الى بعضهم البهض بقلق و توجس على الجهة الاخرى يجلس بفخر و سعادة … ترتسم على ثغره ابتسامة انتصار … يهاتف احدهم قائلاً ظافر : ممممم … يعنى البرنسسسة عند داغر …. كانت عنده طول الفترة دي ابن ال*****
ليأتيه صوت الاخر على الجهة الاخرى نضال بغل : كان عارف انها لو افتكرت حاجة هتوصله لشريك تامر …….. لعبها صح ظافر : ومالو … بس الواضح كده ان خطته فشلت … كونه انه بعيد عننا لحد دلوقتى معناه انه موصلش لحاجة نضال : ولا هيوصل ….. ايه رأيك يا باشا … نجيب البت منه و نعرفه شغله كويس عم الصمت للحظات .. يفكر و يفكر ومن ثم هتف بمكر
ظافر : و ليه نوسخ ايدينا و يقف لنا زى الشوكة فى الزور …. خلينا نخلص منه عن طريق ناس تانية و بعد كده نستفرد بيها نضال بتساؤل : يعنى ايه يا باشا ظافر بخبث: يعنى نريح بشوات الداخلية و نوصلهم للأميرة المفقودة بمكتب داغر داغر : عماد …. انت يا زفت يا عماااااد دلف العسكرى من الخارج على صراخ سيده ليردف عماد : اوامرك يا باشا داغر : الرقم ده توصله لعلاء باشا … عايز كل المعلومات الخاصة بيه
عماد : عيوني ياباشا … بكرة كله هيبقى عندك تحرك داغر بعضبية ليردف داغر بحدة : النهاردة … النهاردة يا عماد …. ساعة و تجبلي كل المعلومات …. تبلغ ده لعلاء باشا …. يلا غوووور اومأ العسكرى بخوف ومن ثم انطلق نحو الخارج فى حين تحرك داغر الى الخارج عائداً الى منزله فى منزل داغر دلفت تاج بتوتر داخل الغرفة بيدها كوب من الماء لتجد رانيا تجلس منكمشة على نفسها بإحدى جوانب الغرفة تبكى حالها بصمت
رفعت رأسها بخوف من ان ترى داغر يدلف الى الغرفة لتجدها تاج … نظرت نحوها بحقد و بصعوبة حاولت النهوض لتقف امامها هاتفة رانيا بحدة : جاية ليه .. تشمتى فيا تنهدت تاج بتعب لتتحرك مقتربة من الاخرى هامسة تاج : انا جيت اطمن عليكي و اشوف اذا كنتي كويسة ولا محتاجة حاجة لوت فمها بسخرية لتردف رانيا : تطمنى عليا ؟ لا بجد كتر خيرك…… ثم اردفت بحقد … ما هو كل ده بسببك
تاج بحدة : و هو انا برضو اللى وصلت للناس دول انى هنا … ليه عملتى كده … ليه بتكرهيني ؟ رانيا : عشان بتاخدى حاجة مش ملكك … بترسمي على داغر تاج : انا ؟؟؟ … انا مستحيل اعمل كده و هو بقى ملك غيري رانيا بغموض : حتى لو مش ملكي … فمستحيل برضو تبقو لبعض تاج بغضب : عارفة رانيا بدهشة و حيرة : عارفة … عارفة ايه ؟؟؟
تاج بحزن : عارفة اننا مستحيل نكون لبعض …. انا تاج اللى مليش اصل ولا فصل و لا اهل رانيا بسخرية : ماهى المشكلة فعلاً اهلك دي …… ياريتك فعلاً مكنش ليكي اهل … بس المصيبة انه ليكي تاج بدهشة : يعنى ايه ؟