Uncategorized

الانسه اللى مبتسمه بقلم ريم محمد

“الأنسة اللى مبتسمة للحياة دى برا” *سمعت الجملة دى وحسيت بالإحراج وحسيت أني مش قادرة أتكلم ولا أتحرك! _مش هنفضل مستنين حضرتك كتير، برا *قومت وكنت عايزة الأرض تتشق وتبلعني ومسكت دموعي بالعافية وكل زمايلي بيبصوا علىّ* _طلعت وقعدت فى حتة بعيدة عنهم وقعدت أعيط _بعد كدا أى حد هيعمل زيها ويسرح فى المحاضرة هطلعه برا والى ضحكوا حسابهم معايا بعدين _أسيل أنتِ بتعيطي؟! _حقك علىّ أنا _أنا أسفة _أنتِ ملكيش ذنب يا حنين

*حنين حضنتني وأنا أنهارت قعدنا شوية وبعدين مستحملتش ومشيت _حنين:هنقضي أحلى يوم عشان دموعك دى ،معرفش أمير ماله كدا بيتعامل بعصبية _أسيل:أنا معرفش عملت إيه ما أنتِ عارفة لما بشوفه فى مكان بفرح وأفضل مبتسمة كدا أنتِ عارفة الى فيها _حنين:المشكلة أني عارفة بس أنتِ عارفة أمير طبعه صعب ومبيحبش حد مش مركز معاه _أسيل:هحاول أني متزفتش أعمل إيه أنا واقعة بسببه مع أنه سبب عياطي بس بحبه _حنين:فكك منه خلينا نتبسط

أستني دَ بيتصل _حنين:ألو، أنا مع أسيل هنخرج نتغدا فى مطعم ونتمشي شوية _أمير:أيوا،وكنتِ ناوية تقوليلي أمتى لما تخلصي مع صحبتك دى وبعدها تفكري تقولي؟، خليكوا عندكوا أنا جي _حنين بخوف:طب سلام _أسيل:فى إيه؟ _حنين:أمير جي وشكله هيديني محاضرة _أسيل:بتقولي إيه؟ طب سلام أنا همشي _حنين:هتسيبني أتهزأ لوحدي *أمير فى اللحظة جه، كنت خلاص مش قادرة أقف قعدت على كرسي كان موجود وعملت نفسي مشغولة فى الفون كل لما يقرب بشم ريحة البرفيوم بتاعه ،حاولت أمسك أعصابي قدامه وكأنه مش فارق معايا

_أمير:يلا يا حنين حسابك معايا بعدين والأنسة إلى معاكِ يلا هى كمان *قولت بإندفاع:لأ هروح فى تاكسي ومشيت بسرعة ، لاقيت أمير وحنين ماشيين ورايا وحنين بتنادي عليّ _حنين:أستني يا هبلة هتروحي فين،تعالي أركبي معانا مينفعش تركبي مع حد غريب؟ *لما بشوفه بحس أني مش قادرة أتكلم ومبعرفش أجمع كلمتين على بعض* _أسيل:وأخوكِ مش غريب؟ وبعدين أنا هركب تاكسي معروف إن دى شُغلته! _أمير:يلا يا حنين وكفاية حوارات ومش فاضي لشُغل العيال دَ وأركبوا

_أسيل بعِند:مع السلامة يا حنين أنا ماشية _أمير:مش ماشيين من هنا غير لما حضرتها تركب *بصلي بصة غريبة خلتني أخاف منه ،ركبت وحاولت أشغل نفسي بأى حاجة* _حنين بخبث:قوليلي يا أسيل أمال القمر بطل فيلم المستعصيون كان أسمه إيه؟ _أسيل:أشمعنا؟ _حنين:بدردش معاكِ عادى _أسمه “تيو جاميز” _أمير:ما شاء الله مش شُطار غير فى التفاهات وفاكرين أسماء الممثلين _حنين:دَ لو تشوفه يا أمير قمر كدا ،صح يا أسيل دَ أنتِ بتكرشي عليه

*حسيت عايزة أضرب حنين بتحرجني أوى، معرفش بتعمل كدا ليه _أسيل:حنين، هوصل بيتي أمتى _حنين:بقولك تيو جاميز ،تقوليلي هوصل أمتى؟ ما تقولي دَ أنتِ مهوسة بيه _أمير:كفاية بقى بطلوا رغي وبعدين فى أنسة مُتدينة ومُحترمة تحب واحد مسيحي وممثل كمان؟ المسلمين خلصوا؟ *حسيت بإهانة كبيرة أوى وأنا متكلمتش ولا قولت حاجة وعادى زى ما ممثلة أمريكية تعجب أى شاب مصري بتبقي ساعتها وخلاص، معرفش بيكرهني ليه؟ _أمير:وصلنا ،ممكن تتفضلي يا أنسة أسيل ونصيحة مني ليكِ

*ركزي فى دراستك وبس* “فى بيت أمير” _أمير:إيه العك إلى عملتيه دَ مش أستأذنتي ليه أنك ناوية تطلعي دَ غير الكلام الفارغ الى قاعدة تتكلمي فيه؟ ،هى بتفكر زيك كدا؟ _حنين:أنا إلى زعلانة منك يا أمير أزاى تحرجها كدا قدام كل الدفعة هيحفلوا عليها وبعدين طلعنا وكنت هقولك قومت أتصلت وكل حاجة باظت _أمير:محدش يقدر يحفل عليها عشان فى محاضرتي لازم الكل يبقي ساكت والى حفل أو ضحك أنا هتصرف معاه، قولتلك هى زيك بيهمها التفاهات دى؟

_حنين بخبث:زي إيه؟ _أمير:خلاص،أنسي جهزيلي أكل عشان نتغدا حنين:ما كنا برا معزمتناش ليه؟ أمير:عشان مكنتش هتعرف تاكل قصدي يعني أحنا عشان فى مكان عام حنين بخبث:طيب، ثواني وهجهز أكل “الصبح” صحيت وأتوضيت وصليت نص بيقولي أنزل الجامعة وأشوفه ونص بيقولي لأ _حنين:يلا عشان نروح الكلية وأمير هيوصلنا _أسيل:لأ، مستحيل ،خليه يوصلك أنتِ _حنين:قبل ما تفكري أحنا تحت يا أيسل يلا *بحس حنين بتحطني قدام الأمر الواقع كدا ،نزلت ولبست بسرعة وركبت وأنا متوترة وبتجاهل أبصله ،بس دايمًا بحس حاجة بتشديني له وبتقولي بصي، بس قاومت دَ عشان غض البصر وكفاية أني واضحة وباين أني واقعة أوى*

_أمير:أتمني متكرريش غلطك تاني وكمان شايف إن لبسك ضيق وأنتوا رايحين مكان عام دَ ميطلعش بيه مجرد نصيحة من دكتور لِ طالبة عنده _حنين:ما لبسها واسع أهو إيه الى ضيقه _أمير:تفهمي إيه أنتِ فى نظرات الولاد ليكوا؟ ،وخصوصًا لما يكون لبس الهانم ضيق؟ دى لو أنتِ كنت عرفتها كويس أزاى تطلع كدا _حنين:ما هى لبسها زى لبسي يا أمير وبعدين أنت مأفور أوى _أيسل:كفاية، ممكن أنزل هكمل مشي، وقف هنا

_أمير:تمام، براحتك *حسيت فى اللحظة دى أني لا يمكن أخد على الأقل جزء من قلبه نازل فىّ إهانة وبيكرهني معرفش ليه؟* _حنين:أنتَ قاسي أوى يا أمير ،أنصح بس مش كدا _أمير:يلا، هننزل نكمل مشي ،روحي أمشي معاها _حنين:أنت بتهزر؟ _أمير:شيفاني عيل، قدامك وبعدين دى صحبتك المفروض تقفي معاها ومش تسبيها لوحدها! _حنين: عمومًا مكنتش هسيبها دَ شئ بديهي ،ثانيًا أنتَ غريب أوى _أمير:أنجزي، لتكون وصلت،أتصلي بيها *سمعت فوني بيرن لاقيتها حنين ورديت عليها واستنيتها لما جت ومشينا سوا وكمان أمير ماشي ورانا دَ خلاني أستغرب

بس أتبسطت أنه ساب العربية بتاعته ومشي معانا* “فى الكلية” *طبعًا كالمعتاد البنات كلها معجبة بيه ، رغم أن عمره ما هزر كل كلامه جد، بحس بغيرة لما يبصوا له أو يتكلموا عنه* _أمير: طبعًا الموقف إلى حصل إمبارح لو حد عمله هتصرف نفس التصرف وإلى ضحك وقتها مطرود من محاضراتي كلها وممنوع من الإمتحان بتاعي الترم دَ عقابًا له *قاعدة طول المحاضرة مش مركزة وبفكر فيه وفى كلامه الشيميز بس إلى ضيق شويه*

_أمير:الأنسة إلى سرحانة تركز معايا ، متبصوش لبعضكوا ، هى عارفة نفسها كويس *المحاضرة خلصت بس مفهمتش بعض الحاجات أتشجعت وروحت أسأله لما لاقيته واقف مع شوية ولاد زمايلي ، _أسيل:أحم أحم، دكتور أمير ،ممكن سؤال _أمير بغضب طفيف:لحظة *سألوه ومشيوا، فضلت واقفة وندمت أني روحت سألته* _أمير:إيه الى عملتيه دَ ، فى وحدة مُحترمة تقف وسط شباب كدا عشان إيه شوية أسئلة تافهين؟! أنتِ أتجننتِ *مبقتش قادرة أستحمل إهانته وتكلمت ورا بعضه

وقولت “تافهين دول مستقبلي حضرتك ما أنت مش هامك حاجة ،أحنا الى بنمتحن وبعدين أنا عارفة حدودي كويس ليه؟ “عشان بخاف من ربنا قبل أى حد وبعدين حضرتك مين عشان تتدخل فى حاجات زى دى” *وسيبته ومشيت والمرة دى بمسح دموعي _أمير:ألحقيها يا حنين وطمنيني *حنين فضلت ماشية وبتنادي علىّ وأنا مش قادرة أرد، وصلنا البيت وحكيت ليها كل إلى حصل _حنين:لأ، أمير أخويا تصرفاته غريبة ما البنات كلها بتبقي سرحانة فيه ،أشمعنا أنتِ يعني هحاول أكلمه

_أسيل:لأ، بلاش _حنين: خلاص مش هكلمه ،بس لازم نعرف أخرة الموضوع دَ إيه _أسيل:مش فاهمة ،هو كدا كدا بيكرهني، للأسف الى بحبه مش بيطقني _حنين:والله هنعرف إذا كان كدا ولا لأ *عدى وقت وحنين كانت مشيت لاقيت ريكورد من حنين بتقولي المحاضرة بتاعت أنهاردا كلها إيه كنت مترددة أسمع صوته ولا لأ وكمان عشان أذاكر ومشلش المادة بتاعته بسببه!* “الصبح” قررت منزلش وعرفت حنين بكدا “عند أمير” _حنين:أسيل مش هتنزل أنهاردا هنروح الكلية علطول

_أمير:ليه؟ وبعدها شرب _حنين:عشان ****** _أمير تف المية الى كان بيشربها وقال “إيه؟” #يتبع #ريم_محمد # فيه بعض التجاوزات مينفعش تقعد مع حد او تركب معاه دي خلوة “الجزء التاني والأخير” _أمير:يعني إيه هتعمل كدا؟ _حنين:إيه الى يعني إيه دَ حقها وطبيعي يعني _أمير:بس هى لسه صغيرة على كدا وكمان لسه بتدرس؟ _حنين:وهي حرة يا أمير _أمير:لأ مش حرة، أزاى بالسهولة دى توافق؟! _حنين:علفكرة هتتأخر وعليك محاضرة _أمير:مش مهم، المهم هى مش هتجي؟، و وافقت بالسهولة دى؟

_حنين:إيه اللى مزعلك، أفهم؟ _أمير:عادى، كل الى فيها طالبة مجتهدة وهضيع نفسها مش أكتر ويلا عشان منتأخرش _حنين:يلا “عند أسيل” لميت كل حاجاتي وقررت أروح إسكندرية لعمتو ، طلبت تاكسي وخدت الشنط ونزلت لاقيت التاكسي مشي! أستغربت، لاقيت حنين جريت علىّ وحضنتني وبتعيط وأنا بعيط معاها ولاقيت أمير واقف جمب العربية ومركز معايا أوى وعُيونه بتقول كلام كتير بس لسانه مبيتحركش! _حنين:يلا، هنودعك وداع أخير أمير هيوصلك _أسيل :طب والمحاضرة!!

_أمير:مش مهم المحاضرة،المهم توصلي،يلا *مشينا وفضلنا مدة طويلة لحد ما أمير أتكلم _أمير:مُبارك، لكِ مقدمًا _أسيل:الله يبارك فيك *حسيته عادى ولا كأني فارقة معاه وحاولت أمسك نفسي مش قادرة أستحمل، عادى كدا محسش بأى حاجة!* “فى إسكندرية” العمة:أسيل الحمدلله على السلامة يا حبيبتي أتفضلوا ،أدخلوا _أمير:لأ، هنمشى أحنا، يلا يا حنين _حنين:مع السلامة يا آيسل _أسيل:مع السلامة العمة:هيجب أنهاردا يا حبيبتي _أسيل:****** _العمة:إيه؟ “فى القاهرة” *الدكتور أمير غايب أنهاردا* *كنت مفتقدة أسيل جدًا وخلصت محاضرات وروحت لاقيت أمير فى أوضته وبيكسر كل حاجة ومضايق أوى وإيده أتعورت

_حنين بخوف:بتعمل إيه أنتَ أتجننت _أمير:سبيني لوحدي يا حنين _حنين:أزاى أنت متعور ومكسر كل حاجة فى إيه _أمير:قولتلك مفيش حاجة وسيبني لوحدي _حنين:مش هضغط عليك، هتيجي لوحدك وتقول “فى إسكندرية” العمة:أزاى رافضة العريس ،أمال مسافرة مخصوص عشان تقولي رفضاه! _أسيل:لأ، عشان نفسيتي ترتاح وأنا أرتاح يا عمتو،محدش فاهمني ليه؟ _العمة:قوليلي يا بنتي فيكِ إيه؟ *قررت أحكي لعمتو كل حاجة وليه من الأساس جية هنا وأرتحت شوية بس حنين وحشتني أوى وللأسف هو كمان

“فى القاهرة” _أمير:يلا يا حنين عشان نعدِّي على صحبتك ونروح الكلية _حنين بإستعراب: نسيت إن أسيل فى إسكندرية؟ _أمير:صح، نسيت *روحت الكلية أنا وأمير وعدَّى على بيت أسيل وفضل واقف شوية وبعدها مشي وأنا سايبله حرية الإختيار يقولي ولا لأ* “فى الكلية” فضلت باصص للمكان الى بتقعد فيه ومقدرتش أكمل المحاضرة وطلعت “بعد مرور عدة أيام” *قررت أروح إسكندرية معرفش ليه بس حاسس إني مش قادر من غيرها ومبقتش قادر أستحمل*

_حنين:أسيل وحشتني أوى، عايزة أروح أشوفها _أمير بحماس:تمام، هنروحلها سوا “فى إسكندرية” كنت فى أوضتي وسمعت الفون بيرن ،مسكته ورديت _أسيل:ألو، حنين،أزيك، وحشاني أوى _حنين: الحمد لله كويسة، أخبارك إيه _أسيل: الحمد لله، بس مفتقداكِ أوى. _حنين:وأنا أكتر، سلام دلوقتى _أسيل:سلام *قفلت مع حنين وسمعت الجرس عمتو طلعت وفتحت سمعت صوت حنين وصوته حسيت بقلبي هيطلع من مكانه مش مصدقة أنه جه فضلت متنحة مدة علي ما أستوعبت أنه موجود وحنين دخلت وحضنتني*

_حنين:مفجأة مش كدا _أسيل:هو بيعمل إيه؟ _حنين:جي عشانك، بس لازم نأدبه الأول _أسيل:عشاني أنا؟ _حنين:أمال عشاني؟ _أسيل بفرحة:بجد، أنا فرحانة أوى أوى، بس حرام أمرمطه _حنين:حرام إيه، لازم يحس بيكِ وأنك غالية أصبري هنوريه _أسيل:المهم أنه جه عشاني _أمير:أنا جبت حنين وهروح أقعد فى فندق، خدي بالك منها _العمة:من مين بالضبط؟ _أمير:قصدي الاتنين، السلام عليكم _العمة: وعليكم السلام “الصبح” قررت أروح أشتري كُتب وفتحت الباب لاقيت ورد ومكتوب على الأرض بالورد “بحبك”

طبعًا أتجاهلت دَ وروحت أنا وحنين وأنا فرحانة أوى _حنين:لسة دى البداية، أصبري _أسيل:طالما كدا معنديش مانع *روحنا المكتبة لاقيت كل الكُتب الى كنت عايزة أشتريها مدفوع حقها ووصلت البيت* أسيل:خايفة أروح أشتري أيس كريم الاقي مدفوع حقها؟ _حنين:بتقولي فيها، بياع الأيس كريم جى ناحيتنا *جه وأدانا أتنين أيس كريم من الحجم الكبير* _أسيل:أنتِ قايله له على خططنا؟ _حنين:أمال هينجم _أسيل:بالله ما مصدقة إن دَ أخوكِ! _حنين:ولا أنا *روحنا مطعم نفطر وكان محجوز كامل وكلنا وخلصنا وأخر محطتنا كانت الكافيه عشان نشرب قهوة*

*أول ما دخلت لاقيت الحتة ضلمة وحنين مدخلتش معايا وفجأة النور جه وأمير واقف قدامي بإبتسامته القمر دى أنا كنت حاسة أني فى حلم* _أمير:والله حقيقة أقعدي عشان نشرب القهوة، تعبتيني معاكِ أوى _أسيل:أنا؟ _أمير:أيوا، تعبت بسببك *شربنا القهوة ولسه مش مستوعبة إن دَ أمير وقف وقالي _أمير:تقبلي تكوني مراتي وأم عيالي يا حوريتي _أسيل:اللى عايز يتقدم، يدخل البيت من بابه _أمير:وحبيت أشوف هتوافقي علىّ ولا لأ، قبل ما أتقدم

_أسيل:إجابتي واضحة *سيبته ولسه همشي لاقيته ماسك جيتار وقاعد بيعزف عليه _أسيل:بتعرف، تعزف؟ _أمير:عشان عُيون أسيل بعزف وعشانها عملت كتير ولسه هعمل لما أكسب دَ، وشاور على قلبي *خلص عزف وأنا بحاول أستوعب لسه هيكسب لو يعرف أنه كسبان من زمان وصلنا أنا وحنين البيت ورجع الفندق* “بالليل” لبست طقم أشتراه ليا وجي يتقدم لبست وأستعديت وكلهم كانوا مستنيني أول ما نزلت لاقيت أمير قاعد طبعًا حاولت أتجاهله وريحة البرفيوم وصلتني ،هى هى مش بيغيرها خاصة بيه بس

_أمير:أحم أحم، أنا زى ما حضرتك عارفة قاعد لوحدي وكمان شاري بنتك وبحبها وعايزها على سنة الله ورسوله _العمة: معندناش بنات للجواز يا بني _أمير:إيه؟ _العمة:زى ما سمعت، ممكن تتفضل *قعدت فترة فى صدمة اللى هو أزاى عمتو ترفضه بالسهولة دى؟ بعد كل دَ ترفضه؟ _أسيل:عمتو، عملتي كدا ليه؟ _العمة:دَ الطبيعي لو بيحبك فعلًا هيحاول مليون مرة عشان يوصلك عايزة أطمن عليكِ وأشوف هو أد الأمانة ولا لأ _أسيل بإنفعال:طب وحضرتك اللى كان هيتقدملي دَ تعب فى إيه؟

_العمة:دَ غير، مجرد صالونات ،تعب أنه دور على وحدة تناسبه ،غير الى بيحب لازم يتعب عشان يعرف قيمة الى بيحبها+لما رفضتيه مش أجبرتك على حاجة وخليتك براحتك _حنين:كدا، تمام أوى أخويا وعرفاه هيحاول كتير _أسيل بإستغراب:إيه دَ أنتوا متفقين ،سوا؟ _العمة:يا هبلة، أنتِ تستحقي يتعب عشانك، أصبري هيعمل المستحيل عشانك *حاولت أقتنع بكلام عمتو ومعانا حق عذبني كتير خليني أعذبه شوية وكدا هتأكد أذا فعلًا بيحبني بجد ولا لأ؟* “الصبح”

مسكت الفون ولاقيت رسالة منه بتقول تعالوا على الكورنيش روحت لعمتو وحنين وعرفتهم قالوا ماشي فطرنا وروحنا لاقيت أمير واقف وماسك المايك _أمير: دلوقتي “أنا من القاهرة وعطلت نفسي وجيت إسكندرية عشان الحُبّْ ،الى كنت بتهرب منه وبعاند وجرحت الإنسانة الى بحبها وجرحتها أوى ومع كل جرح ،جرحته ليها كنت بتعذب من جوا وكنت بفكر كتير هل هى بتحبني ولا لأ، وأى حد كان بيفكر فيها كنت بتجنن وعشان مكنتش عارف هى بتحبني ولا لأ، دَ كان بيعذبني مجرد ما أفكر أنها ممكن تكون لحد تانى أو بتحب حد تانى، لحد مقدرتش وقررت أسافر وأتقدم لها وأعترف لها بحبي

“تقبلي تتجوزيني يا ملاكي” *الناس كلها صقفت وكانت فرحانة وأنا كمان فرحانة أوى بس عمتو قالت* _العمة:جوابها تعرفه فى بيتها *وخدتنا ومشيت وأنا مبتسمة وكمان أمير كنت بحسبه زعل لاقيته فرحان ومتحمس أوى _أمير:مازالتي بتتعبيني بس هوصلك يا حوريتي “بالليل” لبست وأتشيكت والمرة دى قررنا أننا نوافق وكانت أمير مل الشارع كله يفطات كلها مكتوب عليها حاجات رومانسية وأسمي وأسم أمير* _أمير:المرة دى موافقة _العمة:أنا عن نفسي موافقة بس نسمع رأى العروسة الأول

_أسيل بخجل:موافقة *ولبسني الخاتم السوليتير وأتدبست رسمي* _أمير:أخيرًا ، وصلت لكِ _أسيل:أنت طردتني ليه؟ من محاضرتك؟ _أمير:هقولك،عشان كان فى واحد مركز معاكِ أوى طول المحاضرة وأنتِ مبتسمة وأنا فكرت فرحانة عشان هو مركز معاكِ ،وأنا كنت صابر عليه عشان المحاضرة عشان كدا أتنرفزت أوي وعملت كدا ،وكنت عارف أنك رفضتي الى أتقدملك دَ منا سألت على الموضوع وعرفت كل حاجة، بس أنتِ يا أسيل تعبتني أوى أوى كنت بعاند على حساب قلبي مكنتش مصدق فكرة أني حبيت، وكنت رافض بس غصب عني كان بيظهر علىّ، عمري ما كرهتك بالعكس بعشقك وأتصرفت كدا عشان غيران

_أسيل:يعني أبتسم للحياة _أمير بإبتسامة:ليّا بس “صُنت عقلي وتركت فؤادي فجُرِحَ الفؤادٌ وفى بُعدكِ تعذب وأبى ترك هواكِ فلبيت النداء وأتيت مُتيمًا بكِ” “تمت بحمد الله” #ريم_محمد #نبض # رأيكم في النهايه 👀 فى تصرفات أمير هل كان معاه حق؟؟ ادعولي دعوة حلوة♥️🥺

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى