Uncategorized

ولقلبي سلام بقلم فدوى خالد

– بقا أنا يقولي هطردك من المحاضرة عشان حسيت أنك هتتكلمي؟ أومال لو أتكلمت كان هبب أي؟ بصيتلي بطرف عينها، فابتسمت بسماجة: – ما هو دايقني فرديت عليه؟ ابتسمت بسخرية: – قصدك هزقتيه؟ – مش مُهم؟ – بالنسبة لك يا أخت، عارف دة يبقى مين؟ – مين…هيكون ابن طلعت المنصوري أكبر رجل أعمال يعني؟ رجعت بظهرها على الكرسي: – عليكِ نور؟ عيني برقت و مرة واحدة لقيتني بقول: – فرقع لوز دة؟! يُمنى مش وقت هزار؟

اتنهدت: – أنتِ عارفة أنا مين أصلاً؟ – أية السؤال الأهبل دة؟ يُمنى. – يُمنى أية بقا؟ – يُمنى طلعت؟! – يبقى فهمتي؟ بصيتلي: – أنا شامة ريحة حاجة غريبة؟ – غباءك يا ست العارفين.! – هو إلِ فى دماغي صح؟ – هو بعينه. – أنتِ أخته و بنت طلعت المنصوري أكبر رجل أعمال فى مصر.! – بقالنا ٣ سنين فى الجامعة مع بعض و بحاول ألمح لك، بس البعيدة غبية و كانت فاكراني بهزر.!

– هاا…. – و الدكتور..الم’هبب….الأ’هبل….الأ’هطل….إلِ شتمتي أهله كُلهم و هزقتيها دة؟! – أخوكِ؟ – عليكِ نور؟! – نهار…أسود، يا نهار أسود…يا نهار أسود. – سوديه أكتر…دا لو بابي عرف أني اتخانقت أنا و هو عشانك و خرجت من المحاضرة وراكِ هيزعل مني؟ بصيتلها: – بجد؟! هيزعل، أومال أنا الحاج منعم بيحاسبني بيقلب عبده مو\ته ليه لو عملت حاجة، دا بيشعلقني؟ و بعدين بقا قوليلي…عندك قصر؟ و جنينة؟ و عربية طويلة؟ أوضة لوحدك؟

– اة؟! – الدكتور ال…احم..أخوكِ الدكتور المؤدب، المحترم..مستكبر لية بقا فيها؟ – أصل أنا هقولك…هو كان بيحب واحدة و بعدين بقا الواحدة دي سابته و حبت واحد تاني، فى الأول مقالهاش أنه ابن طلعت المنصوري..و كان بيتصرف على أنه شاب عادي، و من ساعتها و هو بقا مش مصدق حد و عنده حزم زيادة؟ خبطت بإيدي على الطرابيزة: – أبقي قوليلو بقا أني أنا مش البنت إلِ كان بيحبها..عشان يطلع غله عليا؟

بصيتلي و كأنها بتحاول تقولي حاجة فكملت كلام عادي: – اة..ما هو بقا م’تكبر، و مغرو’ر، و مش حلو خالص، و عصبي و المفروض تهدوه شوية؟ و أ’هبل..و مشمحترم؟ و عايز و الحر’ق كمان؟ – لا يشيخة مش للدرجة دي…دة قمر؟ – مش دة إلِ كان من شوية مش مصدق حد و عنده حزم، دا كائن مغرور. – أخويا قمر مش مغرور خالص. – بت..أنا شاكة فيكِ، أنتِ لسه من شوية مديقة منه و كُنتي…

قاطعني صوت من ورايا: – كُنتِ…ما شاء الله، أنتِ و صحبتك عاملين إزعاج فى المحاضرة و مش عاجب، حتى بره مش عاجب. فتحت عيني جامد و أنا ببصلها و هى بتحرك رأسها و خلاص عرفت أنه هو، لفيتله: – دكتور أدهم، و الله يا دكتور أدهم كُنا بنشكر فيك شكر.! – واضح جدًا؟ على العموم أنتو الأتنين شايلين المادة؟ – مادة أية يا جدع إلِ أشيلها، دا عبده م\وته إلِ فى البيت يعلقني؟

– مش كُنت مغرور؟ – غلطة و الله. – مش كُنت متكبر؟ – عيلة و أنتَ الكبير و الله. – مش أنا المشمتحرم؟ – لا دي نورا.! – و عايز ؟ – لا..دا أنا؟ – بردوة هتسقطوا؟! – سقطنا يا عم أنتَ هتخليني أحكي معاك، يلا من هنا طرقنا عشان ورانا مصلحة؟ – أنتو بتشتغلوا؟ – ملكش فيه يا بابا، أنتَ مش هتسقطنا يلا..بقا؟ – مجنو’نة دي ولا أية؟ و أنتِ يا هانم بتكلمي مين؟

نورا بصيتله و هى بتقول: – كلمت بابي و بيقولك مش هتسقطنا يا أدهم.! بصيتلها و الإبتسامة بقيت من الودن دة للودن دة: – تحيا نورا، تحيا نورا، أكسر كلام أونكل بقا يا أبو طويلة. – هى حصلت؟! – أنا إلِ أبو طويلة، أكسر بقا كلمة أونكل؟ – ماشي يا يُمنى و الله لأوريك.! – يا عم روح يلا، هى ناقصة قرف. – لاحظي أنه أخويا؟ – ما هو قرفني؟!

– خلاص بقا. بصيتلها: – أونكل دة طلع جامد؟ – مش بابي؟! – متجوزهولي؟ – يُمنى؟ – خلاص، خلينا فى العصير بدال ما روح للقرف إلِ فى البيت، على الله يسقطنا، عبد المنعم هيشعلقني؟ – خلاص بقا؟! – خلاص، أشربي العصير؟   روحت البيت و حقيقي مكنتش عايزة أروح، فكركم أن شوية الضحك دول دة موجود فى حياتي، أنا كل يوم بوهم نفسي بكدة، و ممكن بضحك كتير عشان أنسى طبيعة بابا و معاملته القاسية ليا، حقيقي بحاول أنسى؟!

  دخلت الشقة بس سمعت أن فى ضيف عندنا، قربت من ماما و أنا بقول: – مين الموكوس إلِ تكرم يزور العيلة الكحيانة دي؟ – أنا؟ لفيت و لقيته أدهم، بصيتله بإستغراب: – جاي لية ؟ – أتجوزك؟ – و أنا مش موافقة؟ – بس باباكي موافق! – كذ’اب؟ بابا جيه من وراه و قال: – أدهم بيه عايز يتجوزك و أنا موافق؟ بصيتله بصدمة و لتاني مرة فى حياتي هتجبر، بس المرة دي قررت استسلم للضلمة.؟!

  عايزة تفاعل؛ حرفيًا هتعجبكوا ♥️   لقيت نفسي فاضية قولت أكتب…فتفاعلوا ؟!   #و_لقلبي_سلامٌ.

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى