Uncategorized

ع\ذاب الحب بقلم فدوى خالد

هطلقك ؟ – تتطلقني ازاي؟ احنا لسة متجوزين إمبارح؟ – ازاي متقوليش أنك كُنتِ متجوزة قبلي؟ بصيتله و أنا ببلع ريقي: – أ..أنت عرفت منين؟ – يعني صح؟ عيطت و أنا مش عارفة أعمل أية: – و الله..العظيم كُنت هقولك اة، بس..بس..هو؟ – هو أية؟ ضحك و هو بيصفق زي المجنون: – بجد؟! كان أمتى دة؟ لما واحده تخبي عليا حاجة مُهمة زي دي عايزة أية يحصل؟ – أ..أنا..و..الله..هو؟ – معندكيش كلام تقوليه، و أنا للأسف مُضطر أشفق عليكِ، ٦ شهور و هنطلق و العز إلِ أنتِ شيفاه ده هيزول من وشك؟

رزع الباب جامد و هو طالع، مش هكذب لو قولت أنه ملهوش حق..بس لية مليون حق، و كُله كان بسبب مرات أبويا إلِ هددتني لو أتكلمت أو قولت أني كُنت متجوزة قبل كدة كان فيها مُمكن؟! أنا مكنش ليا ذنب فى دة كُله و الله بس كُله متيسر بالطريقة دي؟ فتح الباب و نزلت لمكتبه، وخبطت فسمعته و هو بيقول: – أدخل؟ دخلتله و قولت و أنا بعيط: – بص..أنا معنديش مشكلة تتطلقني أنهاردة حتي، بس هو هطلب منك طلب واحد أتمنى تسمعني؟

ضحك بسخرية: – و عايزاني أصدقك صح؟ بصيتله بكسرة و كملت: – أنا..عارفة أني غلطانة، بس أقسم بالله ما…. قاطعني: – من غير حلفان أكيد بتكدبي؟ ابتسمتله بسخرية: – عايزك تطلقني بس مرات أبويا متعرفش؟ بصلي بإستغراب: – مرات أبوكِ؟ هى مش دي مامتك؟ – لا..دي مرات أبويا، و السبب الأساسي أني أتجوزك، أنا ولا كان فارق معايا منصبك ولا شغلك ولا مكانتك.! ضحك بصوت عالي: – هو أنتِ فاكرة أني أصلا لما اتجوزتك عشان عجبتيني؟

ملامحي اتخطفت فكمل: – أنا اتجوزتك عشان بابا يسكت و ميقوليش أتجوز بنت عمي كُل شوية، غير كدة أصلا أنا مكنتش عايزك؟ و عمومًا لما هطلقك مش هقول لمرات أبوكِ ماشي…حاجة تاني؟ ولا لسة فى حاجات أعرفها أكتر عنك؟ مسحت دموعي و أنا ببصله: – شكرًا يا معتز بيه. رد بسخرية: – عفوًا غرام هانم. روحت على أوضتي و بعدها نزلت على صوته العالي: – غرااااااااااام. نزلت بسرعة و أنا بسأله:

– فى أية؟ رد بعصبية: – أنتِ كُنتِ متجوزة مين؟ رديت بخوف: – ك..كان…اس..مه…سالم .. كمل: – سالم الباشا؟ هزيت رأسي بخوف من شكله إلِ أتغير فى ثانية، و قرب مني و ض……… #عذاب_الحب. #غرامي. #فدوى_خالد.ضر”ب الطرابيزة إلِ جمبي بعصبية و هو بيقول: – يعني كُنتِ متجوزة عدوي كمان؟! – و الله ما كُنت أعرف أنه اسمه سالم خالص و الله العظيم، كان مفهمني أن اسمه يحيي. – بتكذ”بي.! – بس بقا، هو كُل حاجة بتكذ”بي، أدام كدة بتسأل لية؟؟ أنا نفسي أفهم أنا عملت ليك أية؟

– كذ”بتِ عليا و محدش يكذب على معتز الهراوي. صوتي علي: – أنا قولتلك أني مكانش ليا ذ”نب فى كدة، مرات أبويا هى السبب و أنتَ مش مصدق، أعتقد دة….. وقفت كلام لما بصيت لإيده و هى متعورة: – إيدك؟ جبت علبة الإسعافات و مسكت إيده و أنا بحاول أوقف الد”م، بس شدها و هو بيقول: – وسعي كدة؟! مسكت إيده قولت: – لمرة واحدة جرب تسمعني؟ ربطت إيده و قولت و أنا بمسح دموعي:

– على فكرة أنا مقولتش كلمة غلط لحد دلوقتي؟! أنا انجبرت عليك زي ما انجبرت عليه و مكنش ذنبي، و عارفة أنك شايفني كذ”ابة و هديك الحق فى دة، بس عايزة أقولك أني عُمري ما كذبت و بالرغم من كُل القرف إلِ فى حياتي.؟ طلعت على الأوضة و أنا بعيط جامد، مبحبش حد يشوفني قليلة مهما كان و دة كُله حتى مكنش ليا ذنب فيه خالص، طول عُمري كُنت الضحية و محدش حاسس بيا، و محدش عارف أو فكر أية بيحصلي؟!

ضميت نفسي على السرير و أنا بعيط بُحرقة. بصت مرات أبوها ” تفيدة ” لأبوها: – كدة خلصنا من المفعوصة و خدنا التمن، بس محتاجين شوية كمان؟ رد أبوها: – بس هو هيرضى؟ – أكيد.؟! – و أية يضمن؟ – منفضحوش و نقول لأبوه، مش هو بيعمل كدة عشان أبوه ميعرفش؟! – هى فكرة..بس غبية شكلك، نسيتي أنه مبيتهد”دش! – لا..بس معانا يتهدد، و لو حصل حاجة نحط بنتك فى وش المدفع ولا أية؟

– دماغ سم، مش بتنام من كتر التفكير. – طبعًا كان لازم نصحصح كدة شوية، عايزين نسلك قرشين من الباشا، و من الهواري. ” عند غرام ” صحيت تاني يوم و هى عطشانة جدًا، و هى نازلة تحت سمعت صوت دوشة جامدة؟! بتبص من بعيد لقته سالم، شهقت بخوف: – يحيى؟ و جت تطلع أوضتها بس هو طلع و مسكها من إيدها جامد: – هتيجي معايا؟ معتز شال إيده بهدوء و ضحك:

– تؤ..تؤ، دي مراتي أنا؟ دلوقتي؟ و أتفضل بره. بصلها بتهديد: – هتيجي معايا بالغصب؟ استخبت ورا معتز و قالت: – لا..أنتَ مش جوزي؟ فكمل معتز: – شايف الباب دة، أنتَ هتطلع منه زي الشاطر، و حسك عينك تقرب لمراتي أو بس تفكر ترفع عينك عليها فاهم؟ خرج سالم و هو متغاظ، و معتز لفلها و قال بعصبية: – أية طلعك من الأوضة؟ – كُ….كُنت… مسك إيدي جامد: – مهما حصل و مهما كان فى زعيق متزليش خالص فاهمة.

هزيت رأسي، فساب إيدي و مشي. بصيت بشرود قُدامي لقيته راجع و هو بيلعب فى شعره بحرج: – وريني إيدك؟ مسكها و قال بضحك خفيف: – كويس أنها متكسر”تش، ولا كُنت هروح فيها؟ على العموم أنا أسف؟ مشي و سابني و أنا بقيت متحيرة فعلاً، هو عنده شخصيتين ولا أية؟ ربنا يُستر هى حقيقي مش ناقصة؟! ” عند سالم ” كان متعصب جدًا و مش طايق نفسه خالص، بص للمُساعد بتاعه و قال:

– عايز غرام تحت رجلي؟ – بس يا بوص؟ – مفيش بس…هتجيبوها ولا….. – تحت أمرك يا باشا؟   #عذاب_الُحب. #فدوى_خالد.3 – غرام هتبقى تحت رجلي فاهمين؟ – بُكرة بالكتير و هتبقى عندك.! – لو عملتها هيبقى ليك جايزتك طبعًا.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى