= مش هتجوزه لو آخر حد فى العالم كدة مش هتجوزه . جاسر بسخرية : – و أنتِ تطولي يا ماما أصلا . = بقولك أية ؟ أنا مش فيقالك، و مش ناقصة شغل العيال دة . منصور بحدة : – حور ! احنا هنتفضح أكتر، مش كفاية الندل محمود، هيبقى محمود و صوتك . = بص بقا يا بابا، تجيبلي أي حد أتجوزه إن شالله عم عبده البواب، جاسر لا …لا يا بوي .
منصور : – و مفكرتيش أية إلِ هيحصلنا ؟ هنتفضح يا بنتي، أنا مش قادر . قعد على أقرب كرسي و هو بيمسك رأسه بتعب . منصور بتعب : – هيبقى شكلنا مسخرة أدامهم تحت يا بنتي، هنتفضح يا حور . حور قربت منه و نزلت على الأرض و هى بتدمع . حور بدموع : – خلاص يا بابا أنا موافقة، لا عاش ولا كان إلِ يتكلم عليك وحش، بس بشرط .
جاسر بسخرية : – بتتشرطي من أولها كمان . حور بنظرات شر : – أيوة أتشرط، الكائن دة يتجوزني سنة ! سنة واحدة و نتطلق و متبقاش فيه فضحية . جاسر : – و الله أنا لو عليا …شهر و أخلص منك ! حور و هى بتقلده بتريقة : – نينينيني …عايز تقولي أني إلِ دايبة فى دابديبك ! جاسر بغمزة : – بالضبط . حور ببرود : – تبقى بتحلم !
منصور : – خلاص يا حور …خلاص يا جاسر، دلوقتي أنزلوا و بعد كدة نشوف الهبل بتاعكم دة بعدين . جاسر : – ماشي يا عمي ..بس يمكن تخرجوا عايز أكلم حور شوية . منصور : – خد راحتك . خرجوا كلهم و أتبقى حور و جاسر . حور بتنهيدة : – راجع لية ؟؟ عايز تبوظلي حياتي كمان مرة ؟! جاسر بشرود : – معدش فى كلام من دة ؟!
حور بسخرية : – عندك حق كان فى و خلص . جاسر بجدية : – دلوقتي فى حاجات لازم نتفق عليها عشان نعرف نتعايش مع بعض . حور بجدية : – أكيد !! بس مش دلوقتي عشان الناس مستنين تحت . جاسر : – طيب يلا !
المفروض يبقى أحلى يوم فى حياتي ….بس للأسف بقا أسوأ يوم فى ثانية ! منها محمود إلِ سابني و طفش و مش كفاية كدة لا …تكمل ب جاسر …اة جاسر ..ابن عمي و صديق الطفولة …رفيق الماضي و الحاضر ، لولا إلِ حصل زمان ما بينا مكنتش علاقتنا بقيت باردة، الفرح خلص و الناس خلصت و متبقاش غيري و بابا و سما و صاحبه عاصم . سما حضنتني جامد و هى بتعيط …البيست يا جماعة البيست !
سما بعياط : – هتوحشيني يا حور . حور بملل : – هما قالولك يا بت أني هموت ؟! أنا اتجوزت ؟! سما بعياط : – بردوة هتوحشيني . عاصم ضرب جاسر و هو بيهمس . عاصم بهمس : – البت دي دلوعة . جاسر ضربه فى بطنه و بثبات . جاسر : – اتلم لألمك . عاصم بألم : – و أنتَ مدايق لية ؟! جاسر : – هش ..أنا مش ناقصك .
منصور : – طيب يا حور، أنتِ دلوقتي أمانة مع جاسر لمدة سنة . جاسر : – أكيد يا عمي، حور فى رقابتي . حور بضيق : – عشان أقطعهالك . جاسر : – هضطر أروح دلوقتي أنا و حور . حور بتأفف : – هو وقتك . جاسر : – يلا يا برنسيسة، كفاية تضيع وقت. فى بيت جاسر . جاسر : – طيب يا حور، دلوقتي هنضطر نقعد مع بعض فى شقة واحدة و بيت واحد و عيشة واحدة، نتعامل مع بعض كويس .
حور : – كويس أنك قولت كدة، أنتَ ليك حياتك و أنا ليا حياتي و محدش لية علاقة بالتاني . حور قامت و دخلت أوضتها، غيرت هدومها و قعدت تعيط شوية… تعيط لما افتكرته و افتكرت إلِ عمله فيها زمان . سمعت صوت خبط على الباب، طلعت و هى بتفتح الباب لقيت بنت قدامها . حور بإستغراب : – مين حضرتك ؟ البنت بإستغراب : – أنتِ إلِ مين ؟؟ فين جاسر، جاسر يا جاسر .
حور : – أنتِ دماغك ضاربة ولا أية . جاسر : – مين يا حور ؟؟ لبنى ؟ حور : – أنتَ تعرفها ؟ لبنى : – أكيد طبعًا مش مراته . حور بصدمة : – مراته ؟؟ اسفه على البارت قصير و إن شاء الله بكرة هطوله . #فدوى_خالد. #لا_وجود_للحب 23 🔥 = أنتَ متجوز …لا بجد برافو، مش عارفة أقولك أية ؟ جاسر :استني يا حور و هفهمك كل حاجة !!
= تفهمني أية ؟؟ أنتَ مقولتش لية أنك متجوز ؟ جاسر : و مفكرتيش إلِ هيحصل ! = يحصل إلِ يحصل ؟؟ أنا مالي ؟؟ ازاى متقولش كدة! جاسر : اهدي و اسمعيني ؟ = أنا ماشية . حور جت تمشي بس هو مسك إيدها بعصبية و دخلها قفل الباب . جاسر بغضب : اتهدي أقعدي و خلينا نفهم . لبنى بعياط : أنتَ اتجوزت عليا ! بعد كل إلِ عملته عشانك .
= و الله العظيم ما هخليك تعيش يوم كويس …هوريك . جاسر بصوت عالي : بس بقا أنتو الأتنين !! بس …اهدوا كدة و أفهموا و أنتِ يا لبني أنا مش جوزك …جوزك مات من زمان …مش جوزك عايزة تفهمي كدة افهمي مش عايزة بردوة هتفهمي . لبنى : لا أنتَ جوزي . جاسر : جوزك ماات …ماات و أدفن و معدش موجود، حياتي خربتيها زي كل مرة، ناقص أية كمان ها …دمرتي حياتي برة و جاية تدمريها دلوقتي .
لبنى مسكت إيده و هى بتعيط . لبنى بعياط : جاسر أنا بحبك …بحبك أوي متسبنيش . جاسر : أسيب مين ؟؟ أنا متجوزتكيش أصلا ..معرفش غير أنك مريضة عندي أفهمي . = يعني دي مش مراتك . جاسر بسخرية : لا يا أختي . لبنى بغضب : لا يا حبيبتي أنا مراته . حور شمرت كمها و هى بتبصلها حور : يعني مش مراته و كنت بتوقعي ما بينا صح …تعاليلي بقا .
حور مسكتها و ضربتها جاند و بعد كدة طلعتها من الشقة و قفلت . جاسر بضحك : مجنونة من زمان قلت كدة . حور قربت بغضب : و أنتَ مقولتليش لية ؟؟ جاسر رفع إيده بإستسلام . – هو أنتِ سألتي أصلا ! حور: أنتَ المفروض تقول . جاسر : و أنا مقولتش اهوة و أنتِ عملتي منها بوفتيك . حور بغيظ : تستاهل هى إلِ رخمة . جاسر بخبث : بتغيري يا كوتي .
حور وشها بقا أحمر : أغير !! من مين ؟؟ من البت الخضرة دي، دي فالصو . جاسر بضحك : ربنا يهديكِ . حور دخلت الأوضة بتاعتها و هى قلبها بينبض جامد جدًا، مهما كان كانت بتحبه، قعدت عل الارض و ملامحها حزينة جدًا كل ما تفتكره، قعدت تعيط لحد ما نامت . ____________________________ محمود بغيظ : جابوا عريس فى آخر لحظة ازاى ؟ عنايات بغيظ : مش عارفة، بس عندي حل .
= قولي . _ بص بقا ….احنا هنجيب لبنى . = موافق . _ هتصل عليها دلوقتي . _ الو يا لبنى عاوزينك ؟ _ ايوة هتنفذي إلِ اتفقنا عليه . _ تمام كلمينا بعد ما تخلصي . = هنستنى أد أية ؟ _ مش عارفة ..لغاية ما تيجي بقا . بعد ساعة لقوا لبنى متبهدلة على الآخر . عنايات بصدمة : – مين عمل فيكِ كدة ! لبنى بغيظ : البت إلِ هناك دي .
عنايات : مسبتش لينا إلا خيار واحد . لبنى : أية ؟ عنايات : الموت . محمود بصدمة : هنقتلها . عنايات بشر : أيوة . _______________________ * اليوم التاني . جاسر : حور …يا حور. حور خرجت مز الأوضة بغيظ . حور : نعم يا سي السيد ؟ جاسر بملل : أنا نازل الشغل ما تفتحيش لحد . حور : حاضر . جاسر : و متنسيش تأكلي .
حور : حاضر . جاسر : و متفتحيش لحد كمان مرة . حور : ما قولنا حاضر . نكش شعرها و هو بيضحك . جاسر : بقيتِ كبير يا حور . حور بغضب : بقولك أية هقتلك . جاسر : خلاص يا حبيبتي هسكت . حور : حبك برص . جاسر : أنا نازل متتشاقيش . حور بملل : أية وصايا بابا العشرة دي . جاسر : بطلي لماضة .
جاسر راح الشغل و حور قعدت زهقانة قامت عملت أكل و قعدت على الموبايل …قرأت روايات و فتحت التليفزيون و بردوة لسة ملانة . سمعت صوت الباب راحت تشوف مين لقيت لبنى، دعكت إيدها و قالت تتسلى شوية . فتحت الباب و لسة هتتكلم لقيت حاجة اتشرت فى وشها .