= عايزة تقوليلي أن تخ.تخ بتاع الأبتدائى، هو نفسه إلِ ماسك الشركة دي . _ للأسف . = و أنه دة إلِ كان بيحبني و أنا مديتهوش وش خالص . _ أيوة . = و مدير الشركة كمان . _ أة . = يمكن أقول حاجة . _ قولي . = أنا روحت فى داهية . _ كلنا يا ماما .
= هعمل أية يا سها . _ اسمها هنعمل أية ؟ = احنا نمشي . _ يلا يا جوان . قبل ما تمشي سمعنا صوت السكرتيرة و هو بتقول ~ رايحة فين يا انسه، اتفضلي بشمهندس سامح عاوزك . جوان : ها … أنا همشي . السكرتيرة : اتفضلي يا انسه مينفعش كدة . سها : البسي يا جوان .
جوان : ندلة . سها : ربنا يهديكِ . دخلت و أنا خايفة أنه يشوفني و ببص فى الأرض، لقيته أتكلم و هو بيبص فى الورق إلِ قدامه ببرود . سامح : اسم حضرتك . جوان بتوتر : احم .. جوان . بصلي بملل : كملي اسمك جوان اية ؟ جوان : جوان حسين المصرى .
كنت بقول كدة و أنا متوترة أنه يعرفني، صحيح أنا غبية عشان إلِ حصل زمان، بس هو كان بيحاول يكلمني و أنا مكنتش بحب حد يكلمني، كنت أنعزاليه أوى، بس بردوة كنت متكبرة سيكا، مش سيكا أوى صراحة كنت متكبرة جدًا . لقيت فجأة وقف و بص للشباك . سامح ببرود : مقبولة . جوان : بس حضرتك معرفتش مؤهلي ؟ سامح : قولت مقبولة .
جوان : طيب هشتغل أية حتى ؟ سامح : السكرتيرة الخاصة بتاعتي . جوان : بس دة مش مؤهلي ؟! سامح : عارف و هتشتغلي بردوة سكرتيرة عندي . جوان : يا بشمهندس أنا مش موافقة . جيت أمشي بس سمعت صوته فوقفت . سامح بخبث : براحتك، بس مش هتلاقي شغل فى حتة تانية، و هتشوفي . جوان بغيظ : مش محتاجة مساعدة من واحد زيك .
خرجت و أنا مدايقة لقيت سها أدامي . سها : عملتي اية ؟ جوان بغيظ : دا متكبر خالص . سها بضحك : شكله بيطلعه عليكِ، بس بصراحة بقا قمر . جوان : هعمل أية يعني ! دا بيهددني أنا ؟ سها : معلش يا بنتي، المهم يلا نروح . جوان : يلا يا أختي . و أنة ماشية سمعت صوت التليفون، بفتح التليفون سمعت صوت أختى لمار .
لمار : الحقيني يا جوان، ماما فى المستشفى و محتاجة فلوس للعملية، اتصرفي يا جوان . وقع مني التليفون و انا مش عارفة اتصرف ازاى ؟ سها حالتها زيي و مش هتعرف تديني فلوس، و محدش من عيلتي بيحبني، محدش هيديني فلوس، هعمل أية ؟ سها : مالك يا جوان ؟ جوان : ماما بتعمل العملية و مش معايا الفلوس . جوان بعياط : ماما هتروح مني لو مدفعتش الفلوس .
~ ممكن أديكِ الفلوس ؟ لفيت لقيته واقف ببرود و أيده فى جيبه، جريت عليه و أما بعيط . جوان بعياط : أرجوك أديني الفلوس، و الله العظيم هرجعهم أول ما هيبقى معايا . سامح : هديهملك بس بشرط . جوان : شرط أية ؟ سامح : تتجوزيني . جوان بصدمة : ……………. #ليت_قلبي_يعشقك 1 . #فدوى_خالد.ليت قلبي يعشقك 2 ♥️
جوان بصدمة : اتجوزك أنتَ . سامح ببسمة مستفزة : أيوة . جوان : نعم ! اتجوزك أنتَ، أنتَ فاكرني مش عارفاك يا تختخ ولا أية، أنا جوان أجمل بنت فى المدرسة اتجوزك أنتَ . سامح ببرود : تختخ كانت زمان، دلوقتي معاكِ بشمهندس سامح، و جمالك دة معادش له أي قيمة، و بعدين أنا شكلي دلوقتي يخلي كل الناس يجروا عليا، بالرغم من أن الشكل مش كل حاجة، بس أهوة حبيبت أقولك، تنفذي الشرط، تخدي الفلوس مفيش الشرط، بح … الفلوس هتبقى بح يا جوان .
قال أخر جملة بسخرية، جيت أرد عليه سمعت صوت التليفون، فتحته . جوان : ألو . يمني : جوان، اتصرفي لازم تجيبي الفلوس دلوقتي . جوان : حاضر، أهدي يا يمني، أهدي بس خليهم يعملوا العملية لماما و أنا هتصرف و أجبيبها . يمني : بسرعة . بصيتله و كانت عيني مليانه بالدموع . جوان : موافقة على الشرط . سامح بسخرية : كان من الأول .
جوان : بس بعد ما أتأكد أن ماما كويسة . بصلي بصة غريبة . جوان : أرجوك . سامح : احم … موافق . طلع موبايله و عمل مكالمة واحدة مش عارفة قال فيها أية . سامح : تقدري تروحي لمامتك دلوقتي، هى بتعمل العملية . جوان : يلا يا سها . مسكت سها و أنا رايحة لماما المستشفى، روحت لقيت يمني بتعيط، خدتها فى حضني و قعدت طبطبت عليها، و احنا الاتنين بنعيط، شوية و الأوضة اتفتحت و خرج منها الدكتور، جريت عليه بخوف .
جوان بقلق : هى كويسة يا دكتور ؟ الدكتور بهدوء : الحمد لله، العملية نجحت، بس هى هتقعد معانا شوية بس لغاية بكرة كدة و هترتاح . جوان بتنهيدة : الحمد لله . بلف لقيته واقف ورايا . سامح : وفيت بألِ قولت عليه. جوان بغيظ : لما ماما تبقى كويسة بس . يمني : مين دة يا جوان ؟ جوان : حد بقا .