Uncategorized

ليت قلبي يعشقك بقلم فدوى خالد

= عايزة تقوليلي أن تخ.تخ بتاع الأبتدائى، هو نفسه إلِ ماسك الشركة دي .   _ للأسف .   = و أنه دة إلِ كان بيحبني و أنا مديتهوش وش خالص .   _ أيوة .   = و مدير الشركة كمان .   _ أة .   = يمكن أقول حاجة .   _ قولي .   = أنا روحت فى داهية .   _ كلنا يا ماما .

  = هعمل أية يا سها .   _ اسمها هنعمل أية ؟   = احنا نمشي .   _ يلا يا جوان .   قبل ما تمشي سمعنا صوت السكرتيرة و هو بتقول   ~ رايحة فين يا انسه، اتفضلي بشمهندس سامح عاوزك .   جوان : ها … أنا همشي .   السكرتيرة : اتفضلي يا انسه مينفعش كدة .   سها : البسي يا جوان .  

جوان : ندلة .   سها : ربنا يهديكِ .   دخلت و أنا خايفة أنه يشوفني و ببص فى الأرض، لقيته أتكلم و هو بيبص فى الورق إلِ قدامه ببرود .   سامح : اسم حضرتك .   جوان بتوتر : احم .. جوان .   بصلي بملل : كملي اسمك جوان اية ؟   جوان : جوان حسين المصرى .  

كنت بقول كدة و أنا متوترة أنه يعرفني، صحيح أنا غبية عشان إلِ حصل زمان، بس هو كان بيحاول يكلمني و أنا مكنتش بحب حد يكلمني، كنت أنعزاليه أوى، بس بردوة كنت متكبرة سيكا، مش سيكا أوى صراحة كنت متكبرة جدًا .   لقيت فجأة وقف و بص للشباك .   سامح ببرود : مقبولة .   جوان : بس حضرتك معرفتش مؤهلي ؟   سامح : قولت مقبولة .

  جوان : طيب هشتغل أية حتى ؟   سامح : السكرتيرة الخاصة بتاعتي .   جوان : بس دة مش مؤهلي ؟!   سامح : عارف و هتشتغلي بردوة سكرتيرة عندي .   جوان : يا بشمهندس أنا مش موافقة .   جيت أمشي بس سمعت صوته فوقفت .   سامح بخبث : براحتك، بس مش هتلاقي شغل فى حتة تانية، و هتشوفي .   جوان بغيظ : مش محتاجة مساعدة من واحد زيك .

  خرجت و أنا مدايقة لقيت سها أدامي .   سها : عملتي اية ؟   جوان بغيظ : دا متكبر خالص .   سها بضحك : شكله بيطلعه عليكِ، بس بصراحة بقا قمر .   جوان : هعمل أية يعني ! دا بيهددني أنا ؟   سها : معلش يا بنتي، المهم يلا نروح .   جوان : يلا يا أختي .   و أنة ماشية سمعت صوت التليفون، بفتح التليفون سمعت صوت أختى لمار .

  لمار : الحقيني يا جوان، ماما فى المستشفى و محتاجة فلوس للعملية، اتصرفي يا جوان .   وقع مني التليفون و انا مش عارفة اتصرف ازاى ؟ سها حالتها زيي و مش هتعرف تديني فلوس، و محدش من عيلتي بيحبني، محدش هيديني فلوس، هعمل أية ؟   سها : مالك يا جوان ؟   جوان : ماما بتعمل العملية و مش معايا الفلوس .   جوان بعياط : ماما هتروح مني لو مدفعتش الفلوس .

  ~ ممكن أديكِ الفلوس ؟   لفيت لقيته واقف ببرود و أيده فى جيبه، جريت عليه و أما بعيط .   جوان بعياط : أرجوك أديني الفلوس، و الله العظيم هرجعهم أول ما هيبقى معايا .   سامح : هديهملك بس بشرط .   جوان : شرط أية ؟   سامح : تتجوزيني .   جوان بصدمة : …………….   #ليت_قلبي_يعشقك 1 . #فدوى_خالد.ليت قلبي يعشقك 2 ♥️  

جوان بصدمة : اتجوزك أنتَ .   سامح ببسمة مستفزة : أيوة .   جوان : نعم ! اتجوزك أنتَ، أنتَ فاكرني مش عارفاك يا تختخ ولا أية، أنا جوان أجمل بنت فى المدرسة اتجوزك أنتَ .   سامح ببرود : تختخ كانت زمان، دلوقتي معاكِ بشمهندس سامح، و جمالك دة معادش له أي قيمة، و بعدين أنا شكلي دلوقتي يخلي كل الناس يجروا عليا، بالرغم من أن الشكل مش كل حاجة، بس أهوة حبيبت أقولك، تنفذي الشرط، تخدي الفلوس مفيش الشرط، بح … الفلوس هتبقى بح يا جوان .

  قال أخر جملة بسخرية، جيت أرد عليه سمعت صوت التليفون، فتحته .   جوان : ألو .   يمني : جوان، اتصرفي لازم تجيبي الفلوس دلوقتي .   جوان : حاضر، أهدي يا يمني، أهدي بس خليهم يعملوا العملية لماما و أنا هتصرف و أجبيبها .   يمني : بسرعة .   بصيتله و كانت عيني مليانه بالدموع .   جوان : موافقة على الشرط .   سامح بسخرية : كان من الأول .

  جوان : بس بعد ما أتأكد أن ماما كويسة .   بصلي بصة غريبة .   جوان : أرجوك .   سامح : احم … موافق .   طلع موبايله و عمل مكالمة واحدة مش عارفة قال فيها أية .   سامح : تقدري تروحي لمامتك دلوقتي، هى بتعمل العملية .   جوان : يلا يا سها .   مسكت سها و أنا رايحة لماما المستشفى، روحت لقيت يمني بتعيط، خدتها فى حضني و قعدت طبطبت عليها، و احنا الاتنين بنعيط، شوية و الأوضة اتفتحت و خرج منها الدكتور، جريت عليه بخوف .

  جوان بقلق : هى كويسة يا دكتور ؟   الدكتور بهدوء : الحمد لله، العملية نجحت، بس هى هتقعد معانا شوية بس لغاية بكرة كدة و هترتاح .   جوان بتنهيدة : الحمد لله .   بلف لقيته واقف ورايا .   سامح : وفيت بألِ قولت عليه.   جوان بغيظ : لما ماما تبقى كويسة بس .   يمني : مين دة يا جوان ؟   جوان : حد بقا .

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى